أفضل دورة تدريبية عملية في ريادة الأعمال و العمل الحر

أفضل دورة تدريبية عملية في ريادة الأعمال و العمل الحر

بعد تجارب كثيرة أحببت أن أدلكم على أفضل دورة تدريبية في مجال ريادة الأعمال و العمل الحر, هذه الدورة مدتها طويلة جدا مقارنة بأي دورة تدريبية أخرى و بالتالي فإن تكلفتها مرتفعة , و لكن بما أنها عملية فإن نتائجها مضمونة 100%

ميزة هذه الدورة بأنها ستجعلك تمارس العمل من اليوم الأول على مشروعك الخاص الذي تود التطبيق عليه و تدلك خطوة بخطوة على كل ما تود معرفته , و الأهم من هذا كله بأن هذا المشروع هو ملكك 100% , فإن أنت نجحت في الدورة في أي وقت فأنت تستطيع الاكمال بهذا المشروع , و إن لم تستطع اتمام هذه الدورة فإنك ببساطة ستغلق هذا المشروع

من شروط هذه الدورة أنك يجب أن تفرغ لها وقت كبير من يومك , و لنقل يجب أن لا يقل عن 6-8 ساعات يوميا , و بإمكانك التدريب يوميا أكثر من ذلك , فكلما أعطيتها من وقتك و جهدك فكلما تخرجت منها بشكل أسرع و نجاح أكبر, الواجبات اليومية التي ستقوم بانجازها هي واجبات عملية سينجزها أي رائد أعمال خلال تأسيس عمله

تكلفة هذه الدورة تختلف من بلد لأخر و من مدينة لأخرى ومن فكرة مشروع لأخر و لكنها مرتفعة مقارنة بأي دورة تدريبية أخرى , لكن لو قارناها بالتعليم الجامعي فإن السنة الدراسية تعد متوسطة السعر أو مقاربة لتكاليف السنة الدراسية الجامعية , إذا هي فرصة مناسبة

على سبيل المثال هذه الدورة تكلف ما بين 60 ألف ريال سعودي و قد تصل إلى 500 ألف ريال سعودي و يمكنك طبعا البدء بأقل من الحد الأدنى أو أكثر من الحد الأعلى و ذلك بحسب المشروع العملي الذي تود التطبيق عليه

من أهم مميزات هذه الدورة بأنك ستمارس بيدك وتتعلم من أخطاءك و تكتسب خبرة عملية حقيقية في مجال مشروعك و بالتأكيد ستكون قد جهزت مشروعك للسوق فأنت لن تخسر الوقت بل ستكسب كل ذلك

دعني أخبرك عن خطوات هذه الدورة التدريبية العملية , ستقوم من خلالها أولا بدراسة فكرة مشروعك و تحليل السوق و من ثم عمل خطة عمل مبدئية و من ثم ستقوم بتنفيذ ما يسمى (MVP) و الذي سينطبق على كل الحالات , سواء كان مشروعا لمنتج أو خدمة في أي مجال

ستقوم بعدها بدراسة تقبل الناس لها و من ثم التعديل و التحسين على المنتج أو الخدمة حتى تصل إلى القناعة بأن ماتقوم به هو مايحتاجه الناس و بعدها ستقوم بإنزاله للسوق و تسويقه و بيعه و قياس نجاحك

إن كان المشروع مطعم فأنت ستستأجر المقر و تقوم بعمل التصاريح اللازمة و تقوم بتصميم الديكور و تدخل في مجال توظيف العمالة و البحث عن المكائن و طريقة العرض و التسعير و حتى افتتاح المطعم و التسويق له و خدمة الزبائن

بعد كل ما سبق من مميزات أليست هذه الدورة تستحق الدراسة لمدة سنة؟ أوليس مبلغها يعد متواضعا مقارنة بتكاليف الدراسة الجامعية؟

إذا عليك بالعنوان للتقديم على هذه الدورة , حي الأحلام , شارع الأفكار , بناء التسويف , الطابق الأخير , الفكرة الأخيرة

نعم عزيزي القارىء هذا العنوان في عقلك و عقل كل شخص لديه فكرة مشروع خاص , ابدأ اليوم بالانضمام لهذه الدورة العملية و ذلك بالبدء بتنفيذ مشروعك بشكل عملي و واجه التحديات و الصعوبات و العقبات و تعلم من اخفاقاتك و بالنهاية ستحصل على سجل تجاري بين يديك يدل على أنك بدئت الدراسة في هذا المعهد كما الحال مع أي جامعة عريقة حول العالم

والعبرة في النهاية هل كنت طالبا نجيبا حتى تحصل على شهادة التخرج التي لن تحتاج إلى ورقة لاثبات نجاحك بها بل ستجدها من نجاح عملك و ازدهاره

سجل الأن و ابدأ الدراسة

Share Button

11 تعليق

  1. ما شاء الله تبارك الله ..
    مبدع جداً في الفكرة ..

    أنا إنجريت بصراحة على وجهي، وقلت خلاص لازم أشوف وشهي هالدورة اللي تبدأ من 60 ألف وممكن توصل 500 ألف ، قلت أكيد هذي دورة خاصة جداً … ههههه

    لكن أنا فعلاً أؤيدك أخي محمد بكل قوة بكل ما ذكر في هالمقالة الأكثر من مبدعة..

    شكراً لك.. تحياتي..

    Reply
  2. فعلاً مبلغ متواضع مقارنة بتكاليف الجامعة و يكفي ان تكون الموؤسس و القائد و يستحق الوقت و الجهد مـبدع كالعاده اخ محمد . طرح و اسلوب جميل..

    Reply
  3. مقال في الصميم
    بارك الله بك أخي محمد
    وانا من المعجبين بكتاباتك وسنابك وانصح الجميع بمتابعتك ،،، شكرا

    Reply
  4. صحيح ان الحياة هي اكبر مدرسة – لكن هل عمرنا ومواردنا تتسع لذلك ؟ اكيد لا
    عندما تدرس (وليس بالضرورة في الجامعات ) انما على الاقل بعض الدورات المتخصصة او الدبلومات – هي تعطيك خلاصة تجارب واعمار الاخرين الذين سبقوك – فانت لست مطلوب منك ان تبدأ من حيث بدؤ- انما ان تبدأ من حيث انتهوا – حتى تسبقهم وتتميز .
    خصوصا اذا علمنا مسبقاً كم هو ضروري في زمننا ان نتسلح ببعض العلوم الضرورية قبل خوض تلك التجربة – حيث ان اكثر من 90% من المشاريع التجارية الجديدة تفشل في السنوات الاولى .
    وحتى نكون ضمن ال 10% الناجحين .. فيوجد لدينا الكثيرمن التحديات والعلوم التي يجب ان نعرفها (وذلك كلا حسب المجال الذي يرغب ان يعمل فيه ) .
    والامر الاخر ..بفرض ان الاسلوب الذي تفضلت به -اصبح مجدياً واعطى نتائج وامتلكت مشروعاً مربحاً – لكنها نادرا جداً ما يستمر – او يتوسع او يتطور – او باحسن الاحوال يستمر للاجيال القادمة .

    تمنياتي للجميع بالتوفيق
    د.شهيد الامين

    Reply

اترك تعليقا