هل أفعل أم أتفاعل؟

لعل هذه التدوينة على غير العادة غير موجهة لك عزيزي الزائر بل هي موجهة لنفسي و أردت أن تسمعوا ما يدور بعقلي لعل أحدكم يساعدني في التفكير فأصل لحل سريع يريح عقلي الذي بدء بالتشتت

تعلمنا في المدرسة أنه ( لكل فعل ردة فعل) و قيل لنا أن هذه الهجمة المرتدة (ردة الفعل) تكون (مساوية له بالمقدار و معاكسة له بالاتجاه) و لعلي فهمت أنها قد تعرف بالتغذية الراجعة أو التفاعل في حياتنا اليومية أي عندما أقوم بعملية البحث عن كتاب جيد و من ثم شرائه و بعدها قراءته و من ثم تلخيص أفكاره و نقلها باللغة العربية و من ثم كتابتها و تدقيقها لغويا بما أستطيع من وقت متوفر لي مابين مشاريعي الخاصة و عملي اليومي و مسؤوليتي اتجاه عائلتي و غيرها من الأمور التي تواجهني كل يوم وكل هذا لأتيحها لزوار و قراء مدونتي الأعزاء على قلبي مع تقديم عرض مغري قد لا يوفره غيري ألا وهو إتاحتها للنقل و النسخ دون حتى اشتراط ذكر المصدر مع أني أفضل ذلك فقط لان بذلك سبيل لإثراء الموضوع الأصلي بالتعليقات التي تزيد من قيمة الموضوع وثرائه

الآن السؤال لماذا أفكر بهذا, هل لأمنن على قرائي ؟ بالطبع لا فأنا أقوم بذلك لنفسي قبل أن أقوم به للغير فأولا علي واجب زكاة العلم و ثانيا عندما أشارك المعلومة فهي تثبت أكثر بعقلي و ثالثا هي صدقة جارية من باب علم ينتفع به و أخيرا قد يدعوا لي أحدهم بظهر الغيب و أدعوا الله أن تكون دعوة مستجابة

إذا ما الهدف؟ الكثير من الايجابيين من زوار و أصدقاء مدونتي عندما يتركوا تعليقاتهم و التي لا تنشر إلا بعد أن أعاينها و التي لا أوافق على تلك السلبية منها أو التي لا تخدم أهدافي من الموضوع أو قد تتسبب في الاحادة عن الهدف الرئيسي , فإن بعضهم يستاء من عدم تفاعلي أو عدم التعقيب على رده أو لربما ترك أحدهم سؤالا قد كان بإمكانه إيجاد الإجابة عليه حتى لو قام بالبحث قليلا في المدونة و مع ذلك فإنه يستشيط غضبا و يسارع بمراسلتي و اتهامي بتجاهله أو عدم تقديره

و لذا فإن هذه التدوينة هي لأعلن للجميع شكري و تقديري و محبتي فتعليقاتكم و تفاعلكم مع المواضيع هو ما يشجعني على الاستمرار في الكتابة و لكم من تعليق أنظر إليه و أنا في حالة نفسية سيئة فأجد صاحبه يدعوا لي فيرفع ذلك من معنوياتي و يزيد من همتي و لكني أثرت أن أفعل و أن أقلل من التفاعل , لان الوقت المتوفر لي هو إما أن أفعل أو أتفاعل و لو طبقنا القانون السابق فإني و إن تفاعلت مع ردة الفعل فذلك سيولد ردة فعل و أفعال بشكل سلسلة غير متناهي و الذي يضيع وقتي و يبعدني من أفعل أشياء جديدة

أرجوا من الجميع مسامحتي إن شعر بأني أتجاهله و ليعلم الله أني أحاول الرد على كل رسالة تصلني بقدر ما أستطيع فالكثير يعتقد بأنه لن يأخذ من وقتي سوى خمس دقائق فقط و يغضب لاني لم أستطع أن أعطيه من وقتي هذه الخمس دقائق و لا يعلم أن هناك العشرات غيره و الذي ينتظر مني نفس الشيء و للأسف لا أملك كل هذه الدقائق لأعطيها لكم و لكني أحاول سرقتها من مصادر أخرى لكي أفعل و لا أتفاعل

 

Share

5 تعليقات

  1. ماهر 26 يونيو 2010 رد
  2. محمد الأسمر 27 يونيو 2010 رد
  3. طارق 27 يوليو 2010 رد
  4. فيصل العمري 27 فبراير 2011 رد
  5. ahmed el nobee 12 أبريل 2011 رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.