أفضل دورة تدريبية عملية في ريادة الأعمال و العمل الحر

بعد تجارب كثيرة أحببت أن أدلكم على أفضل دورة تدريبية في مجال ريادة الأعمال و العمل الحر, هذه الدورة مدتها طويلة جدا مقارنة بأي دورة تدريبية أخرى و بالتالي فإن تكلفتها مرتفعة , و لكن بما أنها عملية فإن نتائجها مضمونة 100%

ميزة هذه الدورة بأنها ستجعلك تمارس العمل من اليوم الأول على مشروعك الخاص الذي تود التطبيق عليه و تدلك خطوة بخطوة على كل ما تود معرفته , و الأهم من هذا كله بأن هذا المشروع هو ملكك 100% , فإن أنت نجحت في الدورة في أي وقت فأنت تستطيع الاكمال بهذا المشروع , و إن لم تستطع اتمام هذه الدورة فإنك ببساطة ستغلق هذا المشروع

من شروط هذه الدورة أنك يجب أن تفرغ لها وقت كبير من يومك , و لنقل يجب أن لا يقل عن 6-8 ساعات يوميا , و بإمكانك التدريب يوميا أكثر من ذلك , فكلما أعطيتها من وقتك و جهدك فكلما تخرجت منها بشكل أسرع و نجاح أكبر, الواجبات اليومية التي ستقوم بانجازها هي واجبات عملية سينجزها أي رائد أعمال خلال تأسيس عمله

تكلفة هذه الدورة تختلف من بلد لأخر و من مدينة لأخرى ومن فكرة مشروع لأخر و لكنها مرتفعة مقارنة بأي دورة تدريبية أخرى , لكن لو قارناها بالتعليم الجامعي فإن السنة الدراسية تعد متوسطة السعر أو مقاربة لتكاليف السنة الدراسية الجامعية , إذا هي فرصة مناسبة

على سبيل المثال هذه الدورة تكلف ما بين 60 ألف ريال سعودي و قد تصل إلى 500 ألف ريال سعودي و يمكنك طبعا البدء بأقل من الحد الأدنى أو أكثر من الحد الأعلى و ذلك بحسب المشروع العملي الذي تود التطبيق عليه

من أهم مميزات هذه الدورة بأنك ستمارس بيدك وتتعلم من أخطاءك و تكتسب خبرة عملية حقيقية في مجال مشروعك و بالتأكيد ستكون قد جهزت مشروعك للسوق فأنت لن تخسر الوقت بل ستكسب كل ذلك

دعني أخبرك عن خطوات هذه الدورة التدريبية العملية , ستقوم من خلالها أولا بدراسة فكرة مشروعك و تحليل السوق و من ثم عمل خطة عمل مبدئية و من ثم ستقوم بتنفيذ ما يسمى (MVP) و الذي سينطبق على كل الحالات , سواء كان مشروعا لمنتج أو خدمة في أي مجال

ستقوم بعدها بدراسة تقبل الناس لها و من ثم التعديل و التحسين على المنتج أو الخدمة حتى تصل إلى القناعة بأن ماتقوم به هو مايحتاجه الناس و بعدها ستقوم بإنزاله للسوق و تسويقه و بيعه و قياس نجاحك

إن كان المشروع مطعم فأنت ستستأجر المقر و تقوم بعمل التصاريح اللازمة و تقوم بتصميم الديكور و تدخل في مجال توظيف العمالة و البحث عن المكائن و طريقة العرض و التسعير و حتى افتتاح المطعم و التسويق له و خدمة الزبائن

بعد كل ما سبق من مميزات أليست هذه الدورة تستحق الدراسة لمدة سنة؟ أوليس مبلغها يعد متواضعا مقارنة بتكاليف الدراسة الجامعية؟

إذا عليك بالعنوان للتقديم على هذه الدورة , حي الأحلام , شارع الأفكار , بناء التسويف , الطابق الأخير , الفكرة الأخيرة

نعم عزيزي القارىء هذا العنوان في عقلك و عقل كل شخص لديه فكرة مشروع خاص , ابدأ اليوم بالانضمام لهذه الدورة العملية و ذلك بالبدء بتنفيذ مشروعك بشكل عملي و واجه التحديات و الصعوبات و العقبات و تعلم من اخفاقاتك و بالنهاية ستحصل على سجل تجاري بين يديك يدل على أنك بدئت الدراسة في هذا المعهد كما الحال مع أي جامعة عريقة حول العالم

والعبرة في النهاية هل كنت طالبا نجيبا حتى تحصل على شهادة التخرج التي لن تحتاج إلى ورقة لاثبات نجاحك بها بل ستجدها من نجاح عملك و ازدهاره

سجل الأن و ابدأ الدراسة

تملك العقار و الاستثمار العقاري في تركيا

عندما نشرت مقالتي السابقة بعنوان (لماذا قمت باختيار تركيا لمشاريعي الجديدة؟) أكثر الأسئلة التي وصلتني كانت عن تملك العقار و الاستثمار العقاري في تركيا , و لذا خصصت هذه المقالة حول هذا الموضوع بشيء من التفصيل

السؤال (1): كيف تبحث عن العقارات في تركيا؟

هناك عدة مواقع تركية عملاقة متخصصة في العقارات التركية و هذه المواقع متواجدة فقط باللغة التركية و الإنجليزية و حتى الترجمة الإنجليزية ليست متواجدة بشكل كامل , أما المواقع الأخرى فهي لشركات تخصصت في تسويق عقارات محددة فقط تكون بالغالب تابعه لها و إليك قائمة بأهم هذه المواقع ومنها موقع عربي واعد

موقع (تقييم) – taqyem.com – موقع تقييم عقارات تركيا موقع يدعم اللغة العربية بالاضافة للتركية و الانجليزية و عدة لغات أخرى و يعد أكبر موقع يحوي مجموعة ضخمة من المشاريع العقارية العملاقة تتعدى 600 مشروع ضخم حول تركيا وهو متخصص بعرض هذه المشاريع التي عادة ما يكون متوسط الوحدات السكنية في كل مشروع فيها قرابة 100 وحدة على الأقل وتصل للألاف , ويوفر خدمة منبه الفرص للمستثمرين بالأضافة إلى الأراضي في عدة مدن في تركيا مع تركيزه على أسطنبول و المدن التي تهم المستثمرين من خارج تركيا , و يعتبر الخيار الأول لتبدأ منه للبحث و المقارنة عن أفضل الفرص في تركيا

موقع (sahibinden) – sahibinden.com – موقع متخصص في الاعلانات المبوبة و يعد أضخم موقع للإعلانات في تركيا ويبيع كل شيء من سيارات و أثاث و غيره و فيه قسم متخصص بالعقارات التي يعلن عنها أصحابها وهو باللغة التركية و الانجليزية

موقع (حرية أملاك) – hurriyetemlak.com – بالأساس هي جريدة مطبوعة للإعلانات العقارية و يوجد لهم موقع انترنت لنفس الخدمة ويتوفر بعدة لغات العربية ليست منها

السؤال (2): هل يحق للأجانب التملك؟

في عام 2005 صدر قانون يسمح لكل الأجانب – من لايملك الجنسية التركية – حق التملك من مبدأ التعامل بالمثل , أي في حال كانت بلدك تسمح للمواطن التركي بالتملك في بلدك فأنت كمواطن لتلك البلد مسموح لك بالتملك في تركيا أيضا , و لكن تم تغيير هذا القانون في العام 2012 بحيث تم السماح للجميع بالتملك في تركيا ماعدا بعض الاستثنائات البسيطة و أهمها:

أولا: أن لا يقع العقار ضمن منطقة عسكرية أو محظورة على الأجانب و هذا سببه أمني , و يكون الإشكال عادة مع أول مشتري غير تركي لهذه المنطقة , حيث يتطلب استخراج موافقة أمنية قد تتطلب 45 يوم , و لكن في حال قام أول أجنبي بالشراء ففي العادة تستخدم نفس الموافقة للجميع من بعده , أي لو كان هناك مشروع سكني أو مجموعة أراضي متاحة للبيع فإن أول مالك غير تركي هو من يتطلب التحقق من سماح الأجانب للتملك في هذا المكان و بعد ذلك يتاح للجميع بناء على الموافقة الأولى , و لذا سيكون سؤالك عند الشراء هل هناك أي أجانب غير أتراك قد اشتروا في هذا المكان قبلي؟

ثانيا: بعض الجنسيات و التي بسبب حدودها الجغرافية القريبة و بسبب الأحداث الجارية فيها فإنه لايحق لها التملك مباشرة مثلا من الدول العربية هناك مشكلة مع من يحمل الجنسية السورية حاليا , حيث يمكن للسوري التملك بطريقة أخرى و هو عبر افتتاح شركة باسمه و من ثم تقوم هذه الشركة بتملك هذا العقار , و كذلك الحال مع أي جنسية ممنوعه من التملك فيمكن التملك بأسم شركتك التي تملكها

ثالثا: الحد الأقصى المتاح لكل أجنبي بتملكه مجموعا في كل تركيا هو 30 هكتار أي حوالي (300 ألف متر) و في حال أراد تملك أكثر من ذلك فعليه أن يثبت نيته بأن هذا التملك بخصوص مشروع ما يتطلب هذا الكم من المساحة

السؤال (3): ماهي الضريبة و الرسوم لتملك العقار؟

هذا كان السؤال من الغالبية حيث أن الضريبة مقدارها 0.003٪ سنويا فقط أي لو كانت قيمة العقار 100 ألف دولار فأنك ستدفع ما مقداره 300 دولار سنوي للبلدية مقابل الخدمات البلدية

هل هناك أي رسوم و مصاريف أخرى؟

1) هناك مبلغ شهري يدفع للمشروع مقابل الخدمات السكنية نفسها و تسمى (عائدات شهرية) وهو يقر من اتحاد الملاك لنفس المشروع و هي مقابل خدمات كهرباء الممرات و الحراسة و خدمات التشجير للمجمع و غيرها من خدمات و تتراوح ما بين (1 ليرة إلى 9 ليرات) على المتر المربع , أي لو كنت تملك (150) متر فإنك قد تدفع شهريا 150 ليرة مقابل هذه الخدمات أو أكثر بحسب الخدمات الموجودة بالمجمع مثلا (حمام سباحة , صالة رياضة , ملاعب مزروعه , نوافير مياه , أشجار , صيانة حدائق أطفال , مواقف مغلقة … الخ)

2) أجور تأمين الزامي على الزلازل تقريبا 2 دولار أمريكي سنويا على المتر المربع

3) أجور تأسيس عداد مياه جديد تقريبا 200 دولار , أجور تأسيس عداد كهرباء جديد تقريبا 200 دولار , أجور تأسيس عداد غاز تقريبا 100 دولار

هناك أيضا الرسوم الخاصة بالشراء تدفع للمرة الأولى وهي كالتالي:

1) ترجمة و تصديق جواز السفر من قبل كاتب العدل تكلف أقل من 100 دولار
2) رسوم حكومية لسند الملكية أو ما يسمى (الطابو) تكلف أقل من 100 دولار
3) تكلفة مترجم محلف عند تسجيل العقد تكلف قرابة 100 دولار
4) ضريبة الشراء تدفع مرة واحدة عند نقل الملكية تقريبا 4% من القيمة التي تم التصريح عنها
5) رسوم دائرة الأراضي قرابة 200 دولار
6) في حال أردت توكيل شخص لإتمام عملية الشراء فتكلفة الوكالة و تصديقها قرابة 200 دولار
7) في حال أردت الاستعانة بمحامي من أجل الاستشارة و العمل معك على الصفقة فإن أتعابه تكون بما يعادل 1% من قيمة العقار تقريبا ويمكن الاتفاق معه بشكل مقطوع

وبذلك تكون الرسوم و التكاليف هي أقل من 500 دولار أمريكي + 4% من قيمة العقار المصرح عنها و أحيانا تتكفل بها الجهة التي تقوم ببيع المشروع كمصاريف متضمنه من عملية البيع , و بالعادة توزع هذه الضريبة بالمناصفة بين البائع و المشتري بحسب الاتفاق

ماهي قيمة السعي أو عمولة المسوقين؟

بالعادة العمولة تكون مناصفة ما بين البائع و المشتري و تحتسب بمقدار (3% على البائع و 3% على المشتري) و قد تكون فقط 3% على البائع و قد تصل في بعض المشاريع إلى 7% و ذلك بحسب الاتفاق مع شركات التسويق

السؤال (4): ماهي خطوات شراء العقار في تركيا؟

الخطوات بسيطة فلو كنت ستقوم بشراء العقار باسمك الشخصي فعليك أن تحضر و معك ورقة تثبت عنوانك في بلدك الأصلي و يمكن الحصول عليها من أي جهة رسمية في بلدك و يفضل تصديقها من الخارجية و السفارة التركية في بلدك , لأن الكثير من العمليات قد تتوقف عليها

أما في حال أردت أن تشتري باسم شخص أخر فعليك احضار و كالة رسمية طبعا تكون مصدقة من السفارة التركية في بلد استخراج الوكالة ومن ثم تحتاج إلى بعض التصاديق عليها هنا في تركيا

بعد ذلك المطلوب منك هو بالترتيب:

1) صورة من جواز سفرك و يتم ترجمته و تصديقه من قبل كاتب العدل و تكلف قرابة 100 دولار أمريكي و تتم خلال ساعة واحدة
2) استخراج رقم ضريبي بناء على صورة جواز السفر حيث أن التعاملات لا تتم إلا بوجوده و ينتهي عادة بنفس اليوم
3) فتح حساب بنكي في أي بنك و الذي يتطلب وجود الرقم الضريبي وورقة اثبات العنوان في بلدك (يفضل أن تتم عملية تحويل الأموال عن طريق البنوك وذلك كسند اثبات لك في حال وجود أي مشاكل لا سمح الله) , وبالعادة يتطلب ذلك يوم أو يومين و قد تصل لأسبوع في أسوء الحالات بحسب البنك و تعقيد اجرائاته
4) تقوم باختيار العقار المناسب و التأكد من صلاحية أوراقه و عدم وجود أي مشاكل عليه و وتستخير وتتوكل على الله

السؤال (5): ماهي الأمور التي يجب علي أن أتأكد منها عند الشراء؟

قد تحدث بعض عمليات الاحتيال وقد تزداد على الأجانب بحسب جهلهم بالقوانين و الأنظمة و عدم معرفتهم بخفايا الأمور و عمليات الاحتيال قد قد تحدث بشكل مباشر أو غير مباشر و بعضها يكون بسيط مثلا برفع الأسعار بأكثر من السعر الحقيقي المعروض من قبل المسوقين أو بطرق أخرى لرفع قيمة العقار

إن استثنينا عمليات الاحتيال الكبيرة التي تكون بشراء عقارات وهمية أو غيرها , عن نفسي لم أرى أي من هذا ولكني سمعت و لربما هي مبالغات أو بسبب جهل شديد من الشاري و كما نعلم بأن القانون لا يحمي المغفلين

المشاكل التي تحتاج منك إلى استشارة خبير هي مثلا عدم امكانية تملك العقار للأجانب بهذا المكان كما ذكرنا سابقا أو بسبب عدم وجود التصاريح اللازمة للمشروع أو بسبب مثلا مشاكل قانونية مثلا الحجز من البنك أو الرهن أو مشاكل على الأرض بين الشركاء و هذه المشاكل كثيرة و تحتاج إلى وجود خبير لدراسة كل حالة على حدى حيث أن الخبير يعرف عن ماذا يسئل و أين يبحث بالضبط

السؤال (6): هل يمكن الحصول على إقامة أو جنسية بحال التملك؟

قانون الجنسية التركية واضح وهو أن تكون مقيما بتركيا لمدة تزيد عن 5 سنوات وأن لا تكون قد أمضيت خلال هذه الخمس سنوات أكثر من 180 يوما مجموعة أي (6) أشهر خارج تركيا, وبهذا يحق لك التقديم على الجنسية التركية و التي تتطلب منك إنجاز معاملتها قرابة سنة تقريبا و بعد ذلك قد تحتاج إلى سنة أخرى لإنهاء اجرائاتها وذلك بحسب من سئلتهم ممن تجنسوا مؤخرا من العرب القدامى بتركيا , مع العلم أن القانون ينص بأنه يحق لك التقديم ,أي قد يتم رفض طلبك في حال كانت تحوم حولك أي شبهات مثلا , و بنفس الوقت هناك قانون ما يسمى الجنسية الاستثنائية و التي تعطى من قبل الدولة لمن يقدم خدمات لتركيا و هذا القانون مفتوح , هناك أيضا قانون الجنسية الخاص بالأقليات التركية الأصل أو ممن يثبت بأنه ذو أصول عثمانية فهم يحق لهم الجنسية و التوطين في بعض الحالات

بالنسبة للإقامة فإن هناك مايسمى بإقامة (طابو \ مسكن) و التي تحصل عليها في حال تم تسجيل المسكن بأسمك في الطابو وتجدد سنويا , أي عند انتهاء المشروع نفسه و حصول المسكن على عنوان مسجل بالدولة , و لاتعطى هذه الإقامة على ملكية الأرض لأنها لا تحوي عنوان مسكن

هذه هي أغلب الأسئلة التي وردتني و إجاباتها , و في حال كان لديكم أي أسئلة أخرى فأرجوا كتابتها بالتعليقات لعلي أجد الوقت للكتابة حولها

هل تخاف على فكرتك من السرقة؟ تعلم معي كيف تتغلب على ذلك

بعد كتابة موضوعي السابق بعنوان (هل لديك فكرة تطبيق جديدة و مبتكرة و تؤمن بنجاحها و تحتاج إلى شريك تقني؟) فإن أكثر سؤال وردني من الناس هو: كيف لي أن أحافظ على فكرتي من السرقة عندما أشاركها مع أي شخص أو مطور سيطور لي التطبيق؟

ضمن نفس المقالة السابقة كنت قد أجبت ضمنيا على هذا السؤال , وأنا متأكد على أن الغالب من أصحاب هذا السؤال لم يقرءوا المقالة بالكامل ,و مع ذلك سوف أضع تفصيل الاجابة بهذه المقالة , لعلهم يقرءوها هذه المرة و ستكون أطول بكثير

ستكون المقالة طويلة بعض الشيء لأني سأقوم بتعزيزها بقصص وتجارب شركات حول العالم, لعل الفكرة النهائية تصلكم و تكفيكم الاجابة هذه المرة, فياعزيزي القارىء خذ نفس عميق و جهز لنفسك ترمس شاي ثقيل لكي تبحر معي عبر هذه المقالة الجميلة

تحرك الشركات ثقيل وقصة شركة بلاك بيري و واتساب

لماذا علينا أن لا نخاف من أن تقوم شركة بسرقة و تنفيذ أفكارنا؟ , أولا لأن رواد الأعمال أخف حركة من الشركات , وذلك بسبب أن الشركات بالعادة لا تدخل في أي مغامرة إلا وتكون محسوبة و لهذا السبب فإن ذلك يتطلب منها الكثير من الوقت و البيروقراطية التي تصاحبها حتى تقوم بأخذ أي قرار , كما أن الشركات مع كثر مواردها التي يخاف الناس منها بأن تكون هي القوة التي تساعدهم على الخروج بسرعة بتنفيذ الفكرة إلا أن هذه القوة نقمة على الشركات و ليست نعمة , فوراء كل هذه الموارد مصاريف و تكاليف كبيرة يخافوا أن لا يستيطعوا تسديد تكاليفها فلذا لن يستغلوها إلا في شيء واضح , و كذلك الحال هذه الشركات كلما كبرت كلما خافت أكثر على اسمها و سمعتها على أن يقوم أي أحد بالدخول معها في قضايا لكي يستغل مواردها

فتجد أن هذه الشركات العملاقة المتخصصة تقوم بافتتاح مراكز للبحث و التطوير وظيفتها الأساسية هي توليد الأفكار و العمل عليها ضمن توجهات الشركة و سياستها و بالتأكيد يعتبر هذا المركز مصنع أفكار , فرجاء لا تخاف على فكرتك منهم و إليكم قصة تطبيق الواتساب و شركة بلاك بيري

كلنا نعرف شركة بلاك بيري هي شركة عملاقة كندية تقوم بتصنيع الهواتف , وهي من أوائل الشركات التي قامت بالعمل على الهواتف الذكية الموجهة للمؤساسات و قامت بعمل سيرفرات و تطبيقات تهتم بهذه الشريحة , و من ضمن هذه الخدمات قامت بتوفير تطبيقها للبريد و المحادثة الفورية المشفرة , و الهدف كان هو أن تتم هذه المحادثات و الرسائل ما بين المستقبل و المرسل بشكل سري و أمن

و بعد سنوات من تربعها على هذا السوق و نجاحها وانتشارها بين المستهلك العادي الذي احتاج إلى تطبيق للمحادثة سريع و فعال و الذي نجحت الشركة بالأخذ منه مبلغ اشتراك شهري أعلى من اشتراك حزمة البيانات و خدمة الاتصال مجتمعه , فقدت الشركة كل ذلك

السبب هو أن تطبيق واتساب و أشباهه قامت بتوفير نفس الحاجة للمستخدم , حيث أن المستخدم العادي غير مهتم بتشفير البيانات , و لكنه يود بأن يقوم بالتواصل مع من يحب كما يحتاج إلى أن يغير جهازه كل فترة و الحصول على جهاز هاتف أنيق أيضا

تطبيق شركة بلاك بيري (BBM) هو برنامج (تطبيق) كانت باستطاعت الشركة خلال أسابيع بأن توفره على كل المنصات دون ارتباطه بأجهزتها و البقاء على الاشتراك الشهري الذي تأخذه من الناس مقابل هذا التطبيق, و لكن بسبب البيروقراطية و لربما الغرور أيضا , حاولت أن تصدر أجهزة هاتف تحاكي السوق , لكن أليس من الأسهل عليها نشر التطبيق بدلا من تصنيع و نقل و توزيع و بيع جهاز جديد؟

وبهذا تنتهيقصة شركة عملاقة كانت بطيئة بالتحرك جدا جدا جدا , حتى أوقفت الأجهزة و حاولت اللحاق بالفكرة الأساسية ألا وهو توفير التطبيق بشكل مستقل و لكن , باي باي ياتوته خلصت الحتوته

استنساخ أفكار التطبيقات الناجحة و قصة شركة روكت انترنت

شركة روكت انترنت تصف نفسها بأنها شركة تحاول صناعة قصة نجاح وادي السليكون ولكن خارج أمريكا و تحديدا في كل الدول النامية , طبعا الشركة ألمانية المنشأ و هي من الشركات التي قامت بالاستحواذ على كثير من المواقع العالمية و العربية و في عدة مجالات , منها التجارة الالكترونية و مؤخرا ركزت على سوق طلب الطعام (Food Delivery) , مثلا قامت بشراء موقع (طلبات) في الكويت بقرابة 165 مليون دولار أمريكي بشكل كامل , و كذلك الحال موقع (اطلب) في مصر , و قامت بجولتين استثماريتين في تطبيق (يميك سيبيتي) التركي أولها بـ 50 مليون دولار أمريكي و موقع (أي فود) بالأردن , وغيرها من المواقع و التطبيقات العالمية القوية حول العالم بنفس المجال

لحظة من فضلك!

هلا فكرت معي بعقلية بعيدة بغباء هذه الشركة!!! , أما كان أن يكفيها بأن تقوم بتطوير تطبيق واحد و تقوم بالدخول بهذه المبالغ في كل هذه الأسواق بدلا من أن تقوم بشراء كل موقع و تطبيق مختلف عن الثاني , أو لعلنا نقول أليس من الذكاء أكثر بأن كان عليها أن تكتفي هذه الشركة التي لا تملك برنامج بأن تشتري أي من هذه المواقع أو التطبيقات و تقوم بنقله لباقي البلاد؟

أمممم , اعلم ياعزيزي بأن هذه الشركة تملك فريق تطوير قوي و كبير جدا متعدد الجنسيات في ألمانيا بل و حول العالم , و تستطيع أن تقوم بواسطة المبالغ التي صرفتها أن تقوم ببناء تطبيق لربما يقوم بارسال الطعام ضمن مرفق بالبريد الالكتروني : ) , ولكنها غير مهتمة في استنتساخ تطبيقك بل هي تبحث عن الحصة السوقية التي قامت هذه التطبيقات بتغطيتها و طبعا خبرة فريق العمل في كل منطقة

مع العلم بأنه و خلال مسيرة الشركة قد قامت سابقا بمحاولة استنساخ تطبيقات و بأفضل من الموجودة و الدخول في منافسة في نفس المنطقة و لكنها فشلت و خرجت من السوق التركي مثلا في مجال التجارة الالكترونية و لم تستطع المنافسة مع كل هذا الكم الهائل من الأموال التي تملكها

ماهي القيمة المضافة و قصة شركة أبل و الفأرة

المعروف بأن شركة (أبل) هي من اخترع أول فأرة كمبيوتر مع العلم بأن هذا غير صحيح بل القصة هي بأن ستيف جوبز لطش الفكرة من شركة (زيروكس) , مع العلم بأنه قام بذلك بعد أن قامت شركة (أبل) بالاستثمار بشركة (زيروكس) و عندها سمحت شركة زيوركس لـ (ستيف جوبز) بالدخول على مراكز التطوير و البحث الخاصة بها , و عندها بدء الموظفين بالتباهي أمامه بما قاموا به و عرضوا عليه النموذج الأولي لما يسمى بالفأرة والتي لم تكن ذو فائدة لشركة زيروكس في ذلك الوقت لأنها لم تستخدمها بالشكل الأمثل
في نفس الوقت قام (ستيف جوبز) باستدعاء كبير المهندسين الفنيين لديه و أخبره بما رأه و طلب منه بعض الإضافات و التعديلات و أين يود أن يستخدمها , وبهذا ولدت الفأرة التي نعرفها اليوم و سهلت علينا حياتنا في التعامل مع الكمبيوتر

اذا فكرتك الخلاقة العبقرية إن لم تستطع أن تحسنها و تستغلها بالشكل الصحيح و بالمكان الصحيح و الوقت الصحيح فليس منها أي فائدة و ستبقى حبيسة أدراج عقلك تنام على وسائد الأحلام الوردية و بطولات ستتحدث عنها لأحفادك بأنك سبق و فكرت بهذه الفكرة قبلهم!!

التنفيذ الصحيح و قصة تطبيق تسوق في الرياض

منذ بضع سنوات قمت بعرض فكرة على أحد الشركات التي يملكها أحد الأصدقاء بخصوص فكرة لمهرجان التسوق في الرياض والذي كانت شركته مشاركة في تنظيمه بحيث يكون هذا التطبيق مساعد للمهرجان و الهدف منه أن يقوم بالتسويق للمهرجان و للمحلات و الشركات المشاركة وذلك بالتكامل مع الشبكات الاجتماعية بفكرة مبتكرة جدا , و قمت بشرح الفكرة لهم بشكل شبه تفصيلي و بسبب عدم اتفاقنا على ألية العمل , قامت شركة صديقي بتنفيذ الفكرة بدون اعلامي حتى و تفاجئت بوجوده بمتجر التطبيقات بعد فترة

هل تضايقت؟ نعم تضايقت قليلا ليس لأنهم لطشوا الفكرة بل لأنه صديقي ولم يخبرني بذلك على الأقل كنت سأساعدهم باخراجه بشكل رائع , و لكن ماضايقني فعلا هو التنفيذ السيء للفكرة أولا و ثانيا بأن الفكرة وحتى لو نفذت بشكل صحيح فهناك جوانب أخرى لابد عملها لكي تكتمل الدائرة و يؤدي هذا التطبيق الفائدة المرجوة منه

نهاية القصة التطبيق كان سيئا بالتنفيذ و لم تفهم الفكرة من ورائه و لم تنجح فكرته و مازالت الفكرة متوفرة لدي لكي أحاول عملها مرة أخرى و لكن مع خبرة أكثر اكتسبتها من تنفيذ و استثمار غيري و التعلم من أخطائهم

الفكرة حلم لا يساوي شيئا , وقصة شركة فورد و مساحة الزجاج

في زمن فيه تخطى تعداد البشر 7 مليار و أصبح العالم قرية صغيرة بسبب وسائل التواصل فقناعتي بأنه لم يعد هناك مايسمى فكرة مبتكرة , نعم سمعنا عن معاناة أصحاب الجيل الأول من السيارات في أوقات المطر و البرد و كيف كانوا يتوقفوا كل بضع دقائق ليخرجوا من السيارة و يقوموا بتنظيف الزجاج الأمامي (حاجب الريح) حتى يتمكنوا من الرؤية أمامهم , و لو ذكرت هذه القصة أمام طفل في عامه الثامن في هذه الأيام فلربما ضحك ملىء فمه من كيف لم يفكروا بهذه الفكرة البديهية في ذلك الوقت, و لكن هذا ماحدث فعلا حتى قامت سيدة بطرح فكرة أن تكون هناك ذراع للتنظيف من الداخل بدلا من الخروج من السيارة و بعدها استغلت الفكرة شركة فورد و من ثم تطورت مع الوقت

ولكن بوقتنا الحاضر يكفيك سماع محاضرات (تيدكس) أو المرور على مواقع التمويل الاجتماعي مثل (كيك ستارترز) و تعرف بأن أصحاب تلك الأفكار يفصحون عن أفكارهم بسرعة بل ويحاولوا ترويجها بكل مالديهم من قوة لأنهم إن لم يقوموا بذلك فسيسبقهم إليها الألاف و تندثر أفكارهم التي سيفوت أوانها

شغف صاحب الفكرة جزء بسيط من المعادلة

في العام (2001) وبعد سنتين من ظهور موقع (Alibaba.com) قمت بالاعجاب بفكرة الموقع مع أني لم أستطع أن أفهم الفكرة الكاملة للموقع و القوة الجغرافية التي تؤهله للنجاح والتي تقع لخدمة سوق صناعي يود أن يصل للعالم بمنتجاته ألا وهو الصين , قمت بوقتها بافتتاح موقع (MeCatalog.com) ليكون كتالوج الشرق الأوسط البديل لموقع علي بابا ولكن بعد أشهر قليلة من العمل المتقطع وعدم وجود زيارات للموقع و ضياع الهدف و الشغف , قمت بتركه و من ثم حولته لدليل للمطاعم و من ثم إلى منصة لعمل المواقع شبيهة بـ (WordPress) والذي لم يكن متواجد في ذلك الوقت بعد و افتتح بعد سنتين من ذلك في العام (2003) , وكل بضعة أشهر أفقد البوصلة حتى انتهت القصة

مازلت أحتفظ باسم النطاق هذا حتى اليوم و أدفع عليه كل سنة لتجديده و ذلك لأقوم بتذكير نفسي كل عام بأن الفكرة لوحدها لا تكفي , بل تحتاج إلى شغف يحرك صاحبه للعمل بجهد متواصل كل يوم , وهذا ما جعل شركة علي بابا اليوم بقيمة سوقية أكثر من 160 مليار دولار وعدد مشتركيها النشطين أكثر من 360 مليون مشترك

الفكرة الصحيحة في الوقت الصحيح ليست كافية

بعد عدة تجارب في الكثير من المشاريع و تعلمي من أخطائي ازددت فيها خبرة كل يوم , توصلت بأن الفكرة الجيدة و التنفيذ الجيد ليس هو الشيء الكافي بل أيضا تحتاج إلى الوقت المناسب , ففي العام (2013) كنت أعمل في مجال التسويق الالكتروني و الشبكات الاجتماعية و كان السوق ينمو بشكل سريع و أرباحه عالية و المنافسين قلة و عندها قررت بناء سوق اعلانات الشبكات الاجتماعية (AdsSouq.com) و التي كانت ثورية من ناحية الفكرة و أيضا من ناحية التنفيذ بسبب الخبرة العملية في المجال و كان الوقت مناسبا جدا جدا و الأرباح خيالية و لكن هناك خيارات و تحديات جديدة طلت علينا , فإما عليك أن تتوسع بسرعة الضوء أو تموت بصمت بالظلام , هذه المرة بالذات كانت كل جوانب المعادلة صحيحة و لكن لظروف شخصية أطلت علينا جعلتنا نوقف التقدم بهذا المشروع لعدم مقدرتنا مواكبة التوسع بسرعة الضوء

نعم مازال المشروع واعدا حتى اليوم و هناك العديد من المفاوضات حول شراء حصة و اعادته للعمل و قد يكون هذا هو الشيء الجديد الذي أطل عليكم به بعد فترة قريبة بإذن الله

المبرمج الجيد لا يحتاج إلى أفكارك بل يحتاج إلى مالك

المبرمجين الجيدون جدا و هم قلة لايملكون الوقت للبحث عن أفكار فهم إما مشغولين في تطوير أفكارهم الخاصة أو يعملون بجد لملىء جيوبهم مقابل مهارتهم في تنفيذ أفكارك لك , فمن الصعب أن تجد مبرمج جيد ينتظر على قارعة الطريق يبحث عن أفكار ليطورها , فالمبرمج ما أن يرى تطبيق أو فكرة فهو يحللها من الداخل و يعرف كيف تعمل تروسها الداخلية كما لو كانت ماكينة أحد المحركات , ويعجب بأمور لربما لن تنتبه لها أنت , و بالعادة القلة من المطورين الجيدين هم رجال أعمال جيدين وذلك بسبب تركيبة العقل المنطقية جدا و التي تبحث دائما عن مشاكل لحلها بدلا من استغلالها , فقد تجد أحدهم مستعدا بأن يعمل ليل نهار ليشبع رغبته الشخصية فقط في تحدي مع نفسه لعمل مثل التطبيق الذي شاهده و لكنه بالنهاية يكتفي بانتصاره و تلذذه بذلك مع نفسه
لذلك عندما تبحث عن مبرمج جيد و كان مستعدا للعمل معك فاجعله شريكا لك بدلا من أن يكون أجيرا , فبعد أن تقوم بتطوير التطبيق أو الموقع لن تنتهي التحديثات و التطويرات و عمليات الصيانة أبدا , و تحتاج إلى فريق مستمر من العمل المستمر لكي يبقى هذا الكيان يعمل بشكل جيد.

الفكرة تحتاج إلى تلقيح و تهذيب و تشذيب

شارك فكرتك مع مجتمعك المحيط و اسمع منهم انتقاداتهم قبل كلمات الاعجاب بفكرتك, حاول تحسين فكرتك و اطرحها على دائرة أكبر من الناس , تحدث بها بصوت عالي و انشرها بين الناس أجمع , فلو فشلت كفكرة فهي مجرد فكرة وهذا أقٌل تكلفة من أن تفشل بعد أن تستثمر فيها و تضيع وقتك عليها , و لو لم تفشل فأنت قد حصلت على أفضل استشارات مجانية من زبائن المستقبل

ماالذي يمكنك حفظ حقوقه؟

بالنهاية لا يمكنك عزيزي أن تحفظ حقوق فكرتك بأي شكل من الأشكال , فالأفكار لا يتم حفظها , و يمكن لأي شخص بأن يقلدها و يستنسخها إن لم تكن منتجا محسوسا و مسجلا بشكل تفصيلي عن ألية عمله , و حتى ذلك الشيء يحتاج إلى تكاليف باهظة لن تستطيع أن تتحملها

فمثلا يمكنك حفظ حقوق العلامة التجارية , و لربما الاسم في السعودية بقرابة 2500 ريال ولكن هذا لا يحمي حتى العلامة التجارية في الخارج و يمكن لأي شخص خارج السعودية و دول الخليج أن يقوم باستنساخ ذلك , كما أن تسجيل العلامة التجارية محليا لا يحميها دوليا و تكلف عشرات الالاف من الدولارت و شهور لاتمامها و الكثير من الاوراق و الروتين الممل الذي لا يطيقه سوى المحامين و المختصين

بالنهاية ياعزيزي انطلق بفكرتك و لا تجعلها حبيسة عقلك وذلك للترك المجال لفكرة جديدة أن تولد بدلا من تركها تشيب و تموت في عقلك

تنويه

تطلب مني كتابة هذه المقالة 6 ساعات متواصلة و كوبين شاي و كوبين قهوة و علبة شاي مثلج و علبة كولا , فأرجوك أن تكتب تعليقك حولها أو شاركها مع تحب

هل لديك فكرة تطبيق جديدة و مبتكرة و تؤمن بنجاحها و تحتاج إلى شريك تقني؟

هل لديك فكرة مبتكرة و جديدة لتطبيق للهواتف الذكية؟ هل تعتقد بأنها ناجحة و ستخدم الجميع؟ , هل أنت متأكد من أنها ستكون مربحة جدا؟ , هل تبحث عن شريك تقني يقوم بتطوير فكرتك؟ هل تبحث عن مستثمر مستعد أن يستثمر في فكرتك؟

اذا كان جوابك على الأسئلة السابقة بنعم أو أي منها , فعليك أن تقوم بهذه الخطوات

أولا: تحتاج لتقييم تكلفة التطبيق الأولية لكي يكون لديك فكرة عن التكلفة  و إذا أردت أن تعرف كيفية تقييم تكاليف تطوير تطبيق عليك باستخدام هذه الأداة التي تعطيك التكلفة التقديرية مباشرة عبر تعبئة بعض البيانات – اضغط هنا لعرضها

ثانيا: ماهي الاثباتات التي لديك التي تؤيد كلامك بأنها فكرة مبتكرة أو جديدة , يجب عليك أن تقوم بارفاق ذلك عبر تقديم دراسة واثبات بأنك قمت بواجبك بالبحث

ثالثا: هل قمت بكتابة الفكرة على ورقة و قمت بوضع تصور و تخطيط للتطبيق و وظائفه و خطة عمل توضح ماهو نموذج العمل الربحي خلفه , و قمت بعرض قائمة بتطبيقات شبيهة أو منافسة و ماهو الذي سيميز فكرتك عن غيرك

رابعا: في حال كنت قد قمت بكل ذلك و مازلت مقتنعا بأنك بحاجة إلى شريك فأقترح عليك أن تقوم بالبحث أولا عن شركة تقوم بتطوير تطبيقك و الاستثمار أنت فيها أولا حتى تستطيع اقناع أي شخص بأنها تستاهل ما تقول عنها – اضغط هنا لعرض مقال كتبه الصديق جهاد العمار عن مجموعة من الشركات الرائعة

أخيرا:

– في حال لم تقم بالخطوات السابقة فما لديك هو مجرد حلم فأرجوك أن لاتضيع وقت أي أحد بعرض حلمك عليه

– في حال كنت لا تملك المال للأستثمار في فكرتك فأعلم ياعزيزي بأن الفكرة لوحدها لاتساوي شيء أبدا وإن لم تقم أنت بالاستثمار بها شخصيا مع أنك متأكد من نجاحها فكيف تريد من أي شخص أخر أن يستثمر فيها!!!

– إن كنت تعتقد بأنها مربحة و فكرة المليون دولار فلماذا لا تقوم باستثمار بعض المال من جيبك الخاص و تحصل أنت لوحدك على الكعكة كاملة

– لماذا تعتقد بأن المطورين ليس لديهم أي أفكار؟ أرجوك تأكد بأنه و بحكم عملهم فأعلم بأن لدى كل منهم عشرات الأفكار التي يتمنى أن يجد الوقت ليقوم بتنفيذها و يبحث هو الأخر عن من يستطيع الاستثمار بها

الخلاصة:

حتى تقنعني كمطور لكي أكون شريكك عليك أن تريني مدى جديتك بالمشروع و تقوم بما عليك من بحوث و تقديم دراسة و خطة عمل كاملة و مقنعة بالإضافة إلى عرض مبلغ مالي أنت مستعد للتضحيه فيه مقابل خروج الفكرة حتى أقتنع بمدى ثقتك و التزامك بهذا المشروع

 

لماذا قمت باختيار تركيا لمشاريعي الجديدة؟

قاربت على انهاء عامين منذ رحلتي لاستكشاف فرص جديدة للأستثمار في تركيا و الهدف منذ البداية كان لتوسيع الأعمال و الأنفتاح على أسواق جديدة

أما عن اختيار تركيا بالذات فكان لعدة أسباب:

  • سهولة انشاء شركة خاصة لغير الأتراك مع امكانية تملكها ١٠٠٪ مقارنة بقوانين دول أخرى , فخلال أسبوع و بجواز سفرك فقط تستطيع افتتاح حساب بنكي و استخراج رقم ضريبي و تأسيس شركتك الخاصة
  • تنوع مجالات و فرص الاستثمار ما بين السياحة و التجارة و الصناعة و العقار و قطاع الخدمات و التجزئة و التجارة الالكترونية
  • قوة وجهوزية البنية التحتية للإتصالات والأنترنت , فخلال يومين يمكن أن يصلك خط انترنت فايبر بسرعة 100 ميجا و بسعر شهري قرابة 35 دولار
  • جهوزية و تنوع خدمات قطاع البنوك عن طريق الانترنت و الدفع الالكتروني و أجهزة السحب لنقاط البيع حيث أنه من الطبيعي أن تجد كشك صغير أو عربة متحركة لشخص يقوم ببيع السندوتشات مع توفر خدمة الدفع ببطاقات الائتمان , كما تعد من الدول الأولى أوروبيا من ناحية انتشار بطاقات الائتمان بين أفرادها
  • البنية التحتية للعناوين و طرق الربط بالعنوان سهلت عمليات شحن البضائع و البريد و كان سببا في ازدهار التجارة الالكترونية فيها
  • سهولة تملك العقار للأجانب بملكية ١٠٠٪ وهناك بعض الشروط الخاصة القليلة لعلي أكتب عنها مقال منفصل بسبب كثرة الأسئلة حول هذا الموضوع خصيصا
  • تقع تركيا في المرتبة الـ 18 عالميا بين أقوى اقتصادات العالم و تعد من الأوائل صناعيا بتوفير منتجات ذات جودة عالية
  • كبر حجم سوق المستهلك فعدد سكان تركيا قرابة ٨٠ مليون نسمة يعيش منهم قرابة ٢٠ مليون فقط في مدينة اسطنبول
  • قربها ثقافيا و جغرافيا ما بين السوق و الثقافة العربية و مابين السوق و الثقافة الأوروبية مما يسهل الانتقال منها و إليها والوصول لهذه الأسواق
  • مدينة اسطنبول بحسب تقديري الشخصي أجمل مدينة بالعالم و تحوي مزيج كل المدن الكبيرة و الجميلة بالعالم فهي تجمع مابين  الطبيعة و البحر و المناخ و عبق التاريخ و تقدم الحضارة و تنوع المواسم يجعلها من المدن التي لا تنام
  • الانفتاح نحو الدول العربية فلقد كانت روسيا تعد الدولة الأولى التي تقوم بالتعامل تجاريا مع تركيا و تليها دول أوروبا و من ثم تأتي ايران و الدول العربية في المرتبة الرابعة و مؤخرا وبسبب التغيرات بالمنطقة فلقد أصبح الانفتاح أكبر على الدول العربية
  • منذ بضع سنوات أصبح هناك توجه كبير من العرب بشكل عام و الخليجين بسبب خاص بالاستثمار في تركيا في المجال العقاري و افتتاح شركات و بدء التعاملات التجارية من استيراد البضائع
  • سهولة تعلم اللغة نسبيا – مقارنة بالالمانية مثلا – حيث أنه بامكانك تخطي حاجز اللغة و تعلم أساسياتها بشكل مكثف خلال دورة 3 أشهر و الكثير من الكلمات إما نستخدمها بالعامية العربية (اللهجة الشامية و اللهجة المصرية و بعض الكلمات باللهجات الخليجية) أو كلمات أصولها عربية
  • الدواء مدعوما بشكل كبير و يصل أسعاره إلى 25% فقط من سعر نفس الدواء بنفس البراند الأجنبي مما جربت في دول أخرى , مع أني لا أعلم عن مدى تقدمها من ناحية التخصصات الطبية الدقيقة و لكن في مجال السياحة الطبية أصبحت قبلة الكثيرين في مجال التجميل و خصوصا زراعة الشعر
  • العنصرية تكاد لا تذكر و من السهولة أن تندمج بالمجتمع بشكل كبير مهما كان شكلك أو لونك , فلو استطعت التحدث ببضع كلمات فلن يميزك أي أحد , بالطبع ماعدا في الأماكن السياحية التي يكثر فيها محترفي مهنة السياحة المتخصصين مثلا معرفة الأجنبي أو العربي
  • الشعب تكافلي جدا , فتجدهم مساعدين لبعضهم البعض و يحنوا على الفقير في الشارع , و ظهر جليا في بداية الأزمة السورية و وقوفهم مع الشعب السوري

ولكي لا يتم الحكم على مقالي هذا بأنه مجرد ذكر للمميزات دون المرور على الصعوبات و التي أذكر منها:

  • يقال عن الأتراك بأنهم شعب صعب التفاهم معه و لعلي أعول ذلك بسبب اللغة أولا حيث أن انتشار اللغة الانجليزية يعد ضعيفا
  • البعض قد يواجه النصابين في اسطنبول وذلك منتشر في الأماكن السياحية , و لاننسى بأن هذا منتشر في أغلب دول العالم وخصوصا المدن السياحية , حيث أن الأتراك نفسهم يعبروا عن استيائهم من بعض المماراسات من البائعين و سائقين الأجرة في مكة المكرمة طيب الله ذكراها
  • البيروقراطية الكبيرة في التعاملات الحكومية و الورقية و لعلي أعول ذلك على عدم جهوزية البلد لاستقبال هذا الكم الهائل من اللاجئين و من انتقل لها خلال السنتين الأخيرة من الدول العربية التي بها الكثير من المشاكل
  • غلاء الأسعار , لربما مقارنة بالحياة بالسعودية فتعتبر الأسعار بالسعودية أرخص و لكن لربما مؤخرا و بعد رفع الدعم الحكومي عن الكثير من الخدمات بالسعودية قد تكون الأسعار المعيشية مقاربة , حيث أن الضريبة في تركيا 8% على السلع الأساسية كالغذاء , و 18% عن المواد الاستهلاكية و تصل فيما مجموعها على الشركات إلى 39% تقريبا أو أقل , مازال الأمر غامضا لدي بخصوص الرقم الأخير

هذا ما خطر في بالي حتى الأن و أحببت أن أبدأ في مشاركتكم في تجربتي الشخصية حتى اليوم

أغلق موقعك على الانترنت إن لم تعامله كفرع حقيقي

خلال الأشهر القليلة الماضية سمعنا عن اغلاق سلسلة محلات (والمارت) الأمريكية لمئات من فروعها الحقيقة و زيادة تركيزها أكثر على موقع الإنترنت الخاص بها حيث أن متجر (أمازون) الالكتروني وهو لا يملك أي فرع على الأرض كقيمة أصبح أعلى من قيمة شركة (والمارت) , كما أن شركة (أوبر) للنقل التشاركي كانت سببا رئيسيا في اغلاق العشرات من شركات التكسي لمكاتبها حول العالم و أصبحت قيمتها تتخطى (60) مليار دولار و هي لا تملك أي سيارة واحدة , كما أنه وبسبب شركة الترفيه (نيتفليكس) التي هي عبارة عن تطبيق لعرض الفيديو بحسب الطلب أغلقت شركة (بلاك بستر) أخر فروعها الحقيقه على الأرض لتأجير الأفلام, كما أن مجلة (بينتهاوس) أوقفت النسخة المطبوعة بعد 50 عاما وتحولت بشكل كامل لكي تكون رقمية , أما عربيا فمتجر (سوق.كوم) الالكتروني تقدر قيمته بقرابة مليار دولار و هو لا يملك أي منتج أو معرض على أرض الواقع و حقق ذلك خلال فترة بسيطة نسبيا

و قبل أن أبدأ في الحديث عن هذا الموضوع أود أن أوضح بأني أتحدث عن الشركات و المؤسسات و الجهات القادرة على تحمل التكاليف المالية لايجار المحلات و المعارض و المكاتب بل أن بعضها يملك أكثر من فرع , بل و بعض هذه الفروع تكون غير مربحة بل هي ضرورة للتواجد على أرض الواقع من أجل تثبيت العلامة التجارية لهذه الجهات, لكن بعض هذه الجهات تقلل من قيمة أن تستثمر في موقع انترنت احترافي يعكس صورتها أولا و يستطيع تقديم خدماتها لعملائها ثانيا و التركيز عليها لتكون من أهم الفروع و قنوات التواصل مع الجمهور ثالثا

بمعنى إن كنت شركة ناشئة أو فرد يعمل بشكل حر فيكفي موقع تعريفي أو ماتسمى صفحة هبوط (landing page) للتعريف بخدماتك فيها , و لكن بما أنك تقوم بخدمة الجمهور فلابد أن تضع في اعتبارك بأن موقع الانترنت على الأقل يجب أن يحصل على نفس عناية واهتمام أي فرع حقيقي على الأرض أو أكثر

بالعودة إلى سبب دعوتي لأن تغلق تلك الشركات مواقعها على الانترنت , هو بسبب بأن هذه الجهات تستطيع أن تتحمل تكلفة ذلك بل و تقوم فعليا باختيار معرض في مركز تجاري كبير (مول) و تستثمر في الديكور و تدفع اجور شهرية كرواتب بالاضافة الى مصاريف الصيانة و الكهرباء و التكييف و الحماية و التنظيف و غيرها و لكنها لا ترضى أن تدفع أي مبلغ مناسب مقابل موقع انترنت قد يجني أرباح أكثر من أي فرع أو لعله مع الوقت قد يكون البوابة الرئيسية و يجني ارباح أكثر أو تماثل كل الفروع مجتمعه ,, نعم هذه حقيقة و قد وقفت عليها شخصيا مع أحد الشركات في مدينة الرياض حيث أن الطلبات على موقع الانترنت يوميا كانت تتخطى أكثر من 100 طلب يوميا بمجرد افتتاحه ولم يكن هناك أي اهتمام بالتواصل مع هذه الطلبات و أكاد أجزم بأن أكبر فروعها لا يصل عدد زبائنه لنصف هذا العدد في الأيام العادية , و لربما تزدحم فروعها خلال المواسم الخاصة

في البداية أود أن أؤكد على أن موقع الانترنت لم يعد وذلك منذ زمن بعيد – قياسا بثورة الانترنت محليا – مجرد كماليات بل أصبح من الاساسيات لاي جهة فالناس أصبحت تبحث عن كل ماتريده عن طريق الانترنت بل أصبحت الشركات الكبيرة مثل (جوجل) تنادي إلى أن التواجد عبر الموبايل أصبح من الضروريات الأن سواء كتطبيق مستقل أو  كموقع يدعم الدخول من الشاشات الصغيرة لان الناس أصبحت تزور المواقع من الاجهزة الكفية بشكل أكبر , بل أن شركة (جوجل) قد أوقفت مؤخرا ظهور المواقع التي لا تدعم الشاشات الصغيرة من الوصول لها عبر البحث في محرك بحثها عن طريق الموبايل , أي بحسبة صغيرة عن عدد الزوار تكون قد فقدت ما يقارب 70% من زوارك و ذلك بناء على تقارير الكثير من الشركات التي تقول بأن المستخدمين أصبحوا يزوروا مواقع الانترنت بمقدار 70% من هواتفهم الذكية

لا تنسى بأن الزحام و قلة الوقت و تسارع عجلة الحياة أجبرت الناس على تحويل عملية الشراء من مجرد متعة إلى واجب مرهق فلذا بدئت الناس بالاعتماد على الانترنت لتسريع هذه الامور ومازلنا في بداياتنا في التجارة الالكترونية و لكن تواجدك الان يجب أن يكون قبل الغد

ولعمل مقارنة بسيطة بين تكاليف معرض أو محل مع موقع انترنت إليكم بعض الفروقات البسيطة كالتالي:

الوصف تكلفة الفرع الحقيقي تكلفة موقع الانترنت
ايجار محل معرض بمكان جيد بمتوسط 150 ألف ريال سنويا , و بمكان عادي متوسط 60 ألف ريال سنويا سيرفر خاص بمواصفات رائعة لا يتعدى 12 ألف ريال سنويا ويمكن أن تبدأ بألف ريال فقط سنويا
ديكور محل ديكورات المحل بالمتوسط 50 – 100 ألف ريال , وقد تزيد بحسب التجهيزات و الكهربائيات تصميم موقع مع متجر الكتروني جيد قد لا تزيد تكلفته عن 50 ألف ريال سعودي و ممكن أن تبدأ بـ 10 ألاف ريال سعودي فقط
مصاريف خدمات بالمتوسط 1000 ريال سعودي شهريا لا يوجد
مصاريف تصاريح بالمتوسط 5000 ريال سعودي سنويا لا يوجد
موظفين عدد 2 بائع بمتوسط راتب شهري 6000 ريال شهريا أي 3000 ريال لكل موظف عدد 1 مدير موقع براتب شهري 4000 ريال

عدد 1 خدمة عملاء براتب شهري 2500 ريال

مكان الخدمة المنطقة الجغرافية محدودة بالمكان و المدينة و الحي المنطقة الجغرافية مفتوحة لكل العالم محليا و دوليا
ساعات الخدمة محددة ولا يمكن أن تتعدى 12 ساعة يوميا الموقع يعمل لمدة 24 ساعة يوميا
أيام العطل قد تضطر لأقفال المحل يوما واحدا بألأسبوع على الأقل أو في المناسبات و الأعياد و قد تضر لاضافة موظف اضافي لتغطية هذه الأوقات لا يتم الاغلاق بتاتا طوال أيام الأسبوع و خلال فترة الأعياد فالطلبات يمكن متابعتها في وقت لاحق
السعة \ الطاقة يوجد محدودية في طاقة التخزين و العرض و امكانية متابعة عدد معين بنفس الوقت مثلا عدد 2 زبون كافية لاشغال عدد 2 موظف لديك في نفس اللحظة لا يوجد محدودية فيمكن لألاف الزوار أن يقوموا بزيارة موقع الانترنت بنفس اللحظة و كل منهم يتصفح منتج أو عدة منتجات
الاتمتمة الالكترونية غير ممكنة تقريبا يمكن وضع العديد من البرامج و التطبيقات التي تساعد في اتمتة العمل أليا و الرد و التفاعل مع الزبائن خلال تجربة الشراء عبر الموقع
مصاريف الدعاية لا يمكن قياسها بشكل دقيق و متابعتها يمكن قياسها بشكل دقيق و معرفة الناتج مباشرة كما يمكن جمع معلومات العملاء و تصرفهم خلال فترة الشراء لاعادة التواصل معهم و استهدافهم مرات أخرى

هناك العشرات من الفروقات و لكني أحببت أن أسلط الضوء على أهم هذه الفروقات كما الجدول , فلذا عزيزي التاجر عليك أن تفكر جديا بالاستثمار في موقعك على الانترنت و أن تعامله كما لو كان فرعا حقيقيا يستحق الاستثمار فيه.

كيف تبني الوثائق القانونية لموقعك أو تطبيقك مثل (TOS,PP)

أحببت أن أشارككم عبر هذا المقال تجربتي خلال الأيام الماضية في تحضير و بناء الوثائق القانونية الخاصة بموقع جديد نعمل عليه , و حيث أن المشروع يستهدف السوق الدولي ويتبع لشركة مسجلة في بلد خارجي و يستهدف عدة دول بعدة لغات فإنه أصبح من اللازم و الضروري جدا أن تكون هذه الوثائق معدة بعناية

خلال هذه المقالة سوف أعطيكم هذه الخلاصة و كيف تقوموا بذلك عبر المواقع و الأدوات المتوفرة

البداية

المشكلة التي واجهتني في البداية هي ماذا أحتاج فعلا من وثائق قانونية لموقعي ؟ و قد تم تصنيفها بناء على التالي:

1) وثائق قانونية أساسية لأي موقع على الأنترنت ومنها:

– اتفاقية شروط الاستخدام (Terms of Use) و التي يرمز لها (TOS) أو قد تسمى (Terms and Conditions).

– اتفاقية خصوصية المستخدم (Privacy Policy) و التي يرمز لها (PP).

2) وثائق قانونية خاصة بطبيعة الموقع و الخدمات أو المنتجات التي يقدمها الموقع ومنها على سبيل المثال:

– شروط اضافة المواد أو المنتجات أو الخدمات أو المحتوى (Listing Policy)

– حماية حقوق الملكية الفكرية (Intellectual Property Rights)

– شروط التسجيل بالموقع و العضوية (Members Services Agreement) أو شروط الخدمة (Terms of Service)

– شروط الغاء العضوية و استعادة المبالغ المدفوعة (Refund Policy)

– شروط الاشتراك ببرامج البيع بالعمولة (Affiliate Program)

– و هناك شروط واتفاقيات أخرى تكون أكثر خصوصية

مع العلم بأن الكثير من المواقع قد تكتفي باتفاقية شروط الاستخدام (Terms of Use) وتقوم عبرها بدمج باقي الاتفاقيات الخاصة بطبيعة الموقع مثل حماية حقوق الملكية الفكرية (Intellectual Property Rights) و شروط التسجيل بالموقع و العضوية (Members Services Agreement) و شروط الغاء العضوية و استعادة المبالغ المدفوعه (Refund Policy) و أيضا شروط اضافة المنتجات و الخدمات و المحتوى (Listing Policy) , بحيث تكون جميعها كبنود داخل اتفاقية شروط الاستخدام (Terms of Use)

المشكلة

المشكلة هي بأن الكثير من هذه الاتفاقيات تتشابه لغالبية المواقع والتطبيقات وخصوصا المواقع و التطبيقات التي تكون شبيهة ببعضها البعض, السؤال هنا هل يجوز لنا أن نقوم بنسخ أي من اتفاقيات هذه المواقع و التعديل عليها لتكون باسم موقعك أو تطبيقك؟ أممم!؟ , هناك معضلتين في ذلك أولا معضلة أخلاقية فلا يجوز الاستيلاء على حقوق الغير , و الثانية قانونية حيث أن هذه الاتفاقيات تعد حق من حقوق الملكية الفكرية لتلك المواقع

اذا ماهو الحل؟ سأخبرك بالحل الذي قمت باتباعه و لايعني هذا بالضرورة استشارة أو نصيحة قانونية ولست مسؤولا بالتأكيد عنها

أولا عليك بالبحث عن محامي متخصص في هذا المجال و هذا ليس بالسهل في السوق المحلي , حيث أن عالم الانترنت يحتاج إلى محامي متخصص في هذا المجال و عندما وجدت أحدهم المشكلة كانت بأن تكلفته مرتفعه على الأقل على ميزانية شركة ناشئة , طبعا هناك أصدقاء مستعدين لتقديم هذه الخدمة بالمجان ولكني لم أحبذ أن أستغل هذه الصداقة لمصالحي الشخصية – نعم أعنيك عزيزي 🙂 –

وكذلك الحال أنا متأكد 100% بأن الكثير من المحامين يقوموا بنسخ هذه الاتفاقيات ولا يقوموا بكتابتها من جديد بالكامل و لكن قد يقوموا ببعض التعديلات عليها ولذا فأن الموضوع مكرر

هل الحل أن أعود بكتابتها من جديد؟

الحل الذي اتبعته حاليا هو عبر ثلاث خطوات:

الأولى: هو البحث عن خدمات غير مكلفة بهذا الخصوص أو البحث عن اتفاقيات تقع تحت اتفاقية (حرية المشاع) و التي يمكن اعادة استخدامها لأن أصحابها أذنوا بذلك و أتاحوها للجميع بالمجان

الثانية: مراجعة اتفاقيات الشركات المشابهة و في حال كان هناك أمور لم تكتب في الاتفاقية التي حصلت عليها ,فعلي أن أقوم باضافاتها كنقاط ضمن اتفاقيتي وذلك من باب الاقتباس أو باعادة الصياغة إن كان ذلك ممكنا

الثالثة: ارسال هذه الاتفاقية لمحامي ليقوم بمراجعتها بدلا من كتابتها من جديد وهذا سيكون أسلم و بتكلفة أقل

المواقع

الأن إليكم هذه الخدمات المواقع التي تقدم ذلك بتكلفة معقولة أو تقدمها بشكل مجاني تحت اتفاقية حرية المشاع

1) موقع (waraqi.com) العربي يحوي الكثير من القوالب المتعددة في عدة مصادر ومنها التسويق و القانون ويوفر هذه القوالب بالمجان:

– شروط وأحكام موقع إلكتروني Website Terms and Conditions

– تفاقية مستوى الخدمة Service Level Agreement

2) موقع نظام ادارة المحتوى الشهير (WordPress.com) يقدم كل من الاتفاقيات التالية مجانا تحت اتفاقية حرية المشاع:

– اتفاقية شروط الخصوصية (Privacy Policy)

– اتفاقية شروط الإستخدام (Terms of Use)

3) موقع (upcounsel.com) يقدم خدمة تأجير خدمات محامين لمهمة محددة عن طريق الانترنت و يوفر أيضا كل من هذه الاتفاقيات مجانا كقوالب عامة:

– اتفاقية شروط الخصوصية (Privacy Policy)

– اتفاقية شروط الإستخدام (Terms of Use)

4) موقع (iubenda.com) يقدم خدمة توليد اتفاقية شروط الخصوصية بشكل احترافي حيث أنه يقوم بتخصيصها مثلا لبلد محدد و الكثير من الاسئلة مقابل مبلغ بسيط (قرابة 27 دولار)عبر معالج بحسب نوع تطبيقك هل هو موجه للويب أو كتطبيق أو حتى كتطبيق خاص بالفيس بوك

5) موقع (termsfeed.com) يقدم 5 أنواع مختلفة من الاتفاقيات و يوفر بعضا منها مجانا و لكن لتخصيصها أكثر فإن هناك مبلغ اضافي على كل بند تود باضافته و قد يصل سعر الاتفاقية حتى (100 دولار أمريكي)

6) موقع (websitepolicies.com) يقدم 3 أنواع مختلفة من الاتفاقيات و يوفر بعضا منها مجانا و بدفعك لمبلغ بسيط قرابة (14 دولار) يمكن الحصول على اتفاقية (Privacy policy) و اتفاقية (Terms of service policy)

7) موقع (kong) يقدم خدمة توفير هذه الوثائق فقط لعملائه بالمجان و هذا يعني أنه يسمح لك باستخدام هذه الوثائق في حال قمت بفتح متجرك الالكتروني معهم عندها يمكنك استخدام هذه الوثائق فقط , ولكن قد تفيدك في الاطلاع على وثائق عامة لمقارنتها مع ما لديك

هذا ما خلصت له حتى الأن و إن كنت ترى أن هناك مواقع أو خدمات أو طرق أخرى قد تكون مفيدة فسيسعدنا أن تشاركها معنا عبر التعليقات على الموضوع هنا

الله يبعد عنكم كيد المحامين 🙂

تقنية جديدة تمكن الكمبيوتر من التعرف على مشاعرك,مبتدعتها سيدة مصرية

حان الوقت للكمبيوتر أن يتعرف على مانشعر به من انفعالات

اليوم سأتحدث عن رائدة أعمال مصرية الأصل انتقلت للدراسة في (MIT) وخلال فترة دراستها عانت الكثير بسبب انقطاعها عن أهلها في مصر و كانت في كثير من الأحيان تشعر بالاكتئاب و الحزن حتى البكاء بسسب عزلتها , و خلال دراستها لاحظت بأنها تقضي وقت أطول مع الكمبيوتر مما تقضيه مع الناس من حولها و لذا فكرت كيف يمكنها من جعل الكمبيوتر يتعرف على ماتشعر به لكي يكون هناك من يشاركها لحظاتها! فكرة غير طبيعية

ولذا فكرت في أن تقوم بتطوير تقنية للتعرف على مايشعر به المستخدم عبر كاميرا الجهاز (لابتوب , هواتف ذكية…الخ) و قد نجحت في ذلك مع فريقها الخاص عبر فهرسة ملايين الوجوه و التعابير و تعليم الكمبيوتر على طرق التفريق بين الابتسامة الحقيقية و الابتسامة المصطنعه و غيرها من الانفعالات التي تظهر على الوجه , وبعد ذلك حولت هذا العمل إلى شركة خاصة خارج أسوار الجامعة (http://www.affectiva.com)

هذه التقنية متوفرة الأن كمحرك ومكتبة (SDK) للمطورين ويمكن حتى دمجها و تشغيلها على الهواتف الذكية أو ضمن أي تطبيقات , و لذا قريبا ستستخدم هذه التقنية في الكثير من التطبيقات و لعلي أفكر في أحدها مثلا في أن تكون ضمن يوتيوب بحيث يتعرف صاحب الفيديو المرفوع على يوتيوب على شعور المشاهدين لمقطع ما ( هل اصيبوا بالدهشة؟ هل ضحكوا؟ هل استاؤو مما شاهدوا ؟ أم أصيبوا بالقرف من هذا المشهد؟) و غيرها من التعبيرات التي بالطبع ستساعدك في التعرف على مدى تأثير ما قمت بتقديمه و بالطبع تحسينه

التطبيقات والاستخدامات لا نهائية , و بالطبع ستكون جزء من ضمن الكثير من حياة الروبوت الجديد , والكثير من التطبيقات و الالعاب و برامج خاصة للتواصل و التعرف على مزاج المستخدم و ارسال التوصيات له , وبوجود هذه التقنية مع التكامل مع يسمى (التقنية الملبوسة – wearables) و بهذا يمكن التعرف مثلا على مزاجك في حال الغضب و زيادة درجة البرودة أو فتح مقطع فيديو مضحك أو الاتصال بصديق في حال تعرف الكمبيوتر على أنك حزين

رنا القيلوبي (Rana el Kaliouby) – تعرف عليها اكثر في ويكيبديا من هنا – , أو عبر حسابها على تويتر (kaliouby) هي رائدة الاعمال المصرية صاحبة هذا العمل , و التي تفتخر بكونها زوجة و مسلمة وقد قامت بهذا العمل , وأدعوكم من هنا الاطلاع على فيديو قصير يتحدث عن ما قدمته مع تجربة حية لتطبيقها عبر مؤتمر (تيديكس) – اضغط هنا لفتح الفيديو على تيد

كيف يمكن أن تعرف تكلفة بناء تطبيق للهواتف الذكية

العالم كله يتجه ليكون له موطء قدم في عالم الهواتف الذكية , لما لا ؟ فاليوم أصبح كل شخص متصلا بالإنترنت بشكل دائم من خلال هاتفه المحمول الذي لا يفارق يده طوال اليوم بل و ينام معه , وهو أول ما يشاهده صباحا و أخر من يودعه مساء, بل أن شركة جوجل قبل فترة قامت باصدار تنبيه بأنها لن تأخذ المواقع التي لا تدعم واجهة الموبايل بنفس الأهمية في نتائج البحث ,فقد لايظهر موقعك ضمن نتائج البحث في حال قام الباحث بالبحث عنك عن طريق هاتفه الموبايل في حال لم يكن موقعك يدعم الهواتف الذكية

تصلني عشرات الطلبات شهريا – بلا مبالغة – من الكثير ممن لديه فكرة ويود أن يحولها إلى تطبيق للهواتف الذكية , و يمكن للجميع فعلا أن يجد فكرة رائعه و مطلوبة ولكن بالتأكيد الكثير لا يعرف كيفية تطبيقها, لإنه ببساطة ليس مبرمجا أو لا يعرف من أين يبدأ

عالم الموبايل يشهد منافسة شديدة بين الشركات و خصوصا بين العملاقين (شركة أبل و شركة جوجل) عبر أنظمتها المخصصة للهواتف الذكية في أجهزة (أيفون مع نظام iOS) و أجهزة تعمل بنظام (أندرويد Android) , فتجد الشركات تطلق مؤتمراتها و تحدث أنظمتها كل ثلاثة أشهر تقريبا , و مع كل تحديث في الأنظمة هناك المزيد من التعقيد الذي يأتي مع تنوع التقنيات و المميزات و الخصائص التي تدعمها هذه الأجهزة , فلم يعد التطبيق مجرد تطبيق عادي يعرض البيانات بل أصبح يتفاعل مع المستخدم و مع العالم المحيط من حوله و أصدقائه , بل تجده يرتبط مع أجهزته الأخرى و يتكامل ما بين عالمه الافتراضي مثل الشبكات الاجتماعية أو الأجهزة المحمولة و غيرها

زيادة الخصائص و المميزات تعني زيادة في خصائص التطبيق و بالتالي هذا ينعكس على تعقيد التطبيق من الناحية البرمجية , و إن لم تقم بمجاراة هذا التطور بل و مسابقته فإن غيرك من عشرات التطبيقات المنافسة الشبيهة ستسبقك و يكون له السبق في التصدر

المستخدم دائما يبحث عن الأفضل و مع تعدد الخيارات البديلة من كل تطبيق أصبح من الصعب أن تبقى مكانك وتعتمد على شهرة و قوة تطبيقك في مرحلة ما , فإن أصبح تطبيقك لا يدعم الخاصية الفلانية فإن المستخدم سرعان ماسيقوم باستبدال تطبيقك والانتقال إلى تطبيق أخر يوفر له ذلك ,لم لا و غالبية هذه التطبيقات تكون مجانية أصلا , فلن يخسر المستخدم شيئا , و الخاسر هو أنت كصاحب التطبيق , فإن لم يكن هناك مستخدمين فإن استثمارك سيكون مئاله في النهاية إلى الفشل

المشكلة تكمن في أن دخولك لهذا العالم يتطلب منك استثمارا مستمرا لتبقى في المقدمة أو قريبا منها و توقفك عن التطوير يعني خروجك من السبق , ولذا فإن أكبر مشكلة قد يقع بها من يود دخول هذا العالم هو أن يبدأ بفكرة بسيطة غير كاملة من ناحية التكامل وبهذا قد يكسب بعض المستخدمين و لكن و بنفس الوقت تجد عشرات الناس قامت بتقليد الفكرة وبمميزات و خصائص أفضل بما أن الفكرة لا يوجد عليها حقوق ملكية

المشكلة الأخرى هو عدم تقدير تكاليف الاستثمار من الكثير وهذا ما استنتجته من الطلبات التي تصلني , فيعتقد البعض بإن بضع من ألاف الدولارات كافية لبناء تطبيق , بل و يبني صاحب الفكرة الكثير من الأمال عليها بأن يحصل على الملايين من وارئها , كيف ذلك!

قالها الكثيرين مايأتي بالساهل يختفي بسرعة , و لا يوجد ماهو سهل و بسيط مهما كانت الدعايات التي تقوم بعرض خدماتها , فإن أردت أن تقوم بالدخول في هذا العالم فاعلم جيدا بأن أقل استثمار سيكون قريبا من (10 – 20) ألف دولار , مع وضع باعتبارك 10% شهريا من نفس المبلغ تقريبا على الأقل للبقاء في مكانك أو استثمار أكثر لتلحق في الصدارة و تنافس التطبيقات الشبيهة الموجودة أو التي ستقلد فكرتك

من هذه الناحية قمنا في (استوديو لذيذة الابداعي) بتطوير أداة بسيطة تساعد كل من لديه فكرة ويود أن يراها على أرض الواقع أن يستطيع تقدير تكاليفها و معرفة مالذي يمكن أن يقوم به

هذه الاداة مجانية ولا تطلب منك التسجيل أو أي بيانات للإفصاح عن فكرة تطبيقك , بل هي تساعدك عبر خطوات في اختيار بعض الافكار التي يتطلبها تطبيقك و في النهاية تقوم بإعطائك التكلفة التقريبية لاستثمارك و منها تستطيع بعد ذلك أخذ القرار إما بالدخول لهذا ا لعالم أو الانسحاب

عبر هذه الوصلة يمكنكم الوصول لهذه الاداة و تجربة ذلك (http://lzeeza.com/price)

 

الجزء الثاني تعلم كيف تتعامل مع الردود السلبية في تويتر و الشبكات الاجتماعية؟

تنبيه: لهذا المقال جزء سابق يجب أن تقوم بقرائته حتى تستطيع تدارك تسلسل الموضوع – اضغط هنا لقراءة الجزء الأول

سبب كتابتي لهذا الجزء هو: لتوضيح لبس وقع لدى بعض القراء وقد فهم من المقال بأن وصفي للردود السلبية هو بالمطلق , و لربما لو كنت قد حددت العنوان (الردود المسيئة) بدلا من (الردود السلبية) لكي لا يقع هذا اللبس, لكان أفضل , و لكن ها أنا ذا أكتب لتغطية الشق الثاني من هذا الموضوع , مع العلم بأن هذا الموضوع كبير جدا و لن أستطيع تغطيته عبر هذه المقالة المتواضعه , بل سأكتفي بتطبيق نفس السيناريو وتحديد وجهة نظر أخرى ليمكن التعامل معها بشكل أفضل في الشبكات الاجتماعية

بالعودة لنفس السيناريو الأول لو قمنا بتغيير حالة الزبون الذي قام بالدخول لمحلك و قام بنثر كيس القاذورات , إلى شخص قام بالحضور إلى محلك و جلب معه أحد المنتجات الذي قام بشرائها منك أصلا وكانت معيوبة أو فيها مشكلة أو كما يسميها البعض مجرد بقطعة خردة!

فلنتخيل بأن هذا الرجل قام بارجاعها لك ولربما بدء هذا الزبون بتوبيخك لسوء خدمتك فماذا ستفعل؟

الحل المثالي الذي تقوم به المحلات الكبيرة هو:

  • تخصيص زاوية للأرجاع و التبديل, و يكون الموظف في هذا الجزء مدرب لهذا الموضوع أصلا بحيث يمتص غضب الزبون أولا ,
  • تعويض هذا الزبون وذلك مثلا بارجاع أو تبديل هذا الشيء أو توضيح أين وقع الخطأ مع الاعتذار مثلا
  • يتم تفهم المشكلة وذلك للرجوع لك كصاحب عمل كتغذية راجعة لتستفيد منها و ضمان عدم تكرار المشكلة
  • وبجميع الأحوال لن تقوم باعادة عرض هذه القطعة المعيبة أمام باقي الزبائن بل ستقوم بوضعها في المستودع و تخفيها أو تتلفها أو التحفظ عليها مثلا لمعرفة أين هي المشكلة
  • لربما يتم كتابة تحذير يبين للزبائن المستقبليين كيفية التعامل مع المنتج في حال كانت المشكلة هي جهل بالاستخدام

إذا و بتطبيق السيناريو السابق على حساب مثل تويتر أو أي شبكة اجتماعية فعلينا القيام بالتالي:

  • أولا لابد من توفير قناة أو عدة قنوات (موقع انترنت – بريد الكتروني – رقم هاتف) لاستقبال الشكاوي و تكون بعيدا عن أعين العامة , وهذا مثلا ما تقوم به الشركات عندما تطلب التواصل على الخاص , فإن قبل صاحب المشكلة , و بالعادة يقبل, فإنه فعلا شخص يبحث عن حل لمشكلته , وإن لم يقبل ! , فهو إذا يود أن يسيء لكم أو يتعمد اسلوب الفضيحة
  • يفضل دائما أن يكون هناك رد جاهز مثلا (يرجى تقديم شكواك أو اقتراحك أو مشكلتك عبر النموذج على الرابط الفلاني – أو عبر البريد الفلاني – أو عبر الرقم المجاني الفلاني) أو عبر الرسائل الخاصة في تويتر مثلا
  • ثم يتم استخدام الشكوى و ربطها مع عملية النقاش التي تمت حتى يتم تكوين قاعدة معرفية لدى الشركة (Knowledge base) للاستفادة منها كأصول معرفية كما الحال مع منهجية إدارة المشاريع , وبالنهاية يتم تحويل ما يستفاد ليتم اصلاح المشكلة و التي يمكن أن تكون عبر وضع صفحة الأسئلة المتكررة (FAQ – Frequently asked questions) أو مثلا بارفاقها ضمن كتيب التعليمات مع المنتج أو عبر صفحة الشروط بالموقع
  • و بجميع الأحول لن تقوم بنشر المشكلة أو ترك عرضها لدى الجميع وخصوصا إن كانت ستؤثر عليك سلبا مثلا في انتشارها بين الناس
  • وبالنهاية يفضل أن تقوم بتحويل الموضوع بذكاء لصالحك لكسب WOM عبر عرض قصة البطل الذي تم تعويضه و حل مشكلته بالكامل لعكس قوتك في خدمات مابعد البيع – ولكن احذر فليس كل عملية يمكن تحويلها بهذا الشكل لتستفيد منها من زخم الشبكات الاجتماعية ولكن على الأقل سيرضى هذاا لزبون وقد يتحدث عنك و عن خدمتك الجيدة

أنت أيضا عزيزي القارىء أخبرنا ماذ تستخدم من استراتجية