تجربة عملية في حماية مدونتي من التهكير

قد قمت بكتابة هذا الموضوع لعله يكون مرجعا في مساعدة البعض في حماية مدونته على الانترنت و بعض مافيها يمكن أن يفيد أي شخص يملك أي موقع على الإنترنت , قد يحتوي الموضوع على بعض المصطلحات التقنية و المراجع المفيدة , و سأبقي دائما على تحديثه

بدايتي مع التدوين كانت في العام ٢٠٠٨ ميلادية و في ذلك الوقت قمت ببرمجة مدونتي بنفسي بشكل كامل بواسطة لغة البرمجة ASP مع قواعد بيانات MS SQL , و كان هدفي دعم التاريخ الهجري في المدونة و ذلك من باب الاعتزاز و من باب أن يكون كل شيء تحت تصرفي بشكل كامل

خلال تلك الفترة كانت هناك محاولات بسيطة لاختراق موقعي وكانت معظمها عن طريق ما يسمى SQL injection , و هي آلية تقوم بحقن جمل استعلامات  SQL ضمن طلبات Post في الموقع مما يؤثر على بنية قواعد البيانات , و تم حل المشكلة بمنع تنفيذ ذلك عبر سكربت فلترة بسيط , مابعد ذلك كانت محاولات الاختراق من ثغرات على نفس السيرفر و التي ليس لي القدرة على حمايتها و اقفال ثغراتها بنفسي و بالتالي اعتمادي الكامل على الشركات المستضيفة نفسها أو شركات أنظمة التشغيل

مشكلة موقعي \ مدونتي التي قمت بتطويرها بواسطة ASP متواضعة الخصائص , فهي تقدم الخدمات الأساسية في عرض المحتوى و إمكانية التعليق عليه , أما عن إدارته فلقد كانت لوحة التحكم الداخلية متواضعه جدا جدا , إذ يكفيك أن تعلم بأن الموقع كله مع إدارته كان عبارة عن صفحة واحدة تحوي كل شيء قد قمت ببرمجته ببضع ساعات فقط

فقررت بعدها أن أتحول لاستضافة أكثر حماية من ويندوز سيرفر لكي أقلل على نفسي مشاكل ثغرات أنظمة التشغيل من جهة و لكي أقلل تكلفة الاستضافة من جهة أخرى حيث أن شركات الاستضافة للأنظمة مفتوحة المصدر أقل تكلفة بكثير لأنه لا يوجد هناك تكاليف خاصة برخص استخدام أنظمة التشغيل

تم الانتقال إلى استضافة مشاركة VPS بنظام تشغيل unix و لكن هذه المرة كانت هناك مشكلة أخرى وهي هجمات الطلبات المتكررة ddos attack و التي قد لاتكون متقصدة لمدونتي ولكن قد تكون على السيرفر نفسه أو لدولة معينة, و لعلاج هذه المشكلة تم استخدام وسيط يقوم بعمل جدار حماية من هذه الهجمات و يساعد في عمل كاش للموقع في حال سقوطه بسبب استنفاذ موارده بسبب هذه الهجمات و تم الاستعانة بخدمات موقع (cloudflare.com) , وكذلك الحال تم استضافة الموقع على سيرفر مستقل بخدمات سحابية Cloud

كما تم استخدام نظام إدارة المحتوى  (wordpress) و هو نظام مفتوح المصدر و مجاني و فيه الكثير من المميزات و الخصائص التي تريح في الإدارة و زيادة الوظائف في الوصول والخدمات.

مع وجود هذا النظام من المفترض أننا قد قللنا الأخطار حيث أن هناك مجتمع مكون من عشرات الألاف من المطورين الذين يعملون على هذا النظام و يقوموا بتطوير اضافات عليه و يساعدون في سد ثغراته إن وجدت و تتوالى تحديث النسخ بشكل دائم.

المشكلة هنا كانت بضرورة إعطاء مجلد الويب على السيرفر صلاحية الكتابة على القرص لهذا النظام , لكي يمكنه من تحديث نفسه و سد ثغراته بنفسه

هذه الميزة التي هي بالأساس وضعت لكي تحل مشكلة سد الثغرات , قد تكون أيضا قد خلقت ثغرة جديدة , فبإمكانية الكتابة على القرص تعني أن احتمالية وجود ثغرة فإنا قد تمكن الهاكر من الوصول للقرص عبر الويب و رفع ملفات أو خلق ملفات خبيثة , و هذا ما حدث عدة مرات

امم , ما العمل؟ , الحل كان بأن يتم إيقاف الوصول للقرص و ترك عملية التحديث لأن تكون بشكل يدوي , هذا متعب من جهة و يحتاج إلى متابعة مستمرة و لكنه قام بحل أغلب المشاكل

مالجديد؟ , الجديد حاليا هو وجود سكربت خبيث في الموقع الذي لا أعرف مصدره و لذا تجد أن الموقع يقوم أحيانا بتحويل الزوار إلى صفحة دعائية

وللتأكد من ذلك قمت بالأمس بعمل مسح لكامل السيرفر و تحميل نظام التشغيل (ubuntu 16) والذي يعد حتى تاريخ هذه المقالة الأحدث و الأكثر أمانا , و قمت بتحميل أحدث إصدار من برنامج إدارة المحتوى أيضا (wordpress 4.7.3) , وبالتأكيد تحميل هذه الملفات كان من المصدر الأم لكي يتم التأكد من عدم العبث بها

بعد أخذ نسخة احتياطية من ملفات الميديا في سيرفري القديم من صور و ملفات صوت و فيديو و غيرها تم التأكد من عدم وجود أي ملفات سكربتات أو غيرها ضمنها وذلك لضمان عدم تسرب أي من السكربتات الخبيثة إلى الموقع الجديد

بعد ذلك قمت أيضا بأخذ نسخة من قاعدة البيانات و البحث في داخلها بجمل الاستعلام العامة عن وجود أي من عناوين الموقع المشؤوم الذي يتم التحويل إليه , و كذلك الحال تم اعادة رفع الاضافات (wordpress plugins) من موقع (wordpress) نفسه من جديد

حتى هذه النقطة كل مالدي هو حديث و جديد و لا يوجد أي ملفات قديمه , و تم رفع الموقع

للأسف المشكلة مازالت موجودة ومازال الموقع يقوم بتحويل الناس في بعض الأحيان إلى موقع آخر

امممم , ماهي الأسباب الأخرى التي قد تكون هي السبب؟

  • قد يكون الثيم المستخدم في الموقع؟
  • قد تكون أحد الإضافات تقوم باستدعاء ملفات من مواقع أخرى و قد أصبحت مصابة؟
  • قد يكون السكربت موجود بشكل مشفر ضمن قاعدة البيانات؟
  • قد تكون خدمات موقع (cloudflare) مصابة؟
  • قد تكون خدمات اختصار الروابط مصابة؟

ولذا سوف أضطر لأن أجرب يوما بعد يوم أين هو مصدر المشكلة , و قد بدأت بحذف كل الإضافات بالموقع , و في حال تكررت المشكلة سوف اغير الثيم , و في حال تكررت المشكلة سوف أضطر لعمل سكربت يدوي للبحث والتحقق من قواعد البيانات

تحديث: بعد بضع ساعات مازالت المشكلة مستمرة و لذا تم عمل الخطوات التالية

  •  تم اضافة خدمة مراقبة السيرفر (patchman.co) و لم تجد أي شيء
  • تم تغيير الثيم إلى الثيم الافتراضي الذي يأتي مع  (WordPress)

في حال استفدت من هذه التدوينة , أو كنت خبيرا في هذه الأمور أو مرت عليك تجربة مماثلة , شاركنا بها في التعليقات

ج(2):وثائقيات وأفلام ومسلسلات لابد لرواد الأعمال والتقنيين أن يشاهدوها

هذه المقالة هي امتداد للجزء الأول – اضغط هنا – و التي سأعرض فيها المزيد من الأفلام و الوثائقيات و المسلسلات التي لا بد لرواد الأعمال أن يشاهدوها و خصوصا التقنيين

في هذا المقال ستجدون عدد (16) فيلم و مسلسل و وثائقي , انتظروا الأجزاء التالية لربما في المستقبل.

لعرض الجزء الأول و الذي يحوي قائمة بعدد (11) فيلم و مسلسل و وثائقي اضغط هنا

ملاحظة مهمة: القائمة غير مرتبة بحسب الأهم بل هي بحسب ذاكرتي , و اخلاء للمسؤولية فلقد وضعت رابط لتقييم كل مادة على موقع (IMDB) لكي تتأكد من مناسبة الفيلم لذائقتك من عدمها


12) فيلم وثائقي (Henry Ford)

التقييم (8) على IMDB , تقييمي الشخصي (9 من 10) , انتاج (2013)

يتحدث عن مؤسس امبراطورية سيارات فورد و كيف قام بتغيير وجه صناعة السيارات في العالم


13) فيلم تمثيلي (The Founder)

التقييم (7.2) على IMDB , تقييمي الشخصي (9 من 10) , انتاج (2016)

يتحدث هذا الفيلم عن قصة تأسيس مطاعم ماكدونالدز الأمريكية للبرجر و تغيير الصناعة و الفرنشايز


14) فيلم وثائقي (Tesla: Master of Lightning)

التقييم (8.1) على IMDB , تقييمي الشخصي (9 من 10) , انتاج (2000)

يتحدث عن مخترع ملف تسلا الكهربائي و الذي سميت السيارات الكهربائية الجديدة تيمنا باسمه


15) مسلسل (Black Mirror)

التقييم (8.9) على IMDB , تقييمي الشخصي (9 من 10) , انتاج (2011)

مسلسل من ثلاث مواسم حتى الأن و كل موسم يحوي بضع حلقات فقط , بعض الحلقات تتحدث عن الخيال العلمي لما نشاهده في تغيرات التكنولوجيا لحياتنا اليومية بأٌقرب للكوميديا السوداء , فمثلا هناك حلقة رائعة تتحدث عن تعلقنا بالحياة الاجتماعية على الانترنت و كيف أن التقييم على الانترنت هو ما يغير حياتنا


16) فيلم تمثيلي (In Time)

التقييم (6.7) على IMDB , تقييمي الشخصي (8 من 10) , انتاج (2011)

يتحدث عن خيال علمي مستقبلي حيث يتم استعباد الناس للعمل مقابل الوقت المتبقي للعيش حيث تكون السلعة الأعلى كلفة هي الوقت


17) فيلم وثائقي (Deep Web)

التقييم (7) على IMDB , تقييمي الشخصي (7 من 10) , انتاج (2015)

يتحدث عن الانترنت العميق و الذي يعد أكثر من 80% من الانترنت المخفي و الذي لا يعرف عنه أحد و كيف لهذا العالم أن يكون مليء بالمخاطر


18) فيلم وثائقي (Downloaded)

التقييم (6.8) على IMDB , تقييمي الشخصي (6 من 10) , انتاج (2013)

يتحدث عن ثقافة تحميل الملفات و مبادلتها على الإنترنت مثل خدمات نابستر للموسيقى و غيرها و التي غيرت الكثير في استخدامات الانترنت


19) فيلم تمثيلي (Her)

التقييم (8) على IMDB , تقييمي الشخصي (7 من 10) , انتاج (2013)

يتحدث عن نظام تشغيل جديد يفكر و يتحدث اليك و كيف أنه أصبح متواجد على شكل حياة داخل الجهاز و أصبحت تحب و تبني علاقات مع الأفراد و تقبل المجتمع لها , تشبيه كبير بخدمة سيري من شركة أبل


20) فيلم وثائق (We Steal Secrets- The Story of WikiLeaks)

التقييم (6.9) على IMDB , تقييمي الشخصي (7 من 10) , انتاج (2013)

يتحدث عن تسريبات WikiLeaks التي غيرت الكثير من السياسة الأمريكية و العالمية عندما تم نشر الأف الوثائق السرية


21) فيلم تمثيلي (The Internship)

التقييم (6.3) على IMDB , تقييمي الشخصي (7 من 10) , انتاج (2013)

اثنين من مندوبي التسويق يحاولون تغيير مسارهم الوظيفي فيقوموا بالإنضمام إلى تدريب داخلي لشركة جوجل العملاقة و التي تخصص هذا البرنامج للشباب الجامعيين إلا أنهم يقبلوا بهم على سبيل التغيير و يحوي الفيلم الكثير من الكوميديا التي تدور في بيئة جوجل الوظيفية


22) فيلم وثائقي (The Startup Kids)

التقييم (6.8) على IMDB , تقييمي الشخصي (6 من 10) , انتاج (2012)

يتحدث عن ثورة الشركات الناشئة للمراهقين الذين أصبحوا من أصحاب الملايين بسبب مواقع الانترنت و الخدمات التي ابتكروها


23) فيلم وثائقي (Helvetica)

التقييم (7.2) على IMDB , تقييمي الشخصي (7 من 10) , انتاج (2007)

يتحدث عن ثورة الطباعة في عصرنا الحالي و الخطوط الرقمية


24) فيلم تمثيلي (The Pursuit of Happyness)

التقييم (8) على IMDB , تقييمي الشخصي (9 من 10) , انتاج (2006)

فيلم مبني على قصة حقيقية عن شخص يقوم بالمستحيل لتغيير مجال عمله من مندوب مبيعات لأجهزة طبية كان قد تورط فيها وعمل بشكل مستقل وحتى أنه أصبح سمسار بورصة , قصة رائعة و مؤثرة


25) فيلم وثائقي (The Rise and Rise of Bitcoin)

التقييم (7.3) على IMDB , تقييمي الشخصي (7 من 10) , انتاج (2014)

يتحدث عن العملة الرقمية (Bitcoin) و التي غيرت الكثير في الانترنت و كيف أنها تحارب من قبل الحكومات


26) فيلم وثائقي (Something Ventured)

التقييم (7) على IMDB , تقييمي الشخصي (7 من 10) , انتاج (2011)

يتحدث عن طرق التمويل و كيف تم تمويل الشركات العملاقة من شركات التمويل المخاطر VC


27) فيلم تمثيلي (The Intern)

التقييم (7.1) على IMDB , تقييمي الشخصي (7 من 10) , انتاج (2015)

يتحدث عن شخص متقاعد يعمل في شركة ناشئة للتجارة الإلكترونية ويقوم بمساعدة صاحبتها للعودة لحياتها الشخصية الضائعة التي قد تتسبب في ضياع عائلتها

كيف يربح المبرمجين من تطبيقاتهم المجانية؟نماذج العمل الربحية

متاجر تطبيقات الهواتف الذكية تحوي مئات الألاف من التطبيقات المجانية في شتى المجالات ,نعم مجانا وبدون مقابل! , وفقا لتقرير من statista فإن عدد التطبيقات تخطى 2.2 مليون تطبيق على متجر جوجل و قرابة 2 مليون في متجر أبل , والكثير يستغرب كيف تكون تلك التطبيقات مجانية؟ بل و البعض بدأ يفتي بأن مجانية التطبيقات يعود لإنها لا تكلف شيئا في بنائها ولذا فهي مجانية!! , و إلا فكيف يعقل لغير ذلك بأن يكون؟

هذا السؤال يطرح علي يوميا بتكرار , كيف تربح تطبيقاتنا مثل أدلة المدن (الرياض , اسطنبول , جدة , البحرين , قطر , دبي , المدينة المنورة , مكة) و غيرها

لذا سأصدمك عزيزي صاحب فكرة (رخص بناء التطبيقات) بأن أي تطبيق مفيد قد تبدأ تكلفة تطويره و تشغيله لمدة سنة بأقل الأحوال قرابة ١٠٠ ألف دولار أمريكي , وتتضاعف هذه التكلفة حتى ملايين الدولارات مع زيادة شهرة التطبيق و زيادة عدد مستخدميه , نعم عزيزي أنا أعي ما أقول فهذا من خبرة امتدت لسنوات في هذا المجال , و يمكنك عبر هذه الأداة معرفة التكلفة التقريبية لبناء تطبيق احترافي مباشرة – اضغط هنا –  http://lzeeza.com/price

إذا ماهو السر وراء كون التطبيقات مجانية؟ أم هي مؤامرة؟ أم غير ذلك؟

الموضوع بسيط و لكن يجب أن تعرف أولا بأن أصحاب التطبيقات جميعا يسعون للربح بشكل أو بأخر , سواء كان ذلك ربح مادي مباشر أو ربح معنوي أو تحقيق مكاسب تواجد أو تكميل أو غيرها , بشكل عام هناك دائما عائد على الاستثمار (ROI) , و الذي يحدده نموذج العمل الربحي الذي اتبعه صاحب التطبيق سواء أكان فردا أم منظمة حكومية أو خاصة.

في هذه المقالة سوف أتحدث عن هذه النماذج و كيف يربح أصحابها من هذه التطبيقات المجانية بعدة أمثلة و لن تكون مرتبة بناء على أي معايير محددة مسبقا بل سوف أسردها سردا و انت قم باختار أي منها بما يتناسب مع احتياجاتك , مع العلم أنه ليس من الشرط أن يكون التطبيق مجانيا بشكل مباشر بل يمكن أن يكون تحميله مجانيا و لكن للإستفادة منه يجب أن يكون هناك دفع مقابله

نموذج المجاني مع اضافات مدفوعة (Freemium)

يقدم التقديم مجانا و لكن يتم جعل بعض الخصائص مدفوعة , مثلا تطبيق يقوم بتحويل ملفات الصور إلى عدة صيغ , فإن التطبيق يتوفر مجانا ولكن يكون هناك أحد هذه الصيغ غير مجاني أو مثلا يدعم إلى حجم محدد و أكبر من ذلك لا يمكن إلا بعد شراء الترقية للتطبيق

نموذج توفير بيع لخصائص (in app purchase)

هذا النموذج شبيه للسابق إلا أنه يستخدم في تطبيقات الالعاب بشكل أكبر لتكرار الشراء , مثلا لعبة معينة تتطلب منك شراء ما يسمى العملة الالكترونية في اللعبة على شكل نقاط تمكنك من فتح مراحل اضافية أو تقوم بشراء ترقيات للعبة من داخلها

نموذج مجاني مع اعلانات (ِFree with Ads)

هذا النموذج يعد هو الأكثر انتشارا و مع أن دخله جيد نوع ما إذا كان لديك عدة تطبيقات و عدد مستخدميها كبير , حيث يظهر لك اعلانات تجارية في داخل التطبيق و يتم الدفع لصاحب التطبيق مقابل ظهور الاعلانات أو عدد النقرات على الاعلانات

نموذج البيع بالعمولة (Commission)

نظام العمولة و هو أيضا يعد نموذج منتشر بشكل غير مباشر , مثلا تطبيق يقوم بتوفير معلومات عن أماكن سياحية أو فنادق و ويتيح لك امكانية حجز الفنادق أو شراء تذاكر الدخول و عندما تقوم بذلك فإنك فعليا تشتري من طرف ثالث و يقوم ذلك الطرف بدفع عمولة مقابل كل عملية عن طريق التطبيق لصاحب التطبيق

نموذج الاشتراكات (Subscription)

نظام الاشتراك لمدة , وهي تطبيقات تقدم خدمات مجانية إلا أن هناك ميزات اضافية لا يمكن الاستفادة منها إلا إذا قمت بالاشتراك الشهري مثلا

نموذج منتج مساند (Spin Off)

هذا النموذج يعتمد على توفير المنتج بشكل مجاني و لكن يظهر منه منتجات أخرى غير مجانية , مثلا تقوم بتحميل تطبيق عبارة عن محاضرات تدريبية و للحصول على الاختبارات أو الكتب أو الشهادة لا بد أن تدفع مقابل ذلك و هي منفصلة تماما عن المنتج الأساسي

نموذج اثبات الفكرة (Free As POC)

هذا النموذج يقوم به البعض لاثبات امكانية شيء معين , مثلا تطبيق يقوم بتوفير ميزة تنافسية في ضغط الملفات و لكن صاحبه يعتمد على أن يبيع التكنولوجيا نفسها لشركة أخرى لكي تقوم باستخدامها في منتجاتها

نموذج الحصة السوقية (Market Share)

هذا النموذج أساسي و يمكن أن يعتمد مع كل النماذج الأخرى , ويعتمد على أن يحصل التطبيق في مجال محدد على عدد كبير من المستخدمين و في هذه الحالة يكون هذا التطبيق في المراكز الأولى و يسعى للحصول على حصة سوقية بحيث يثير لعاب المنافسين للأستحواذ عليه و شراءه لكي ينضم مستخدميه لمستخدمي التطبيق المنافس

نموذج التواجد و الحضور (Mobile Presence)

التواجد في العالم الرقمي أو التواجد على الجوال , مثلا شركة سيارات تقوم بتوفير تطبيق يتحدث عن ميزات سياراتها و عن طرق صيانتها و فروعها , و لا يمكن أن تعتقد السيارة بأن هناك شخص سوف يقوم بشراء سيارة من التطبيق

نموذج دراسة سلوك المستخدم (User Behaviour)

هذا النموذج يكون بالعادة لاغراض الدراسة و التحليل لسلوك المستهلك , قد يكون هذا التطبيق مثلا لعبة أو خدمة و تقوم بدارسة كيف قامت الناس استفادت منها أو استخداماتها و من ثم تقوم بتوفير منتجات أخرى أو تبيع هذه التحليلات و البيانات لشركات أخرى

نموذج بيع المنتجات و الخدمات (selling goods and services)

هذا النموذج واضح جدا إذ أنه يقوم ببيع سلعة ملموسة أو خدمة , مثلا تطبيق (سوق دوت كوم) يقوم ببيع سلع متواجدة على متجره و تطبيق كريم يقوم ببيع خدمة التوصيل

الخلاصة

بعد عرض أغلب النماذج الربحية انتشارا فإن السؤال الذي قد يدور في ذهنك , أي من هذه النماذج الربحية مناسب لي؟ من الممكن جدا أن يكون النموذج الربحي الخاص بك خليط من عدة نماذج و قد يستخدم مفهوم نموذج محدد و ينفذ بشكل أو بأخر

بشكل عام التطبيقات هي المستقبل و أقولها وكلي ثقة بأنها حاليا تعد أكثر طرق الاستثمار الواعدة والتي نسمع و نرى نتائجها في العالم و مع الوقت ستكون أكبر و أوسع

ج(١):وثائقيات وأفلام ومسلسلات لابد لرواد الأعمال والتقنيين أن يشاهدوها

هناك الكثير من الأفلام و الوثائقيات و المسلسلات التي تحدثت عن تجارب رواد الأعمال و التقنيين و بعضها كانت على سبيل السخرية منهم , البعض الأخر تحدث عن جوانب مهمة منها , فأحببت أن أقوم بسرد قائمة بأهمها و أكثرها أهمية و فائدة وحتى ولو كانت بعضها على سبيل الترفيه كبعض الكوميديا أو الدراما التمثيلية , إلا أنها بالمجمل قائمة لابد أن تشاهدها

في البداية اعتقدت بأن موضوع واحد سيكون كافي ولكن عندما عدت لقائمتي وجدتها تطول و لا تنتهي فلذا سوف تكون عبارة عن سلسلة من المقالات على عدة أجزاء حتى يمكن أن تكون كجرعة مفيدة وغير مملة للقراءة

في هذا المقال ستجدون عدد (11) فيلم و مسلسل و وثائقي , انتظروا الأجزاء التالية.

لمتابعة الجزء الثاني و الذي يحوي عدد (15) فيلم و مسلسل و وثائق اضغط هنا

ملاحظة مهمة: القائمة غير مرتبة بحسب الأهم بل هي بحسب ذاكرتي , و اخلاء للمسؤولية فلقد وضعت رابط لتقييم كل مادة على موقع (IMDB) لكي تتأكد من مناسبة الفيلم لذائقتك من عدمها


1) فيلم وثائقي (We Are Legion: The Story of the Hacktivists)

التقييم (7,3) على IMDB , تقييمي الشخصي (8 من 10) , انتاج (2012)

يتحدث عن المخترقين و الهاكرز في العالم وخصوصا anonymous وعن بعض أفكارهم


2) فيلم وثائقي (The Internet’s Own Boy: The Story of Aaron Swartz)

التقييم (8.3) على IMDB , تقييمي الشخصي (9 من 10) , انتاج (2014)

يتحدث عن الشاب (Aaron Swartz) الذي قام بتأسيس عدد من شركات الإنترنت المشهورة و كيف أنه بدء وهو طفل و كان نابغه و من ثم كيف أصبح ينادي بحقوق نشر المعرفة حتى تم اتهامه و قام بالانتحار بسبب ذلك وهو بعمر 26 سنة


3) فيلم وثائقي (Print the Legend)

التقييم (7.2) على IMDB , تقييمي الشخصي (9 من 10) , انتاج (2014)

يتحدث عن ثورة الطباعة ثلاثية الأبعاد 3D Printing و قصة لثلاث شركات ناشئة تقوم ببناء طابعات مخصصة للمستهلك النهائي وكيف يصارعون الشركات الكبيرة


4) مسلسل تمثيلي (Silicon Valley)

التقييم (8.5) على IMDB , تقييمي الشخصي (10 من 10) , انتاج (2014)

من أفضل المسلسلات التي شاهدتها شخصيا في عالم ريادة الأعمال التقنية خصوصا , حيث يتحدث عن قصة خيالية لشاب يقوم باختراع خوارزمية للضغط بالصدفة , و من ثم يقوم ببناء شركة ناشئة حولها و يدخل في عالم الشركات الكبيرة و الاستحواذات , المسلسل لم ينتهي بعد و يوجد 3 مواسم حتى الأن و الموسم الرابع هذا العام , كل موسم حوالي 8 -10 حلقات و يحوي الكثير من الكوميديا إلا أن إخراجه قريب جدا من حياة رواد الأعمال التقنيين في سيلكون فالي حيث تدور أحداث المسلسل هناك


5) مسلسل وثائقي (Abstract: The Art of Design)

التقييم (9) على IMDB , تقييمي الشخصي (8 من 10) , انتاج (2017)

مسلسل جديد حتى الأن يتوفر منه 8 حلقات كل حلقة تتحدث عن كيفية التصميم لصناعة معينة مثلا السيارات أو الأحذية أو التصوير أو الجرافيك


6) فيلم وثائقي (Atari: Game Over)

التقييم (6.7) على IMDB , تقييمي الشخصي (6 من 10) , انتاج (2014)

يتحدث عن ثورة صناعة ألعاب شركة أتاري القديمة و التي كانت أوائل الألعاب الالكترونية بمفهوم وحدة الألعاب المنزلية الكونسول مرورا بأشهر الألعاب التي كانت في ذلك الوقت


7) فيلم وثائقي (Man vs Snake: The Long and Twisted Tale of Nibbler)

التقييم (7) على IMDB , تقييمي الشخصي (6 من 10) , انتاج (2015)

لعبة الثعبان التي اشتهرت عالميا بفضل جوالات نوكيا , كانت مشهورة في أمريكا في أجهزة صالات الألعاب الالكترونية و هذا الوثائقي يتحدث عن أناس حصلوا على الأرقام القياسية في اللعبة في ذلك الوقت و من ثم حاولوا مرة أخرى أن يحرزو نفس النقاط في هذا العام


8) فيلم تمثيلي (The Social Network)

التقييم (7.7) على IMDB , تقييمي الشخصي (8 من 10) , انتاج (2010)

يتحدث الفيلم تحديدا عن قصة موقع فيسبوك (Facebook) الشهير وكيفية تأسيسه و مشاكل الشركاء و غيرها حتى تاريخ اطلاق الفيلم و هو بالتأكيد مبني على قصة حقيقية إلا أنه يحوي الكثير من التطعيمات و الدراما


>9) فيلم وثائقي (SlingShot)

التقييم (7.7) على IMDB , تقييمي الشخصي (7 من 10) , انتاج (2014)

يتحدث عن اختراع جهاز لترشيح و تنقية المياه بحجم صغير و تكلفة قليلة و طاقة إنتاجية عالية بحيث يمكن حل مشكلة شح المياه في العالم و خصوصا في الدول الفقيرة , قصة مثيرة تستحق أن تتفكر في معانيها , وأن يكون لك هدف أسمى في هذه الحياة


10) فيلم وثائقي (Capital C)

التقييم (6.9) على IMDB , تقييمي الشخصي (8 من 10) , انتاج (2014)

يتحدث عن التمويل الجماعي (crowdfunding) والذي قامت عدت شركات ناشئة بسببه و بعض مخترعاتهم و كيف قاموا بتأسيس أعمالهم و تنميتها


11) فيلم أنيميشن (WALL·E)

التقييم (8.4) على IMDB , تقييمي الشخصي (8 من 10) , انتاج (2008)

قصة خيالية لروبوتات استقرت في الأرض بعد أن دمرها الأنسان و التي أصبحت بينها علاقة صداقة و حب

حلطمه تقنية: انترنت الأشياء و المصيبة القادمة

حلطمتي اليوم تقنية بحتة عن مستقبل انترنت الأشياء و التي تغزو عالمنا و أصبحت جزء لا يتجزء من حياتنا اليومية من الصباح حتى المساء

فعلى ما يبدوا أننا في موسم الحلطمه العالمية , فالجميع يتحلطم من كل صوب بخصوص القرارات و الميزانيات و غيرها و إن كان المتحلطم الذي بداخلي يود أن يفجر مابه لكنني أخجل عندما أقارن حالنا مع حال إخواننا في سوريا و العراق و اليمن و ليبيا و أركان و جميع الدول الإسلامية و العربية الأخرى , فنحن بخير ولله الحمد , فلذا سأفجر طاقة التحلطم التي بداخلي في المجال التقني و أخبركم عن بعض المخاوف التي لا بد أن نتنبه لها

لحظة لحظة ماذا يعني حلطمه؟ هي كلمة دارجة في اللهجة المحلية في كثير من دول الخليج و تعني حديث النفس السلبي أو التأفف من الحال و أفضل تعريف طويل و ممتع تجدونه في هذا الموضوع – تعريف حلطمه أو هنا ماذا تعني حلطمه

وإن كنت من المتفائلين جدا في أن التقنية ستكون سببا في تسهيل حياتنا اليومية و مساعدتنا على بلوغ منتهى السعادة إلا أن النظر للموضوع بنظرة المتفائل الصرفة لهو ضرب من ضروب الجنون و خصوصا أن هناك خفايا قد لا ينتبه لها البعض بخطورة أن تقوم بتسليم حياتك بالكامل لجهات لا تملك أي تحكم عليها

كيف؟ في البداية سأتحدث على عجل عن مفهوم (SaaS – Software as a service) و هذا المفهوم القادم بقوة في عالم التطبيقات و البرمجيات و الذي يعني استخدام التطبيقات و البرامج كخدمات موجودة على السحابة (cloud services) بدلا من امتلاكها و الانتفاع من خدماتها فقط , مثلا, بدلا من تركيب خادم للبريد الالكتروني في منظمتك فإنك تقوم بربطها مع خدمات جوجل السحابية , و لأهمية المفهوم و ايجابياته و سلبياته سأفرد له موضوع مستقل بالمستقبل بإذن الله

بما أننا سمعنا عن (Saas) و تقبلناها لأن إيجابياتها أكثر من سلبياتها – إلى حد ما – إلا أن المصيبة هو في استخدام المعدات نفسها أو المنصات كخدمات (HaaS – Hardware as a service) أو (IaaS – Infrastructure as a service) هي المشكلة , فإن لم يكن لنا تحكم أو سلطة على تطبيقاتنا و برامجنا و التي نقوم بتأجير خدماتها فبالنهاية يمكننا أخذ نسخة من البيانات و إعادة نقلها إلى منصة أو خدمة أخرى بديلة فنحن دفعنا مبلغ زهيد نسبيا للإنتفاع من هذه الخدمة و لكن عندما تكون المشكلة في (HaaS) فأنت فعليا قمت بدفع مبلغ كبير للحصول على شيء فيزيائي ثم تتورط به ليصبح قطعة خردة!

تخيل معي أحد أسهل الأمثلة, هو في أن تقوم باستئجار سيارة , نعم السيارة العادية تعتبر (HaaS) ولكنها أقرب إلى (Saas) , فأنت عندما تستأجر السيارة فأنت تستأجر المنافع من السيارة لتستخدمها للتنقل و بعد ذلك تقوم بإعادتها و تدفع مقابل فقط أيام استخدامها .

دعونا نبقى مع نفس المثال , تخيل أنك قمت بشراء هذه السيارة وليس استئجارها , و من ثم و بعد عدة أيام توقفت عن العمل و لا يوجد أي سبيل لتشغيلها و الاستفادة منها , بالتالي ستكون هذه السيارة قطعة خردة تأخذ مساحة فيزيائية مزعجة

السؤال, هو كيف يمكن لهذه السيارة أن تتوقف عن العمل؟ و بدون إمكانية لإعادة استخدامها؟ أو حتى أن يكون السبب عطل فني أو ميكانيكي؟ ببساطة السبب هي إنترنت الأشياء , نعم أغلب السيارات أصبحت توظف هذه التقنيات لكي تتمكن من تقديم خدمات و تحديث مستمر لأداء و خدمات السيارة , ومع الوقت ستصبح مرتبطة بشكل كامل بالانترنت

تخيل معي هذا السيناريو , سيارة جوجل ذاتية القيادة , وقد تم السماح لها في المملكة العربية السعودية و هذه السيارة تعتمد على خدمات جوجل السحابية لتحديث نفسها و تفاعلها و الارتباط بخدمات الزحام و الخرائط و التوجيه و التعرف الصحيح عل البيئة المحيطة , و من ثم حصل عطل ما في شبكة جوجل! , أو انقطعت الانترنت؟! , وهذا السيناريو وارد بشكل كبير و وبالتأكيد شركة جوجل وضعت حلول لهذا السيناريو في الحسبان لكي تستمر سياراتها ذاتية القيادة بالعمل , على الأقل حتى تنهي مشوارها الحالي وقت وقوع المشكلة أو الانقطاع

الآن ماذا لو استمرت هذه السيارات بالعمل و تغيرت أنظمة السير في السعودية؟ مثلا السعودية من البلدان القليلة حول العالم التي يسمح فيها الالتفاف نحو اليمين و حتى لو كانت الإشارة حمراء , لو تغير هذا النظام ليكون متوافقاً مع النظام العالمي , فإن هذه السيارات ستكون مصيبة تتحرك على الأرض, لأنها ستستمر بالعمل على برمجتها القديمة و التي تسمح لها بالتوجه نحو اليمين , إذ أنها غير مرتبطة بنظام تحديث يقوم بتلقينها هذه المعلومة الجديدة لتعرف كيف تتصرف

تخيل معي سيناريو أجهزة الأيفون و التي لا تعمل بدون حساب itunes , و حتى لو افترضنا أننا قمنا بتفعيل الجهاز و بدء بالعمل و لكن ماذا لو حدث اختراق للشبكة؟ و من ثم انتشر فيروس بسيط يقوم بمسح كل بيانات الأجهزة المرتبطة, أو على أقل تقدير تعطيلها عن العمل , فستتحول أجهزة أيفون إلى قطعة خردة أنيقة , نفس السيناريو بالسيارة لو حدث اختراق لشبكة الشركة العالمية فسيمتد الأثر عالميا

حاليا انترنت الأشياء أصحبت في أبسط تطبيقات حياتنا اليومية من الإضاءة و أجهزة فتح أقفال الأبواب و كاميرات المراقبة و ألعاب الأطفال و كل هذه الأشياء في حياتنا أصبحت مرتبطة بالانترنت و لذا سميت بـ إنترنت الأشياء

الحلووووول

ولكي لا أطيل عليكم بالحلطمه , فالحل ببساطة هو أن تقوم الجهات الرقابية في الدول مثلا هيئة المواصفات و المقاييس بإجبار الشركات المصنعة بإتاحة خيار أن يكون الإرتباط ببديل أخر محلي و الذي يكون ببساطة (خدمة سحابية) محلية بحيث يكون هناك سيطرة أكثر و خيار إضافي لتبقى هذه الأشياء المرتبطة بالانترنت قيد العمل

تعرف على وظيفة DevOps الأكثر طلبا و ضرورة لنجاح المشاريع التقنية حاليا

منذ فترة طويلة لم أتحدث عن التقنية و لم أخرج التقني الذي في داخلي و لكن هذا العملاق الجيكي قد خرج و أجبرني للحديث عن عدة أمور وهذه أحدها

ماذ تعني (DevOps) ؟ هي كلمة مجموعة من الحروف الأولى لمصطلحي (Development + Operations) و هي أحد أهم الوظائف المطلوبة حاليا لدى شركات التقنية التي تود الخروج بمنتجات بشكل سريع و بجودة عالية

أول ظهور لهذا المصطلح كان في أحد مؤتمرات المطورين بمنهجية (Agile Methodologies) في العام (2008) و هي أحد المنهجيات التي تستخدم مبدأ (Lean) بشكل أقرب في موضوع التطوير و البرمجة و هي تستخدم للحصول على مكاسب سريعة بحيث يتم التركيز على وظائف قليلة تكون جاهزة بجودة عالية بدلا من التركيز على كامل المشروع , لعلي أتحدث مستقبلا عن (Agile Methodologies) في مقالة منفصلة

لماذا نحتاج إلى (DevOps) ؟

أكبر مشكلة في عالم التقنية هي التطور السريع و كثرة التقنيات التي تتداخل فيما بعضها لتقديم حلول سهلة هي بالأساس معقدة داخليا و مترابطة بشكل كبير لتسهيل المنتج النهائي للمستخدم الذي ليس عليه أن يعلم كيف يعمل هذا العالم

أي تطبيق أو حل برمجي أو منتج تقني تتداخل فيه مئات التقنيات التي يحتاجها لكي يخرج منتج واحدا متكاملا صالحا للإستخدام , ولكي لا أقوم بتعقيد الأمر عليكم فلنأخذ مثالا بسيطا وهو عبارة عن موقع انترنت بسيط

ماذا يحتاج إلى موقع بسيط؟ يحتاج إلى 1) مطور و 2) مصمم و 3) مدير سيرفر و من 4) يختبر المنتج  و شخص 5) متخصص في الـ  UX و 6) كاتب محتوى و بعد ذلك تحتاج إلى 7) مسوق رقمي و شخص 8) متخصص في الـ SEO و 9) شخص ليقدم خدمات الدعم الفني , وبالتأكيد أنت بحاجة إلى 10) مدير عام للمشروع

كل هذه الوظائف و نحن نتحدث عن أبسط أشكال المنتجات التقنية ولو أردنا تعقيد الموضوع أكثر قليلا فنحن سندخل في 11) مطورين موبايل للأيفون و 12) متخصص أندرويد و 13) متخصصين في الخدمات السحابية و 14) متخصص في الحماية و من يقوم 15) بتوثيق العمل و الأساس الذي قام 16) بتحليل النظام و 17) شخص التأكد من استمرارية المنتج و إدارة الأزمات و غيرها , مع العلم أنه حاليا و كل وظيفة من هذه تحتاج إلى فريق و ليس فرد فهناك داخل كل وظيفة عوالم متعددة و تخصصات أكثر دقة

إذا من هو الـ DevOps

هو شخص يمكن أن يكون أقرب إلى مدير المنتج (Product Manager) و لكن بمهارات تقنية أعمق , هذا الشخص وظيفته الأساسية هو أن يكون حلقة الوصل بين كل هذه الوظائف و يكون قريب منها إلى حد ما يمكنه من فهم كل وظيفة و حاجتها إلى مشروعه, فلذا يفضل أن يكون قد سبق له و أن عمل في أغلب هذه الوظائف ولديه خبرة كافية لكي يستطيع الحديث و فهم مالذي يدور في كل عالم , ليستطيع عمل الترابط الكامل بين الفريق.

فالمطور لا يمكن أن يكون مصمم و قد لا يستطيع الطرفين التخاطب فيما بينهم أصلا , و بالتأكيد لا يمكن للمطور أن يكون هو من يختبر عمل التطبيق فهو يعتقد بأن ماقام به أفضل ما يمكن , و لا يمكن لمتخصص الحماية أن يكون الشخص المناسب لادارة المحتوى ,  ولكن الـ DevOps  هو حلقة الوصل العارف و الفاهم في كل عالم بالحد الكافي لمعرفة كيف يعمل كل جزء منها بشكل يستطيع توظيفه للخروج بالعمل بشكل نهائي , بحيث يمكنه نقل الأدوار و أخذ كل جزئية من مكان لمكان

هو شخص أقرب إلى خط تجميع في مصنع تقني بحيث يكون بمثابة الحزام الناقل للتنقل من قسم إلى قسم للخروج بالمنتج النهائي المطلوب عمله

الكلمة المفتاحية هنا و هي أهم مافي الموضوع , إن قمت بإدارة التقنية لديك بعقلية ماقبل 5 سنوات فبالتأكيد ستفشل فشلا ذريعا

هل تخاف على فكرتك من السرقة؟ تعلم معي كيف تتغلب على ذلك

بعد كتابة موضوعي السابق بعنوان (هل لديك فكرة تطبيق جديدة و مبتكرة و تؤمن بنجاحها و تحتاج إلى شريك تقني؟) فإن أكثر سؤال وردني من الناس هو: كيف لي أن أحافظ على فكرتي من السرقة عندما أشاركها مع أي شخص أو مطور سيطور لي التطبيق؟

ضمن نفس المقالة السابقة كنت قد أجبت ضمنيا على هذا السؤال , وأنا متأكد على أن الغالب من أصحاب هذا السؤال لم يقرءوا المقالة بالكامل ,و مع ذلك سوف أضع تفصيل الاجابة بهذه المقالة , لعلهم يقرءوها هذه المرة و ستكون أطول بكثير

ستكون المقالة طويلة بعض الشيء لأني سأقوم بتعزيزها بقصص وتجارب شركات حول العالم, لعل الفكرة النهائية تصلكم و تكفيكم الاجابة هذه المرة, فياعزيزي القارىء خذ نفس عميق و جهز لنفسك ترمس شاي ثقيل لكي تبحر معي عبر هذه المقالة الجميلة

تحرك الشركات ثقيل وقصة شركة بلاك بيري و واتساب

لماذا علينا أن لا نخاف من أن تقوم شركة بسرقة و تنفيذ أفكارنا؟ , أولا لأن رواد الأعمال أخف حركة من الشركات , وذلك بسبب أن الشركات بالعادة لا تدخل في أي مغامرة إلا وتكون محسوبة و لهذا السبب فإن ذلك يتطلب منها الكثير من الوقت و البيروقراطية التي تصاحبها حتى تقوم بأخذ أي قرار , كما أن الشركات مع كثر مواردها التي يخاف الناس منها بأن تكون هي القوة التي تساعدهم على الخروج بسرعة بتنفيذ الفكرة إلا أن هذه القوة نقمة على الشركات و ليست نعمة , فوراء كل هذه الموارد مصاريف و تكاليف كبيرة يخافوا أن لا يستيطعوا تسديد تكاليفها فلذا لن يستغلوها إلا في شيء واضح , و كذلك الحال هذه الشركات كلما كبرت كلما خافت أكثر على اسمها و سمعتها على أن يقوم أي أحد بالدخول معها في قضايا لكي يستغل مواردها

فتجد أن هذه الشركات العملاقة المتخصصة تقوم بافتتاح مراكز للبحث و التطوير وظيفتها الأساسية هي توليد الأفكار و العمل عليها ضمن توجهات الشركة و سياستها و بالتأكيد يعتبر هذا المركز مصنع أفكار , فرجاء لا تخاف على فكرتك منهم و إليكم قصة تطبيق الواتساب و شركة بلاك بيري

كلنا نعرف شركة بلاك بيري هي شركة عملاقة كندية تقوم بتصنيع الهواتف , وهي من أوائل الشركات التي قامت بالعمل على الهواتف الذكية الموجهة للمؤساسات و قامت بعمل سيرفرات و تطبيقات تهتم بهذه الشريحة , و من ضمن هذه الخدمات قامت بتوفير تطبيقها للبريد و المحادثة الفورية المشفرة , و الهدف كان هو أن تتم هذه المحادثات و الرسائل ما بين المستقبل و المرسل بشكل سري و أمن

و بعد سنوات من تربعها على هذا السوق و نجاحها وانتشارها بين المستهلك العادي الذي احتاج إلى تطبيق للمحادثة سريع و فعال و الذي نجحت الشركة بالأخذ منه مبلغ اشتراك شهري أعلى من اشتراك حزمة البيانات و خدمة الاتصال مجتمعه , فقدت الشركة كل ذلك

السبب هو أن تطبيق واتساب و أشباهه قامت بتوفير نفس الحاجة للمستخدم , حيث أن المستخدم العادي غير مهتم بتشفير البيانات , و لكنه يود بأن يقوم بالتواصل مع من يحب كما يحتاج إلى أن يغير جهازه كل فترة و الحصول على جهاز هاتف أنيق أيضا

تطبيق شركة بلاك بيري (BBM) هو برنامج (تطبيق) كانت باستطاعت الشركة خلال أسابيع بأن توفره على كل المنصات دون ارتباطه بأجهزتها و البقاء على الاشتراك الشهري الذي تأخذه من الناس مقابل هذا التطبيق, و لكن بسبب البيروقراطية و لربما الغرور أيضا , حاولت أن تصدر أجهزة هاتف تحاكي السوق , لكن أليس من الأسهل عليها نشر التطبيق بدلا من تصنيع و نقل و توزيع و بيع جهاز جديد؟

وبهذا تنتهيقصة شركة عملاقة كانت بطيئة بالتحرك جدا جدا جدا , حتى أوقفت الأجهزة و حاولت اللحاق بالفكرة الأساسية ألا وهو توفير التطبيق بشكل مستقل و لكن , باي باي ياتوته خلصت الحتوته

استنساخ أفكار التطبيقات الناجحة و قصة شركة روكت انترنت

شركة روكت انترنت تصف نفسها بأنها شركة تحاول صناعة قصة نجاح وادي السليكون ولكن خارج أمريكا و تحديدا في كل الدول النامية , طبعا الشركة ألمانية المنشأ و هي من الشركات التي قامت بالاستحواذ على كثير من المواقع العالمية و العربية و في عدة مجالات , منها التجارة الالكترونية و مؤخرا ركزت على سوق طلب الطعام (Food Delivery) , مثلا قامت بشراء موقع (طلبات) في الكويت بقرابة 165 مليون دولار أمريكي بشكل كامل , و كذلك الحال موقع (اطلب) في مصر , و قامت بجولتين استثماريتين في تطبيق (يميك سيبيتي) التركي أولها بـ 50 مليون دولار أمريكي و موقع (أي فود) بالأردن , وغيرها من المواقع و التطبيقات العالمية القوية حول العالم بنفس المجال

لحظة من فضلك!

هلا فكرت معي بعقلية بعيدة بغباء هذه الشركة!!! , أما كان أن يكفيها بأن تقوم بتطوير تطبيق واحد و تقوم بالدخول بهذه المبالغ في كل هذه الأسواق بدلا من أن تقوم بشراء كل موقع و تطبيق مختلف عن الثاني , أو لعلنا نقول أليس من الذكاء أكثر بأن كان عليها أن تكتفي هذه الشركة التي لا تملك برنامج بأن تشتري أي من هذه المواقع أو التطبيقات و تقوم بنقله لباقي البلاد؟

أمممم , اعلم ياعزيزي بأن هذه الشركة تملك فريق تطوير قوي و كبير جدا متعدد الجنسيات في ألمانيا بل و حول العالم , و تستطيع أن تقوم بواسطة المبالغ التي صرفتها أن تقوم ببناء تطبيق لربما يقوم بارسال الطعام ضمن مرفق بالبريد الالكتروني : ) , ولكنها غير مهتمة في استنتساخ تطبيقك بل هي تبحث عن الحصة السوقية التي قامت هذه التطبيقات بتغطيتها و طبعا خبرة فريق العمل في كل منطقة

مع العلم بأنه و خلال مسيرة الشركة قد قامت سابقا بمحاولة استنساخ تطبيقات و بأفضل من الموجودة و الدخول في منافسة في نفس المنطقة و لكنها فشلت و خرجت من السوق التركي مثلا في مجال التجارة الالكترونية و لم تستطع المنافسة مع كل هذا الكم الهائل من الأموال التي تملكها

ماهي القيمة المضافة و قصة شركة أبل و الفأرة

المعروف بأن شركة (أبل) هي من اخترع أول فأرة كمبيوتر مع العلم بأن هذا غير صحيح بل القصة هي بأن ستيف جوبز لطش الفكرة من شركة (زيروكس) , مع العلم بأنه قام بذلك بعد أن قامت شركة (أبل) بالاستثمار بشركة (زيروكس) و عندها سمحت شركة زيوركس لـ (ستيف جوبز) بالدخول على مراكز التطوير و البحث الخاصة بها , و عندها بدء الموظفين بالتباهي أمامه بما قاموا به و عرضوا عليه النموذج الأولي لما يسمى بالفأرة والتي لم تكن ذو فائدة لشركة زيروكس في ذلك الوقت لأنها لم تستخدمها بالشكل الأمثل
في نفس الوقت قام (ستيف جوبز) باستدعاء كبير المهندسين الفنيين لديه و أخبره بما رأه و طلب منه بعض الإضافات و التعديلات و أين يود أن يستخدمها , وبهذا ولدت الفأرة التي نعرفها اليوم و سهلت علينا حياتنا في التعامل مع الكمبيوتر

اذا فكرتك الخلاقة العبقرية إن لم تستطع أن تحسنها و تستغلها بالشكل الصحيح و بالمكان الصحيح و الوقت الصحيح فليس منها أي فائدة و ستبقى حبيسة أدراج عقلك تنام على وسائد الأحلام الوردية و بطولات ستتحدث عنها لأحفادك بأنك سبق و فكرت بهذه الفكرة قبلهم!!

التنفيذ الصحيح و قصة تطبيق تسوق في الرياض

منذ بضع سنوات قمت بعرض فكرة على أحد الشركات التي يملكها أحد الأصدقاء بخصوص فكرة لمهرجان التسوق في الرياض والذي كانت شركته مشاركة في تنظيمه بحيث يكون هذا التطبيق مساعد للمهرجان و الهدف منه أن يقوم بالتسويق للمهرجان و للمحلات و الشركات المشاركة وذلك بالتكامل مع الشبكات الاجتماعية بفكرة مبتكرة جدا , و قمت بشرح الفكرة لهم بشكل شبه تفصيلي و بسبب عدم اتفاقنا على ألية العمل , قامت شركة صديقي بتنفيذ الفكرة بدون اعلامي حتى و تفاجئت بوجوده بمتجر التطبيقات بعد فترة

هل تضايقت؟ نعم تضايقت قليلا ليس لأنهم لطشوا الفكرة بل لأنه صديقي ولم يخبرني بذلك على الأقل كنت سأساعدهم باخراجه بشكل رائع , و لكن ماضايقني فعلا هو التنفيذ السيء للفكرة أولا و ثانيا بأن الفكرة وحتى لو نفذت بشكل صحيح فهناك جوانب أخرى لابد عملها لكي تكتمل الدائرة و يؤدي هذا التطبيق الفائدة المرجوة منه

نهاية القصة التطبيق كان سيئا بالتنفيذ و لم تفهم الفكرة من ورائه و لم تنجح فكرته و مازالت الفكرة متوفرة لدي لكي أحاول عملها مرة أخرى و لكن مع خبرة أكثر اكتسبتها من تنفيذ و استثمار غيري و التعلم من أخطائهم

الفكرة حلم لا يساوي شيئا , وقصة شركة فورد و مساحة الزجاج

في زمن فيه تخطى تعداد البشر 7 مليار و أصبح العالم قرية صغيرة بسبب وسائل التواصل فقناعتي بأنه لم يعد هناك مايسمى فكرة مبتكرة , نعم سمعنا عن معاناة أصحاب الجيل الأول من السيارات في أوقات المطر و البرد و كيف كانوا يتوقفوا كل بضع دقائق ليخرجوا من السيارة و يقوموا بتنظيف الزجاج الأمامي (حاجب الريح) حتى يتمكنوا من الرؤية أمامهم , و لو ذكرت هذه القصة أمام طفل في عامه الثامن في هذه الأيام فلربما ضحك ملىء فمه من كيف لم يفكروا بهذه الفكرة البديهية في ذلك الوقت, و لكن هذا ماحدث فعلا حتى قامت سيدة بطرح فكرة أن تكون هناك ذراع للتنظيف من الداخل بدلا من الخروج من السيارة و بعدها استغلت الفكرة شركة فورد و من ثم تطورت مع الوقت

ولكن بوقتنا الحاضر يكفيك سماع محاضرات (تيدكس) أو المرور على مواقع التمويل الاجتماعي مثل (كيك ستارترز) و تعرف بأن أصحاب تلك الأفكار يفصحون عن أفكارهم بسرعة بل ويحاولوا ترويجها بكل مالديهم من قوة لأنهم إن لم يقوموا بذلك فسيسبقهم إليها الألاف و تندثر أفكارهم التي سيفوت أوانها

شغف صاحب الفكرة جزء بسيط من المعادلة

في العام (2001) وبعد سنتين من ظهور موقع (Alibaba.com) قمت بالاعجاب بفكرة الموقع مع أني لم أستطع أن أفهم الفكرة الكاملة للموقع و القوة الجغرافية التي تؤهله للنجاح والتي تقع لخدمة سوق صناعي يود أن يصل للعالم بمنتجاته ألا وهو الصين , قمت بوقتها بافتتاح موقع (MeCatalog.com) ليكون كتالوج الشرق الأوسط البديل لموقع علي بابا ولكن بعد أشهر قليلة من العمل المتقطع وعدم وجود زيارات للموقع و ضياع الهدف و الشغف , قمت بتركه و من ثم حولته لدليل للمطاعم و من ثم إلى منصة لعمل المواقع شبيهة بـ (WordPress) والذي لم يكن متواجد في ذلك الوقت بعد و افتتح بعد سنتين من ذلك في العام (2003) , وكل بضعة أشهر أفقد البوصلة حتى انتهت القصة

مازلت أحتفظ باسم النطاق هذا حتى اليوم و أدفع عليه كل سنة لتجديده و ذلك لأقوم بتذكير نفسي كل عام بأن الفكرة لوحدها لا تكفي , بل تحتاج إلى شغف يحرك صاحبه للعمل بجهد متواصل كل يوم , وهذا ما جعل شركة علي بابا اليوم بقيمة سوقية أكثر من 160 مليار دولار وعدد مشتركيها النشطين أكثر من 360 مليون مشترك

الفكرة الصحيحة في الوقت الصحيح ليست كافية

بعد عدة تجارب في الكثير من المشاريع و تعلمي من أخطائي ازددت فيها خبرة كل يوم , توصلت بأن الفكرة الجيدة و التنفيذ الجيد ليس هو الشيء الكافي بل أيضا تحتاج إلى الوقت المناسب , ففي العام (2013) كنت أعمل في مجال التسويق الالكتروني و الشبكات الاجتماعية و كان السوق ينمو بشكل سريع و أرباحه عالية و المنافسين قلة و عندها قررت بناء سوق اعلانات الشبكات الاجتماعية (AdsSouq.com) و التي كانت ثورية من ناحية الفكرة و أيضا من ناحية التنفيذ بسبب الخبرة العملية في المجال و كان الوقت مناسبا جدا جدا و الأرباح خيالية و لكن هناك خيارات و تحديات جديدة طلت علينا , فإما عليك أن تتوسع بسرعة الضوء أو تموت بصمت بالظلام , هذه المرة بالذات كانت كل جوانب المعادلة صحيحة و لكن لظروف شخصية أطلت علينا جعلتنا نوقف التقدم بهذا المشروع لعدم مقدرتنا مواكبة التوسع بسرعة الضوء

نعم مازال المشروع واعدا حتى اليوم و هناك العديد من المفاوضات حول شراء حصة و اعادته للعمل و قد يكون هذا هو الشيء الجديد الذي أطل عليكم به بعد فترة قريبة بإذن الله

المبرمج الجيد لا يحتاج إلى أفكارك بل يحتاج إلى مالك

المبرمجين الجيدون جدا و هم قلة لايملكون الوقت للبحث عن أفكار فهم إما مشغولين في تطوير أفكارهم الخاصة أو يعملون بجد لملىء جيوبهم مقابل مهارتهم في تنفيذ أفكارك لك , فمن الصعب أن تجد مبرمج جيد ينتظر على قارعة الطريق يبحث عن أفكار ليطورها , فالمبرمج ما أن يرى تطبيق أو فكرة فهو يحللها من الداخل و يعرف كيف تعمل تروسها الداخلية كما لو كانت ماكينة أحد المحركات , ويعجب بأمور لربما لن تنتبه لها أنت , و بالعادة القلة من المطورين الجيدين هم رجال أعمال جيدين وذلك بسبب تركيبة العقل المنطقية جدا و التي تبحث دائما عن مشاكل لحلها بدلا من استغلالها , فقد تجد أحدهم مستعدا بأن يعمل ليل نهار ليشبع رغبته الشخصية فقط في تحدي مع نفسه لعمل مثل التطبيق الذي شاهده و لكنه بالنهاية يكتفي بانتصاره و تلذذه بذلك مع نفسه
لذلك عندما تبحث عن مبرمج جيد و كان مستعدا للعمل معك فاجعله شريكا لك بدلا من أن يكون أجيرا , فبعد أن تقوم بتطوير التطبيق أو الموقع لن تنتهي التحديثات و التطويرات و عمليات الصيانة أبدا , و تحتاج إلى فريق مستمر من العمل المستمر لكي يبقى هذا الكيان يعمل بشكل جيد.

الفكرة تحتاج إلى تلقيح و تهذيب و تشذيب

شارك فكرتك مع مجتمعك المحيط و اسمع منهم انتقاداتهم قبل كلمات الاعجاب بفكرتك, حاول تحسين فكرتك و اطرحها على دائرة أكبر من الناس , تحدث بها بصوت عالي و انشرها بين الناس أجمع , فلو فشلت كفكرة فهي مجرد فكرة وهذا أقٌل تكلفة من أن تفشل بعد أن تستثمر فيها و تضيع وقتك عليها , و لو لم تفشل فأنت قد حصلت على أفضل استشارات مجانية من زبائن المستقبل

ماالذي يمكنك حفظ حقوقه؟

بالنهاية لا يمكنك عزيزي أن تحفظ حقوق فكرتك بأي شكل من الأشكال , فالأفكار لا يتم حفظها , و يمكن لأي شخص بأن يقلدها و يستنسخها إن لم تكن منتجا محسوسا و مسجلا بشكل تفصيلي عن ألية عمله , و حتى ذلك الشيء يحتاج إلى تكاليف باهظة لن تستطيع أن تتحملها

فمثلا يمكنك حفظ حقوق العلامة التجارية , و لربما الاسم في السعودية بقرابة 2500 ريال ولكن هذا لا يحمي حتى العلامة التجارية في الخارج و يمكن لأي شخص خارج السعودية و دول الخليج أن يقوم باستنساخ ذلك , كما أن تسجيل العلامة التجارية محليا لا يحميها دوليا و تكلف عشرات الالاف من الدولارت و شهور لاتمامها و الكثير من الاوراق و الروتين الممل الذي لا يطيقه سوى المحامين و المختصين

بالنهاية ياعزيزي انطلق بفكرتك و لا تجعلها حبيسة عقلك وذلك للترك المجال لفكرة جديدة أن تولد بدلا من تركها تشيب و تموت في عقلك

تنويه

تطلب مني كتابة هذه المقالة 6 ساعات متواصلة و كوبين شاي و كوبين قهوة و علبة شاي مثلج و علبة كولا , فأرجوك أن تكتب تعليقك حولها أو شاركها مع تحب

هل لديك فكرة تطبيق جديدة و مبتكرة و تؤمن بنجاحها و تحتاج إلى شريك تقني؟

هل لديك فكرة مبتكرة و جديدة لتطبيق للهواتف الذكية؟ هل تعتقد بأنها ناجحة و ستخدم الجميع؟ , هل أنت متأكد من أنها ستكون مربحة جدا؟ , هل تبحث عن شريك تقني يقوم بتطوير فكرتك؟ هل تبحث عن مستثمر مستعد أن يستثمر في فكرتك؟

اذا كان جوابك على الأسئلة السابقة بنعم أو أي منها , فعليك أن تقوم بهذه الخطوات

أولا: تحتاج لتقييم تكلفة التطبيق الأولية لكي يكون لديك فكرة عن التكلفة  و إذا أردت أن تعرف كيفية تقييم تكاليف تطوير تطبيق عليك باستخدام هذه الأداة التي تعطيك التكلفة التقديرية مباشرة عبر تعبئة بعض البيانات – اضغط هنا لعرضها

ثانيا: ماهي الاثباتات التي لديك التي تؤيد كلامك بأنها فكرة مبتكرة أو جديدة , يجب عليك أن تقوم بارفاق ذلك عبر تقديم دراسة واثبات بأنك قمت بواجبك بالبحث

ثالثا: هل قمت بكتابة الفكرة على ورقة و قمت بوضع تصور و تخطيط للتطبيق و وظائفه و خطة عمل توضح ماهو نموذج العمل الربحي خلفه , و قمت بعرض قائمة بتطبيقات شبيهة أو منافسة و ماهو الذي سيميز فكرتك عن غيرك

رابعا: في حال كنت قد قمت بكل ذلك و مازلت مقتنعا بأنك بحاجة إلى شريك فأقترح عليك أن تقوم بالبحث أولا عن شركة تقوم بتطوير تطبيقك و الاستثمار أنت فيها أولا حتى تستطيع اقناع أي شخص بأنها تستاهل ما تقول عنها – اضغط هنا لعرض مقال كتبه الصديق جهاد العمار عن مجموعة من الشركات الرائعة

أخيرا:

– في حال لم تقم بالخطوات السابقة فما لديك هو مجرد حلم فأرجوك أن لاتضيع وقت أي أحد بعرض حلمك عليه

– في حال كنت لا تملك المال للأستثمار في فكرتك فأعلم ياعزيزي بأن الفكرة لوحدها لاتساوي شيء أبدا وإن لم تقم أنت بالاستثمار بها شخصيا مع أنك متأكد من نجاحها فكيف تريد من أي شخص أخر أن يستثمر فيها!!!

– إن كنت تعتقد بأنها مربحة و فكرة المليون دولار فلماذا لا تقوم باستثمار بعض المال من جيبك الخاص و تحصل أنت لوحدك على الكعكة كاملة

– لماذا تعتقد بأن المطورين ليس لديهم أي أفكار؟ أرجوك تأكد بأنه و بحكم عملهم فأعلم بأن لدى كل منهم عشرات الأفكار التي يتمنى أن يجد الوقت ليقوم بتنفيذها و يبحث هو الأخر عن من يستطيع الاستثمار بها

الخلاصة:

حتى تقنعني كمطور لكي أكون شريكك عليك أن تريني مدى جديتك بالمشروع و تقوم بما عليك من بحوث و تقديم دراسة و خطة عمل كاملة و مقنعة بالإضافة إلى عرض مبلغ مالي أنت مستعد للتضحيه فيه مقابل خروج الفكرة حتى أقتنع بمدى ثقتك و التزامك بهذا المشروع

 

أغلق موقعك على الانترنت إن لم تعامله كفرع حقيقي

خلال الأشهر القليلة الماضية سمعنا عن اغلاق سلسلة محلات (والمارت) الأمريكية لمئات من فروعها الحقيقة و زيادة تركيزها أكثر على موقع الإنترنت الخاص بها حيث أن متجر (أمازون) الالكتروني وهو لا يملك أي فرع على الأرض كقيمة أصبح أعلى من قيمة شركة (والمارت) , كما أن شركة (أوبر) للنقل التشاركي كانت سببا رئيسيا في اغلاق العشرات من شركات التكسي لمكاتبها حول العالم و أصبحت قيمتها تتخطى (60) مليار دولار و هي لا تملك أي سيارة واحدة , كما أنه وبسبب شركة الترفيه (نيتفليكس) التي هي عبارة عن تطبيق لعرض الفيديو بحسب الطلب أغلقت شركة (بلاك بستر) أخر فروعها الحقيقه على الأرض لتأجير الأفلام, كما أن مجلة (بينتهاوس) أوقفت النسخة المطبوعة بعد 50 عاما وتحولت بشكل كامل لكي تكون رقمية , أما عربيا فمتجر (سوق.كوم) الالكتروني تقدر قيمته بقرابة مليار دولار و هو لا يملك أي منتج أو معرض على أرض الواقع و حقق ذلك خلال فترة بسيطة نسبيا

و قبل أن أبدأ في الحديث عن هذا الموضوع أود أن أوضح بأني أتحدث عن الشركات و المؤسسات و الجهات القادرة على تحمل التكاليف المالية لايجار المحلات و المعارض و المكاتب بل أن بعضها يملك أكثر من فرع , بل و بعض هذه الفروع تكون غير مربحة بل هي ضرورة للتواجد على أرض الواقع من أجل تثبيت العلامة التجارية لهذه الجهات, لكن بعض هذه الجهات تقلل من قيمة أن تستثمر في موقع انترنت احترافي يعكس صورتها أولا و يستطيع تقديم خدماتها لعملائها ثانيا و التركيز عليها لتكون من أهم الفروع و قنوات التواصل مع الجمهور ثالثا

بمعنى إن كنت شركة ناشئة أو فرد يعمل بشكل حر فيكفي موقع تعريفي أو ماتسمى صفحة هبوط (landing page) للتعريف بخدماتك فيها , و لكن بما أنك تقوم بخدمة الجمهور فلابد أن تضع في اعتبارك بأن موقع الانترنت على الأقل يجب أن يحصل على نفس عناية واهتمام أي فرع حقيقي على الأرض أو أكثر

بالعودة إلى سبب دعوتي لأن تغلق تلك الشركات مواقعها على الانترنت , هو بسبب بأن هذه الجهات تستطيع أن تتحمل تكلفة ذلك بل و تقوم فعليا باختيار معرض في مركز تجاري كبير (مول) و تستثمر في الديكور و تدفع اجور شهرية كرواتب بالاضافة الى مصاريف الصيانة و الكهرباء و التكييف و الحماية و التنظيف و غيرها و لكنها لا ترضى أن تدفع أي مبلغ مناسب مقابل موقع انترنت قد يجني أرباح أكثر من أي فرع أو لعله مع الوقت قد يكون البوابة الرئيسية و يجني ارباح أكثر أو تماثل كل الفروع مجتمعه ,, نعم هذه حقيقة و قد وقفت عليها شخصيا مع أحد الشركات في مدينة الرياض حيث أن الطلبات على موقع الانترنت يوميا كانت تتخطى أكثر من 100 طلب يوميا بمجرد افتتاحه ولم يكن هناك أي اهتمام بالتواصل مع هذه الطلبات و أكاد أجزم بأن أكبر فروعها لا يصل عدد زبائنه لنصف هذا العدد في الأيام العادية , و لربما تزدحم فروعها خلال المواسم الخاصة

في البداية أود أن أؤكد على أن موقع الانترنت لم يعد وذلك منذ زمن بعيد – قياسا بثورة الانترنت محليا – مجرد كماليات بل أصبح من الاساسيات لاي جهة فالناس أصبحت تبحث عن كل ماتريده عن طريق الانترنت بل أصبحت الشركات الكبيرة مثل (جوجل) تنادي إلى أن التواجد عبر الموبايل أصبح من الضروريات الأن سواء كتطبيق مستقل أو  كموقع يدعم الدخول من الشاشات الصغيرة لان الناس أصبحت تزور المواقع من الاجهزة الكفية بشكل أكبر , بل أن شركة (جوجل) قد أوقفت مؤخرا ظهور المواقع التي لا تدعم الشاشات الصغيرة من الوصول لها عبر البحث في محرك بحثها عن طريق الموبايل , أي بحسبة صغيرة عن عدد الزوار تكون قد فقدت ما يقارب 70% من زوارك و ذلك بناء على تقارير الكثير من الشركات التي تقول بأن المستخدمين أصبحوا يزوروا مواقع الانترنت بمقدار 70% من هواتفهم الذكية

لا تنسى بأن الزحام و قلة الوقت و تسارع عجلة الحياة أجبرت الناس على تحويل عملية الشراء من مجرد متعة إلى واجب مرهق فلذا بدئت الناس بالاعتماد على الانترنت لتسريع هذه الامور ومازلنا في بداياتنا في التجارة الالكترونية و لكن تواجدك الان يجب أن يكون قبل الغد

ولعمل مقارنة بسيطة بين تكاليف معرض أو محل مع موقع انترنت إليكم بعض الفروقات البسيطة كالتالي:

الوصف تكلفة الفرع الحقيقي تكلفة موقع الانترنت
ايجار محل معرض بمكان جيد بمتوسط 150 ألف ريال سنويا , و بمكان عادي متوسط 60 ألف ريال سنويا سيرفر خاص بمواصفات رائعة لا يتعدى 12 ألف ريال سنويا ويمكن أن تبدأ بألف ريال فقط سنويا
ديكور محل ديكورات المحل بالمتوسط 50 – 100 ألف ريال , وقد تزيد بحسب التجهيزات و الكهربائيات تصميم موقع مع متجر الكتروني جيد قد لا تزيد تكلفته عن 50 ألف ريال سعودي و ممكن أن تبدأ بـ 10 ألاف ريال سعودي فقط
مصاريف خدمات بالمتوسط 1000 ريال سعودي شهريا لا يوجد
مصاريف تصاريح بالمتوسط 5000 ريال سعودي سنويا لا يوجد
موظفين عدد 2 بائع بمتوسط راتب شهري 6000 ريال شهريا أي 3000 ريال لكل موظف عدد 1 مدير موقع براتب شهري 4000 ريال

عدد 1 خدمة عملاء براتب شهري 2500 ريال

مكان الخدمة المنطقة الجغرافية محدودة بالمكان و المدينة و الحي المنطقة الجغرافية مفتوحة لكل العالم محليا و دوليا
ساعات الخدمة محددة ولا يمكن أن تتعدى 12 ساعة يوميا الموقع يعمل لمدة 24 ساعة يوميا
أيام العطل قد تضطر لأقفال المحل يوما واحدا بألأسبوع على الأقل أو في المناسبات و الأعياد و قد تضر لاضافة موظف اضافي لتغطية هذه الأوقات لا يتم الاغلاق بتاتا طوال أيام الأسبوع و خلال فترة الأعياد فالطلبات يمكن متابعتها في وقت لاحق
السعة \ الطاقة يوجد محدودية في طاقة التخزين و العرض و امكانية متابعة عدد معين بنفس الوقت مثلا عدد 2 زبون كافية لاشغال عدد 2 موظف لديك في نفس اللحظة لا يوجد محدودية فيمكن لألاف الزوار أن يقوموا بزيارة موقع الانترنت بنفس اللحظة و كل منهم يتصفح منتج أو عدة منتجات
الاتمتمة الالكترونية غير ممكنة تقريبا يمكن وضع العديد من البرامج و التطبيقات التي تساعد في اتمتة العمل أليا و الرد و التفاعل مع الزبائن خلال تجربة الشراء عبر الموقع
مصاريف الدعاية لا يمكن قياسها بشكل دقيق و متابعتها يمكن قياسها بشكل دقيق و معرفة الناتج مباشرة كما يمكن جمع معلومات العملاء و تصرفهم خلال فترة الشراء لاعادة التواصل معهم و استهدافهم مرات أخرى

هناك العشرات من الفروقات و لكني أحببت أن أسلط الضوء على أهم هذه الفروقات كما الجدول , فلذا عزيزي التاجر عليك أن تفكر جديا بالاستثمار في موقعك على الانترنت و أن تعامله كما لو كان فرعا حقيقيا يستحق الاستثمار فيه.

تقنية جديدة تمكن الكمبيوتر من التعرف على مشاعرك,مبتدعتها سيدة مصرية

حان الوقت للكمبيوتر أن يتعرف على مانشعر به من انفعالات

اليوم سأتحدث عن رائدة أعمال مصرية الأصل انتقلت للدراسة في (MIT) وخلال فترة دراستها عانت الكثير بسبب انقطاعها عن أهلها في مصر و كانت في كثير من الأحيان تشعر بالاكتئاب و الحزن حتى البكاء بسسب عزلتها , و خلال دراستها لاحظت بأنها تقضي وقت أطول مع الكمبيوتر مما تقضيه مع الناس من حولها و لذا فكرت كيف يمكنها من جعل الكمبيوتر يتعرف على ماتشعر به لكي يكون هناك من يشاركها لحظاتها! فكرة غير طبيعية

ولذا فكرت في أن تقوم بتطوير تقنية للتعرف على مايشعر به المستخدم عبر كاميرا الجهاز (لابتوب , هواتف ذكية…الخ) و قد نجحت في ذلك مع فريقها الخاص عبر فهرسة ملايين الوجوه و التعابير و تعليم الكمبيوتر على طرق التفريق بين الابتسامة الحقيقية و الابتسامة المصطنعه و غيرها من الانفعالات التي تظهر على الوجه , وبعد ذلك حولت هذا العمل إلى شركة خاصة خارج أسوار الجامعة (http://www.affectiva.com)

هذه التقنية متوفرة الأن كمحرك ومكتبة (SDK) للمطورين ويمكن حتى دمجها و تشغيلها على الهواتف الذكية أو ضمن أي تطبيقات , و لذا قريبا ستستخدم هذه التقنية في الكثير من التطبيقات و لعلي أفكر في أحدها مثلا في أن تكون ضمن يوتيوب بحيث يتعرف صاحب الفيديو المرفوع على يوتيوب على شعور المشاهدين لمقطع ما ( هل اصيبوا بالدهشة؟ هل ضحكوا؟ هل استاؤو مما شاهدوا ؟ أم أصيبوا بالقرف من هذا المشهد؟) و غيرها من التعبيرات التي بالطبع ستساعدك في التعرف على مدى تأثير ما قمت بتقديمه و بالطبع تحسينه

التطبيقات والاستخدامات لا نهائية , و بالطبع ستكون جزء من ضمن الكثير من حياة الروبوت الجديد , والكثير من التطبيقات و الالعاب و برامج خاصة للتواصل و التعرف على مزاج المستخدم و ارسال التوصيات له , وبوجود هذه التقنية مع التكامل مع يسمى (التقنية الملبوسة – wearables) و بهذا يمكن التعرف مثلا على مزاجك في حال الغضب و زيادة درجة البرودة أو فتح مقطع فيديو مضحك أو الاتصال بصديق في حال تعرف الكمبيوتر على أنك حزين

رنا القيلوبي (Rana el Kaliouby) – تعرف عليها اكثر في ويكيبديا من هنا – , أو عبر حسابها على تويتر (kaliouby) هي رائدة الاعمال المصرية صاحبة هذا العمل , و التي تفتخر بكونها زوجة و مسلمة وقد قامت بهذا العمل , وأدعوكم من هنا الاطلاع على فيديو قصير يتحدث عن ما قدمته مع تجربة حية لتطبيقها عبر مؤتمر (تيديكس) – اضغط هنا لفتح الفيديو على تيد