هل تخاف على فكرتك من السرقة؟ تعلم معي كيف تتغلب على ذلك

هل تخاف على فكرتك من السرقة؟ تعلم معي كيف تتغلب على ذلك

بعد كتابة موضوعي السابق بعنوان (هل لديك فكرة تطبيق جديدة و مبتكرة و تؤمن بنجاحها و تحتاج إلى شريك تقني؟) فإن أكثر سؤال وردني من الناس هو: كيف لي أن أحافظ على فكرتي من السرقة عندما أشاركها مع أي شخص أو مطور سيطور لي التطبيق؟

ضمن نفس المقالة السابقة كنت قد أجبت ضمنيا على هذا السؤال , وأنا متأكد على أن الغالب من أصحاب هذا السؤال لم يقرءوا المقالة بالكامل ,و مع ذلك سوف أضع تفصيل الاجابة بهذه المقالة , لعلهم يقرءوها هذه المرة و ستكون أطول بكثير

ستكون المقالة طويلة بعض الشيء لأني سأقوم بتعزيزها بقصص وتجارب شركات حول العالم, لعل الفكرة النهائية تصلكم و تكفيكم الاجابة هذه المرة, فياعزيزي القارىء خذ نفس عميق و جهز لنفسك ترمس شاي ثقيل لكي تبحر معي عبر هذه المقالة الجميلة

تحرك الشركات ثقيل وقصة شركة بلاك بيري و واتساب

لماذا علينا أن لا نخاف من أن تقوم شركة بسرقة و تنفيذ أفكارنا؟ , أولا لأن رواد الأعمال أخف حركة من الشركات , وذلك بسبب أن الشركات بالعادة لا تدخل في أي مغامرة إلا وتكون محسوبة و لهذا السبب فإن ذلك يتطلب منها الكثير من الوقت و البيروقراطية التي تصاحبها حتى تقوم بأخذ أي قرار , كما أن الشركات مع كثر مواردها التي يخاف الناس منها بأن تكون هي القوة التي تساعدهم على الخروج بسرعة بتنفيذ الفكرة إلا أن هذه القوة نقمة على الشركات و ليست نعمة , فوراء كل هذه الموارد مصاريف و تكاليف كبيرة يخافوا أن لا يستيطعوا تسديد تكاليفها فلذا لن يستغلوها إلا في شيء واضح , و كذلك الحال هذه الشركات كلما كبرت كلما خافت أكثر على اسمها و سمعتها على أن يقوم أي أحد بالدخول معها في قضايا لكي يستغل مواردها

فتجد أن هذه الشركات العملاقة المتخصصة تقوم بافتتاح مراكز للبحث و التطوير وظيفتها الأساسية هي توليد الأفكار و العمل عليها ضمن توجهات الشركة و سياستها و بالتأكيد يعتبر هذا المركز مصنع أفكار , فرجاء لا تخاف على فكرتك منهم و إليكم قصة تطبيق الواتساب و شركة بلاك بيري

كلنا نعرف شركة بلاك بيري هي شركة عملاقة كندية تقوم بتصنيع الهواتف , وهي من أوائل الشركات التي قامت بالعمل على الهواتف الذكية الموجهة للمؤساسات و قامت بعمل سيرفرات و تطبيقات تهتم بهذه الشريحة , و من ضمن هذه الخدمات قامت بتوفير تطبيقها للبريد و المحادثة الفورية المشفرة , و الهدف كان هو أن تتم هذه المحادثات و الرسائل ما بين المستقبل و المرسل بشكل سري و أمن

و بعد سنوات من تربعها على هذا السوق و نجاحها وانتشارها بين المستهلك العادي الذي احتاج إلى تطبيق للمحادثة سريع و فعال و الذي نجحت الشركة بالأخذ منه مبلغ اشتراك شهري أعلى من اشتراك حزمة البيانات و خدمة الاتصال مجتمعه , فقدت الشركة كل ذلك

السبب هو أن تطبيق واتساب و أشباهه قامت بتوفير نفس الحاجة للمستخدم , حيث أن المستخدم العادي غير مهتم بتشفير البيانات , و لكنه يود بأن يقوم بالتواصل مع من يحب كما يحتاج إلى أن يغير جهازه كل فترة و الحصول على جهاز هاتف أنيق أيضا

تطبيق شركة بلاك بيري (BBM) هو برنامج (تطبيق) كانت باستطاعت الشركة خلال أسابيع بأن توفره على كل المنصات دون ارتباطه بأجهزتها و البقاء على الاشتراك الشهري الذي تأخذه من الناس مقابل هذا التطبيق, و لكن بسبب البيروقراطية و لربما الغرور أيضا , حاولت أن تصدر أجهزة هاتف تحاكي السوق , لكن أليس من الأسهل عليها نشر التطبيق بدلا من تصنيع و نقل و توزيع و بيع جهاز جديد؟

وبهذا تنتهيقصة شركة عملاقة كانت بطيئة بالتحرك جدا جدا جدا , حتى أوقفت الأجهزة و حاولت اللحاق بالفكرة الأساسية ألا وهو توفير التطبيق بشكل مستقل و لكن , باي باي ياتوته خلصت الحتوته

استنساخ أفكار التطبيقات الناجحة و قصة شركة روكت انترنت

شركة روكت انترنت تصف نفسها بأنها شركة تحاول صناعة قصة نجاح وادي السليكون ولكن خارج أمريكا و تحديدا في كل الدول النامية , طبعا الشركة ألمانية المنشأ و هي من الشركات التي قامت بالاستحواذ على كثير من المواقع العالمية و العربية و في عدة مجالات , منها التجارة الالكترونية و مؤخرا ركزت على سوق طلب الطعام (Food Delivery) , مثلا قامت بشراء موقع (طلبات) في الكويت بقرابة 165 مليون دولار أمريكي بشكل كامل , و كذلك الحال موقع (اطلب) في مصر , و قامت بجولتين استثماريتين في تطبيق (يميك سيبيتي) التركي أولها بـ 50 مليون دولار أمريكي و موقع (أي فود) بالأردن , وغيرها من المواقع و التطبيقات العالمية القوية حول العالم بنفس المجال

لحظة من فضلك!

هلا فكرت معي بعقلية بعيدة بغباء هذه الشركة!!! , أما كان أن يكفيها بأن تقوم بتطوير تطبيق واحد و تقوم بالدخول بهذه المبالغ في كل هذه الأسواق بدلا من أن تقوم بشراء كل موقع و تطبيق مختلف عن الثاني , أو لعلنا نقول أليس من الذكاء أكثر بأن كان عليها أن تكتفي هذه الشركة التي لا تملك برنامج بأن تشتري أي من هذه المواقع أو التطبيقات و تقوم بنقله لباقي البلاد؟

أمممم , اعلم ياعزيزي بأن هذه الشركة تملك فريق تطوير قوي و كبير جدا متعدد الجنسيات في ألمانيا بل و حول العالم , و تستطيع أن تقوم بواسطة المبالغ التي صرفتها أن تقوم ببناء تطبيق لربما يقوم بارسال الطعام ضمن مرفق بالبريد الالكتروني : ) , ولكنها غير مهتمة في استنتساخ تطبيقك بل هي تبحث عن الحصة السوقية التي قامت هذه التطبيقات بتغطيتها و طبعا خبرة فريق العمل في كل منطقة

مع العلم بأنه و خلال مسيرة الشركة قد قامت سابقا بمحاولة استنساخ تطبيقات و بأفضل من الموجودة و الدخول في منافسة في نفس المنطقة و لكنها فشلت و خرجت من السوق التركي مثلا في مجال التجارة الالكترونية و لم تستطع المنافسة مع كل هذا الكم الهائل من الأموال التي تملكها

ماهي القيمة المضافة و قصة شركة أبل و الفأرة

المعروف بأن شركة (أبل) هي من اخترع أول فأرة كمبيوتر مع العلم بأن هذا غير صحيح بل القصة هي بأن ستيف جوبز لطش الفكرة من شركة (زيروكس) , مع العلم بأنه قام بذلك بعد أن قامت شركة (أبل) بالاستثمار بشركة (زيروكس) و عندها سمحت شركة زيوركس لـ (ستيف جوبز) بالدخول على مراكز التطوير و البحث الخاصة بها , و عندها بدء الموظفين بالتباهي أمامه بما قاموا به و عرضوا عليه النموذج الأولي لما يسمى بالفأرة والتي لم تكن ذو فائدة لشركة زيروكس في ذلك الوقت لأنها لم تستخدمها بالشكل الأمثل
في نفس الوقت قام (ستيف جوبز) باستدعاء كبير المهندسين الفنيين لديه و أخبره بما رأه و طلب منه بعض الإضافات و التعديلات و أين يود أن يستخدمها , وبهذا ولدت الفأرة التي نعرفها اليوم و سهلت علينا حياتنا في التعامل مع الكمبيوتر

اذا فكرتك الخلاقة العبقرية إن لم تستطع أن تحسنها و تستغلها بالشكل الصحيح و بالمكان الصحيح و الوقت الصحيح فليس منها أي فائدة و ستبقى حبيسة أدراج عقلك تنام على وسائد الأحلام الوردية و بطولات ستتحدث عنها لأحفادك بأنك سبق و فكرت بهذه الفكرة قبلهم!!

التنفيذ الصحيح و قصة تطبيق تسوق في الرياض

منذ بضع سنوات قمت بعرض فكرة على أحد الشركات التي يملكها أحد الأصدقاء بخصوص فكرة لمهرجان التسوق في الرياض والذي كانت شركته مشاركة في تنظيمه بحيث يكون هذا التطبيق مساعد للمهرجان و الهدف منه أن يقوم بالتسويق للمهرجان و للمحلات و الشركات المشاركة وذلك بالتكامل مع الشبكات الاجتماعية بفكرة مبتكرة جدا , و قمت بشرح الفكرة لهم بشكل شبه تفصيلي و بسبب عدم اتفاقنا على ألية العمل , قامت شركة صديقي بتنفيذ الفكرة بدون اعلامي حتى و تفاجئت بوجوده بمتجر التطبيقات بعد فترة

هل تضايقت؟ نعم تضايقت قليلا ليس لأنهم لطشوا الفكرة بل لأنه صديقي ولم يخبرني بذلك على الأقل كنت سأساعدهم باخراجه بشكل رائع , و لكن ماضايقني فعلا هو التنفيذ السيء للفكرة أولا و ثانيا بأن الفكرة وحتى لو نفذت بشكل صحيح فهناك جوانب أخرى لابد عملها لكي تكتمل الدائرة و يؤدي هذا التطبيق الفائدة المرجوة منه

نهاية القصة التطبيق كان سيئا بالتنفيذ و لم تفهم الفكرة من ورائه و لم تنجح فكرته و مازالت الفكرة متوفرة لدي لكي أحاول عملها مرة أخرى و لكن مع خبرة أكثر اكتسبتها من تنفيذ و استثمار غيري و التعلم من أخطائهم

الفكرة حلم لا يساوي شيئا , وقصة شركة فورد و مساحة الزجاج

في زمن فيه تخطى تعداد البشر 7 مليار و أصبح العالم قرية صغيرة بسبب وسائل التواصل فقناعتي بأنه لم يعد هناك مايسمى فكرة مبتكرة , نعم سمعنا عن معاناة أصحاب الجيل الأول من السيارات في أوقات المطر و البرد و كيف كانوا يتوقفوا كل بضع دقائق ليخرجوا من السيارة و يقوموا بتنظيف الزجاج الأمامي (حاجب الريح) حتى يتمكنوا من الرؤية أمامهم , و لو ذكرت هذه القصة أمام طفل في عامه الثامن في هذه الأيام فلربما ضحك ملىء فمه من كيف لم يفكروا بهذه الفكرة البديهية في ذلك الوقت, و لكن هذا ماحدث فعلا حتى قامت سيدة بطرح فكرة أن تكون هناك ذراع للتنظيف من الداخل بدلا من الخروج من السيارة و بعدها استغلت الفكرة شركة فورد و من ثم تطورت مع الوقت

ولكن بوقتنا الحاضر يكفيك سماع محاضرات (تيدكس) أو المرور على مواقع التمويل الاجتماعي مثل (كيك ستارترز) و تعرف بأن أصحاب تلك الأفكار يفصحون عن أفكارهم بسرعة بل ويحاولوا ترويجها بكل مالديهم من قوة لأنهم إن لم يقوموا بذلك فسيسبقهم إليها الألاف و تندثر أفكارهم التي سيفوت أوانها

شغف صاحب الفكرة جزء بسيط من المعادلة

في العام (2001) وبعد سنتين من ظهور موقع (Alibaba.com) قمت بالاعجاب بفكرة الموقع مع أني لم أستطع أن أفهم الفكرة الكاملة للموقع و القوة الجغرافية التي تؤهله للنجاح والتي تقع لخدمة سوق صناعي يود أن يصل للعالم بمنتجاته ألا وهو الصين , قمت بوقتها بافتتاح موقع (MeCatalog.com) ليكون كتالوج الشرق الأوسط البديل لموقع علي بابا ولكن بعد أشهر قليلة من العمل المتقطع وعدم وجود زيارات للموقع و ضياع الهدف و الشغف , قمت بتركه و من ثم حولته لدليل للمطاعم و من ثم إلى منصة لعمل المواقع شبيهة بـ (WordPress) والذي لم يكن متواجد في ذلك الوقت بعد و افتتح بعد سنتين من ذلك في العام (2003) , وكل بضعة أشهر أفقد البوصلة حتى انتهت القصة

مازلت أحتفظ باسم النطاق هذا حتى اليوم و أدفع عليه كل سنة لتجديده و ذلك لأقوم بتذكير نفسي كل عام بأن الفكرة لوحدها لا تكفي , بل تحتاج إلى شغف يحرك صاحبه للعمل بجهد متواصل كل يوم , وهذا ما جعل شركة علي بابا اليوم بقيمة سوقية أكثر من 160 مليار دولار وعدد مشتركيها النشطين أكثر من 360 مليون مشترك

الفكرة الصحيحة في الوقت الصحيح ليست كافية

بعد عدة تجارب في الكثير من المشاريع و تعلمي من أخطائي ازددت فيها خبرة كل يوم , توصلت بأن الفكرة الجيدة و التنفيذ الجيد ليس هو الشيء الكافي بل أيضا تحتاج إلى الوقت المناسب , ففي العام (2013) كنت أعمل في مجال التسويق الالكتروني و الشبكات الاجتماعية و كان السوق ينمو بشكل سريع و أرباحه عالية و المنافسين قلة و عندها قررت بناء سوق اعلانات الشبكات الاجتماعية (AdsSouq.com) و التي كانت ثورية من ناحية الفكرة و أيضا من ناحية التنفيذ بسبب الخبرة العملية في المجال و كان الوقت مناسبا جدا جدا و الأرباح خيالية و لكن هناك خيارات و تحديات جديدة طلت علينا , فإما عليك أن تتوسع بسرعة الضوء أو تموت بصمت بالظلام , هذه المرة بالذات كانت كل جوانب المعادلة صحيحة و لكن لظروف شخصية أطلت علينا جعلتنا نوقف التقدم بهذا المشروع لعدم مقدرتنا مواكبة التوسع بسرعة الضوء

نعم مازال المشروع واعدا حتى اليوم و هناك العديد من المفاوضات حول شراء حصة و اعادته للعمل و قد يكون هذا هو الشيء الجديد الذي أطل عليكم به بعد فترة قريبة بإذن الله

المبرمج الجيد لا يحتاج إلى أفكارك بل يحتاج إلى مالك

المبرمجين الجيدون جدا و هم قلة لايملكون الوقت للبحث عن أفكار فهم إما مشغولين في تطوير أفكارهم الخاصة أو يعملون بجد لملىء جيوبهم مقابل مهارتهم في تنفيذ أفكارك لك , فمن الصعب أن تجد مبرمج جيد ينتظر على قارعة الطريق يبحث عن أفكار ليطورها , فالمبرمج ما أن يرى تطبيق أو فكرة فهو يحللها من الداخل و يعرف كيف تعمل تروسها الداخلية كما لو كانت ماكينة أحد المحركات , ويعجب بأمور لربما لن تنتبه لها أنت , و بالعادة القلة من المطورين الجيدين هم رجال أعمال جيدين وذلك بسبب تركيبة العقل المنطقية جدا و التي تبحث دائما عن مشاكل لحلها بدلا من استغلالها , فقد تجد أحدهم مستعدا بأن يعمل ليل نهار ليشبع رغبته الشخصية فقط في تحدي مع نفسه لعمل مثل التطبيق الذي شاهده و لكنه بالنهاية يكتفي بانتصاره و تلذذه بذلك مع نفسه
لذلك عندما تبحث عن مبرمج جيد و كان مستعدا للعمل معك فاجعله شريكا لك بدلا من أن يكون أجيرا , فبعد أن تقوم بتطوير التطبيق أو الموقع لن تنتهي التحديثات و التطويرات و عمليات الصيانة أبدا , و تحتاج إلى فريق مستمر من العمل المستمر لكي يبقى هذا الكيان يعمل بشكل جيد.

الفكرة تحتاج إلى تلقيح و تهذيب و تشذيب

شارك فكرتك مع مجتمعك المحيط و اسمع منهم انتقاداتهم قبل كلمات الاعجاب بفكرتك, حاول تحسين فكرتك و اطرحها على دائرة أكبر من الناس , تحدث بها بصوت عالي و انشرها بين الناس أجمع , فلو فشلت كفكرة فهي مجرد فكرة وهذا أقٌل تكلفة من أن تفشل بعد أن تستثمر فيها و تضيع وقتك عليها , و لو لم تفشل فأنت قد حصلت على أفضل استشارات مجانية من زبائن المستقبل

ماالذي يمكنك حفظ حقوقه؟

بالنهاية لا يمكنك عزيزي أن تحفظ حقوق فكرتك بأي شكل من الأشكال , فالأفكار لا يتم حفظها , و يمكن لأي شخص بأن يقلدها و يستنسخها إن لم تكن منتجا محسوسا و مسجلا بشكل تفصيلي عن ألية عمله , و حتى ذلك الشيء يحتاج إلى تكاليف باهظة لن تستطيع أن تتحملها

فمثلا يمكنك حفظ حقوق العلامة التجارية , و لربما الاسم في السعودية بقرابة 2500 ريال ولكن هذا لا يحمي حتى العلامة التجارية في الخارج و يمكن لأي شخص خارج السعودية و دول الخليج أن يقوم باستنساخ ذلك , كما أن تسجيل العلامة التجارية محليا لا يحميها دوليا و تكلف عشرات الالاف من الدولارت و شهور لاتمامها و الكثير من الاوراق و الروتين الممل الذي لا يطيقه سوى المحامين و المختصين

بالنهاية ياعزيزي انطلق بفكرتك و لا تجعلها حبيسة عقلك وذلك للترك المجال لفكرة جديدة أن تولد بدلا من تركها تشيب و تموت في عقلك

تنويه

تطلب مني كتابة هذه المقالة 6 ساعات متواصلة و كوبين شاي و كوبين قهوة و علبة شاي مثلج و علبة كولا , فأرجوك أن تكتب تعليقك حولها أو شاركها مع تحب

Share Button

46 تعليق

  1. مقاله رائعة يعطيك العافيه.
    واود ان اضيف شي واحد دائماً اقوله لطلابي، وهو ان لكل فكره نكهة معينه لايعرفها سوى صاحب الفكره فمهما حاول الاخرين من تقليد فكرتك لن يصلو الي سر الخلطة.
    وناخذ على سبيل المثال موقع فيسبوك، حيث ظهر هذا الموقع وهنالك مواقع مشابهه لنفس الفكره كشبكات اجتماعيه كموقع ماي سبيس و هاي فايف، لكن فيسبوك انطلق بنكهته الخاصه وانطلق بسرعه وخطى واثقه ولاقى نجاح باهر.
    لايهم الفكره ولكن مايهم هو التنفيذ

    Reply
  2. شكراً جزيلا علي مجهودك
    مقالة رائعة في محتواها
    أتمني عمل برنامج خاص بي يوماً ما و لكن الخوف من فشل الفكرة و الإستثمار هو مخاطرة بطبيعة الحالة و الخوف من الفشل هو العاق الأكبر أمام أي فكرة

    Reply
  3. شكرا على هذه المقالة المفيدة والتي عودتنا دائما علي أمثالها لاجف قلمك
    لكن للتنبيه فقط , أرجو في كتاباتك المقبلة أن تعتني أكثر بالجانب اللغوي , مع التحية .

    Reply
  4. الله يعطيك العافيه وعلى الجهد الكبير في جمع هذه القصص المؤثرة وقصص محاولاتك وتبني الأفكار والله يوفقك ويسهل لك دربك. اخوك خالد من الكويت

    Reply
  5. جميل جدًّا. ولكن يبدو أنّك من هواة المنبّهات!

    لا أنصحك بذلك. حاول الاعتماد على نوع واحد فقط إن كان بالإمكان.

    تحياتي.

    Reply
  6. مقالة رائعة و استفدت منها .. و اتفق مع الاخ فادي .. ليس المهم التقليد و أغلب الأفكار في وقتنا الحالي موجوده منذ زمن و لو بحثنا أكثر لرأينا العديد من الأفكار مقلدة و لكن طرق تنفيذها مختلفة و هذا هو الذكاء

    Reply
  7. أعجبتني المقالة جدا ، بما أن لدي فكرة وهذا الموضوع جاء في وقته المناسب ، هو برأيي، يرشدك الى ماللذي تفعله بفكرتك ؟ ولكن بشكل غير مباشر
    هذا العنوان الي أود أن أضعه لمقالك هذا
    شكرا لساعاتك الست

    Reply
  8. بارك الله فيك مقال أكثر من رائع حفظك الله وأعانك وفتح عليك ونفع بك الاسلام والمسلمين

    Reply
  9. السلام عليكم ..

    استمتعت بقراءة المقال .. وأثمن هذا الجهد الكبير الذي أعتبره تمهيد لمن يحرق جهده في الأفكار فقط دون أن يخطوا خطوة واحدة في طريق التنفيذ الصحيح بحجج واهية أو أدوات بالية تحوم حول حماية الفكرة..!
    و في هذا السياق اذكر مقولة ( للأسف لا أتذكر قائلها ) : إذا سرقت فكرتي فلن تستطيع سرقة شغفي !

    كل التقدير والإمتنان لهذا المقال

    شكراً

    Reply
  10. ما شاء الله جهد مميز وتفكير ونقد رائعين واؤكد بان التفكير في النجاح هو النجاح ولكن لابد من العلم والعمل ولا يغرك كثرة المتسلقين واخلص النيه في كل عمل ولن يضيع اجركم ولا عملكم هباءا منثورا . فهل جزاء الاحسان الا الاحسان .

    Reply
  11. مقالة جيدة ومحفزة
    انا املك افكار تطبيقات كثيرة وسؤالي هو كيف اصل الى مبرمجين جيدين جدا (كما وصفتهم) وخصوصا العرب منهم وكيف بامكاني معرفة مدى براعتهم في عملهم ؟
    وايضا ما هو اتفاق المشاركة الامثل من حيث تقاسم الارباح معهم؟
    ودمتم

    Reply
  12. افضل تعليق اقوله لك اولا شكرا لك ع ابداعك المقالي و اني في الحقيقة اغبطك ع عقليتك وفلسفة تفكيرك الايجابية جدا وتمنياني لك بالتوفيق ولا اخفيك اني اعتبر نفسي عثرت ع كنز ثمين بمتابعتي لك تقبل وافر الاحترام والتقدير وكم ساكون مسرورا بلقائك والتعرف عليك عزيزي

    Reply
  13. السلام عليكم،،
    جزاك الله خيرا .. مقال أقل ما يقال عنه انه راااائع من شخص مبدع و ذو خبرة طويلة فاستطاع ان ينقل لنا تجاربه بشكل جميل.. فشكرا لك..

    على الرغم اني اعمل بمجال الملكية الفكرية الا ان هاجس حماية الفكرة .. مجرد الفكرة كانت تشغل بالي ..
    فالمنتج او الصناعات تستطيع حمايتها عن طريق براءات الاختراع..
    و المواد الادبية و برامج الحاسب الالي تستطيع حمايتها عن طريق حقوق المؤلف..
    و كذلك حماية علامتك التجارية .. الخ من طرق الحماية ..

    ما عدا الافكار .. لم اعرف كيف أحميها و أحفظها الى ان قرأت مقالك و خرجت بهذه الفائدة

    ” طبق فكرتك و لا تجعلها حبيسة جمجمتك ”

    و تقبل تحياتي

    Reply
  14. من واقع التجربه وحصيلة قراءه تجارب الخبراء لاتشارك افكارك مع احد غير الورقه والقلم، حتى لو كانو اهلك.

    Reply
  15. ألف شكر لك مع أني من الزائرين الأوائل لموقعك إلا انني أُعجبت بأسلوبك الراقي و الرائع و البسيط في نفس الوقت

    Reply
  16. جدا رائع وملهم وسلس في الطرح وعندك روح كتابيه مجنونة يارجل بعد ماخلصت قراءة احس اني خرجت من عالم ريادي رائع تشدوه التحديات والارادة

    Reply
  17. مقال رائع اخ محمد و يستحق جميع الاكواب : ) خلال دراستي الماجستير في بريطانيا ذكر لنا احد دكتور احد المواد بعض الطرق لحماية فكرتك او اختراعك ..الخ و من ابسط و اسرع و اسهل الطرق انه بكتابة الفكرة و شرحها و إرسالها عن طريق مكتب البريد لبريدك ( عنوانك ) و الاحتفاظ بالإيصال لتوثيق تاريخ الفكرة و حمايتها متى استدعاء ذلك. بعد هذا الإجراء يمكنك عرض الفكرة و إستشاة من شاءت بخصوص الفكرة. هذه طريقة من الطرق و إن شاءالله وصلت. و اشكرك على مقالاتك و معلوماتك خفيفة الظل و المفيدة. تحياتي

    Reply
  18. مقاله جدا رائعه واستفدت منها ويارب ي بحياتي العمليه القادمه اطبق جميع م كتب بمقالتك هذه .

    Reply
  19. جزاك الله خير. مقالة جميلة. وفعلا درست هذا المبدأ أثناء دراستي ماجستير إدارة الأعمال. فهو مثبت علميا وليس نظريا كما يعتقد البعض. لكن التأكيد دوما -أثناء الدراسة- كان عن أن (من المستحيل أن يُنفذ أو يخرج أحد فكرتك كما هي في عقلك تماما.. فانطلق بها ولا تقلق). جهد مشكور أستاذنا

    Reply
  20. اخي انا اتابع مدونتك عن طريق برنامج feedly واشكرك جدا على الايجابية في الطرح. تذكرت فكرة زميل دراسة قبل 10 سنوات عندما كان يكتب في خانة البحث باللغة الإنجليزية ولكن المؤشر بالعربي في لوحة المفاتيح فتظهر الكلمات كمهاعهحتوب فتتتبق
    عندها سجل فكرة برنامج في المتصفح يفهم ان المستخدم يقصد كتابة الكلمة بالإنجليزية. واتذكر انه ذهب الى بريطانيا لتسجيل الفكرة هناك. وها هي اليوم مطبقة في متصفحات قوقل ومايكروسف

    Reply
  21. بصراحة مقالة ملهمة ومحفزة بشكل كبير.. أثناء قراءتي للمقال كنت أتوقف كثيرا لأراجع فكرة مشروعي الذي كنت اسوف حتى في التخطيط له مع علمي انها فكرة ممتازة.. لكن هذه المقالة حفزتني لتنفيذها بشكل أسرع ..شكرا كبيرة لك

    Reply
  22. مقال جداً رائع، وفعلا اكتشفت الشي هذا بعد جهد ووقت طويل، الفكره ليس لها قيمة اذا ماكان فيه تأييد من الناس وتقبل لها، التحدث بالفكره والعمل عليها افضل من تركها حبيسة عقلك (لاانتا الي نفعت نفسك ولا انتا الي نفعت غيرك )
    لك جزيل الشكر عالمقاله،، يعطيك العافية

    Reply
  23. الموضوع جميل والأسلوب في الكتابة جميل جدا … لا فض فوك
    جزاك الله خيرا .. أنا من المستفيدين من خبراتك وطرحك منذ عام 1424
    كنت طالبة في الجامعة وأكثر من مرة أرسلنا لك أسئلة في مجال الكمبيوتر والبرمجة
    جزاك الله خيرا انت رجل مفيد ومؤثر في المجتمع

    Reply
  24. فعلن سوق الافكار واسع جدا وخصوصا معي
    واللي اتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي
    أنا حدث معي لفكرتين أول من نفذتها وإلتهمتها الشركات والمبرمجين بشكل غريب
    ونجحو فيها هم وفشلت فيها أنا لان ليس لدي رأس مال كافي ولكني قدمت لهم هذه الأفكار

    Reply
  25. مقالك يعكس إمتلاكك و تميزك لنوع جديد من الإحترافية المهنية و الأدبية
    أتمني لك مزيد من التطور و التقدم

    Reply
  26. أثناء قرأتي للمقالة استذكرت كثير من الأفكار التي اكتفيت بحبسها في عقلي وانتهت حاجتها مع مرور الزمن ، كثير من الأفكار تكون وليدة زمن ومكان معين ونجاحها ينحصر فيهما قد تتطور مع مرور الوقت لكن عندما تجعلها حبيسة ذهنك لن تستطيع أن تمنع ورودها عن ذهن غيرك الذي ربما يوفق في النجاح في تنفيذها

    Reply
  27. شكرا جزيلا لك على هذه المقالة الجميلة، سابقا كنت أظن أن الحل الوحيد لحفظ الفكرة هو تسجيلها رسميا من قبل مؤسسات حماية الملكية الفكرية، كان الأمر مضيع حقا، وجالب للتوتر كثيرا، ولكن بعد البحث والتقصي أكثر وجدت أن الأمر مضيعة للوقت والمال، وأن تنفيذ الأفكار أبسط من ذلك بكثير … الأفكار تأتي وتذهب وتبقى الفكرة التي أثبتت نفسها بمشروع ..
    شكرا لك على تعزيز هذا الفكر .. وجزالك الله خيرا ..

    Reply
  28. شكرا لكم مقال رائع وانا شخصيا اخشى التحدث فى اى مشروع او كتابته واشهاره قبل الانتهاء خوف من السرقة

    Reply
  29. تدوينة رائعة جدا ووافية وواقعية لدرجة كبيرة، وهذا فعلاً ما يشدني لقراءة مدونتك “واقعيتك” ولم اقرأ تدوينة لم أخرج بها بشيء يفيدني بشكل أو بآخر فشكرا جزيلا لك

    Reply
  30. مقالة جميلة جدا
    وتعبك لمدة 6 ساعات لم يروح هباء، لقد استفدنا جدا من تجاربك وقصص النجاح التي قلتها ولقد جاوبت على اسئلة كثيرة كانت في داخلي فشكرا لك ..
    ربنا يوفقك ويزيدك علم

    Reply
  31. مقاله رائعه فيها الكثير من الفوائد. والسبب قرائتي للمقاله أنني موهوبه في تصميم قطع اثاث مبتكرة ولكن أخشى أن أعرض أفكاري وتسرق وإلى الآن لا أعلم ماذا أفعل

    Reply
  32. مقالة جميلة جداً , جعلتني أعيد التفكير حول ما يمكنني فعله لأكون رائد أعمال .. آمل ذلك !

    Reply
  33. شكراً جزيلا يا صديقنا العزيز على مشاركتك افكارك وارآءك ونصائحك … فعلا لن احبس الافكار بعد اليوم ..
    لكنني في حيرة من أمري .. انا مبتدئ في البرمجة ولا اعلم عندما تأتيني فكرة تطبيق معينة هل انتظر حتى اعملها بنفسي (وهذا دافع لي لتعلم البرمج بشكل أسرع) أم اطلب من مبرمج تطبيقها ؟

    Reply
  34. صراحة مقالة غاية في الروعة تصف و بايجاز مكمن كل جزيئة من الموضوع
    خفت أن أشاركك تعليقي فيقتبسه أحد غيري 🙂
    لكن بعد قراءتي لمدة كتابتك للموضوع وكم تطلب منك من جهد، كان ولابد
    تشرفتي بمروري من هنا تحياتي

    Reply
  35. الكثير من الفائدة و المعلومات موجود في هذا المقال ،، يعطيك العافية ،، شكرا لك

    Reply
  36. عندي فكره وكنت متخوفه من سرقتها
    ولما قريت مقالتك تطمنت وطلعت الخوف من راسي
    شكرا

    Reply
  37. مقالة بألف مقال
    تكلمت عن جوانب كثيرة … وفتحت عيوني على أمور كثيرة وجعلتني أرى من وجهة نظر مختلفة
    تحتاج مني أن أعيدها أكثر من مرة كي أضمن أني قد اصطدت كل اللآلئ الموجودة فيها
    جزاك الله خيرا

    Reply
  38. أنا أعمل على فكرة تطبيق حالياً وكانت المشكلة أني أرسلت فكرة التطبيق لأحد جهات الدعم ومالبثت شهر من ارسالها حتى رأيتها منطلقة من نفس مدينة جهة الدعم التي تواصلت معها مما اثار الشكوك بالنسبه إلي ، اعمل حاليا على تطوير فكرتي مع جهات أخرى حفزني الموضوع على تطوير التطبيق مقالة محفزة في وقتها المناسب شكراً لك!

    Reply
  39. مقالة أكثر من رائعه
    وهذا ما نتوقعه منك دوماً.
    فعلاً سرقة الفكرة موضوع لطالما شغل بال الكثير من رواد الأعمال والمبتدئين في مجال العمل الخاص , وقلما سبق التطرق الى هذا الموضوع تحديداً
    شكرا لك
    تحياتي من بغداد
    اخوكم
    أثير البومحمد

    Reply
  40. مقال رائع مفيد لك الاجر والاجيره
    من مجال عملي الطبي لدينا الكثير من الاحتياج لتطبيق افكار كنت لا اجد الوقت لشرحها او البحث للمبرمج المناسب واخشى ان يقوم بتطبيق الافكار او جزء منها بدون علمي
    فما هي آليه الشراكه كما ذكرت او هل اعطيه جزء من الفكره وبعدها نكمل؟
    بارك الله في علمك وفي تحليلك الاحترافي

    Reply

اترك تعليقا