أشكركم على غلاء الأسعار

هذه المقالة ليست بالساخرة ولا بالمنددة ففعلا شكرا لك يا من كنت سببا في غلاء أسعار المعيشة أيا كان من كنت والشكر واجب فلقد علمتني دروسا لن أنساها (شدة ودان) وجعلتني أتقن أشياء لم أكن أتقنها أو حتى كنت أخطط لكي أتعلمها لقد علمتني التوفير

نعم فبعد موجة غلاء الأسعار تعلمت أن أقوم بعمل ميزانية لنفسي و تحديد مصادر دخلي و حصر المصاريف بل وترشيدها فبعد غلاء الأسعار بنسبة 30% أخطط لتوفير 30% من دخلي فلقد قمت بالاستغناء عن أشياء كنت أعتبرها من المسلمات لان أسعارها كانت تافهة بنظري أما الآن فهي ترف زائد لا حاجة لي به

كل من حولي يشجب و يبرجم بكلمات غير مفهومة ولكنها غالبا تطالب وزارة التجارة بتفعيل دور حماية المستهلك ضد غلاء الأسعار ولكي تساعد الناس من حمى التضخم الاقتصادي والذي مما أراه شخصيا  أن السبب هو طمع التجار و احتكارهم لبعض السلع مما أدى إلى التحكم بأسعارها ورفعها ليستفيدوا من موجة رفع الأسعار وليأتي لهم من الحب جانب. و بناء على قانون العرض و الطلب فنحن المخطئون
فاحد مسببات التضخم هو قلة العرض وزيادة الطلب فعندما يحدث هذا يرتفع سوق الأسهم إلى أرقام خيالية ومن ثم ينهار بين يوم وليلة وكذلك الحال بالنسبة لإيجار الوحدات السكنية حاليا في مدينة الرياض والذي وصل ارتفاعها إلى 68% في احد التقارير التي قرأتها وهذا بحد ذاته يشكل تهديد للاقتصاد بشكل عام فمن ناحية سوف تقل استثمارات الشركات الصغيرة والتي من المفترض أن تكون أساس كل اقتصاد لغلاء العقار ومن ناحية أخرى لن يصبح هناك تطور في نوعية الوحدات السكنية التي سوف تبنى حديثا لتغطية النقص مما يجعل الإنتاج سيئا فمهما كان الإنتاج هناك من سوف يطلبه – و من أقوال أكثم بن صيفي : لكل ساقطة لاقطة. بمعنى : الساقطة من الكلام لها لاقطة من الناس. وقس عليها.

طرق الاستفادة من غلاء الأسعار:

  • زيادة الوعي المالي لدى العامة
  • إعادة تخطيط مشاريع الحياة المستقبلية والميزانية الشخصية
  • السعي لزيادة مصادر الدخل
  • البحث عن الاستثمارات الشرعية (أسهم – صناديق – مساهمات… الخ) لتحقيق زيادة سنوية تغطي زيادة التضخم السنوية

فكما ذكرت سابقا الشكر موصول لمسبب غلاء الأسعار والاهم الشكر لمصمم هذه الأداة (منظم الميزانية الشخصية) والذي يقوم بإعطائك نظرة عامة عن ميزانيتك وذلك بعد تعبئة الدخل والمصاريف

Share
label

2 تعليقان

  1. إبراهيم الهويمل 17 سبتمبر 2014 رد
  2. أحمد غيلان 17 سبتمبر 2014 رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.