تاريخ اليوم:

24 صفر 1431 هـ الموافق: 08 فبراير 2010 مـ

للاتصال بي

مدونة محمد بدوي

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

تقنية / برمجة - مشاريع صغيرة - تنمية بشرية - إدارة أعمال

من أنا إن كنت مهتما؟

English

الذهاب الى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية
 
ابحث في مواضيع المدونة

خلاصات المواضيع
خلاصات التعليقات

ليصلك تنبيه عند إضافة موضوع جديد أدخل بريدك الالكتروني هنا

 
مواضيع مختارة من المدونة
 
اضغط هنا لنتواصل بفاعلية و احتراف
اضغط هنا تلخيص كتاب (مدير الدقيقة الواحدة)
اضغط هنا لكي لا ننسى غزة
اضغط هنا مجلة واحة الحاسب و عشق معرفي
اضغط هنا كيف تسوق سيرتك الذاتية !
 
 
زد إلى معلوماتك كل يوم
 
النجاح ليس كل شيء ،إنما الرغبة في النجاح هي كل شيء.
 

للحصول على هذه المعلومات على جهازك اضغط هنا...
 
 
التصنيفات
تقنية / برمجة تقنية / برمجة (64)
مشاريع صغيرة مشاريع صغيرة (22)
تنمية بشرية تنمية بشرية (39)
إدارة أعمال إدارة أعمال (12)
أخرى منوعة أخرى منوعة (82)
 

عرض كل المواضيع

 
 
عرض الموضوعات
عرض المواضيع مرتبة بحسب التالريخ بالتاريخ
عرض المواضيع مرتبة بحسب الاكثر مشاهدة بالأكثر مشاهدة
عرض المواضيع مرتبة بحسب الاكثر تعليقا بالأكثر تعليقا
 
مواقع صديقة
دائرة اهتماماتي
ارتباطي على Twitter
ارتباطي على  Face Book
ارتباطاي على Linked In
صوري على Flickr
أفلامي على You Tube
 
 
ورشة عمل تطوير التطبيقات لمنصة أندرويد
 
 
 
مجتمع هواة التقنية
 
 
 
برنامج صانع السير الذاتية
 
 
 

موقع تبادل الكتب

 

 
 

موقع الفريق العريي للبرمجة

 

 
 

 
 

لا داعي لذكر المصدر أو التنويه عن المدونة في حال أردت النقل أو الاقتباس مع العلم إن جميع حقوقي الشخصية في هذه المدونة غير محفوظة أما العلامات التجارية الأخرى فحقوقها لأصحابها.

 

فلا تنسونا من دعوة بظهر الغيب

 

Display Pagerank

 

 
 
 

Click here


1431
21
صفر
عنوان الموضوع صابر بتايا مؤسس (Hotmail) عدد المشاهدات 417
تصنيف الموضوع تقنية / برمجة عدد التعليقات على الموضوع 6
 


صابر بتايا مسلم هندي الجنسية أنهى تعليمه و ترعرع في الهند و تخرج من مدينة بنغلور الهندية في العام 1985 و أنهى تعليمه في بأمريكا في العام 1989 و حصل فيها على الماجستير في الهندسة الالكترونية و قام بالعمل في شركة أبل لتصميم دوائر الكترونية لبعض الأجهزة الخاصة بالشركة , و في تلك الفترة كان صابر قد سمع بالنجاحات الكبيرة التي حققتها الانترنت فقام بالعمل على الانترنت و أثناء تجاربه خطرت في باله فكرة لعمل موقع يكون كقاعدة بيانات للمستخدمين يقوموا بتخزين بياناتهم فيها مثل دفتر الهاتف و العناوين و المفكرة و عندها قام بالعمل على بناء خطة عمل بمجرد ما خطرت في باله الفكرة , و قام بعرضها في اليوم التالي على صديقه (Jack Smith) و الذي أعجب بالفكرة و قرر العمل مع صابر عليها مباشرة , و بدئا بالعمل على هذا المشروع سويا, و بعد فترة بسيطة عرض صابر على صديقه (جاك) بأن يقوم بالاستقالة و أن يقوم (صابر) بدفع نصف راتبه لـ (جاك) بما أن راتبه أكثر و بهذا يتفرغ أحدهم للعمل و الأخر يبقى ليؤمن مبلغا ماليا للمعيشة

... للموضوع تتمة اضغط هنا لقراءتها

 
 


1431
19
صفر
عنوان الموضوع كتاب لا تجعلني أفكر (don‘t make me think) عدد المشاهدات 324
تصنيف الموضوع تقنية / برمجة عدد التعليقات على الموضوع 4
 

قمت بشراء هذا الكتاب منذ فترة لان العنوان شدني (don't make me think) وهو موجه لمصممي و مطوري المواقع و الهدف منه استخدام أكثر الطرق التي تساعد زوار الموقع على الوصول إلى المعلومة المطلوبة دون الحاجة للبحث طويلا عنها ,أو كما تسمى بقابلية الاستخدام فكما هو معروف إن لم تجد ما تريد من الموقع من أول نظرة فسوف تتركه و تذهب لغيره مباشرة , بشكل عام لم يكن ما توقعته من الكتاب و لكنه مفيد للمتخصصين أكثر في هذا العالم و لمن يود أن يسمع أراء أخرى لتأكد له أفكاره

الكتاب كتاب فلسفي فهو لا يخبرك بأفضل الطرق و لكنه يعطي بعض التوجيهات و التنبيهات مثلا كمثال عندما تتسوق في الأسواق الكبيرة فأنك و بالعادة سترى لوحات تدل على الأقسام الرئيسية (مثلا مواد غذائية – ملابس – أجهزة الكترونية) و لذا فإنك عندما تبحث عن شيء ما فأنك ستتوجه للقسم الأكبر الذي سيكون الحاوي لما تبحث عنه و هو ما يسمى بأكثر ثلاثة أقسام مهمة في الموقع و هي ( الصفحة الرئيسية – البحث – كيف تشتري) و بالعودة لمثال السوق فإنك عندما تذهب لقسم المواد الغذائية فإن هناك لوحات أصغر تقسم هذا القسم الكبير لأقسام مثلا (حلويات – معلبات – أجبان ... إلخ) و بهذا ينصح بأن لا تزيد هذه الأقسام الصغيرة عن (5) أقسام و بالنهاية في كل رف ضع الأشياء الأكثر طلبا و التي تبحث عنها الناس بمحاذاة أعين الناس لكي لا تكلف نفسها البحث في الرف كاملا من الأعلى إلى الأسفل لإيجاده

... للموضوع تتمة اضغط هنا لقراءتها

 
 


1431
17
صفر
عنوان الموضوع الجزء الثاني: ذكي و منجز (تلخيص كتاب Smart & Gets things done) عدد المشاهدات 277
تصنيف الموضوع تقنية / برمجة عدد التعليقات على الموضوع 2
 

في الجزء الأول (ذكي و منجز) تحدثنا عن الطرق الثلاثة لاختيار الموظفين و في هذا الجزء سنتحدث عن كيفية سير المقابلة الشخصية و كيف تدير المبرمج لكسب احترامه و ولائه و بالتأكيد أفضل الطرق لإدارته

بعد الانتهاء من المقابلة الشخصية و حتى إن لم توافق على توظيفه فأنك سوف تقوم بعمل عرض لتسويق الشركة و منتجاتها و ما تقوم به و ذلك لترك انطباع جيد لدى هذا الموظف , بل و يمكنك أن تترك له الخيار في إمضاء يوم إضافي على حساب الشركة قبل رحلة عودته

العملية السابقة هدفها أن تترك للشخص انطباع جيد تجعله عند عودته إلى جامعته أو لدى أصدقائه أن يقوم بمديح الشركة مما يجعل الكل يحلم بالعمل لديها و بالتأكيد هذا يجذب المزيد من الأذكياء , حركة ذكية , مكلفة بعض الشيء و لكن بالنهاية تستقطب أفضل العقول أليس كذلك؟

في حال الموافقة على الموظف فأنه يتم العرض عليه وظيفة صيفية مؤقتة يقوم فيها كل من الشركة و الموظف بالتأكد من مناسبة كل منهما للأخر و تكون بأجر مناسب لشخص حديث التخرج مع توفير السكن المدفوع و رحلات أسبوعية للتعرف على المدينة خلال عمله و كل ذلك ليتأكد الموظف من إمكانية مناسبة الجو العام له مع العلم أنك ستجعله يعمل على المشاريع الحقيقة هذه الفترة و تستفيد منه كموظف فعلي مقابل ما حصل عليه من أجر

بعد انقضاء العطلة الصيفية يتم تقديم عرض عمل حقيقي متكامل بكامل المزايا والهدف هو تأكيد أن هناك مكان للمتقدم عند انتهاء دراسته مما يجعله لا يفكر في البحث عن وظيفة عند تخرجه فلماذا العناء و الدخول في دوامة البحث عن عمل و مقابلات شخصية و هو يملك عرض عمل و وظيفة متاحة له و بهذا تكون حققت مرادك كشرط في الحصول على الأذكياء فقط و حجزهم مسبقا!

... للموضوع تتمة اضغط هنا لقراءتها

 
 


1431
15
صفر
عنوان الموضوع الجزء الاول: ذكي و منجز (تلخيص كتاب Smart & Gets things done) عدد المشاهدات 441
تصنيف الموضوع تقنية / برمجة عدد التعليقات على الموضوع 6
 

كتابنا اليوم لمؤلفه (Joel Spolskys) و الذي لديه عدة كتب تتحدث عن كيفية إدارة الموظفين و اختيار المواهب في قطاع تقنية المعلومات و يتحدث فيها عن خبرته و تجاربه عندما بدء شركته الخاصة لتصميم تطبيقات إدارية مخصصة لموظفي تقنية المعلومات و من يعملون في البرمجة و التطوير

هذا الكتاب (Smarts & get things done) يتحدث عن كيفية اختيار المحترفين من المبرمجين و طريقة توظيفهم و عمل لقاءات العمل وما إلى ذلك من الطرق الخاصة بالتعامل معهم و إدارتهم للوصول إلى أفضل إنتاجية و التي يضعها ضمن معادلة (أفضل بيئة عمل للمبرمجين) تجذب (أفضل المبرمجين) و بدوره يعطي (أفضل تطبيقات برمجية) مما يعني (ربحية عالية) فبحسب فلسفة (Joel ) فإن النسخة الأولى من البرنامج هي المكلفة و بعد ذلك عملية نسخها لا تكلف شيئا و عليه فأن النسخة الأولى يجب أن تكون في أفضل حال و لذا فأنها تحتاج إلى مبرمجين مهرة يعملون في بيئة عمل تشجعهم على الإنتاج

في البداية ينصح (Joel) عدم البحث عن مطورين محترفين عبر الطرق التقليدية (الإعلانات) لان المهرة غير موجودين في السوق لأنهم فعلا يملكون وظائف و لا يبحثون عن وظائف جديدة فلذا فأن أفضل طريقة لاستقطاب المحترفين هي عبر ثلاث طرق

الأولى: اذهب إليهم

و هذه الطريقة تقضي بأن تقوم بزيارة الجامعات التقنية شخصيا أو مخاطبة الدكاترة المحترفين بخطاب شخصي و بخط اليد لتخبره فيه بأن شركتك توفر وظائف صيفية مدفوعة الأجر للطلاب الأذكياء و عليه فليساعدك في اختيار أفضلهم و أكثرهم استحقاقا و بعد اختيار الطلاب يتم الطلب منهم إرسال سيرة ذاتية و بهذه الطريقة قد يصلهم في كل فصل دراسي أكثر من 200 طلب من مختلف الجامعات التقنية

... للموضوع تتمة اضغط هنا لقراءتها

 
 


1431
12
صفر
عنوان الموضوع متى و أين يأتي الإلهام عدد المشاهدات 490
تصنيف الموضوع أخرى منوعة عدد التعليقات على الموضوع 13
 

الإلهام هو الفكرة العبقرية التي تأتيك لتحل مشكلة تواجهك أو تبحث عن حلول لها و بالعادة تكون في وقت غير مناسب و ما أقصده بالوقت الغير مناسب هو أنك في ذلك الوقت لم تكن تفكر في إيجاد حلا لها و لذا يسمى إلهاما و بالعادة تطلق على المبدعين و الفنانين عندما يتم سؤالهم من أتيت هذه الفكرة فالبتأكيد يقول هو الهام و بالتأكيد هو من رب العالمين في جميع الحالات

عندما أفكر خلال مسيرة حياتي متى راودتني الأفكار المبدعة – أو التي اعتقدت أنها كذلك حالما وصلة لها – فلقد كانت في بضعة أماكن منها الغريب و الذي لا تستطيع أن تقول لأحد أن الفكرة أتتك و أنت في ذلك الوضع : ) , و بعضها الأخر كان في أماكن أو أزمنة قد تستغرب لو فكرت مع نفسك كيف وصلتك فيها!

في جميع الأحوال عندما أحلل وضعي أجد أن هناك بعض الخصائص المشتركة في هذه الأماكن و الأزمنة و كانت أهمها أني لم أكن أفكر في حل لها أصلا! فكيف لعقلك أن يعمل على حل المشكلة دون أن تطلب منه ذلك

أتذكر منذ طويلة عندما تعلمت لعبة (البلياردو) و عندما كنت ألعبها مع أصدقائي بحيث أن المغلوب يخرج و الغالب يبقى سيد اللعبة , و بينما أنا جالس على مستوى الطاولة أراقب زميلي أستغرب لماذا لم يقم باختيار الكرة الفلانيه أو لماذا لم يجرب الحركة الفلانية و يضل عقلي يخبرني بأنها سهلة و بأنه لا يعرف كيف يلعب , بعد فترة طويلة من الجلوس و مراقبة اللاعبين – نعم كنت أغلب دائما فأكون جالسا أنتظر أكثر من أن أكون لاعبا - انتبهت بأني لا أقوم بدوري بتنفيذ التوصيات التي خرج بها عقلي لزميلي بل و لاحظت بأن البعض ممن هم حاضرين من الجلوس بأن علي أن أقوم بالحركة الفلانية أو أختار الكرة الفلانية و كأنه خبير زمانه في اللعبة و يملك – الحزام الزهري : ) – فيها مع أنه أصبح صديقي من كثرة الجلوس في الانتظار مع بعضنا البعض

... للموضوع تتمة اضغط هنا لقراءتها

 
 


 
 

بدايات المدونة في مطلع العام 1429 هجرية 2008 ميلادية - تم استخدام الصور من تصميمات ndesign-studio