الجزء الاخير: قصة نجاح مبتدع (نشرة خلاصات) نسيم الصمادي

هذه القصة هي إحدى القصص الموجودة في كتابي (كيف فعلوها)

لقراءة الجزء الاول من القصة اضغط هنا

في العام (1990) وبسبب شغفه الكبير بالتنظيم قرر عقد أول دورة تدريبية فعليه وكانت بعنوان (تقليص الأعمال الورقية في المكاتب) والتي استوحى فكرتها ومسماها من أحد الكتب المشهورة، ليقدم بعد ذلك أكثر من 20 مفهوما إداريا منها: الهندرة والتمكين والإدارة على المكشوف والمقارنة المرجعية والإلكتروقراطية.  ويأتي “التمتين®” كاتجاه جديد ومنهجية إدارية فريدة، وليشكل موجة قوية ستغير أساليب ومداخل التنمية البشرية في العالم العربي، بما في ذلك مناهج التعليم والتدريب والتفاوض والتعاون ونظم تقييم الأداء وإدارة المعرفة وتوظيف المواهب وتقليص معدلات البطالة، وربما يحمل “التمتين®” حلا سحريا لأزمات العالم لا سيما الاقتصادية والبيئية منها.

عندما سألته عن المعوقات التي واجهته خلال مسيرة حياته المهنية أجاب بأن أغلبها كانت معوقات تقنية حيث كان يقوم بالتخليص والترجمة بنفسه، وعندما تطور العمل احتاج إلى فريق لمساعدته والذي احتاج منه إلى وقت كبير باختيار أفراده وتدريبهم على كل صغيرة وكبيرة وخصوصا أنه يهتم بأدق التفاصيل وذلك للخروج بنكهة خلاصات المميزة التي تعود عليها القراء على مدار ثمانية عشر عاما.

اقتباسات من كتابه الأخير: “السبب قبل الذهب”

“من المهم أن يعرف الإنسان أنه ليس موهوبا بما يكفي لكي يستريح ويتراخى معولا على موهبته، وليس غبيا بما يكفي لكي ييأس فلا يحاول “

كانت الرحلة الأولى في حياتي، بحثا عن السبب.  كنت في منتصف العام الدراسي، في الصف الأول الثانوي، فتى نحيلا وفقيرا ووسيما وذكيا وقارئا نهما.  ولكن لم أكن حتى تلك اللحظة الحاسمة أعرف ما أريد , كانت لي أحلام وليس أهدافا.  وكانت لي أمنيات وليس خططا.  وكانت لي نوايا لا قرارات، وكانت لي أساليب لا استراتيجيات.  وفي منتصف ذلك العام برزت في داخلي نقطة تحول لم أدرك أبعادها في ذلك الحين.  لكنها كانت قوية ومؤثرة وعميقة، حتى إنني ما زلت أعيش بزخمها وعلى قوة دفعها حتى هذه اللحظة”

“الإنسان يولد متواكلا ومعتمدا على الآخرين، ثم يستقل بذاته فيظن أنه أصبح قادرا على أن يكون ويعيش مستقلا وفرديا ووحيدا.  في حين أن هذه الحالة من الاستقلالية والأنانية، هي مرحلة التحول من الاعتماد المطلق على الآخر، إلى التفاعل الكامل مع العالم.  هي رحلة التحول من الاعتماد على الآخر، إلى الحياة من أجل الآخر. “

ومن مقولاته الأخيرة:

“أهم قيمة في الحياة هي أن يتمتع الإنسان بوعي أخلاقي راسخ.”

و

“الجودة ليست مجرد عادة، إنها عبادة.”

Share
label

2 تعليقان

  1. سمير غانم مصطفى 30 أكتوبر 2010 رد
  2. Yaser 5 نوفمبر 2010 رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.