اسأل بدوي AskBadwi

انتشرت منذ فترة فكرة موقع (http://www.formspring.me) و التي تدور حول ترك مجال للأسئلة للجميع بحيث يمكن أن تكون بشكل مخفي من قبل السائل بحيث يقوم المتلقي بالإجابة على الأسئلة مع إمكانية نشرها عبر الشبكات الاجتماعية , الكثير طلب مني في ذلك الوقت بأن أشترك بالموقع و لكني لم أحبذ الفكرة بحيث أن هناك تجارب لأصدقائي كانت مسيئة لهم عبر الأسئلة من الأشخاص المتخفين , و كذلك الحال أردت أن أجد طريقة للتواصل الفعال و المباشر فخطرت لي فكرة استخدام الشبكات الاجتماعية و تطويعها لذلك

فقمت اليوم بعمل تجربة جديدة باستخدام الشبكات الاجتماعية , تكمن الفكرة بتوظيف موقع (تويتر) للتواصل المباشر مع الجميع حيث قمت بداية بالرد مباشرة على أي استفسار وجدته ممن أتابعهم وحتى ولو لم يكن موجه لي و ذلك على مدار ساعة كاملة و بعد ذلك قمت بطرحها عبر تغريده بأن المجال مفتوح لأي تساؤل خلال هذه الساعة للجميع, كان التفاعل جميل و لذا فلقد قررت و بإذنه تعالى بأن تكون تلك عادة في كل يوم جمعة و لتكن من الساعة (8:30) بتوقيت مكة المكرمة و حتى الساعة (9:30)

بعد انتهاء الساعة الأولى اقترح أحد الأصدقاء بأن تكون لهذه الفعالية هاش تاج (Hash Tag) ليسهل متابعتها و البحث عنها و اقترح (#AskBadwi) و لذا تم تمديد الوقت لساعة أخرى احتفالا بتلك الفكرة و التي أتمنى أن تكون ذات فائدة للجميع

لمتابعتي على حسابي على تويتر (http://twitter.com/badwi) و أنا بانتظار أسئلتكم المباشرة بأي مجال كل يوم جمعة بإذن الله من الساعة (8:30) و حتى الساعة (9:30) بتوقيت مكة المكرمة

تويستفل (Twestival) / مهرجان الأفكار

لنتعرف في البداية على معنى كلمة (Twestival) و التي هي دمج مابين كلمتين الأولى (twitter) و الثانية (festival) و التي تعني (مهرجان تويتر) إلى أن الموضوع ليس مهرجانا للمرح بل هو أقرب إلى الاحتفاء بالأفكار الخلاقة و النافعة للمجتمع, فبسبب القوة الكبيرة للشبكات الاجتماعية و التي أفردت لها موضوعا متخصص في السابق و الذي يمكنك زيارته عبر زيارة الوصلة التالية (أساسيات نجاح الشبكات الاجتماعية), وجد بأن الفكرة يمكن أن تكون عبر (tweet) (تغريده) عبر موقع (twitter)  و من ثم يتنقلها الناس للتحول من مجرد فكرة يتيمة في عقل أحدهم لتصبح هما اجتماعيا يظهر إلى السطح ليتكاتف الجميع عليه ,

في السابق كان (Twestival) أو مهرجان الأفكار عالمي في تاريخ (24 مارس / آذار) أي بعد يومين من تاريخ هذه التدوينة أما و ابتدائا من هذا العام أصبح مخصص ليصبح محليا لكل بلد أو مدينة و لله الحمد الشباب في مدينة الرياض ليكون لدينا مهرجان الأفكار لمدينة الرياض (Riyadh Twestival) حساب تويتر (@RiyadhTwestival) لهذا العام قاموا بتبني فكرة (كفالة اليتيم) و عمل مشروع يهدف لجمع مبلغ (60) ألف ريال سعودي لجمعية (إنسان لكفالة اليتيم)

كما يمكن متابعة المهرجانات في مدنكم العربية في كل من مدينة (جدة / السعودية ) لدعم الأسر المحتاجة و مدينة (الدوحة / قطر) سيتم فيها جمع التبرع لصالح جمعية أيادي الخير لاسيا و مدينة (دبي / الأمارات) لدعم مركز دبي لمرضى التوحد و مدينة (بيروت / لبنان) لدعم مرضى سرطان الثدي

لتتعرف أكثر على مهرجان الأفكار لمدينة الرياض تابع الفيديو التالي

 

او يمكن استعراض الفيديو الأجنبي للفكرة العامة

 

للمشاركة يمكنك أن تتبرع بالتأكيد لصالح أحد هذه الجمعيات في مدينتك أو انشر الفكرة بطريقتك الخاصة كما فعلت أنا عبر هذه التدوينة أو قم على الأقل بمتابعة حساب تويتر للمهرجان في مدينتك لمعرفة أخر التطورات

و لا ننسى دائما قوله صلى الله عليه و سلم { والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه } وفي حديث آخر: { من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته }

 

تحديث: تم بحمد الله جمع أكثر من (180) ألف ريال سعودي أي أكثر بثلاث مرات من المبلغ المتوقع و بهذا تكون الرياض ثاني دولة حول العالم ممن قامت بجميع مبلغ في هذا اليوم من أجل صالح قضية انسانية عبر تويتر عبر مهرجان (تويستفل) و إليكم بهض الصور من ذلك اليوم

تبرع شركة الاتصالات السعودية

مجموعتي الخاصة من الاكواب

برنامج الأرشفة الالكترونية / إدارة الوثائق / الصادر و الوارد و متابعة المعاملات

الأرشفة الالكترونية أو كما يسميها البعض بالصادر و الوارد أو متابعة المعاملات أو متابعة المهام أو تطبيقات سير العمل ما هي إلى مسمى لمفهوم و حيد وهو برامج إدارة الوثائق أو ما تسمى (DMS) اختصار إلى (document management system) و هي تشترك بالمفهوم و لكن قد تختلف بالهدف النهائي و الوظائف كما الحال مع أي تطبيق حاسوبي , فإدارة الوثائق كنظام أو مفهوم عام يشمل كل ما سبق من تعريفات و يمكن تخصيصه بشكل أو بأخر ليتناسب مع الحاجة أو الوظيفة المحددة التي تريدها في عملك الخاص

فالأرشفة كمفهوم عام يعتمد على حفظ و تصنيف الأوراق بطريقة يسهل الرجوع لها و يمكن ذلك عبر خزائن أو رفوف خاصة مع وضعها و ترتيبها داخل ملفات أو مجلدات مع تسميتها أو تعليمها بألوان مختلفة تختلف بطبيعة هذه الأوراق

الآن و بدخول الحاسوب فإن العملية أصبحت أسهل و توفر المزيد من المرونة و الإمكانيات و سهولة في الاسترجاع و الفهرسة و الوصول و بالتأكيد تقليل التكاليف على المدى القصير و الطويل و تقليل الأوراق و تكلفة عملية المحافظة عليها و تكلفة أماكن تخزينها

التاريخ المعروف لتطبيقات / برامج إدارة الوثائق يعود إلى بداية الثمانينات و التي كانت بالأساس تعتمد على تصوير الوثائق الورقية لتحويلها إلى هيئة الكترونية بشكل صورة و من ثم فهرستها و تصنيفها لسهولة الرجوع لها , و من هنا فإن المفهوم الأساسي كان هو بتحويل الشكل الورقي الملموس إلى ملفات الكترونية و حفظها و تسمى هذه المرحلة بأرشفة الوثائق و ذلك بتخزينها و حفظها بشكل الكتروني مع وضع ما يسمى بتعريف أو فهرسة أو (Tags) أو (Meta Data) كوسوم تعريفية لهذه الوثيقة

بعد ذلك بدئت تدخل المزيد من الوظائف و الإمكانيات على هذه التطبيقات للاستفادة من هذه الصور المحفوظة, فليس الهدف هو مجرد الحفظ و لكن يمكن التعامل مع هذه الوثائق لزيادة الفعالية كتحريكها مثلا مابين الموظفين و الإدارات أو ربطها بالمزيد من الوصوفات / الوسوم (Meta data) لتكون كسجل تعريف لكل معاملة / وثيقة / ورقة مدخلة في النظام و يمكن التعامل معها على أنها وحدة مستقلة مثلا في حالة الصادر و الوارد بحيث يتم فصل تلك المعاملات الواردة عن تلك الصادرة عن الجهة مع إثرائها بالمزيد من الوصوفات و السجلات لمعرفة حالتها أو الإجراءات المتخذة عليها أو الحالات التي يمكن ان يرجع لها أو ربط الصادر منها بما يتعلق بالوارد أو العكس

هذه المقالة برعاية برنامج (دوكشيف) لإدارة و أرشفة الوثائق

بعد تلك المرحلة تأتي مرحلة التكامل مع أنظمة أخرى بحيث يمكن مثلا ربط تطبيق الأرشفة بتطبيق مستقل للصادر و والوارد أو كما الحال في الوضع الحالي بحيث تكون تطبيقات ادارة الوثائق متضمنة هذه الوحدة , و لكن التكامل يتعدى ذلك ليشمل تطبيقات خارجية , على سبيل المثال تطبيقات إدارة موارد المؤسسات (ERP) , مثلا و لنعتبر أن تطبيق جزئي مثل تطبيق شؤون الموظفين و الذي يحتوي على كل ما يخص العاملين في جهة ما وتود أن ترتبط بتطبيقات إدارة الوثائق للاستفادة من إمكانية حفظ الوثائق مثلا كحفظ صور شهادات الموظف أو حتى القرارات الرسمية التي تخصه خلال عمله بهذه الجهة

في المرحلة التالية تأتي عملية المشاركة و توزيع أو أحقية الوصول لهذه الوثائق , فمجرد حفظها لا يعد طموحا إن كان الوصول لهذه الوثائق من قبل طرف وحيد أو إدارة محددة مثلا و لتكن كإدارات الاتصالات الإدارية كما تعارف على تسميتها و التي تكون مخولة بالعادة بهذا العمل , ومن هنا يمكن أن يكون هناك أحقية وصول أكبر للوثيقة ضمن جميع أفراد المؤسسة بصلاحيات محددة كل بحسب تخصصه و بهذا يمكن الاستفادة من الوصول لهذه المعلومة أو حتى المشاركة في إضافة المزيد من الوثائق من أجل حفظها في مكان أمن يسهل الوصول له أو حتى مشاركتها عبر تحريكها عن طريق الأنظمة للوصول إلى ما يسمى تطبيقات سير المعاملات (Work flow)

في هذه المرحلة من المهم الاعتماد على وظائف الحماية للوثائق سواء من عدم وصول الشخص الغير مناسب أو غير المخول لها أو حتى من تغيير أصول هذه المعاملات و التلاعب بها سواء عن طريق الخطأ أو العمد, و هنا تأتي الوظائف الأساسية لتطبيقات إدارة الوثائق مثلا (Auditing) التوثيق و التي تعني بتوثيق كافة العمليات التي تتم على كل وثيقة مثل من اطلع عليها , أو قام بتعديلها , و غيرها من العمليات التي تمت من قبل أي مستخدم للنظام له أحقية الوصول لهذه الوثيقة, و بما أن فترة حياة الوثيقة قد لا تبقى كما هي فإن هناك المزيد من الشروحات / الملاحظات أو الأختام أو التواقيع عليها , فهناك عدة إصدارات من هذه الوثيقة خلال فترة حياتها و التي تأتي وظيفة (versioning) أو ما تسمى بتعدد الإصدارات لكل وثيقة , و التي تجد فيها عدة نسخ من نفس الوثيقة و لكن بإضافات أو تعديلات عليها مثلا توقيع إضافي أو ختم أو مرفق على سبيل المثال

في يومنا الحالي و في المستقبل القريب بدء اعتمادنا على الأوراق يقل و بدئت تحل عنها المراسلات و الملفات الالكترونية و لذا فإن تطبيقات إدارة الوثائق لا تدعم فقط الوثائق الورقية التي حولت إلى صور بهيئة الكترونية, لتكون بصيغة ملفات الكترونية بل تدعم كذلك الملفات الالكترونية بصيغها المتعددة , على سبيل المثال ملفات مايكروسوفت اوفيس مثل (MS Word أو MS Excel) و غيرها , و بما أن هذه الملفات الكترونية فإن هناك المزيد من الخصائص التي يمكن أن تتاح لها

تقنيات التعرف الضوئي

هذه التقنية و المسماة (OCR) اختصارا إلى (Optical Character Recognition) و التي تعني التعرف الضوئي على الحروف , هي تقنية متخصصة في إمكانية تحويل النصوص من شكلها كصورة إلى ملف الكتروني يمكن تحريره, لإيضاح المعنى بشكل أكبر , عند وصولك خطاب بالفاكس و قمت بسحبه عن طريق جهاز الماسح الضوئي لإدخاله في نظام إدارة الوثائق فأنت فعليا قمت بإدخال صورة على الجهاز , و التطبيق لا يعرف محتوى هذه الصورة و لا على ماذا تحتوي, و لذا كانت هذه الحلول لإمكانية تحويل النصوص في الصور إلى نصوص الكترونية لإمكانية البحث في محتوى الوثيقة , ولذا فإن الملفات الالكترونية مثل (MS Word) هي ملفات يمكن تحريرها و يمكن للأنظمة عبر استخدام أدوات مقدمة من الشركات التي تزود هذه الملفات في إمكانية الوصول إلى محتوى هذه الوثائق و البحث داخلها مما يوفر مرونة أكبر

هذه المقالة برعاية برنامج (دوكشيف) لادارة و أرشفة الوثائق

ما هو أفضل تطبيق لإدارة الوثائق؟

هذا السؤال مغلوط فلا يمكن أن تقول ما هو أفضل تطبيق بشكل عام و لكن هناك عدة معايير تحدد ما هو أفضل تطبيق إدارة وثائق بناء على حالتك و لعل أهمها السعر بالنسبة للبعض , فتطبيقات إدارة الوثائق العالمية و المشهورة مرتفعة السعر بل و تصل إلى مئات الألوف من الدولارات و مشكلة التكلفة لا تتوقف عند الشراء فقط بل تتعدى ذلك في عملية الإدارة و الصيانة و التخصيص بحيث يتطلب الأمر ثروة كبيرة لا يمكن أن يراها البعض في البداية , فهذه التطبيقات كبيرة و معقدة و كثيرة الوظائف لمحاولة تغطية كافة حاجات كل العملاء و لذا فإن إدارتها و التعامل معها تحتاج إلى موظفين مدربين بل و متخصصين في إدارتها و صيانتها و سيضيف هذا الكثير من التكاليف على الجهة خلال فترة حياة هذه التطبيق و التي في عرف و عالم التطبيقات لا يمكن أن يتم الاعتماد على تطبيق وحيد مدى الحياة فهناك دائما تغيرات في الأنظمة أو احتياج الشركات قد تتطلب من البعض الانتقال من تطبيق إلى أخر و هذا يعني ضياع الاستثمارات الكبيرة التي دفعت

و لذا فأنا أنصح الجميع بأن يبحث عن التطبيق المناسب لحاجته أولا عبر تحديد الخصائص التي هو يحتاجها فعلا و ليس الذي يعتقد بأنه يحتاجها أو سمع بأنها وظائف مهمة , فمجرد أنها مهمة لا يعني بالضرورة أنها مهمة لك أو أنك قد تستخدمها خلال فترة حياة استخدام التطبيق, فلما تقوم بدفع أموال مقابل أشياء قد لا تستخدمها طوال حياتك؟ بل و قد تحتاج إلى خبراء ليستطيعوا أن يطوعها للعمل لك !

كما الحال وجب التنويه بأن الكثير من الأنظمة تستخدم طرق خاصة لحفظ الوثائق أو صيغ خاصة و مشفرة مما تسبب في إشكال كبير عند محاولة الانتقال في المستقبل لنظام أخر , فطبيعة التقنية بأنها سريعة التطور , فكما الحال مع الكثير من الجهات الحكومية التي تعاملت معها فإنها كانت تستخدم طرق قديمة مثل (مايكرو فيلم) في عمليات الأرشفة و من ثم انتقلت لنسخها على وسائط تخزين خاصة لم تعد متوفرة و لا يوجد لها أي دعم و حتى إن بعض شركاتها الموردة أقفلت أبوابها فأصبح هذا الأرشيف بلا فائدة و هو قد كلف ثروات لحفظه

هناك بعض الخصائص الأساسية التي تجمع بين تطبيقات إدارة الوثائق و التي يمكن أن تعتمدها كأساس و التي مررنا عليها مثل:

  • مسح الصور ضوئيا و أن تكون هذه الملفات المحفوظة بمعايير عالمية مفتوحة مثل (TIFF أو PDF) و التي توفر إمكانية تعدد الصفحات في ملف وحيد و تكون بشكل محمول أو ما يسمى (Portable) و التي يمكن أن تنقل من جهاز إلى أخر مع إمكانية استعراضها
  • أن يمكن للنظام أرشفة الوثائق الالكترونية و التعامل معها و ليس الاكتفاء بتحويل الوثائق عن طريق الماسح الضوئي
  • إمكانية فهرسة الوثائق عبر الكلمات المفتاحية (Profile أوTAGS أو Meta Data)مع إمكانية تخصيص حقول الوصوفات مع ما يتناسب مع نوع الوثيقة و الهدف منها أو بحسب توجه الجهة مثلا الوصوفات الخاصة (بالعقود) تختلف عن الوصوفات الخاصة بوثائق (الشهادات)
  • دعم الشبكات و تعدد المستخدمين لامكانية الوصول مع عدة مستخدمين بنفس الوقت بناء على الصلاحيات المعطاة لهم
  • دعم تعدد الإصدارات (versioning) لكل وثيقة لإمكانية حفظ تاريخها و تطورها
  • دعم التوثيق (Auditing) الذي تم على كل وثيقة من فتح و قراءة و أي عملية تمت عليها بأي تاريخ و من أي مستخدم
  • أن يكون هناك إمكانية لدعم للوصول من الويب أي بواجهات مصممة للعمل على ويب لسهولة الوصول السريع و قلة الحاجة للتحميل و الصيانة على الأجهزة المختلفة
  • أن تستخدم قواعد البيانات المعيارية مثل (ORACLE أو MS SQL)  بحيث لا يتم التقييد بنوع وحيد من قواعد البيانات مما يعني تكلفة إضافية
  • أن تدعم خصوصية المستخدم المحلي مثل دعم التاريخ الهجري و تعريف واجهة المستخدم باللغة العربية و اللغة الانجليزية

هذه المواصفات القياسية تساعد في أرشفة الوثائق مع إمكانية البحث و الوصول لها و أما ما تبقى فيمكن البحث عن الحاجة الفعلية لهذا التطبيق فمثلا يمكن أن يضاف تطبيق إدارة المعاملات أو ما يسمى بتطبيق الوارد و الصادر أو الاتصالات الإدارية بحيث يتم تحريك هذه المعاملة للجهات المعنية داخل الجهة

التقنيوون والشبكات الاجتماعية غيروا العالم

نعم المهندسين هم أساس الثورة الصناعية و التي غيرت شكل الحضارة البشرية خلال القرنين الماضيين و مازالوا حاجة ماسة حتى الآن و لكن (هندسة) أصبحت تطلق أيضا على رواد تقنية المعلومات وهم بالتأكيد غيروا وجه العالم أيضا في أخر نصف قرن و هاهم اليوم يغيروا العالم أجمع عبر الانترنت

في كتابي (مبادرون) و الذي أحكي فيه عن قصص نجاح تحدثت ضمن ثناياه بأننا نحن الجيل الحالي هم من أثروا الانترنت و هم من قام بتمهيد الطريق للجيل التالي و كذلك الحال تحدثت في مقابلتي على (قناة الجزيرة) حول التدوين بأننا نحن (التقنيون) من يتحكم بالانترنت حيث أني كتقني لا أتحدث فقط عن التقنية بل أتحدث كدخيل عن إدارة الأعمال و العمل الحر و علوم التنمية البشرية لان المختصين في هذه المجالات بعيدين عن التقنية و إن بدئوا في الدخول لهذا العالم فإنهم لا يملكون المهارات التقنية اللازمة لهذا العالم و إن كان كل شيء أصبح أسهل  إلا أن بعضهم لم يقتنع بعد بتأثير التقنية فعلى سبيل المثال, قناة الجزيرة و منذ مدة طويلة قامت بالدخول في هذا العالم و كان ذلك عبر عدة قنوات و منها قسم الإعلام الجديد و القائم على هذا القسم هم شباب تقني و أما قناة العربية و إن كانت دخلت على استحياء إلا أنها تنبهت و في وقت متأخر على قوة هذا العالم فبدئت في الإعلان و بقوة عبر قناتها عن حسابها في تويتر وذلك بعد أن تيقنت بقوة الشبكات الاجتماعية و التي غيرت دول

و أما ما يحدث الآن في ليبيا و قبله في مصر و تونس فقد كان أساسه الشبكات الاجتماعية و محركها الأساسي هم شباب تقنيون, سابقا و عندما كنت أتحدث في دوراتي على الشبكات الاجتماعية و دورها في التسويق و الإعلام كان ينتقدني البعض بأن أمثلتي ما هي إلا استثناءات, عندما كنت أذكر توظيف الرئيس باراك اوباما الشبكات الاجتماعية في حملته الانتخابية و بأن هذه الأمثلة لا يمكن أن تكون في عالمنا العربي و عندما كنت أضرب مثل ما حدث من ضغط الحكومة الأمريكية على موقع تويتر , وذلك لتأجيل صيانة دورية حتى لا يتوقف الموقع لبضع ساعات من أجل تغطية الأحداث في إيران , كانوا يقولوا هاهي أمريكا أيضا و العالم الغربي و لا يمكن أن ينطبق ذلك في عالمنا العربي

الشبكات الاجتماعية تنبه لها العلم بأسره فالشركات قامت بالدخول و توظيف أناس مختصين وظيفتهم فقط متابعة ما يقال عنها في تلك الشبكات, و لي تجربتين شخصيتين في هذا المجال أولها مع أحد سلاسل الفنادق العالمية و عندما كنت في أحد الدول قام ذلك الفندق و الذي قمت بالحجز به منذ مدة و دفع كامل التكاليف بحجز مبلغ إضافي من بطاقة الائتمان عند وصولي و الذي لم يخبرني به سابقا فقمت بالتعبير عن استيائي عن ذلك الفندق عبر الشبكات الاجتماعية و بعد بضع ساعات وصلني هاتف دولي من مسؤول من تلك الشركة و الذي أراد أن يعرف أكثر عن شكواي و إن لم يستطع حل المشكلة لان المبلغ حجز و لن يرد إلا بعد بضعة أيام إلا أن اهتمامه بالموضوع جعلني أحترم تلك الشركة ,و كذلك الحال هنا في السعودية عندما تحدثت عبر الشبكات الاجتماعية عن شركة متخصصة في إنتاج بطاريات السيارات و بأنها أصبحت رديئة فوصلني بريد الكتروني من الوكيل في السعودية يخبرني بأنه مستعد لسماع شكواي و حل مشكلتي و لكنه اختتم ذلك بتلميح وجوب وجود الفاتورة و الذي ألغى كل اهتمامه, و لكن العبرة بأن لتلك الشبكات الاجتماعية تأثير و تأثير كبير

الآن و لم تمر سنة على ما ذكرت ها قد أثبت الشارع التونسي و الشارع المصري و الليبي و في أقل من شهرين أن من شأن الشبكات الاجتماعية تغيير العالم أكمل و ليس في العالم الغربي فقط , فحتى عندما قامت الحكومة المصرية بإغلاق الانترنت بشكل كامل لكي تضييق على الثورة فلم تستطع. بل و قامت شركة جوجل بتوظيف تكنولوجيا بسيطة لوصول صوت الناس إلى الشبكات الاجتماعية

أثبتت الشبكات الاجتماعية أن قوة التواصل أقوى من أي شيء و لذا ولو تفكرت قليلا فتجد أن ديننا يأمرنا بالاجتماع (خمس مرات يوميا) عبر صلاة الجماعة و يأمرنا بالصلاة أسبوعيا في جماعة أكبر عبر (صلاة الجمعة) و يأمرنا بالإجماع على وقت واحد ولمدة شهر كامل سنويا حتى في تناول طعامنا في وقت و احد وذلك في شهر رمضان و يأمرنا بأن نحج البيت في مكان محدد و وقت محدد و تمضية قرابة أسبوع كامل كجماعة في الحج مع الملايين من كل الجنسيات و الالوان ,و تلك الاجتماعات الثلاث من أركان ديننا (الخمس) و لا ننسى بأن يد الله مع الجماعة.

بل مؤخرا بدئنا نسمع عن وظائف بمسمى (ناشط اجتماعي) أو متخصص في الشبكات الاجتماعية بل و أصبحت هناك تجمعات حول ذلك تحت مسميات مثل (استراتجيات العالم الرقمي) و التي من شأنها تغيير العالم الحقيقي

حقيقة أن عالم الشبكات الاجتماعية و تكامل التقنية يخفى على الكثير أسراره و خفاياه و لا يعلم توظيفها بالشكل الأقصى إلا المطورين , فعلى سبيل المثال سابقا كنت قد قمت بتطوير بعض الإضافات البرمجية الصغيرة في مدونتي لتقوم تلقائيا بالتكامل مع حساباتي عبر الشبكات الاجتماعية لتقوم بنشر ما أكتبه تلقائيا بدون تدخل مني و التي كانت السبب في (50%) من زوار مدونتي بل و أستطيع تطويعها بشكل أكبر لعمل العجب العجاب و كل ذلك عبر واجهات التطوير أو ما تسمى (API) و التي توفره كل الشبكات الاجتماعية لتمكين التكامل معها , حاليا هناك الكثير من هذه الإضافات الجاهزة للمدونات و لكن وظائفها محدودة و أما المطورين فلديهم الخبرة مثلا في تطوير سكربت ليعمل تلقائيا في وقت محدد و على فترات متواصلة دون تدخل صاحبه أو حتى بدون وجوده بل و تطويعها للتكامل مع قنوات أخرى مثل ما فعلت جوجل في توفير خدمة الرسائل الصوتيه إلى تويتر والتي لا يتعدى تطويرها بضع ساعات فعليا : ) فما بالك فيما يمكن توفيره من خدمات و ترابط عجيب مع الكثير من وسائل التقنية

الجانب الأخر الذي يجب أن لا أنساه بأن قوة الشبكات الاجتماعية قد تكون سببا في هلاك مستخدميها و خصوصا من يجهل استخدامها او يسيء استخدامها و بالأخص في اختراق الخصوصية الشخصية , فكثير هم من يقوموا بنشر مواضيع و صور خاصة عبر الشبكات الاجتماعية لاعتقاده بان عدد معين من الناس هم فقط من يستطيع مشاهدتها أو حتى ينسى بأنه قام بذلك وفجأة تجد أنها سببت له المشاكل و لذا تجد الكثير من الشركات في العالم الغربي حاليا تقوم بالاستقصاء عن الموظفين الجدد عبر الشبكات الاجتماعية و ذلك لمعرفة ماضيهم و تقول إحدى الإحصائيات بأن قرابة (%70) من المتقدمين رفضوا بسبب أشياء قد ذكروها عبر الشبكات الاجتماعية !

و لذا وجب الانتباه و الحرص الشديد عند استخدام تلك الشبكات , و بالنهاية إليكم بعض الوصلات التي تحدثت فيها عن الشبكات الاجتماعية

عرض تقديمي خاص بالشبكات الاجتماعية

محاضرتي عن الشبكات الاجتماعية في قطر

مقابلتي في ICTQatar

مقابلتي في قناة الجزيرة الفضائية

تطبيق مبادرون للايفون و الايباد (iPhone / iPad)

قمت باصدار كتاب مبادرون على شكل تطبيق لاجهزة الايفون و الايباد (iPhone / iPad) وذلك بسبب المشاكل التي تحدث في حال تحويل الكتاب ليتناسب مع تطبيق ايبوك (iBook) مع اللغة العربية

التطبيق مجاني و موجود على متجر أبل و يمكن الحصول عليه بالبحث عن كلمة (مبادرون) أو الضغط مباشرة على الوصلة التالية

 

 

أسباب الطفش و الكسل و قلة الإنتاجية

أوقات كثيرة قد تمر علينا نشعر بها بنوع من الطفش و الكسل و قلة في إنتاجيتنا و قد لا نعرف السبب و لكننا بالتأكيد نشعر بالغضب و الإحباط و لربما الشعور بالذنب بسبب قلة الإنتاجية مما يدخلنا في دوامة لا نستطيع الخروج منها , فالشعور بالذنب قد يسبب المزيد من الإحباط و الذي بدوره لا يساعدك في الإنتاج مما يزيد الطفش و الشعور بالاستياء من أنفسنا

عموما عند مرورنا بمثل هذه المواقف و التي هي على العموم أشياء عادية و يمر بها الجميع , لا نعلم عادة ما سبب تلك الحالة , و التي قد تكون أمور واضحة و لكنها قد لا تخطر على بالك بأنها هي السبب أو قد تتجاهلها أو لا تشعر بأنها هي السبب , فقد تكون بسبب ضغط بالعمل أو مشكلة عائلية أو ضائقة مالية أو لربما جميعها مجتمعة , المهم في الموضوع أنها فكرة فيروسية خبيثة استولت على تفكيرنا في ذلك الوقت و بلغة الكمبيوتر – يصبح المخ مهنق – لربما بسبب استهلاك كافة الموارد : ) الفكرية

الجميل بالموضوع و بما أنها فكرة فيمكن استبدالها بفكرة أخرى و إن لم تستطع فيمكن تخفيف وطئتها بفكرة أخرى كما لو أضفت القليل من الماء البارد على كوب شاي شديد السخونة

ابدأ أولا بمحاولة البحث عن الفكرة الخبيثة المسببة لذلك و حاول تحليلها سريعا , على سبيل المثال لربما لديك موعد نهائي لتسليم مشروع أو غيره , فكر للحظة ما أسوء ما يمكن أن يحدث وكيف يمكن أن تتغلب عليه , و من ثم ابحث عن الذي يمكنك فعله الآن لحل تلك المشكلة أو تخفيفها

الغريب بالموضوع أني قرأت في مكان ما – لم أعد أذكر – بأن تغير الجو قد يكون سببا رئيسيا في ذلك الشعور و لذا فإن لربما البعض في هذه الأيام و بسبب دخول فصل الشتاء بسرعة – لا يوجد لدينا فصل خريف – قد يشعر البعض بقليل من هذا الشعور و بنفس الوقت قد يمر عليه أوقات في اليوم يشعر فيها بانتعاش شديد و لذا فابحث عن هذه الأوقات و حاول استغلالها

أعتقد أن تغيير المكان قد يسبب نفس الشعور و خصوصا إن لم تكن مستعدا أو لم تكن لديك خطط لذلك و لذا تجد بعض من يسافر للسياحة و لم يكن قد خطط مسبقا لكامل رحلته قد يشعر بهذا الشعور و الذي قد يضيع عليه عطلته بل و قد يشعره بالسوء و كره كامل الرحلة

الحل لمثل هذه الأمور هي ما تسمى بعمل الخطط المؤجلة أو التي تحدثت عنها سابقا في مقالتي (مصفوفة الأولويات) و التي تقع في مربع (غير مهم و غير عاجل) و التي يمكن الاستغناء عنها أو كتابتها في مكان ما و يمكن الرجوع إليها في مثل هذه الأوقات و ذلك لأنها غير مهمة و يمكن تركها غير منتهية في أي وقت و بنفس الوقت هي غير عاجلة فلا ضغوط عليك إن لم تنجزها

دمتم ناجحين

العزيمة الالكترونية

كنت قد قمت منذ مدة طويلة بكتابة موضوع (من يعزمني / يدعوني على كوب من القهوة) وموضوعي الذي تلاه (كيف نساعدهم و نستثمر فيهم) هدفي منه أن يقوم كل شخص بالتفكير بدعم المواقع /الأعمال العربية كل بما يستطيع حتى لو بقيمة كوب من القهوة و ليعتبر الشخص بأنه استضاف ذلك الشخص لديه في بيته و قام بضيافته بكوب من القهوة

فهناك الكثير من المواقع العربية و المبدعين من المدونين و المبرمجين و المصممين في عالمنا العربي ممن يحاول أن يقدم شيئا و لكن و بسبب عدم حصوله على شيء بالمقابل فأنه لا يعود بتقديم أي شيء و الخاسر الوحيد هو نحن  , إعادة تجديدي للموضوع اليوم هو أن أحد قراء المدونة الأخ (مدحت حسان) كان قد قام بقراءة تلك التدوينة و خطرت له فكرة و قام بتنفيذها و إرسالها لي مباشرة و من شدة إعجابي بها أردت أن أكتب عنها

الفكرة ببساطة أيقونات صغيرة تحتوي على مرادف لكلمة (Donation) الانجليزية و التي تعني (تبرع لي ) و بما أننا لا نرضى بذلك و بما أن النبي عليه أفضل الصلاة و السلام قبل بالهدية فلما لا تكون بصورة عزيمة صغيرة أو قيمتها

هي عبارة عن مجموعة من الصور يمكن أن تضعها بمدونتك أو موقعك و تضع الوصلة لأي طريقة تود أن تصلك عبرها هذه العزيمة الجميلة من مجهول

و بنفس السياق أود الإشارة إلى أن الصديق رءوف شبايك صاحب مدونة (شبايك) قد قام بافتتاح موقعه للخدمات التجارية (خمسات) و أود من الجميع بدعم الفكرة عبر التسجيل بها و الاستفادة من الخدمات المقدمة و بنفس الوقت بتقديمكم للخدمات التي باستطاعتكم تقديمها

استثمر وقتك في الإجازة

بضعة أيام تفصلنا عن الإجازة الصيفية و التي فعلا يحتاج لها كل شخص سواء كان طالبا أم موظفا , فحرارة الصيف و الوظائف الحيوية في الجسم تختلف و تحتاج إلى الراحة و إلى نوعية خاصة بالحياة

بالنسبة للطلاب في أي مرحلة كانوا فإن إجازة الصيف هي أفضل وقت للاستثمار في المستقبل , نعم فالوقت هذا لن تجده عندما تدخل في مجال العمل , فوقتها لن يتوفر لك سوى شهر واحد في السنة كأجازة و ستقضي معظمه في أعمالك الشخصية و في
إصلاحات أحوالك الشخصية و بعض المواعيد المؤجلة و لن تتمتع بها كما لو كنت طالبا متفرغا لست ملزوما بتحقيق أي شيء في هذه العطلة

في سوريا مثلا طلاب المرحلة الثاني ثانوي و عند تخرجهم للدخول في المرحلة الثانوية الأخيرة و التي يسموها (بكالوريا) فأنهم يتوجهوا لمعاهد خاصة تقوم بتدريس مناهج الثانوي في الصيف على أيدي مدرسين هذه المواد و بذلك يصبح لدى الطالب فكرة و ومعرفة مسبقة بالمنهاج الدراسي ليتمكن من التفوق فيما بعد

لا أقصد أن تحصر الاستثمار على الدراسة أو القراءة فقط مع أن هذه الأخيرة أفضل طريقة للاستثمار و لكن بما أن كلمة قراءة تعني (بعبع) خصوصا لمن سهر الشهر الماضي بين الكتب الدراسية مجبورا , فلأقترح عليكم طرق أخرى لاستثمار الإجازة و لعلها تفيدكم في المستقبل و لا تنسى كلمة استثمار فما ستقوم به الآن يعد استثمار طويل المدى و هو انجح و اربح الاستثمارات على الإطلاق

فلا أعظم من الاستثمار بالعقل البشري و لذي فلنستثمر فيه و لكن بطرق أخرى غير القراءة و لتكن مثلا في الرياضة؟ كيف سيكون ذلك؟

رياضة جديدة

مثلا حاول هذا الصيف أن تتعلم رياضة جديدة و أقصد بالتعلم ليس اللعب فقط فمن الأفضل لو تعرفت و تعمقت أكثر حول هذه الرياضة مثلا تاريخها كيفية تنظيمها و بطولاتها و من مؤسسيها و كل المعلومات عنها و بالتأكيد هذا سيفتح لعقلك أفاق جديدة تساعدك في المستقبل

جرب هواية جديدة

حتى لو لم تكن تحب اصطياد السمك فلتجربه فربما تستمع به و لا أقصد حصر الهواية على اصطياد السمك و لكن المقصد أن تجرب هوايات أخرى و خصوصا تلك التي تعتقد بأنها غبية و غير مجدية فبتجربتها ستعرف لماذا أحبها غيرك و اتخذها كهواية له و لا تدري لربما تعجبك أنت أيضا

دورات تدريبية

في فصل الصيف بالعادة تنشط الدورات التدريبية و لذا لما لا تلتحق بأحد هذه الدوارات مع أني أنصحك بالتأكيد بالالتحاق بدورة القراءة السريعة و التي ستوفر عليك نصف الوقت في حياتك إن لم يكن أكثر و لكن المقصد أي دورة كانت صدقني ستضيف شيئا لخبراتك و لعقلك و قد تغير لديك عادة أو سلوك و تساعدك في التعرف أكثر على طرق تحدي الحياة

تعلم الكمبيوتر

بالتأكيد الكمبيوتر أصبح في كل صغيرة و كبيرة في حياتنا ولذا فأن تجاهله خطاء جسيم و لذا لما لا تتعلم احتراف تطبيق معين أو حتى لغة برمجة جديدة قد تساعدك في المستقبل في تنظيم أعمالك , و لما لا تجرب أن تفتح مدونتك الخاصة و تبدأ بالتعلم كيفية إدارتها و لربما أصبحت مدونا محترفا يوما ما

تعلم لغات جديدة

إن لم تتقن لغتك الثانية و لتكن الانجليزية كما الحال في بلادنا فهناك خيار أن تقويها و لكن هناك أيضا خيار بان تتعلم لغة جديدة ( الفرنسية مثلا) أو مثل حالتي أتمنى تعلم (لغة الاوردوا) أو (اللغة البرتغالية) و في حال التحقت بهذه الصفوف سوف تتقوى بلغتك الثانية حيث أن تعلم قواعد اللغة يتيح لك إمكانية فهم أي لغة بشكل أكثر لتوافق التراكيب و القواعد

سافر

لعلك تقرأ مقالتي لأنك لربما لم تستطع السفر هذا الصيف , فلا تحزن إن لم تستطع السفر خارج بلدك فلما لا تجرب زيارة مدينة أخرى داخل بلدك و ليس بهدف السياحة في حال كانت السياحة الداخلية في بلدك أغلى من السياحة الخارجية كما هو الحال لدينا : ) , هل جربت زيارة أقرب مدينة لك أو أبعد مدينة , هل تعلم كل شيء عن المدن الأخرى في بلدك؟

ابحث عن عمل

ابحث عن عمل مؤقت و أنصحك بان تختار تلك الأعمال البسيطة و التي بها تعب كبير لأنها بالتأكيد ستقوم بصقل شخصيتك و تساعدك في المستقبل لمعرفة مدى الجدية التي يجب أن تقدمها في الدراسة لعدم العمل بمثل هذه الوظائف مثلا أو مثلا لكي تعرف كيفية إدارتها في المستقبل إن قررت فتح مشروعك الخاص

تعرف على أصدقاء جدد

لربما انك محصور بزمرة من أصدقائك منذ أيام الدراسة أو من الجيران أو الأقارب فلما لا تغيرهم : ) أو تتعرف على الأقل على أصدقاء جدد, لا تعرف كيف أو أين ؟ ببساطة اذهب إلى نادي بعيد عن بيتك أو انضم لأحد المجتمعات مثل النوادي الأدبية أو التطوعية أو احضر المؤتمرات و الدروس وعندها ستتعرف على أناس جدد ستزيد من توسع شبكة معارفك و بالتأكيد سيزيد استثمارك في المستقبل فلا تنسى أن معرفة الرجال تجارة و العمل دائما يعتمد بالبداية على شبكة المعارف

فكر في مشروعك الخاص

هل تفكر بأن تملك مشروعك الخاص بعد عشر سنوات أو أكثر فلما لا تجرب أن تخطط له و تتعلم كل شيء عنه الآن بالقراءة أو بالبحث على الانترنت أو حتى زيارة أعمال مشابهة , و يمكنك مثلا البدء في التعرف على الموردين و المنافسين و كيفية إدارة العمل حتى على سبيل التسلية و تأكد بأنها ستكون استثمار عظيم بالمستقبل

تعرف أكثر على تخصصك التي تحبه

هل تود أن تصبح طبيبا بالمستقبل أو طيارا , إذا لماذا تنتظر الجامعة حتى تقوم بالفرض عليك ما تتعلمه فلتبدأ الآن بالتعرف على هذا التخصص فربما كان حبك له شيء و الواقع شيء أخر و لعلك تصدم به الآن و تفكر في تغيير تخصصك قبل أن تدخل فيه و يكون مجالات التراجع قليلة

الاجتماعيات

بالتأكيد صلة الرحم و الزيارات الاجتماعية عليك حق و كما يمكنك أن تتعرف أكثر على جيرانك و أصحاب المحلات التي بالقرب من بيتك وتتعرف أكثر على أحوال الحي الذي تسكن فيه فهذا من شأنه زيادة وعيك بما يدور من حولك و لربما فكرت في الانتقال من الحي : ) أو قيامك بمشروع صغير يخدم الحي

زيارات الأماكن الأثرية

قد تكون مثلي, فسابقا كنت اعتقد أن الذهاب لمشاهدة الأحجار و الآثار مضيعة للوقت و الأكثر أني كنت اعتقد بان المتاحف ما هي إلا مكان للتافهين و لكن اختلف تفكيري تماما و بدئت اكتشف بان من لا ماضي له أو من لا يعرف ماضيه أو الماضي بشكل عام بالتأكيد لن يستطيع عيش المستقبل و كذلك الحال رؤية إبداعات السابقين يؤكد لك مدى إبداع الخالق الذي كون البشر و أعطاهم هذه العقول التي قامت بكل هذا

قم بعمل عمرة

لمن يستطيع فلتقم بعمل زيارة لمكة و عمل عمرة أو قم بزيارة المسجد النبوي و المزارات و التعرف على التاريخ و سوف تستمتع بالتأكيد إن كانت هذه أول مرة و تأكد بأنك كل مرة تقوم بتكرار التجربة و أنت بقرارة نفسك تفكر بأن تتعرف على شيء جديد فأنك ستجده و تستمتع به

بالنهاية هناك عشرات الأفكار و لكن اكتفيت بهذه و لعلك عزيزي القارئ تشاركني ببعض من هذه الأفكار تثري الموضوع و تتيح لغيرك إمكانية استثمار إجازته بما هو مفيد

هل أفعل أم أتفاعل؟

لعل هذه التدوينة على غير العادة غير موجهة لك عزيزي الزائر بل هي موجهة لنفسي و أردت أن تسمعوا ما يدور بعقلي لعل أحدكم يساعدني في التفكير فأصل لحل سريع يريح عقلي الذي بدء بالتشتت

تعلمنا في المدرسة أنه ( لكل فعل ردة فعل) و قيل لنا أن هذه الهجمة المرتدة (ردة الفعل) تكون (مساوية له بالمقدار و معاكسة له بالاتجاه) و لعلي فهمت أنها قد تعرف بالتغذية الراجعة أو التفاعل في حياتنا اليومية أي عندما أقوم بعملية البحث عن كتاب جيد و من ثم شرائه و بعدها قراءته و من ثم تلخيص أفكاره و نقلها باللغة العربية و من ثم كتابتها و تدقيقها لغويا بما أستطيع من وقت متوفر لي مابين مشاريعي الخاصة و عملي اليومي و مسؤوليتي اتجاه عائلتي و غيرها من الأمور التي تواجهني كل يوم وكل هذا لأتيحها لزوار و قراء مدونتي الأعزاء على قلبي مع تقديم عرض مغري قد لا يوفره غيري ألا وهو إتاحتها للنقل و النسخ دون حتى اشتراط ذكر المصدر مع أني أفضل ذلك فقط لان بذلك سبيل لإثراء الموضوع الأصلي بالتعليقات التي تزيد من قيمة الموضوع وثرائه

الآن السؤال لماذا أفكر بهذا, هل لأمنن على قرائي ؟ بالطبع لا فأنا أقوم بذلك لنفسي قبل أن أقوم به للغير فأولا علي واجب زكاة العلم و ثانيا عندما أشارك المعلومة فهي تثبت أكثر بعقلي و ثالثا هي صدقة جارية من باب علم ينتفع به و أخيرا قد يدعوا لي أحدهم بظهر الغيب و أدعوا الله أن تكون دعوة مستجابة

إذا ما الهدف؟ الكثير من الايجابيين من زوار و أصدقاء مدونتي عندما يتركوا تعليقاتهم و التي لا تنشر إلا بعد أن أعاينها و التي لا أوافق على تلك السلبية منها أو التي لا تخدم أهدافي من الموضوع أو قد تتسبب في الاحادة عن الهدف الرئيسي , فإن بعضهم يستاء من عدم تفاعلي أو عدم التعقيب على رده أو لربما ترك أحدهم سؤالا قد كان بإمكانه إيجاد الإجابة عليه حتى لو قام بالبحث قليلا في المدونة و مع ذلك فإنه يستشيط غضبا و يسارع بمراسلتي و اتهامي بتجاهله أو عدم تقديره

و لذا فإن هذه التدوينة هي لأعلن للجميع شكري و تقديري و محبتي فتعليقاتكم و تفاعلكم مع المواضيع هو ما يشجعني على الاستمرار في الكتابة و لكم من تعليق أنظر إليه و أنا في حالة نفسية سيئة فأجد صاحبه يدعوا لي فيرفع ذلك من معنوياتي و يزيد من همتي و لكني أثرت أن أفعل و أن أقلل من التفاعل , لان الوقت المتوفر لي هو إما أن أفعل أو أتفاعل و لو طبقنا القانون السابق فإني و إن تفاعلت مع ردة الفعل فذلك سيولد ردة فعل و أفعال بشكل سلسلة غير متناهي و الذي يضيع وقتي و يبعدني من أفعل أشياء جديدة

أرجوا من الجميع مسامحتي إن شعر بأني أتجاهله و ليعلم الله أني أحاول الرد على كل رسالة تصلني بقدر ما أستطيع فالكثير يعتقد بأنه لن يأخذ من وقتي سوى خمس دقائق فقط و يغضب لاني لم أستطع أن أعطيه من وقتي هذه الخمس دقائق و لا يعلم أن هناك العشرات غيره و الذي ينتظر مني نفس الشيء و للأسف لا أملك كل هذه الدقائق لأعطيها لكم و لكني أحاول سرقتها من مصادر أخرى لكي أفعل و لا أتفاعل

 

“إعلان حالة الطوارئ” ماذا يعني؟

بالأمس مرت على مدينة الرياض و بعض المدن الأخرى بالمملكة العربية السعودية عاصفة رعدية محملة بالأمطار و البرد و الرياح الشديدة و قد تسبب ذلك بكارثة و قد تم على اثر ذلك إعلان حالة الطوارئ في مدينة الرياض من قبل الدفاع المدني , و لعل موضوعي هذا هو عن بعض التساؤلات التي خطرت لي أثناء متابعتي للأحداث عبر مواقع الانترنت و مواقع الأخبار و أتمنى أن أجد إجابة عليها من قبلكم أو على الأقل التفكير بها لعلها تكون سببا في عدم تكرر مثل هذه الأمور في المستقبل

ماذا تعني حالة الطوارئ

نبدأ بهذا السؤال فماذا تعني حالة الطوارئ و ماذا علي أن أفعل كفرد في المجتمع و ماذا عن باقي الجهات فأنا أعلم عن قانون الطوارئ و الذي تصدر به أحكام عرفية بدون قضاء أو محاكمة و لكني فعلا لا أعرف ماذا يعني بالطوارئ في هذه الحالة و هل فعلا الدفاع المدني هو المسئول عن ذلك أم وزارة الداخلية مجتمعة أم سلطة أعلى ؟ و هل للجيش دخل في هذه المرحلة أم أن هناك درجة محددة من التحذير ليتدخل بها الجيش
ما هو الدفاع المدني ؟ و ما هي مدى إمكانياته و جاهزيته ؟ و صلاحياته ؟ فأنا أعرف بأن الدفاع المدني هي الشاحنات الكبيرة المزودة بخراطيم مكافحة النيران و لعلي بالأمس رأيت أن لهم يخت أيضا و الذي أراه لأول مرة

الإعلام

في يوم الأحد اطلعت على أحد التطبيقات التي يتم تحميلها على الأجهزة المحمولة و التي تعرض حالة الطقس لمدة خمسة أيام مقبلة و قد لاحظت بأن إشارة يوم الاثنين هي عبارة عواصف رعدية شديدة و إن لم أكن أتصورها بهذا الحجم و لكن كان هناك تحذير مسبق نوعا ما فلما لم يتم تحذير الناس عبر القنوات الإعلامية عن ذلك قبل فترة , بل و القنوات السعودية و بحسب تنقلي بينها لم تقم برصد ايجابي على الأقل كما ينبغي لما يحدث لتطمئن الناس بأنها متابعة على الأقل بدل التطنيش الذي حصل لإيهام الناس بأنه ليس هناك من شيء فهذه ليست بطريقة فحتى لو كان الأمر ليس بذلك السوء فيجب إعلانه بشفافية لكي لا تذهب الناس لمصادر أخرى قد تكثر فيها الشائعات و تسبب رعب و تخبطات, ماذا عن موقع الأرصاد و الذي عند زيارتي له لأرى إن كان هناك تحذير ما و لا أعلم إن كان هناك تحذير مسبق و لكن في الموقع هناك ثلاث علامات (تحذير – مراقبة – تنبيه ) و ذلك في صفحة الإنذار المبكر و لم أفهم ما هي الحالة الحالية بل كل هذه الإنذارات توصف معناها و كأنها بذلك تنفي مسؤوليتها دائما بأن الحالات الثلاث يمكن أن تكون في كل يوم

هل فعلا هي كارثة

لقد زرت الكثير من البلدان التي تعد أفقر من السعودية مثل (سيرلانكا و سوريا و تركيا و تايلاند) في مواسم المطر و زرت المدن الساحلية فيها كما مدينة (جدة) و كذلك المدن الداخلية كما (الرياض) و كانت الأمطار و بلا مبالغة أكثر على الأقل بعشرة أضعاف بل و في بعض الأحيان تستمر لوقت أطول و في مرات نادرة كانت لا تتوقف لأيام متواصلة و لكن ما أن يتوقف المطر و أذهب للشوارع فلا أجد أي تجمع للمياه و كل هذه المياه تكون مصرفة فهل فعلا المطر الخفيف مقارنة بتلك الدول يعد كارثة علينا ؟ و هل السبب هو في عدم صيانة مجاري التصريف مما جعلها غير ممكنة لتصريف المياه أم أن المشكلة في حجم الاستيعاب؟ و إن كان كذلك فهذا الأمر تكرر عدة مرات على مر العقود القليلة التي عايشتها على مستوى مدينة الرياض و خصوصا من ناحية تحول الأنفاق و المخارج إلى بحيرات فهل في كل مرة يحدث ذلك يكتفي بسحب المياه أم أن هناك حلول وضعت أو اقترحت لعدم تكرار ذلك

المدارس

هل الأطفال و المدرسين مؤهلين للتصرف في مثل هذه الحالات و خصوصا في ظل عدم استطاعة أولياء الأمور الوصول للمدرسة مثلا لاصطحاب أطفالهم بسبب احتجازهم بالطرقات بسبب الأمطار فهل هناك آلية مثلا للتواصل مع أولياء الأمور و تطمينهم مثلا أو هل هناك خطة لمثل هذه الحالات أم يتم إغلاق المدرسة و يبقى الأطفال في الشارع في انتظار أولياء أمورهم كما قد حدث أمس و حبس الناس لأكثر من أربع ساعات في الطرقات فماذا لو كان لهم أطفال

المدارس و الباصات

بالأمس شاهدت مقطع مصور عن حافلة (باص) روضة أطفال و مدرسة غارق في أحد الأنفاق و قام الناس بالمساعدة لانتشال الأطفال و سؤالي هنا هل سائق الباص مؤهل و مدرب على التصرف في مثل هذه الحالات يعني بمن يتصل و من يخبر و في حالة الأمس ماذا عن الأطفال هل يتخطفهم المارة في الشارع و يركبوهم بعشوائية في سياراتهم بحجة تكفلهم بإيصالهم لأهاليهم , هل تم إبلاغ الأهل بالمستجدات و بالحالة , و هل كل المارة موثوقين لإيصال الأطفال و الحفاظ عليهم قد يكون الأغلبية كذلك و لكن بالتأكيد البعض ليس كذلك

مدارس البنات

لقد سمعت تعليق أحدهم يقول أخاف أن تحول بعض القنوات التلفزيونية مشكلة عدم سماح هيئة النهي عن المنكر و الأمر بالمعروف للدفاع المدني بالدخول للمدرس و تنسى ما حدث من كارثة , و لا أعرف ما صحة ذلك و لكن فعلا ماذا لو حدث شيء في هذه المدارس فكيف ستتصرف البنات و النساء و ماذا في حال لم يستطعن الوصول للفصول التي تحتوي على (عباءتهن) مثلا فهل سيبقون في المدرسة محتجزين أم يخرجوا بدونها في الشوارع و أين سيذهبن ؟ هل سيسمح للرجال بالدخول في مثل هذه التجمعات و كيف سيتم ذلك و بإشراف من ؟ ماذا لو حصلت كارثة أكبر من المطر لا سمح الله من

التأمين و التعويض

ماذا عن التأمين من قبل الشركات فهل هو يغطي مثل هذه الحالات, فكما أعلم بأن التأمين لا يغطي الكوارث الطبيعية و الحروب و لكن في هذه الحالة هذه ليست بكارثة فهو مطر لربما أكثر من المعتاد فهل يشمله التأمين و في حال كان هناك آلية أو جهة لتعويض الأفراد عن الخسائر التي حدثت من الدولة فكيف ذلك و من هي؟

ماذا لو حدثت كارثة أكبر

أعرف أن هناك خزن استراتيجي لمياه الشرب و أخر للنفط و لا أعرف إن كان هناك خزن استراتيجي للطعام و الدواء في حال الكوارث لا سمح الله و في حال توفرها فهل هناك طريقة لإيصالها للمحتاجين لها

الخدمات الصحية

أعرف أن الخدمات الصحية ليست بالمستوى المطلوب و لكن ماذا في حالات الطوارئ هذه فماذا تشمل و هل تشمل القطاع الخاص و العام ؟ و هل يكفي القطاع العام لاستيعاب الحالات؟ فأنا و على سبيل المثال منذ أسبوع تقريبا أحاول إيجاد وقت مناسب لكي أستطيع القيام ببعض التحاليل الإلزامية لإنهاء بعض الأوراق الثبوتية و لكن لم أجد فرصة لذلك بسبب الزحام على المراكز الصحية المعتمدة لهذا الأمر فكيف إذا كان الأمر حالة طوارئ

تكريم الأبطال و معاقبة الإهمال

هل هناك طريقة لمعاقبة الأبطال المبادرين و الذي تطوعوا للعمل في مساعدة الدفاع المدني و الأهم من ذلك هل هناك خطة للتطوع في حال استدعى الأمر تكاتف المجتمع و كيف ستكون إدارتها و من قبل من , هل سنسمع عن معاقبة لإهمال البعض مثل ما قيل لي أمس بأن بعض أفراد الشرطة تقول ليس لنا دخل في سحب السيارات و هذه وظيفة البلدية! و ماذا عن التجهيزات التي تتوفر لسيارات الشرطة و الصلاحيات التي تستطيع ممارستها , فمثلا بالأمس قام بعض قليل من رجال المرور بتنظيم السير تحت المطر مما جعلهم مبتلين و لبضعة ساعات فلما لا يحملوا لباس أو معاطف للمطر في سياراتهم مع العلم أن تكلفتها أقل من دولار أمريكي و حجمها لا يتعدى الكف عند التخزين

الكثير هي الأسئلة التي خطرت في بالي و هذه بعضها أتمنى أن نتفاعل معها بايجابية و موضوعية و بعيدا عن إلقاء اللوم و إلصاق التهم و لنبحث في أجوبة تساعدنا و تساعد المسئولين في المستقبل