الجزء الثالث: رحلتي إلى تايلاند (مدينة بوكت)

بمجرد وصولي لمطار بوكت وجدت بروشورات و خرائط المدينة موضوعة بستنادات بشكل مجاني و بعد الاتفاق مع باص لأخذي للفندق بمبلغ (5) دولار تقريبا – سعر التاكسي تقريبا 20 دولار – وصلت للفندق و الذي كان عبارة عن منتجع اقل ما يقال عنه انه احد جنان الله في أرضه أوصلتني سيارة الميني جولف إلى غرفتي المطلة على الحديقة الكبيرة في المنتجع ولم استطع مقاومة النوم و خصوصا باني وصلت متأخرا تقريبا الساعة 1 بعد منتصف الليل و عندما اطل الصباح أفقت على المنظر المطل من البلكون للغرفة و سماع زقزقة العصافير لم أرد أن أغادر مكاني إلا أني و بعد قضاء بعض الوقت ذهبت للإفطار في بوفيه الفندق – كل حجوزاتي بالفنادق كانت متضمنة الإفطار – و كالعادة كان هناك المطبخ التايلندي و الذي يقدم نفس الأطباق الخاصة بالغداء على الإفطار طبعا أكثر الأطباق كانت تحتوي على لحم الخنزير و كعادتي اكتفيت بالبيض المسلوق و الخبز و المربى و العسل و القهوة و بعدها الأناناس و الذي كان طبق رئيسي في كل مكان و في كل الوجبات حتى أن مطعم بيتزا هت عندما قدم لي بيتزا الخضار كانت تحتوي على الأناناس كمكون من مكونات البيتزا كما أن مطعم كنتا كي يقدم السلطة المرفقة سمك التونا مع قطع الأناناس بدلا عن سلطة الملفوف التي اعتدنا عليها

و كالعادة ذهبت لاستكشاف المنطقة المحيطة بداية في حدائق المنتجع و بعدها بالخارج و التي كانت على شاطئ الباتونج و الذي تم ضربه من قبل تسو نامي كما أن المنتجع نفسه قد تضرر بسبب هذه الموجة

بعد الجولة على الشواطئ عدت للمنتجع لقضاء يومي فيه على بركة السباحة و قد حرقتني الشمس لأني لم أكن مستعدا بكريم الحماية من الشمس وأصبح لوني مائل للسواد : )

بعد قضاء اليوم الأول في المنتجع كان اليوم الثاني هو للذهاب في أولى الجولات إلى جزيرة فيفي (Phi Phi Island) و التي قام بها الممثل الأمريكي (ليناردو ديكابريوا) بتمثيل الفيلم الشهير (The Beach) إلا أن الأمطار الغزيرة سببت هيجان البحر و عندما وصلنا للمكان الخاص بانطلاق المراكب للجزيرة بصعوبة لان بعض الطرق تم إغلاقها بسبب تراكم مياه الأمطار تم إلغاء الرحلة في ذلك اليوم , قمت بتأجيل الرحلة بعدها لليوم الأخير لان الأمطار لم تتوقف منذ وصولي وكانت على فترات متقطعة إلا انه و بذلك اليوم لم تتوقف أبدا إلى اليوم التالي

في اليوم الثالث كان موعدي في زيارة منتزه عرض الفانتزي (Fantasee Show) و كان عرضا أكثر من رائع و مما شدني انه كان هناك ما لا يقل عن 2000 شخص تم إحضارهم بسيارات الميني فان الخاصة بالمنتزه بتنظيم عجيب من كل الفنادق في المدينة و كذلك الحال في العودة

قرئت سابقا إن من لم يزر هذا العرض عند زيارة مدينة بوكت يعتبر انه لم يزرها وكانت هذه الكلمة صحيحة فعلا فهو عرض مسرحي ترفيهي رائع بداية من دخول الأفيال مرورا بالجمهور و غيره من العروض التي تعتمد على الدخان و الليزر و الخدع البصرية و لكن للأسف بداخل العرض كان يمنع دخول كاميرات التصوير لذا الصور التالية فقط من خارج العرض

في اليوم الرابع كان موعدي مع الرحلة المجانية في المدينة مع الرشد السياحي والذي أخذني في جولة إلى عدة مصانع للحرف و منها

  • مصنع المجوهرات و بالمناسبة فإنها بتصميمات رائعة و لكن سعرها غالي بعض الشيء
  • مصنع الأكواب الحديدية و الذي لم يهمني لأنها أكواب معدة أصلا لشراب المسكرات
  • مصنع مكسرات الكاجو
  • مصنع المنتجات المحلية
  • مزرعة اللؤلؤ الصناعي

في اليوم الخامس عدت للذهاب إلى جزيرة فيفي و أعجبتني شواطئها و جزرها و مياهها و رحلة استكشاف تحت الماء بواسطة المناظير الخاصة للغوص و كان عالم مليء بالأحياء المائية بكل الألوان و تمنيت وجود كاميرا معدة للتصوير تحت الماء

في اليوم السادس قمت بزيارة متحف الأصداف والذي يحتوي على 2000 (ألفين) نوع من الأصداف الغريبة و العجيبة و المصنفة و المصطفة بشكل رائع ابتداء من الصغير و حتى العملاق الذي يمكن وضع طفل صغير بداخلها كما يوجد محل لبيع منتجات مبنية على الأصداف بالإضافة إلى إمكانية شراء الأصداف نفسها بأسعار مناسبة

في اليوم السابع غادرت الفندق متجها إلى المطار للعودة إلى مطار بانكوك للذهاب في رحلة أخرى بالطائرة إلى مدينة شينق ماي بعد الانتظار في مطار بانكوك لمدة ساعتين قمت عندها بالذهاب إلى نفس المكتب السياحي و حجز الرحلات السياحية إلى مدينة شنق ماي و في هذه المرة حصلت على خصم وصل الى 55% بالإضافة إلى جولة سياحية في المدينة عند الوصول مع مرشد سياحي مع التوصيل من و إلى المطار مجانا

و إلى لقاء أخر في الجزء الرابع من سلسلة رحلتي إلى تايلاند

Share Button
الوسوم:

اترك تعليقا