الجهل - لا يعرف كيف يبدأ
الكثير لا يعلم كيف يبدأ أو من أين يبدأ وهذا السبب الأول الذي تحاول المنظمات الحكومية والهيئات المختصة في ريادة الأعمال الاهتمام به، حيث تقوم بعقد ورش العمل والندوات وإصدار الكتيّبات وإقامة الدورات حول كيفية البدء؛ بل إنّ هناك الكثير من الجهات توفّر الدعم والمساعدة خطوة بخطوة لمساعدة المقدمين على ريادة الأعمال لتبنّي هذا المفهوم.
الخوف - لا يملك الشجاعة
الإنسان عدو ما يجهل، والكثير بسبب جهله بالكيفية التي يبدأ بها تجده متخوفا من الإقدام على هذه الخطوة مع أنّ تسعة أعشار الرزق كما ذكر رسولنا الكريم في التجارة أو دعني أفسّرها في العمل الخاص والذي غالبا يكون تجارة خاصة حتى ولو كانت في قطاع الخدمات، وكذلك الحال الخوف من المجهول بأن يترك من يرغب الالتحاق بريادة الأعمال ما يعدّه مضمونا من راتب شهري مقابل شيء مجهول ربما لا يمكنه تحقيقه مع أنّ الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
الملل - عدم الصبر والالتزام
الكثير من رواد العمل وفي البدايات يصابون بالإحباطات، ولو علمنا بأنّ غالبية رواد الأعمال يفشلون عشر مرات مقابل نجاح واحد، فإنّ الالتزام بالعمل الجاد والخروج من التجارب الناجحة يتطلّب الصبر والالتزام بالعمل الجاد والمحاولة مرة تلو مرة؛ لذا تجد البعض بعد فترة وجيزة من العمل أو من أول محاولة فاشلة يترك العمل الحر ويتجه للبحث عن الوظيفة أو بسبب ملله من العمل المصاحب لصورة ضبابية للمستقبل يجعل من الظنون بالفشل تلاحقه فلا يصبر حتى يصل إلى النجاح.
الكسل - لا يحب العمل الجاد
هذا السبب جوهري فالكثير منا لا يودّ أن يعمل وتعوّد على الكسل وريادة الأعمال تتطلب عملا وتطويرا مستمرا على المستوى الشخصي باكتساب المهارات وعلى المستوى العلمي بدراسة طرق جديدة، بل وتحتاج إلى الكثير من الحركة في البحث والدراسة لتطوير العمل والبحث عن الفرص المناسبة ودراسة السوق وغيرها من الأمور التي ربما لا يمكن لأيّ كان أن يقوم بها؛ وكذلك الحال لابد أن يعلم من يودّ الانخراط في العمل الحر أنّ سر نجاح العمل الحر يكون بالعمل بما لا يقل عن (14) ساعة يوميا و(7) أيام أسبوعيا وعلى مدار (سنتين إلى خمس سنوات) على الأقل حتى يحقق النجاح الكبير وهذا كله يتطلب تضحيات كبيرة.
الثقافة العامة - عبودية الوظيفة
ما أسميه بعبودية القرن العشرين لابد أن أفسّره بأنّه في السابق وعندما بُنيَت الحضارات الكبيرة مثل الأهرامات، كان يُستخدَم فيها العمال كالعبيد مرغمين على البناء. وفي القرن العشرين وبعد تلاشي مفهوم العبودية كان لابد من وجود طرق جديدة عصرية للعبودية والتي تبلورت بالوظيفة، حيث يتمّ استعباد الموظف وذلك لبناء نجاحات لصاحب العمل أو صاحب المصلحة العامة؛ بل إنّ مناهج التعليم تقوم بتدريبنا منذ الصغر على ذلك للقيام باكرا والالتحاق في ساعات معينة في صفوف الدراسة بشكل معدّ ومنظّم مسبقا. وهذه المناهج تخدم الثورة الصناعية سابقا لكي نتخرج ونحن لا نعرف سوى هذه الطريقة في العمل ومبرمجين على الوظيفة. كلّ هذا أدى بدوره إلى تشرّب الجميع لثقافة بأنّ من لا يملك وظيفة فهو إذن فاشل.
@khalaf2000خلف الرميثي
@lamia818 Lamia
@Hajooor Hajar F Alamir
@Rag_today Ragad * رغد
@tag2000sa Eng.TurkyGary
التعليقات (7)
أضف تعليقك ↓jasmin
بالفعل يوجد العديد من الاسباب للفشل والعديد من الاسباب للفشل ولكن التوكل على الله والارداه والصبر والاصرار .. من اهم الاسباب للنجاح
طارق السعدي
اسمح لي أن أضيف بعض الأسباب : <br>- ضعف رأس المال. <br>- سوء التسعير. <br>- التوسع غير المدروس. <br>- اللجوء الى الاقارب والمعارف بغض النظر عن خبراتهم (توفير نفقات). <br>- الابتعاد عن الاستشارة والاستخارة. <br>من جرّب العمل الحر لا بد أن يكون قد تعرض لهذه الأمور او على الاقل لبعضها.
sa
الفكره جميله جدا لو طبقت على مستوى المدارس بتعليم الطلبه مشاريع صغيره مثل (يوم الليمون ) ولكن هناك عائق من إدارة المدرسه <br>عدم توفير المال والخامات اللازمة للمعلم ليقوم بفكرة برنامج تسعى لغرس قيم او مهارات خاصة المدارس الاهليه تاخذ من جيوب الاباء ولاتدفع الا القليل جدا في تطوير المدرسه بما يخدم الطالب
سالم قاسم
معلومات أتت من اطلاع واسع وقراءات كثيرة <br>تفيدني هذه المقالة لأني ضيف جديد على دنيا الأعمال الحرة
ابوالقاسم المحسي ابراهيم
كنت سابقا اعمل لوحدي امتلك ورشة للصيانة و كانت جيدة ولاسباب مثل عدم وجود هدف محدد وكان هناك كسل وعدم صبر ومثابرة لان الرؤية اساسا لم تكن واضحة واسباب اخري منها عدم التعامل الصحيح مع الزبائن او الجهل بمبادي التجارة والجهل بمهارات كثيرة عرفت منها الكثير من خلال مدونتكم العامرة ومنها عدم التسويق للورشة واشياء كثيرة ومن خلال متابعتي لمدونتكم ومدونة شبايك عرفت اني كنت في السابق اسعي لاغلاق الورشة وليس تطويرها.ونتجية للجهل انتكست ورجعت موظفا بعد اذ كنت حرا...وجاري العمل للخروج من هذه العبودية الوظيفية خصوصا واني ذقت الويل خلالها وعقدت مقارنة بينهما..ودمتم صالحين...كن مديرا لنفسك...
ابوالقاسم المحسي ابراهيم
شكرا استاذ محمد بدوي لفتح مداركنا والحمد لله انا وجدنا امثالكم تقبل الله منكم الصيام والقيام واثابكم علي ما تقدموه اجرا عظيما
محمد بدوي
اسئل الله ان يوفقك لما تحب و ترضى