الشراء الالكتروني و الشحن و الدفع ببطاقات الائتمان

وصلتني بضعة أسئلة من بعض الأصدقاء بخصوص خبرتي في الشراء من الانترنت و عمليات الدفع و الشحن و الأمور المتعلقة بها وتزامنت أنها خلال الاسبوع الماضي تقريبا فعلى ما يبدوا أنهم ينون تمضية بعض الاجازة في التسوق على الانترنت : ) و بما أن السؤال يبدوا بسيطا و لكن الإجابة عليه تحتاج إلى تفصيل بعض الشيء أود أن يكون مختصر مفيد و يكون كمرجع للجميع

الدفع الالكتروني

بداياتي بالشراء الالكتروني كانت منذ أن دخلت في عالم الانترنت و تحديدا عندما رغبت في حجز أول موقع انترنت لي حيث أن أول موقع شخصي كان من شركة سعودية و تم التحويل عن طريق البنك كحوالة عادية و لكن و بما أن السعر أضعاف الأسعار بالخارج فقمت بالبحث عن طرق دفع الكتروني أخرى و كان لابد من بطاقات الائتمان و لذا و بالبحث تحصلت أول مرة على بطاقة دفع ائتمانية مدفوعة مسبقا (Pre Paid Master Card) و التي كانت توزع لدى شركة الشحن (ارامكس) و طريقتها أن تحصل على بطاقة ائتمانية تقوم بشحنها بمبلغ مادي و يمكن تعبئته من خلال زيارة الفرع و كانت هذه البطاقة حل رائع إلا أنها لم تكن تعمل مع بضع المواقع على الانترنت وذلك بسبب عدم توفر رقم (CCV) مما حصرني في العمل مع بضع المواقع و بعدها بفترة وجيزة قامت شركة سعودية أخرى مقرها المنطقة الشرقية (لم اعد اذكر الاسم) بإصدار بطاقة مشابهة مع توفر رقم (CCV) و بدئت بالعمل معها و لكن المشكلة التي كانت فيها أنها كانت محددة بفئة معينة و كان يصعب عملية الشحن وطوال المدة

بعدها بفترة بسيطة أصدر البنك الأهلي بطاقة مسبقة الدفع بحيث تقوم بالحصول على بطاقة عادية مع بطاقة خاصة بالدفع على الانترنت و لها حساب بالبنك يمكنك أن تقوم بشحنه و ذلك بزيارة الفرع و كانت بطاقة الانترنت تختلف عن الأخرى بقلة الحد الائتماني الخاص بها و ذلك تفاديا لعمليات الاحتيال الالكتروني

بعد فترة وفر البنك إمكانية ربط حساب البطاقة مع الحساب البنكي العادي مما يوفر إمكانية تغذيتها عن طريق التحويل من الحساب الشخصي أو عن طريق أجهزة الصراف أو الهاتف المصرفي مما وفر الوقت علي و منذ ذلك الوقت و أنا استخدم تلك البطاقة حتى يومنا هذا

لماذا لم أستخدم بطاقة ائتمانية عادية؟

البطاقة الائتمانية العادية في البداية كانت تحتاج إلى شروط محددة من تحويل راتب على البنك و حد أدنى و شروط كثيرة و مع الوقت و عندما كان بإمكاني تحقيق هذه الشروط اكتشفت أنها (خدعة) كبيرة حيث أنها تعمل على مبدأ الدين و في حال تناسيت دفع الدفعات فانك ستقع في الفوائد الربوية و في تبعات أخرى أنت في غنى عنها و بما أن البطاقة العادية تعمل بنفس الطريقة مع توفر ميزة أنك لا تستطيع أن تصرف أكثر مما فيها فأنت بحرية كاملة بالتحكم بما تود شرائه و لذا فانا انصح بها و بشدة

البطاقات المسبقة الدفع الأخرى

هناك بعض البطاقات الأخرى مثل بطاقة (كاش يو) و بطاقة (ون كارد) و لكنها تعتبر إعادة تعبئة حيث أنها تعمل بمنطق النقاط و العمليات تتم فقط للشركات المشتركة مع الشركة و هي قليله و محلية بالغالب

ماذا عن (فيزا كارد) أو (أمريكان اكسبريس)

تلك البطاقات تعمل نفس عمل (الماستركارد) و لكن من شركات عالمية أخرى و لكل منها ميزات و خصائص و لكن بالعموم تؤدي نفس الخدمة بعمليات الشراء الالكتروني و لم اسمع عن (فيزا) أو (أمريكان) مسبقة الدفع و لعل الفرق الأهم و الذي لا يهمنا هنا هو الحد الائتماني المرتفع و بعض الخدمات مثل التامين على البضائع و بعض الهدايا الإضافية و التي تعد خدعة ترويجية إضافية لتقع بفخ الديون مع بطاقات الائتمان

حسابات الباي بال (Pay Pal)

هو موقع انترنت يوفر خدمة إرسال و استقبال الأموال بشكل الكتروني و لا يدعم عملية الاستقبال في العالم العربي إلا في (الإمارات) (من منتصف العام 2011 أصبح يدعم المزيد من الدول العربية و منها السعودية على أن يتم الربط ببطاقة فيزا و ليس ماستر كارد) حتى كتابة هذا الموضوع و عملية الدفع عن طريقه كذلك غير متوفرة في كل العالم العربي و لكن كما في حالتنا فهي متوفر بالسعودية

طريقة الاشتراك بالموقع تكون عبر فتح حساب بالموقع و من ثم تسجيل بيانات بطاقتك الائتمانية بحيث يتم الخصم بمعرفة (شركة باي بال) من بطاقتك الائتمانية و تقوم هي بالدفع للشركات الوسيطة , العملية شبيهة بشركة (كاش يو ) و لكن الفكرة هنا أن الموقع عالمي و مدعوم من كثير من المواقع

عند التسجيل بموقع (باي بال) يقوموا بخصم مبلغ صغير بشكل عشوائي و يطلبوا منك أن تزودهم برقم العملية التسلسلي الذي يظهر في كشف الحساب و ذلك لتأكد من امتلاكك لبطاقة الائتمان و قد تواجه بعض المشاكل البسيطة لاحقا و التي بمجملها التأكد من حسابك فحيث يتم إيقاف حسابك حتى تقوم ببعض الإثباتات الأخرى مثل إرسال صورة من الهوية أو صورة من فاتورة الهاتف لإثبات العنوان البريدي

بشكل عام أنا أقوم باستخدام (PayPal) في كل المواقع التي توفر هذه الخدمة حيث أن هذه الخدمة توفر علي عدم إفشاء بيانات بطاقة الائتمان لأطراف كثيرة مما تزيد من الأمان و كذلك الحال في حال كانت هناك عملية احتيال فان باي بال توفر خدمة استرجاع الأموال بطريقة جميلة عبر فتح تحقيق الكتروني بينك و بين البائع و تكون مجرد مشاهد حيث يثبت أحدكم على الاخر بالحجة أو تعيد المبلغ لك و تضعه في حسابك

جوجل شيك اوت (Google Checkout)

هذه الخدمة شبيهة بخدمة (PayPal) إلا أنها اقل انتشارا في المواقع العالمية و أنا مشترك بها هي الأخرى حيث أن هناك بعض المواقع التي لا توفر الدفع إلا عن طريقها مثلا مثل الدفع على سوق أجهزة الأندرويد و هي رائعة كخدمة و لكن صاحب السبق دائما يأكل النصيب الأكبر من الكعكة كما الحال مع PayPal

بطاقات الهدايا كوسيلة دفع أمنة

هناك بعض الطرق الإضافية التي قد تساعدك في ضبط مشترياتك عبر الانترنت فمثلا موقع حجز أسماء النطاقات (Godaddy) أو موقع (أمازون) أو (بطاقات أيتونز لمتجر ابل) توفر ما يسمى ببطاقات الهدايا و التي يمكنك شرائها لإهدائها بقيمتها لأي شخص , يعني في حال أردت أن أرسل لك هدية عبارة عن كتاب فلما لا أرسل لك قيمة الكتاب و تخيرك باختيار أفضلها بدلا من إجبارك على الكتاب و هنا يمكنك استغلالها بطريقة أخرى لزيادة الأمان مثلا قم بشراء بطاقة هدية بمبلغ (200) دولار و اهديها لنفسك : ) بحيث تقوم بدفع تكلفة البطاقة مرة واحدة و من ثم تستطيع أن تشتري بهذا المبلغ المحجوز في كهدية لك و من نفس الموقع فقط, طبعا العملية لا تكلفك أي تكاليف إضافية فأنت تحصل على 200 دولار و تكلفك 200 دولار و الميزة هنا أن العملية التي قيدت على بطاقتك هي مرة واحدة و لكن يمكنك صرف هذا المبلغ على عدة دفعات و ذلك لكي لا يسبب لك إرباك في مراجعة كشف حسابك و يساعدك في كشف أي عمليات مشبوهة قد تحصل بسرعة

الشحن الدولي

لا توفر معظم المواقع العالمية الشحن لكل الدول العربية و إن قامت بعضها مثل موقع (أمازون) بتوفير شحن الكتب و الأقراص فقط و لا يوفر شحن باقي المنتجات إلى السعودية و اغلب هذه المواقع تقوم بالشحن عن طريق شركات الشحن السريع مثل (فيدكس) أو (دي اتش ال) أو (UPS) و التي توفر سرعة في الشحن و وثوقية عالية و لكن سعرها مرتفع نوعا ما مقارنة مع خدمات الشحن العادية و كما أن هناك عروض الشحن المجاني على بعض المنتجات و الذي لا يمكنك التمتع بها كونك في العالم العربي!

يقدم امازون خدمة دفع مبلغ قرابة (70) دولار سنويا و تحصل على خدمة شحن أغلب البضائع مجانا و بسرعة داخل أمريكا مما يساعدنا في النقطة التالية

صندوق البريد الافتراضي

هناك بعض المواقع التي تقدم صندوق بريد افتراضي في أمريكا و ذلك لتحل مشكلة الشحن بالنسبة للمواقع التي لا تقدم خدمة الشحن لخارج أمريكا أو في حال لا توفر تلك الشركات الشحن لبلدك حيث تقوم باستئجار صندوق بريد افتراضي و تحصل على عنوان في أمريكا تقوم بالشحن عليه و عند وصولك أي طرد يتم إعلامك بالبريد الالكتروني و الذي يمكنك أن تعد الخدمة إما بإعادة التحويل تلقائيا إلى عنوانك في بلدك أو تنتظر بضعة أسابيع أو اشهر مثلا لتصل كل بضائعك و تشحنها مرة واحدة للحصول على ميزة فئات الوزن الكبيرة و يتم الشحن من أمريكا إلى بلدك عبر الشحن السريع

كذلك الحال قد تستفيد من هذه الخاصية بحال الشحن المجاني حيث يتم الشحن المجاني داخل أمريكا لصندوق بريدك و منها تقوم أنت بالشحن لبلدك و قد تكون ببعض الأحيان أوفر من الشحن عن طريق نفس الموقع المزود للخدمة بسبب فئات الشحن

اغلب شركات الشحن السريع توفر لك رقم الشحنة و الذي يمكنك من متابعة شحنتك أولا بأول حتى استلامها عبر موقعهم مما يشعرك بالأمان و معرفة و توقع وقت الوصول و حتى يمكنك أن تتصل بالشركة و تحدد كيفية الاستلام أو التسليم في أي وقت أو مكان تريده

شحن تحويلي (Redirect)

تقدم بعض شركات الشحن السريع في السعودية خدمة تحويل الشحنات بحيث تقوم بتوفير صندوق بريد افتراضي و لكنها لا توفر لك إمكانية تحديد متى تشحن حيث تقوم هذه الشركات بالشحن بدورة زمنية محددة مسبقا أو تحددها أنت مثلا كل أسبوعين أو شهر بحيث يقوموا بجلب ما يصلك في ذلك الوقت و لربما قد تصلك شحنة في اليوم التالي فتضر أن تنتظر المدة الجديدة و قد لا تستفيد من التخفيضات على الأوزان بحال تجميعها , كما أنها قد تقوم بجلب بضاعة تود إرجاعها أو وصلتك بالخطاء أو مثلا الكتالوجات و البريد الورقي الدعائي و الذي يتم تغريمك به وأنت لست بحاجته

الشراء الأمن

تأكد دائما من دخولك منطقة التشفير أو كما تسمى طبقة الحماية (SSL) عند إتمام عملية الشراء و ذلك بمشاهدة صورة القفل التي تظهر بالمتصفح لديك و مع ذلك يجب أن تتأكد من الموقع التي تشتري عن طريقه على أن يكون مشهور و موثوق حيث أن هناك عمليات احتيال كثيرة تتم عبر استخدام بطاقات الائتمانية سواء عن طريق نفس الموقع أو عن طريق قيام شخص أخر بسرقة معلوماتك و إتمام عمليات شراء بها

أفضل الأسعار و التسوق الذكي

لا تعتمد على موقع واحد عند الشراء فنفس المنتج قد تجده متوفر في عدة مواقع و بأسعار متفاوتة و بعضها يقدم عروض ترويجية على نفس المنتج و لذا قم بأخذ جولة و تأكد من أفضل سعر و تأكد من عدم وجود تكاليف مخفية و الأهم تأكد من المنتج نفسه فقد تكون نفس الصورة و الموديل يختلف برقم أو حرف و كذلك الحال قد تكون الصورة خادعة حيث يكون الشكل كبيرا أو مغريا و في الحقيقة شيئا أخر

هناك بعض المنتجات التي يحظر دخولها في بلدك و لا اقصد فقط المشروبات الكحولية مثلا و لكن هناك الأدوية و المجوهرات وبعض المنتجات مثل الأسلحة البيضاء و بعض الأشياء التي لا تدخل الجمارك و عندها تحتاج إلى إعادتها إلى المشتري على حسابك  و تنتظر حتى تعود إليك أموالك و قد تكلفك عملية الشحن ذهاب و عودة أكثر من سعر المنتج

مع العلم أن هناك بعض شركات الشحن التي تعامل معاملات خاصة في الجمارك و لا يتم فحص كل شيء يدخل و يمكن دخول أي شيء تقريبا ما لم يكن ممنوعا بشدة و لا أستطيع أن أخبرك عن هذه المعلومة و أفضل أن احتفظ بها لنفسي

هناك بعض شركات الشحن التي اسميها بشركات الشحن النكبة و التي تمرر كل شيء على الجمارك و اذكر انه في احد المرات قمت بشراء برنامج كمبيوتر بسعر كبير نسبيا و وصلتني معه هدية عبارة عن قارئ ضوئي عبارة عن قلم و عندها قامت شركة الشحن بإجباري على دفع مبلغ جمارك على هذه القطعة التي أنا لا أريدها أصلا و سعرها لا يتعدى بضع دولارات و لكن اضطررت للدفع من اجل الحصول على التطبيق الذي هو هدف الشراء و المصيبة أن سعر الجمرك كان على الأقل عشرة أضعاف سعر الجهاز و لربما تم احتساب سعر الجمرك على البرنامج لأنهم لم و لن يصدقوا أن هناك برنامج أغلى من الجهاز!

الشراء من الأفراد عبر المواقع الوسيطة

قام أخي بالشراء من موقع المزادات (أي باي) جهاز سيسكو لاب (مختبر) للشبكات من أجل التدريب عبر الموقع و ذلك لتوفر المستعمل الرخيص من أفراد يقوموا بالبيع عبر الموقع و الذي يحدد المصداقية هو المستخدمين السابقين المتعاملين معه عبر مراجعاتهم لهذا المستخدم و الدفع يتم عبر حوالة نقدية دولية باسم البائع و ليس الموقع و قد تكون عملية احتيال و هنا الموقع لا يوفر لك أي ضمانات سوى إمكانية كتابة تعليق على البائع و الذي قد تضر بسمعته فقط مما لا يمكنه البيع مرة أخرى و لذا تحتاج إلى تقصي التعامل مع الثقات الذين كان لهم تعامل كبير في الموقع و قد يضرهم أي عملية خاطئة

كذلك الحال موقع (أمازون) قد يوفر لك إمكانية استرجاع أي بضاعة لم تعجبك على حسابك في اغلب الأحيان دون خصم مبلغ الشحن الأولي و تستطيع عندها كتابة مراجعة و تعليق على ما حدث مما قد يضر باسم البائع و الذي حدث معي مرة عندما قمت بشراء رداء (زي) لأحد أبطال الرسوم المتحركة لابني الصغير و الذي وصلني بنوعية رديئة جدا و يختلف عن الصورة مما جعلني اكتب تعليق ضد الشركة البائعة عبر أمازون لان عملية الشحن أصلا أغلى من الزي و عندها قامت الشركة برجائي كي أغير تعليقي و لكني رفضت و عندها قامت بإرسال هدية كنوع من التعويض علي و لكنها لم تخبرني عن ذلك مما كلفني عملية شحن من صندوق بريدي بأمريكا إلى هنا لاكتشف بأنها هدية سخيفة لا تسوى حتى سعر الشحن و الذي جعلني احسب بأنها إرسالية أخرى لم تصل إلا متأخرا و بهذا تكون الشركة أضرتني مرتين

كن مشتريا ايجابيا

عندما تشتري أي سلعة أتمنى أن تقوم بكتابة تعليقك و تغذيتك الراجعة حول المنتج أو حول البائع مما يفيد غيرك من اخذ قرار الشراء بالمستقبل من عدمه و لكن في حال لم تقم بكتابة تعليقك سواء كان ايجابيا أو سلبيا فانك قد تغرر بغيرك و لذا فان قرار الشراء يساعدك آخرون به لهم تجربة سابقة مع نفس المنتج أو البائع و يفضل أن تكون مشتريا ايجابيا

الاحتيال الالكتروني

حاول أن لا تستخدم بطاقاتك الائتمانية إلا في مواقع الانترنت الموثوقة و العالمية أو استخدم موقع (PayPal) أو (Google Checkout) و التي تقلل من فرص انتشار بيانات بطاقتك حتى تعرف ما الحاصل من عمليات شرائية و هذا لا يمنع من مراجعة كشف حسابك مرة كل 15 يوم على الأقل حتى تعرف العمليات التي قيدت على بطاقتك و التي يمكنك أن تسجل اعتراضك عليها عن طريق البنك و التي بالعادة تعاد لحسابك خلال 30 يوم عمل من عملية البلاغ إلا في حالات نادرة يكون الموقع البائع لا يوفر ضمانات أو هناك شك في بلاغك

هناك بعض الرسائل التي تصلك على البريد الالكتروني و التي تطلب منك إدخال بياناتك الخاصة ببعض المواقع أو من تأكيد بطاقة الائتمانية و التي تكون شبيهة بالمواقع الالكترونية و عندها قد تحسب بان العملية صحيحة و تقوم بإدخال بياناتك و التي بالحقيقة تكون لمواقع أخرى شبيهة أو مقاربة للاسم أو الشكل للموقع الذي تتعامل معه و عندها يقوموا بسرقة بياناتك و الشراء بها أو إتمام عمليات شراء من نفس المواقع الهدف

فلذا تأكد دائما من أي بريد يطلب منك بياناتك و تأكد من العنوان الصحيح أو حتى قم بكتابة اسم الموقع بنفسك من جديد و الدخول و في حال كان هناك أي طلب مثل هذا فستجد رسالة في لوحة التحكم تطلب منك ذلك و تتبع المطلوب منها

طبقة أمان إضافية

بعض البنوك مثل البنك الأهلي توفر طبقة أمان إضافية للشراء حيث عند عملية الشراء يظهر لك موقع إضافي يطلب منك كلمة سر إضافية و لكنها لا تعني انه لا يمكنك من إتمام عملية الشراء و لذا تأكد دائما من الحفاظ على بياناتك

غير بطاقاتك الائتمانية كل دورة

بالعادة يقوم البنك بإعادة إصدار البطاقة كل سنتين أو سنة بحسب البنك و ذلك لتجديدها و بنفس الرقم و بذلك يمكن لمن سرق بياناتك تجربة تغيير فقط تاريخ انتهاء الصلاحية و لذا قم كل سنة أو سنتين بإلغاء البطاقة القديمة و قم بإصدار بطاقة جديدة و قد يكلفك هذا مبلغ إضافي حوالي (100) ريال و لكنه لا يذكر مقارنة بعمليات الاحتيال التي قد تطال بطاقاتك

عندما تشك باي عملية شرائية لا تتردد بالتواصل مع البنك أولا و من ثم الشركة التي صدرت منها عملية الشراء فالخطاء وارد دائما و في حال لم تعترض فان العملية سوف تتم و تقيد ضدك و لذا حاول أن تقوم بربط حساباتك مع خدمات الإشعار الآني و التي توفرها بعض البنوك عبر رسائل الجوال أو البريد الالكتروني و التي تخبرك بالعمليات التي تمت بوقتها و الذي تمكنك من إلغاء العملية في حال لم تقم بها و ذلك قبل تمامها مثلا أو في حال لم يتم شحن البضاعة للسارق مما يوفر عليك هذه المبالغ

أكبر ثغرة أمنية

تأكد دائما أن أكبر ثغرة أمنية هي أنت , نعم أنت فبجهلك أو تساهلك يمكن خداعك و يمكن الوصول لبياناتك أو استغلالك فحاول دائما أن تحافظ على بياناتك و تراقبها و تتأكد من تغيير كلمات السر و بطاقات الائتمان و تقلل من الاعتمادية عليها عبر استخدام المواقع الوسيطة التي تقلل من النتائج

و تأكد أن هناك دائما أخطاء قد تقع و لا شيء أمن 100% و لكنك تستطيع تقليل النسبة بشكل كبير عبر تنبهك لكل ما كتبت

بالتوفيق للجميع و تجربة ممتعة بالشراء عبر الانترنت

Share
label, ,

26 تعليق

  1. مشرف الغامدي 29 يونيو 2010 رد
  2. iKHaleD 29 يونيو 2010 رد
    • علاء 28 نوفمبر 2016 رد
  3. samer nazzal 29 يونيو 2010 رد
  4. خير الدين 29 يونيو 2010 رد
  5. Shaban Magdy 29 يونيو 2010 رد
  6. yazeed16 29 يونيو 2010 رد
  7. د محسن النادي 29 يونيو 2010 رد
  8. عاشق الابداع 30 يونيو 2010 رد
  9. oussama larhmich 30 يونيو 2010 رد
  10. محمد جبلي 30 يونيو 2010 رد
  11. الناشري 30 يونيو 2010 رد
  12. معتصم محمد 30 يونيو 2010 رد
  13. محسن 3 يوليو 2010 رد
  14. Abdulrahman Mahfod 24 يوليو 2010 رد
  15. Alaa Ghuniem 8 أغسطس 2010 رد
  16. moufaq 11 سبتمبر 2010 رد
    • محمد بدويAuthor 11 سبتمبر 2010 رد
  17. mhmd 22 سبتمبر 2010 رد
  18. الهنوف 5 أبريل 2011 رد
  19. ريم 30 ديسمبر 2011 رد
  20. sans gluten 26 يناير 2015 رد
  21. Dina 14 مارس 2017 رد
  22. alqasmi 30 يوليو 2017 رد
  23. محمد الجالس 3 سبتمبر 2017 رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *