كتاب (قصة سنغافورة) مذكرات لي كوان يو رئيس وزراء سنغافورة

أهداني أحدهم هذا الكتاب منذ فترة طويلة و لم أقم بتصفحه لعدم اهتمامي جدا بالسير الذاتية و خصوصا تلك السياسية منها , و لكن بعد انهائي لكتاب (ستيف جوبز) – شاهد خلاصته هنا – قررت أن يكون التالي  و خصوصا بأني سمعت جملة قالها أحدهم اقتباسا من الكتاب بأن من أكبر المعضلات التي واجهها (لي كوان) هو أن يغير الناس التي كانت تقوم بالتبول بالشارع بأن يصبحوا من الدول المتقدمة و هذا ما حصل خلال فترة قصيرة جدا لربما لم تتجاوز 20 – 30 سنة

قبل أن أبدء بالكتاب اود أن أخبركم بأن هذا الكتاب ليس هو الكتاب الذي كنت أبغيه حيث أنه كان يتحدث عن (لي كوان يو) منذ بدايات حياته بالمرحلة الجامعية و سفره الى بريطانيا و تخصصه بالحقوق و عودته و زواجه و دخوله بالدفاع عن العمال و تأسيس حزبه للعمال و دخوله بالحياة السياسية و حتى استقلال سنغافورة عن ماليزيا

قبل كتابتي لهذا الموضوع أحببت أن أتأكد هل هناك كتاب أخر فبحثت عنه الانترنت ووجدت عنوانا أخر (لي كوان يو من العالم الثالث إلى الأول) و لكني لم أجده بالمكتبة و لعله كتاب مختلف أو لعلها طبعة أخرى من نفس الكتاب لا أدري و لكن بجميع الاحوال ليس ما لدي هو ما أبحث عنه

 
[huge_it_slider id=”2″]
 

باختصار الكتاب كتاب سياسي لا يتحدث عن سنغافورة كقوة اقتصادية و عن ما قام به لكي تصبح هذه الدولة بهذه القوة بل كانت كلها مرحلة تأسيس أحزاب و مشاركة في معترك الحياة السياسية التي لا أفقه بها شيئا و خصوصا مع تشابه الاسماء التي أضاعتني و أحسست بأنها أضاعت وقتي. و أتمنى أن أجد كتاب يتحدث عن أردوغان و عن ما قام به ليحول تركيا إلى قوة اقتصادية

الفائدة الوحيدة التي خرجت بها من الكتاب هو أني أود أن أتعرف أكثر على الشيوعية و كيف استطاعت التأثير على الناس و كيف الناس تبنت هذا المفهوم الذي اراه غريب جدا, و كذلك الحال اقتنعت بأنه مهما كان هناك اختلافات طائفية أو عرقية فيمكن دائما أن يتم توحيدها لو تم تفهمها و التعامل معها بحكمة فسنغافورة تحوي المالاويين المسلمين و الهنود و الصينيين البوذيين و مع هذا تحولت بفترة قصيرة الى مصاف الدول الأولى المتقدمة

[huge_it_slider id=”3″]

مما أعجبني خلال الكتاب أن جمهورية مصر كانت قوة ذات تأثير و قد ذكرت أكثر من مرة و أسئل الله أن تعود لعزها و أمجادها بعد الرئيس الجديد مرسي سدد الله خطاه

Share
label,

10 تعليقات

  1. زياد الغنام 27 يوليو 2012 رد
  2. د محسن النادي 28 يوليو 2012 رد
  3. ابو شيبه 30 يوليو 2012 رد
  4. حروف 8 أغسطس 2012 رد
  5. عبدالسلام المودن 12 أغسطس 2012 رد
    • محمد بدويAuthor 13 أغسطس 2012 رد
  6. عمر نافع 31 أغسطس 2012 رد
    • محمد بدويAuthor 1 سبتمبر 2012 رد
  7. ايهاب حسن 14 سبتمبر 2012 رد
  8. محمد علي 6 مارس 2017 رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.