الجزء الأول:كل ما يتعلق بالعمل المستقل أو ما يسمى بالفري لانس (Freelance)

أود في البداية تعريف من هم (المستقلين) أو من يسميهم البعض بأصحاب (الأعمال الحرة  أو المستقلة) و الذين يتشابهون كثيرا بـ (رواد الأعمال) مع الفرق بشيء واحد و لكنه جوهري (فالمستقل) يعمل من تعب يده بشكل دائم و عمله دائما مؤقت أم (رائد الأعمال) فهو يسعى لبناء كيان و عمل مؤسسي قائم بحد ذاته عبر سلسلة أعمال صغيرة لربما

و لنضرب مثال جيد فلنقل أن هناك (الدكتور عمر) و الذي تخرج من كلية الطب و من ثم تخصص في جراحة المخ و توظف لدى أكبر مستشفى و بعد عشر سنوات من الخبرة أحس بوجوب تركه العمل وحياة الوظيفة و بناء أحلامه بالعمل الحر

الفكرة الأولى للدكتور عمر

أن يقوم بفتح عيادة خاصة بالمخ و الأعصاب و يكون هو الطبيب الاستشاري و لربما قام بتوظيف شخص أو اثنين لمساعدته في الإدارة و لربما ممرض أو طبيب مساعد ,

في هذه الحالة يكون الدكتور عمر (Freelance) لان عمله معتمد على مهارته هو, ولو حصل أي شيء للدكتور وهو الأصل في هذا العمل و لنفترض مثلا بأنه و عن طريق الخطاء اصطدم رأسه بشيء صلب و فقد الذاكرة و لم يستطع تذكر ما تعلمه فإن عيادته ستغلق أبوابها و لسوء الحظ حتى أنه لن يستطيع تقديم المساعدة لنفسه : )

الفكرة الثانية للدكتور عمر

أن يقوم بفتح عيادة متخصصة بالمخ و الأعصاب – الفرق هنا بين خاصة و متخصصة- و قام بضم بعض الأطباء المتخصصين بنفس المجال أو بالمجالات المكملة لهذا الطب بشكل دوام كامل أو دوام جزئي و مع الوقت كبرت العيادة لتصبح مشفى و لربما لها الكثير من الفروع حول العالم

في هذه الحالة يكون الدكتور عمر (Entrepreneur ) أي (رائد أعمال) و لو حدث و فقد الذاكرة فإن عمله سيستمر لان هناك غيره من يعمل و يغطي محله و لأنها أصبحت عمل مؤسسي حتى لو ارتبط الاسم أو الشهرة باسم الدكتور الذي لن يستطيع معالجة نفسه!

بعد التعريف البسيط دعني أخبرك سبب كتابتي لهذه المقالة فخلال بضعة سنوات و أنا أعمل مع (المستقلين) وخلال فترة الثلاثة أعوام الماضية قمت بتكثيف العمل معهم أكثر مع عشرات (المستقلين) و الذين غالبا ما تعرفت عليهم عن طريق الانترنت و بصراحة كنت دائما أبحث عن المبدعين و المميزين منهم و كنت أبحث عن صفتين أساسيتين (عربي , و ذكي أو مميز بعمله)

بعد عملي خلال هذه السنوات الثلاث خرجت بنتائج وتجربة و خبرة كثيرة و مازالت بسيطة برأي و لكني أحببت أن أشارككم فيها مع أن هدفي الأساسي هو (المستقلين) أنفسهم و ليس من يود أن يتعامل معهم فلعلهم يجدون بين السطور بعض ما يفيد و لربما لا من يدري

سأحاول أن أقدم هذه المقالة على شكل سلسلة لكي لا أطيل عليكم و ستكون بالشكل التالي:

Share
label,

15 تعليق

  1. محمد طه 23 نوفمبر 2010 رد
  2. د محسن النادي 23 نوفمبر 2010 رد
  3. Eyad 23 نوفمبر 2010 رد
  4. منى عبدالله 23 نوفمبر 2010 رد
  5. معتصم محمد 23 نوفمبر 2010 رد
  6. طالب الأشقر 23 نوفمبر 2010 رد
  7. islam atef 24 نوفمبر 2010 رد
  8. akram 24 نوفمبر 2010 رد
  9. عمرو النواوى 24 نوفمبر 2010 رد
  10. fatmazahre 24 نوفمبر 2010 رد
  11. حكيمة 27 نوفمبر 2010 رد
  12. محمد االملا 6 ديسمبر 2010 رد
  13. محمد النعاس 7 ديسمبر 2010 رد
  14. محمد الدهيمي 16 فبراير 2011 رد
  15. محمد شاهر 10 يونيو 2016 رد

اترك رداً على د محسن النادي إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.