قصة العادات السبع

سنعرض العادات السبع بشكل قصة قصيرة فمن ناحية سنتذكرها بشكل اكبر و من ناحية أخرى سنتعرف على مثال حقيقي على استخدامها و كيفية الاستمرار عليها

في ذات صباح قرر محمد و بعد أن قرأ كتاب العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية للكاتب ستيفن كوفي بأن يقوم بتجربة هذه العادات في يومه بالعمل و خصوصا أن هناك مشكلة بينه و بين مديره في العمل و التي بدورها تؤثر سلبا على إنتاجية محمد و بنفس الوقت تؤرق يومه فقرر بالمبادرة في حل المشكلة و أن لا يتركها تزيد و تكبر و حيث أن أولى العادات هي المبادرة في الكتاب فقال لما لا أقوم باستغلال العادات السبع بالترتيب لكي أحل مشكلتي هذه و خصوصا بأن المبادرة أولها

ذهب محمد إلى مديره و قد وضع نصب عينيه أن لا ينقضي هذا الاجتماع بينه و بين مديره دون أن يكون هناك حل لهذه المشكلة و للأبد و بهذا يكون استخدم العادة الثانية و هي (ابدأ و النهاية في رأسك) و بما أن محمد سيتناقش مع مديره مبادرا و لابد أن لا ينقضي هذا الاجتماع بدون حل كما أن هناك الكثير من الأمور التي لابد أن يحدث محمد مديره عنها مثل زيادة الراتب و الإجازة القادمة و الحاجة إلى المزيد من الطاقة البشرية و بعض المشاكل مع العملاء و لكن و بما أن العادة الثالثة تعني بترتيب الأولويات و وضع أهم الأشياء أولا و في حالتنا هذه هي أن نحل الخلاف فلا مجال للدخول في نقاشات و مواضيع أخرى قد تضيع مسار النقاش و مرورا بالعادة الرابعة فلا بد من أن ينتهي هذا الاجتماع بربح الطرفين (Win Win) و لكن محمد لا يعرف فعلا ما هو أساس المشكلة أو لماذا تأزم الوضع فمن وجهة نظره بأنه على حق و بنفس الوقت لا يعلم لما مديره يعتقد بأنه على حق و لذا و بما أن محمد عالما بوجهة نظره فلا بد أن يعرف وجهة نظر مديره أولا و ذلك بترك المجال له ليبدأ الكلام حتى يفهم منه وجهة نظره و بناء على ذلك يقوم محمد بشرح وجهة نظره فلربما هناك بعض الأمور المخفية عنه أو لعله أهمل أحد الجوانب و التي بينها مديره

خلال حديث محمد مع مديره والذي قرر فيه بأن لا يخرج منه إلا و الجميع رابح و بما أنه ترك لمديره حرية التعبير عن رأيه و شرح وجهة نظره فأصبح النقاش بين محمد و مديره متناغما و تحول من أسلوب الدفاع و الهجوم إلى نقاش بناء و مثمر حيث أن الهدف الأساسي ليس انتصار محمد على مديره و أثبات بأنه على حق فلذا كان و كلما توجه مسار النقاش و حاد عن هدفه الأساسي في حل المشكلة كان محمد يعيده إلى مساره الصحيح بل و ترك محمد لمديره حرية النقاش و التعبير عن كل مكنوناته فالطبيعة البشرية تحب أن تعبر عما بداخلها

و بما أن النقاش بين محمد ومديره انتهى بشكل طيب و حلت المشكلة فلقد قرر محمد أن يمارس نفس المهارات مع الغير ليستمر بشحذ نفسه و مهارته الجديدة و تكرار التجربة حتى يتقنها و تصبح عادة متأصلة بداخله

العادات السبع هي للتذكير:

  • المبادرة

  • ابدأ و النهاية في رأسك

  • رتب أولوياتك

  • الكل رابح

  • اسمع حتى تفهم

  • التناغم

  • شحذ النفس

Share
label

2 تعليقان

  1. رفيف 19 سبتمبر 2010 رد
  2. ḾễЗสḒ 26 سبتمبر 2010 رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.