كيف يمكن أن تعرف تكلفة بناء تطبيق للهواتف الذكية

العالم كله يتجه ليكون له موطء قدم في عالم الهواتف الذكية , لما لا ؟ فاليوم أصبح كل شخص متصلا بالإنترنت بشكل دائم من خلال هاتفه المحمول الذي لا يفارق يده طوال اليوم بل و ينام معه , وهو أول ما يشاهده صباحا و أخر من يودعه مساء, بل أن شركة جوجل قبل فترة قامت باصدار تنبيه بأنها لن تأخذ المواقع التي لا تدعم واجهة الموبايل بنفس الأهمية في نتائج البحث ,فقد لايظهر موقعك ضمن نتائج البحث في حال قام الباحث بالبحث عنك عن طريق هاتفه الموبايل في حال لم يكن موقعك يدعم الهواتف الذكية

تصلني عشرات الطلبات شهريا – بلا مبالغة – من الكثير ممن لديه فكرة ويود أن يحولها إلى تطبيق للهواتف الذكية , و يمكن للجميع فعلا أن يجد فكرة رائعه و مطلوبة ولكن بالتأكيد الكثير لا يعرف كيفية تطبيقها, لإنه ببساطة ليس مبرمجا أو لا يعرف من أين يبدأ

عالم الموبايل يشهد منافسة شديدة بين الشركات و خصوصا بين العملاقين (شركة أبل و شركة جوجل) عبر أنظمتها المخصصة للهواتف الذكية في أجهزة (أيفون مع نظام iOS) و أجهزة تعمل بنظام (أندرويد Android) , فتجد الشركات تطلق مؤتمراتها و تحدث أنظمتها كل ثلاثة أشهر تقريبا , و مع كل تحديث في الأنظمة هناك المزيد من التعقيد الذي يأتي مع تنوع التقنيات و المميزات و الخصائص التي تدعمها هذه الأجهزة , فلم يعد التطبيق مجرد تطبيق عادي يعرض البيانات بل أصبح يتفاعل مع المستخدم و مع العالم المحيط من حوله و أصدقائه , بل تجده يرتبط مع أجهزته الأخرى و يتكامل ما بين عالمه الافتراضي مثل الشبكات الاجتماعية أو الأجهزة المحمولة و غيرها

زيادة الخصائص و المميزات تعني زيادة في خصائص التطبيق و بالتالي هذا ينعكس على تعقيد التطبيق من الناحية البرمجية , و إن لم تقم بمجاراة هذا التطور بل و مسابقته فإن غيرك من عشرات التطبيقات المنافسة الشبيهة ستسبقك و يكون له السبق في التصدر

المستخدم دائما يبحث عن الأفضل و مع تعدد الخيارات البديلة من كل تطبيق أصبح من الصعب أن تبقى مكانك وتعتمد على شهرة و قوة تطبيقك في مرحلة ما , فإن أصبح تطبيقك لا يدعم الخاصية الفلانية فإن المستخدم سرعان ماسيقوم باستبدال تطبيقك والانتقال إلى تطبيق أخر يوفر له ذلك ,لم لا و غالبية هذه التطبيقات تكون مجانية أصلا , فلن يخسر المستخدم شيئا , و الخاسر هو أنت كصاحب التطبيق , فإن لم يكن هناك مستخدمين فإن استثمارك سيكون مئاله في النهاية إلى الفشل

المشكلة تكمن في أن دخولك لهذا العالم يتطلب منك استثمارا مستمرا لتبقى في المقدمة أو قريبا منها و توقفك عن التطوير يعني خروجك من السبق , ولذا فإن أكبر مشكلة قد يقع بها من يود دخول هذا العالم هو أن يبدأ بفكرة بسيطة غير كاملة من ناحية التكامل وبهذا قد يكسب بعض المستخدمين و لكن و بنفس الوقت تجد عشرات الناس قامت بتقليد الفكرة وبمميزات و خصائص أفضل بما أن الفكرة لا يوجد عليها حقوق ملكية

المشكلة الأخرى هو عدم تقدير تكاليف الاستثمار من الكثير وهذا ما استنتجته من الطلبات التي تصلني , فيعتقد البعض بإن بضع من ألاف الدولارات كافية لبناء تطبيق , بل و يبني صاحب الفكرة الكثير من الأمال عليها بأن يحصل على الملايين من وارئها , كيف ذلك!

قالها الكثيرين مايأتي بالساهل يختفي بسرعة , و لا يوجد ماهو سهل و بسيط مهما كانت الدعايات التي تقوم بعرض خدماتها , فإن أردت أن تقوم بالدخول في هذا العالم فاعلم جيدا بأن أقل استثمار سيكون قريبا من (10 – 20) ألف دولار , مع وضع باعتبارك 10% شهريا من نفس المبلغ تقريبا على الأقل للبقاء في مكانك أو استثمار أكثر لتلحق في الصدارة و تنافس التطبيقات الشبيهة الموجودة أو التي ستقلد فكرتك

من هذه الناحية قمنا في (استوديو لذيذة الابداعي) بتطوير أداة بسيطة تساعد كل من لديه فكرة ويود أن يراها على أرض الواقع أن يستطيع تقدير تكاليفها و معرفة مالذي يمكن أن يقوم به

هذه الاداة مجانية ولا تطلب منك التسجيل أو أي بيانات للإفصاح عن فكرة تطبيقك , بل هي تساعدك عبر خطوات في اختيار بعض الافكار التي يتطلبها تطبيقك و في النهاية تقوم بإعطائك التكلفة التقريبية لاستثمارك و منها تستطيع بعد ذلك أخذ القرار إما بالدخول لهذا ا لعالم أو الانسحاب

عبر هذه الوصلة يمكنكم الوصول لهذه الاداة و تجربة ذلك (http://lzeeza.com/price)

 

Share

تعرف على مفهوم #الصحة_المحمولة (#mhealth) و #الصحة_الالكترونية

مصطلح الصحة المحمولة (mHealth) أو كما يعرف أيضا (m-health) وهي اختصار لكلمتين (Mobile Health) يطلق على كل ما يخدم الصحة باستخدام الهواتف المحمولة أو مايسمى الهواتف الذكية, و من هنا حصلنا على كلمة (المحمولة) , تعتبر الصحة المحمولة جزء من منظومة الصحة الالكترونية (eHealth) التي تعتبر المظلة العامة لكل ما يخدم مجال الصحة في مجال تقنية المعلومات و الاتصالات

الاستثمارات في مجال الصحة المحمولة

تقدر عدد الشركات الناشئة (start-ups) عالميا في هذا المجال بحسب موقع (Venture scanner) بأكثر من 760 شركة ,تم ضخ فيها أكثر من (15.3) مليار دولار كاستثمارات حتى الأن وذلك بزيادة مقدارها 120% عن العام الماضي حيث أن الاستثمارات في هذا المجال العام الماضي كانت فقط (7.05) مليار دولار و حجم الشركات تضاعف أكثر من 50%  حيث كانت ما يقارب 500 شركة العام الماضي فقط

السوق المحلي

هناك بعض الاجتهادات العربية في هذا المجال إلا إنها ضعيفة ومازالت فردية و تدور في مجال الأدلة و المراجع , و لذا فإن السوق مازال  بحاجة إلى عشرات الأدوات و التطبيقات و الخدمات في مجال الصحة المحمولة

من هذا المنطلق قام أحد المستثمرين المحليين بالاستثمار على مدار سنة كاملة للخروج بتطبيق صحتي والذي تم تطويره ليدمج عشرات الخدمات و الأدوات بداخله وذلك لتغطية جانب مهم في مجال الصحة المحمولة للسوق العربي وقد تم اصدار النسخة الثانية منه بدعم للغة الإنجليزية و يتم العمل حاليا على اضافة المزيد من اللغات العالمية للتطبيق للوصول إلى شرائح عالمية بالاضافة إلى المنافسة في هذا المجال

تطبيق صحتي

تطبيق ملفك الصحي يوفر عليك العناء ,فعبره تستطيع تسجيل تاريخك الصحي,والأدوية التي تستخدمها عبر كاميرا الهاتف ,لا وقت تضيعه أو أخطاء أو نسيان بعد اليوم, مع امكانية تسجيل تاريخك الصحي وكل أفراد عائلتك , ومشاركتها مع من تحب بكل خصوصية , ليستطيع الجميع الوصول لها في حالة الضرورة , بضغطة زر تستطيع ارسال كامل ملفك الصحي لطبيبك عبر البريد , أو تستطيع طباعته مباشرة من هاتفك ,أو اترك لطبيبك حرية الاطلاع عليه مباشرة من هاتفك , بشكل احترافي يفهمه الأطباء.

ملفك في جيبك و هناك و المزيد:

  • سجل صحي لكامل ملفك الطبي , التحاليل و الأدوية و العلاجات
  • مزامنة التطبيق بين أفراد العائلة
  • التعرف على الدواء مباشرة عبر الباركود مع معرفة أسعاره و بدائله الدوائية
  • قاعدة بيانات دوائية تحوي أكثر من 6300 دواء مسجل
  • التذكير بمواعيد الدواء وزيارات الطبيب
  • دليل بأسماء و أماكن المستشفيات

ملفك الصحي في جيبك و هناك الكثير من المميزات الاضافية تعرف عليها عبر التطبيق حمله الأن

app-store-midهنا فيديو يتحدث عن ميزات التطبيق

حجم سوق المستخدمين عالميا

مفهوم الصحة المحمولة بدء منذ سنوات عبر شاشات مراقبة المرضى التي تركب في المنازل , حيث تذكر أحد الأحصائات التي أجريت في العام (2012) بأن هناك أكثر من 2.8 مليون شخص حول العالم تستخدم خدمات شاشات مراقبة المرضى في منازلها , و هذا الرقم غير متضمن من يستخدم الأجهزة التي تتكامل أو يتم تركيبها بالاعتماد على أجهزة الكمبيوتر أو التي تستخدم الهواتف الذكية , وتذكر الدراسة التي تم الاقتباس منها في موقع ويكيبديا بأن نسبة الطلب تزيد سنويا منذ العام (2011) و حتى العام (2017) بنسبة (26%) سنويا , أي سيكون الطلب بنهاية العام (2017) قرابة (9.4) مليون شخص بحاجة لأجهزة المراقبة المنزلية

أما بالنسبة للتوقعات على مستوى التطبيقات فتقول الدراسة بأن المستخدمين الحاليين الذين يستخدمون تطبيقات الصحة المحمولة هم أكثر من (500) مليون مستخدم حول العالم مع نهاية العام الجاري (2015) وهو رقم كبير و لكن لا نستغرب إن تعرفنا على أنواع و تطبيقات الصحة المحمولة المختلفة

الملحقات و الأجهزة

لعل أكثر تطبيقات الصحة المحمولة شهرة هي تلك المرتبطة في مجال الحمية الغذائية و اللياقة البدنية مثل الأساور الذكية و الساعات الذكية التي تتكامل مع التطبيقات في الهواتق الذكية إلا أن (الأجهزة الملبوسة \ Wearable technology) تتقاطع مع (انترنت الأشياء \ Internet of Things) وأصبحت التطبيقات لا حدود لها حيث أن هذه الأجهزة المحمولة و بالاعتماد على معالجات الهواتف الذكية و اتصال مع الانترنت يمكن لها أن تقدم تطبيقات لا يمكن حصرها أو تخيل أفكارها و الحدود غير موجودة من الأفكار , مع العلم بأن الأجهزة الملبوسة التي تم شحنها عام (2014) تقدر بحوالي أكثر من (90) مليون جهاز!

فعلى سبيل المثال هناك تطبيقات تستغل نفس الأجهزة الذكية مثل كاميرا الهاتف لقياس نبضات القلب و أخرى تستخدم الألوان و الصور من أجل قياسات الرؤيا و أخرى تستخدم السماعات من أجل تشخيص مشاكل السمع و بعضها يستخدم أغلفة للجوال تحوله إلى جهاز تخطيط للقلب و أخرى ترتبط بساعة تقوم بقياس الحرارة و نبضات القلب و متابعة أشرطة السكري و غيرها من التطبيقات و التقنيات المتوفرة اليوم

مجالات تطبيقات هذا القطاع

  1. العناية الأولية والمتابعة في العيادات (Clinical Administration and Backend)
  2. الأجهزة الطبية الرقمية و التشخيص المرضي (Digital Medical Devices and Diagnostics)
  3. نظم ادارة الصحة (Population Health Management)
  4. نظم السجل الطبي و الملف الصحي (Electronic Health / Medical Records)
  5. انترنت الاشياء في العناية الصحية (IOT Health Care)
  6. البيانات الطبية العملاقة و تحليلها (Medical Big Data)
  7. علم الوراثة (Genomics)
  8. أدلة البحث عن خدمات الطبية و الأطباء (Doctor and Healthcare Service Search)
  9. الصحة عبر الهاتف (TeleHealth)
  10. تثقيف و تعليم المرضى (Patient Engagement and Education)
  11. نظم المراقبة الصحية و صحة الأسرة (Remote Monitoring and Family Care Management)
  12. شبكات الأطباء و المراجع الطبية (Doctor Network and Resources)
  13. المواقع الطبية (Online Health Destination Sites)
  14. نظم ادارة حملات التسويق الطبية (Healthcare Marketing and Campaign Management)
  15. تطبيقات اللياقة البدنية و الحميات الغذائية (Mobile Fitness / Health Apps)
  16. انترنت الأشياء لتطبيقات اللياقة و الحمية و الحياة الصحية (IOT Fitness and Lifestyle)
  17. مجتمعات الصحة الافتراضية (Online Health Communities)
  18. نظم التواصل و معلومات الرسائل الصحية عبر الهواتف (Healthcare Mobile Communications / Messaging)
  19. توظيف الروبوتكس في خدمة الصحة (Healthcare Robotics)

التخوفات

عالميا هناك تخوف عام من ناحية خصوصية و حساسية بيانات المرضى حيث أن القوانين تمنع مشاركة هذه البيانات و بالتالي حتى تخزينها بشكل عام , ولكن أليس هذا التخوف موجود حتى مع أي خدمة على الانترنت؟ حيث أن وكالة الغذاء و الدواء الأمريكية FDA لم توافق إلا على قرابة 5 تطبيقات للصحة المحمولة حتى الأن

لربما أن هناك تخوف عالمي مبالغ فيه من ناحية التعرف على أمراض شعب بالكامل و لكن مما أراه بأن (الصحة الالكترونية) و خدمات السجل الصحي الموحد تناقض كل ذلك

وحتى و بشكل عام الشبكات الاجتماعية التي نستخدمها في حياتنا اليومية أصبحت أكبر منصة لمشاركات خصوصيتنا بكل دقائقها و كما الحال في أحد تطبيقات الصحة المحمولة و هي تطبيقات متابعة التمارين و رياضة المشي و مشاركتها مع الجميع على الانترنت عبر تطبيقات هدفها استخدام (روح اللعب \ gamification) لتحفيز و تشجيع الممارسين لهذه الرياضة

Share

ج1:كيفية تسويق ونشر و اشهار تطبيقات الهواتف الذكية؟

في عالمنا العربي يوجد القليل جدا من المجتمعات المتخصصة في تطبيقات الهواتف الذكية وكذلك الحال تختفي خدمات تسويق و اشهار ونشر التطبيقات و كذلك الحال المواقع و المنصات التي توفر خدمات في هذا المجال , كل هذه الاسباب بالاضافة الى أسباب أخرى أهمها قلة معرفة المستخدم العربي و نضوجه في اختيار التطبيقات المفيدة و التي يمكن أن يعتمد عليها ليحول هذا الجهاز الذكي إلى جهاز ذو انتاجية و ليس مجرد هاتف أو جهاز ترفيه و قطعة أكسسوارات للتباهي بها

بسبب هذه المشاكل يعاني الكثير من المطورين و تخيب أمالهم عند نشر تطبيقاتهم فإما لا يكون هناك عدد كافي من التحميلات و بالتالي من المستخدمين و الأهم عدم وجود تغذية راجعة ممن حمل التطبيق فتجد أن المطور لا يعرف كيف يطور أو يحسن تطبيقه أو حتى أن يعرف إن كانت هناك جدوى من ذلك , بالمحصلة كل هذا يعود بالسلب على المستخدم النهائي أيضا فعدم توفر مطورين يقوموا بتقديم حلول موجهة خصيصا لهم تراعي احتياجاتهم و متطلباتهم و تحاكي ثقافتهم ستؤدي إلى عدم استفادتنا القصوى من هذه الهواتف

الأن و بعد كل ما سبق سوف أقدم هنا بعض الخطوات المهمة و التي أقوم بعملها و تجربتها شخصيا لتسويق و نشر تطبيقاتنا و سوف تكون هذه المقالة مقسمة على جزئين:

  1. ماقبل النشر
  2. ما بعد النشر

ماقبل النشر:

  • تأكد بأن يكون التطبيق ذو وظيفة مفيدة و قيمة مضافة للمستخدم و ليس مجرد دليل أو موسوعة ,و في حال كان التطبيق فاشلا فلا تضع اللوم على المستخدم
  • حاول أن يكون التطبيق واضحا و سهل الاستخدام ولا يحوي مشاكل تقنية وبالتأكيد لا يحوي ثغرات أمنية تهدد المستخدم أو قد تشعره بعدم الأمان فما زالت ثقة المستخدم العربي بالمطور العربي قليلة فأرجوك لا تدمرها بإضافة صلاحيات لا تحتاجها أو غير مبررة
  • ابتكر هوية وشخصية للتطبيق و شعار و أيقونة و أسم جيد فالترويج لشيء ذو هوية أسهل و يبقى بالذاكرة و يساعد في الترويج و التوسع و النمو وبناء المحتوى البصري الذي يمكن نشره عبر الشبكات الاجتماعية و باقي مواقع الترويج و التسويق
  • اصنع صفحة وصول – صفحة هبوط – خاصة بالتطبيق مثال اضغط هنا (تطبيق صحتي) تتحدث عن التطبيق واربطها بحسابات الشبكات الاجتماعية الخاصة بالتطبيق وبهذا يكون لديك موقع انترنت و حسابات لشبكات التواصل الاجتماعي فهذا من شأنه زيادة الوصول و فهرسة تطبيقك عبر محركات البحث
  • عند رفع التطبيق على المتجر ضعه في التصنيف المناسب و اكتب الوصف المناسب و اختر الكلمات المفتاحية المناسبة التي تشرح التطبيق و هدفه
  • عند رفع التطبيق اختر صور من شاشات التطبيق توضح ماهية التطبيق و وظيفته
  • متجر أبل و متجر أندرويد توفر الأن امكانية ارفاق فيديو ترويجي قصير لشرح التطبيق مثال هنا (لعبة بيض الوطنية) و هذا من شأنه يزيد من ثقة المستخدم بالتطبيق و توقع على على ماذا سيحصل
  • قم بربط التطبيق بمواقع التحليل لتستطيع متابعة أداء التطبيق و من أشهرها:

www.google.com.tr/analytics/mobile
www.localytics.com
www.flurry.com
www.apsalar.com
www.count.ly

انتظرونا في الجزء الثاني للحديث على مرحلة مابعد النشر , و حتى ذلك الوقت نود أن تشاركونا بمقتراحاتكم و تجاربكم عبر التعليقات لاثراء هذا الموضوع

Share

خدعوك فقالوا تلفاز ذكي,جوجل,أبل,كروم كاست

من عادة مصنعي الأجهزة الكهربائية الموجهة للمستهلكين الاعلان عن طرازات – موديلات- جديدة من منتجاتها كل فترة , و في كل مرة يكون هناك ميزات جديدة بادعائاتهم هي الأحدث و الأفضل!, ولكن ومن المستحيل جدا أن تجد أي من هذه المنتجات تلبي احتياجات أي مستهلك 100% , بالتأكيد هناك موضوع اختلاف الأذواق و لكن أيضا هناك موضوع و سر أخر , ألا وهو كيف يجعلوك في حاجة دائمة و ترغب بالمزيد؟ كيف يحولك لمستهلك متطلب و مدمن؟  ببساطة لا يقدم لك احتياجك بالكامل ليبقى لديك شعور بالنقص – التعطش- بحيث عند الاعلان عن منتج جديد يتم اللعب على وتر بأن ما تحتاجه و النقص الذي لديك تم تداركه في الطراز الجديد , و لكن فعليا و بطبيعة تسارع التكنولوجيا فإنه يتم اشباع بعض الحاجات و ترك حاجات أخرى و هكذا دواليك

خدعوك فقالوا تلفاز ذكي

بالطبع أنا مقتنع جدا بأن التلفاز بوضعه الحالي سيختفي و سيحل محله التلفاز الذكي و لكن علينا تعريف كلمة الذكي هنا ,يمكن أن أعرفه بكلمتين (متصل بالانترنت و يمكن تركيب التطبيقات عليه) ومن الممكن أن نضيف ميزة اضافية عبارة عن ميزة رفاهية ألا وهي (التفاعلية مع الواقع) أي يمكن مثلا التحكم به عن طريق اليد مثل أجهزة (كنكت) الخاصة بوحدة ألعاب (اكس بوكس من مايكروسوفت)

السؤال هل الاتصال بالانترنت و التطبيقات على التلفاز أصبحت ضرورة؟ نعم إلى حد ما في وقتنا الحالي و تزداد ضرورتها مع الوقت , وذلك لسبب وحيد ألا وهو التحول الطبيعي لحياتنا اليومية إلى مايسمى (المحتوى عند الطلب – Content on Demand) و الذي يوفره مثلا موقع مثل (يوتيوب و نيت فليكس و غيرها) والذي تميز فيه و بدئت وحدات التلفاز التي تعتمد تلفزيون الانترنت (IP TV) , إذ أنك كمستخدم لك الخيار بمشاهدة ماترغب فيه وقت ما ترغب أنت فيه و ليس عليك الانتظار أو التقيد بوقت محدد

مالذي أحتاجه ليكون لدي تلفاز ذكي؟

أي تلفاز متواجد بالسوق حاليا وبدون تحديد أي شركة أو تكنولوجيا أو تقنية يمكن تحويله الى تلفاز ذكي وبسعر يتراوح ما بين (19 – 99) دولار أمريكي فقط , و ميزة ذلك أنك لست بحاجة إلى تبديل تلفازك ليكون لديك تلفاز ذكي متصل بالانترنت عبر تقنية (Streaming Media Players)

فمنها ماهو عبارة عن أجهزة تعمل بنظام (أندرويد) قمت بتجربتها شخصيا لمدة طويلة و تقوم بايصاله بالتلفاز عبر منفذ HDMI وحتى لو كان تلفازك من الأجهزة القديمة التي لا توفر منفذ HDMI فهناك محولات لذلك , فكرة هذا الجهاز هو بتحويل شاشة التلفاز كما لو أنك تستخدم جهاز هاتف ذكي بنظام أندرويد و بكامل الخصائص و تستغل شاشة التلفاز للعرض و يحوي بشكل افتراضي امكانية الوصول الاسلكي بالانترنت وبهذا يمكن تحميل أي تطبيق عليه و تصفح أي شيء منه و يمكن مشاهدة أحدها هنا – Android Mini TV Box – ويوجد الكثير من هذه المنتجات تبدأ أسعارها من 19 دولار أمريكي

النوع الأخر و الذي يعد أفضلها لدي حاليا ألا وهو جهاز (كروم كاست) من جوجل وهو جهاز لا يحوي تطبيقات و بنظام (كرو) من جوجل عبارة عن جهاز عرض و لكنك تستطيع البث عليه من أي جهاز سواء كان كمبيوتر مكتبي يعمل بنظام ويندوز أو ماك مادمت تملك متصفح (chrome) أو أي هاتف ذكي بنظام (أندرويد) أو أيفون بنظام (iOS) و تستطيع أيضا بث كل ما يدور على جهازك مباشرة عن طريق تقنية (Mirror) و بالطبع هو المفضل لمشاهدة فيديوهات يوتيوب لسرعته في الستريم وسعره تقريبا 39 دولار

النوع الثاني الأكثر احترافية والذي استخدمه ولكن ليس دائما لانه أبطىء قليلا في عملية الستريم من الانترنت هو (تلفزيون أبل – Apple TV) وسعره 99 دولار و يأتي مع ريموت أنيق كعادة منتجات أبل مع امكانية التحكم به من أجهزة أيفون بالكامل , كما يتصل مع تطبيق (Itunes) على الجهاز و بالتأكيد مع حسابك في أبل بحيث تستطيع متابعة الافلام و راديو الانترنت أو الموسيقى و يأتي مع حزمة تطبيقات و لا يمكن تركيب عليه تطبيقات أضافية , من المميز فيه أنك تستطيع عمل (Mirror) لما يظهرعلى شاشة أجهزة iOS مثل الايفون و ألايباد و أيضا أجهزة الماك و في حال أردت البث من ويندوز تحتاج لتركيب تطبيق اضافي لذلك

لا ننسى أيضا محاولات شركة مايكروسوفت في محاولة دمج جهاز الألعاب (XBox) و باقي الأجهزة المزودة لوحدات الالعاب للحاق بهذا الركب و أيضا شركات الاتصالات التي تحاول بيع أجهزة التلفاز الترفيهي التفاعلي الذي يعتمد على تقنية (iIP TV)

في حال كنت تملك أي من هذه الأجهزة فيمكنك تحويل أي تلفزيون لديك إلى تلفاز ذكي جدا و أفضل برأي و بمراحل مما تقوم بشرائها ضمنيا التلفزيونات الموجود بالاسواق حاليا

وذلك لأسباب كثيرة :

أولا ماهو متواجد حاليا بالأسواق و بأسعار معقولة فعليا ليس بذكي بل هو أقرب للغباء

ثانيا هذه التكنولوجيا متسارعة فلذا الحق الركب و بدل جهاز صغير خارجي ببضع عشرات من الدولارت كل فترة أفضل من تبديل جهاز كل ببضعة مئات من الدولارت كل فترة

كن أنت الذكي ولا تشتري تلفاز ذكي 🙂

تعقيب: بالمناسبة عندما كتبت هذه المقالة لم أكن أملك تلفاز ذكي ولكن عندما حان نشر المقالة كنت قد اشتريت تلفاز ذكي ولكن ليس لأنه تلفاز ذكي بل لأن البائع ذكي و استطاع أن يبعدني عن طراز أخر أقل ذكاء 🙁

 

Share

سناب شات \ snapchat , ومفهوم الوشوشة وsexting والهجرة من فيس بوك

العنوان طويل فعلا و لكنه قد يكون أهم موضوع يشرح للناس اسباب الضجة حول هذا التطبيق و لماذا حاولت كل من شكرتي جوجل و فيس بوك دفع مليارات لشراء هذا التطبيق البسيط, كذلك الحال لم أود أن أتحدث في ثلاث مواضيع ضمن ثلاث تدوينات مختلفة عن موضوع سناب تشات و اردت ان اجمع بينها لانها تتحدث عن نفس التطبيق

أولا: لنتعرف سريعا على سناب شات

سناب شات تطبيق للهواتف الذكية لمشاركة \ ارسال الصور ومقاطع الفيديو القصيرة بين الاصدقاء وهو متوفر للايفون و الاندرويد تم تطويره من قبل كل من Evan Spiegel و Robert Murphy طلاب في جامعة ستانفورد واول اصدارة من التطبيق كانت في الربع الاخير من العام 2011 ميلادي ويتوفر التطبيق الان باللغتين الانجليزية و الهندية وعليه فنحن نعرف اي البلاد أكثر مستخدميه بعد امريكا و التي تستحوذ على 80% من عدد مستخدميه و الشركة صغيرة حيث أن عدد موظفيها لا يتخطى 30 موظف واخر تقييم مالي لها كان 4 مليارات دولار – اكثر من 15 مليار ريال سعودي لو اردت عدها من اوراق 500 لاحتجت الى اكثر من 6 اشهر متواصلة 24 ساعة باليوم لعدها فقط : ) –
 
[huge_it_slider id=”2″]
 

ثانيا: فكرة التطبيق البسيطة التي لم يفهمها أحد

فكرة التطبيق ببساطة هي أن ترسل رسالة محادثة فورية لاي صديق ولكنها هذه المرة عبارة عن صورة أو ملف فيديو وحتى هنا الموضوع عادي فكل تطبيقات المحادثة تقوم بذلك, اما الاختلاف و هو جوهر الموضوع بأن هذه الرسالة عندما تصلك فلا يمكنك حفظها لديك ولا يمكنك اعادة مشاهدتها مرة اخرى و اقصى وقت يمكنك مشاهدتها فيها هي 10 ثواني و بعدها تختفي من جهازك و من السيرفر ايضا !! , هناك البعض ممن يحاول الاحتيال على ذلك عبر اخذ لقطة شاشة مثلا للصورة ولكن ما ان تقوم بذلك حتى يتم اخبار صديقك بذلك 🙂

اذا هو تطبيق محادثة فورية لحظي تختفي محتوياته بعد لحظات دون أثر! , مالفائدة من هذا التطبيق اذا ؟ أو كما وصفه البعض بكلمات ماهذا الغباء ,ولماذا قد أحتاج تطبيق مثل هذا؟

لنعرف الاجابة ولماذا ملايين المستخدمين يستخدمون هذا التطبيق – الغبي بحد وصف البعض – علينا أن نفهم جمهوره أكثر, هل تعلم بأن أكثر من 4 ملايين صورة يتم تداولها عبر التطبيق يوميا وهذا الرقم اعلن عنه منذ اكثر من 6 اشهر, ولنعلم ايضا بان غالبية شريحة أعمار مستخدميه هم ما بين 13 و 23 سنة و اكثر الصور المرسلة هي من شاكلة – سيلفي \ selfies – اضغط هنا لتعرف ماذا تعني سيلفي – أو كما يثير البعض بأن الصور هي من النوع الذي يسمى sexting  -اضغط على الكلمة لتشاهد التعريف في ويكيبديا – اي التي من المفرض ان تكون صور للكبار فقط او صور اباحية , بكل حال هو تطبيق يلبي حاجة لشريحة معينة ,و الا لما استخدمه الملايين و ارسل من خلاله كل هذه الملايين من الصور و قدر سعره أيضا بالمليارات

[huge_it_slider id=”3″]

ثالثا الوشوشة:

التطبيق قائم على مفهوم الوشوشة – whispering – اي كما لو أنك اخبرت صديقك بنكته او موضوع في اذنه دون ان يعلم احد غيركما بذلك, وهذه هي الحاجة الاساسية التي يلبيها هذا التطبيق لدى الناس حيث انه عند ارسال صور selfies أو sexting فإنه بالغالب لا يرغب الناس بأن يراها احد أخر, فالنوع الاول بالعادة يكون الناس فيه باوضاع وشكلهم غاية بالغرابة اذا ان أكثر صور سيلفي تكون عفوية أو بتعابير غريبة على الوجه حتى انهم يحرجون أنفسهم فيها, و النوع الثاني معروف لماذا !

ولذا فإن هذه الحاجة الاساسية التي لباها التطبيق لدى المراهقين واما السبب الذي دفع شركة فيس بوك و جوجل لعرض هذه المبالغ الضخمة فها هي هنا

رابعا الهجرة من فيس بوك:

اخر رقم معلن حاولت دفعه فيس بوك لشراء التطبيق هو3 مليارات دولار – نقدا – وبعدها عرضت جوجل 4 مليارات دولار وعندما لم تستطع فيسبوك الاستحواذ عليه انتقلت مباشرة لصفقة واتساب و دفعت فيس بوك من اول مرة مبلغ كبير جدا لا يمكن مقاومته لكي لا تضيع صفقة الواتساب أيضا هي الاخرى, وباعتقادي أن هناك ثلاث اسباب رئيسية التي دفعت فيس بوك لذلك

السبب الأول : لنعرف سبب شراء فيسبوك لانستقرام أولا والذي كان بسبب ان فيس بوك كان في يوم من الايام اكبر المواقع المستخدمة لتخزين و مشاركة الصور و عند ظهور انستقرام بدئت الناس بالهجرة من فيس بوك الى انستقرام كما تفعل الان الناس, او دعني أقول شريحة معينة من تويتر ايضا بدئت تهاجر إلى انستقرام, مع العلم بأن تويتر أيضا عرضت قبل فيس بوك شراء انستقرام أيضا , اذا اي تطبيق سيسحب شريحة كبيرة من مشاركة الصور من انستقرام و فيس بوك فهو يهدد شركة فيس بوك
 
[huge_it_slider id=”2″]
 
السبب الثاني: الوشوشة , اذ أن الفيس بوك وخلال اخر 3 سنوات اصبح يستقطب المزيد من الشرائح العمرية المتقدمة و التي كانت من النادر أن تتواجد على فيس بوك و لنقل تقريبا من هم أكبر 45 سنة , وهنا مكمن المشكلة , اذ ان هذه الشريحة تعني أن كبار العائلة أو الاقرباء من الراشدين و الاهل ايضا هم اصدقائي على فيس بوك مما يحد من نشاطاتي وخصوصا المراهقين بسبب ممارسة الوصاية ,فلقد اصبحوا فجئة محاطين بالراشدين من العائلة مما افقدهم المكان الحر الذي كانوا يأخذون راحتهم فيه, و أصبح الكبار يعلقون على مايقوموا به سواء كان ذلك على العلن أو حتى في البيت وجها لوجه , و لذا فإن هناك هجرة كبيرة من المراهقين من فيس بوك بسبب ذلك إلى شبكات اجتماعية أخرى تقل فيها الوصاية عليهم من الراشدين فيها و أكثرها سناب شات الذي لبى رغبة ملحة تقلل من احراجات المراهقين بسبب مماراساتهم التي اعتادوا عليها

السبب الثالث: فيس بوك تشعر بتهديد كبير و دائم و لذا فهي تعلم بأن الناس ستترك الفيس بوك عاجلا أم أجلا و لذا عليها أن تقوم بتكبير امبراطوريتها لتكون جاهزة للانتقال للخطة باء والاعتماد على مصدر دخل أخر

لنلقاكم في تدوينات أخرى قريبا بإذن الله

Share