الجزء الخامس:كيف تحفز نفسك للعمل في المنزل

الجزء الأول:كل ما يتعلق بالعمل المستقل أو ما يسمى بالفري لانس (Freelance)

الجزء الثاني:مواصفات المستقل (freelance) الذي تستطيع الاعتماد عليه

الجزء الثالث:برامج وأدوات و مواقع و أوراق لابد لكل مستقل (freelancer) أن يملكها

الجزء الرابع:مهارات لا بد لكل مستقل (freelance) ورائد أعمال أن يملكها

في هذا الجزء وهو الخامس من هذه السلسلة سوف نتحدث عن أشياء تساعدك في تحفيذ نفسك للعمل من المنزل أو للعمل بشكل مستقل

اكتب أهدافك

أهم نقطة لانجاز أي عمل هي معرفة ماذا تفعل أولا و ثانيا كيفية قياسه أي لتتأكد من أنك أنجزته و لمعرفة قائمة الأعمال الواجب عليك العمل عليها يجب أن تكون مكتوبة بشكل أهداف يمكن الوصول لها و تحقيقها, و يمكنكم الرجوع لتدوينتي (كيف تحقق هدفك) لمعرفة التفاصيل , و لربما قمت بكتابتها يوميا في الصباح قبل أن تبدأ يومك العملي أو في نهاية اليوم حيث تقوم بكتابة خطة اليوم التالي , و لزيادة الإنتاجية يمكنك أن تقطع عهدا على نفسك بأن تقوم بإنجاز من (3) إلى (5) أعمال يوميا بشكل كامل على الأقل من هذه القائمة , بحيث يصبح الأمر و كأنه تحدي مع الذات , و أنصحكم بالعودة لموضوعي قائمة الأعمال (to-do-list) لمعرفة الطرق الخاصة بكتابتها

طقوس العمل

هناك طقوس معينة يقوم بها كل شخص ليبدأ يومه فالبعض يقوم بالإفطار أولا و البعض الأخر يقوم بمشاهدة الأخبار و آخرين يقوموا بتفحص بريدهم الالكتروني كأول شيء يقوم به بالصباح و حتى قبل أن يقوموا بغسل وجوههم و مؤخرا أصبح هناك موضة جديدة و هي مشاهدة مواقع الشبكات الاجتماعية أو رسائل جهاز (بلاك بيري)

من الجيد معرفة العادات اليومية التي تقوم بها و ذلك أولا لأتمتتها و ثانيا لتعويد من حولك و خصوصا أهلك بالمنزل عليها لكي يساعدوك في عملها أو لربما لتجهيز الجو المناسب لذلك

فعلى سبيل المثال أنا و عند قيامي من النوم عادة أنتظر لخمسة دقائق تقريبا أفكر في قائمة الأعمال التي علي اليوم عملها و ما هي الانجازات و الأهداف التي سوف أحققها للوصول إلى حلمي و من شأن ذلك أن يعطيني دفعة قوية من الحماس اللازم لأقوم من الفراش و بدأ يومي بنشاط , و في بعض الأحيان و خصوصا عندما أكون متعبا جدا و لم أنل القسط الكافي من النوم فأني أكتفي بالقيام من الفراش و محاولة الخروج من المنزل بأي شكل من الإشكال حتى لا أعود للنوم : )

من العادات الأخرى التي أقوم بها في أي وقت خلال اليوم و خصوصا عندما أواجه ضغط في موعد لتسليم العمل أو في حال واجهتني مشكلة برمجية لم أستطع حلها هي أن أذهب لأجلس مع أولادي لمدة ربع ساعة أو في حال كانوا مشغولين أو نائمين ,فإني أقوم بترتيب المكتب أو مراجعة قائمة المهام لعلي أجد مهمة صغيرة لا تحتاج إلى الكثير من الوقت و التفكير لأعمل عليها حتى يزول التوتر أو حتى أستطيع ترتيب أفكاري للقيام بالعمل المطلوب و العودة له

من المهم جدا معرفة الطقوس التي تقوم بها عادة لتحفيزك على العمل و القيام به لكي تكون هي بمثابة مفتاح التشغيل لك يوميا

ابحث عن أشخاص (Freelance) يعملون مثلك

في حال كنت تعمل من المنزل أو كنت تعمل من مقهى انترنت أو مكتب صغير فقد يراودك شعور أحيانا بالملل أو بعدم جدوى ما تقوم به و خصوصا لعدم وجود روح من المنافسة حولك , و لذا ينصح بأن تتعرف على أشخاص مثلك لكي تقوم بمشاركتهم بالأحاديث و بما تقوم به من فترة لفترة و لتتأكد بأن هناك الكثير من الحالمين مثلك و لا تحس بأنك غريب عن هذا العالم و كذلك الحال قد تكون هناك روح من المنافسة لتنجح مثلهم أو قبلهم

انتبه للوقت

الوقت الوقت الوقت , هو أهم مورد لديك و هو رأس مالك الوحيد و عدم الانتباه له و تضيعه فيما لا يسوى يعني خسارتك الحتمية ولذا لابد من معرفة أعدائك و أصدقائك بالنسبة للوقت , يكاد الجميع يجزم بأن عدو الوقت الأول هو (التلفاز) و لعلي أضيف بأن العدو الثاني هو (البريد الالكتروني) بالإضافة إلى (الشبكات الاجتماعية) فالكثير من الناس تضيع العشرات من الساعات أسبوعيا عليها بدون أدنى فائدة و بدون الانتباه إلى الوقت , بل و قد قرئت خبرا قبل فترة يفيد بأن مقدار ما يمضيه الأعضاء على موقع الشبكات الاجتماعية (Face book) في لعب ألعاب مثل لعبة (المزرعة) وغيرها يصل إلى مليار ساعة شهريا أي ما يعادل (115740) سنة أي أكثر مما مما نعرفه من تاريخ البشرية الحديث !

أما بالنسبة لأصدقائك في الوقت فهم الساعة أولا و قائمة الأعمال ثانيا و مصفوفة الأولويات ثالثا والتي يمكنك الرجوع إلى موضوعي الخاص عن (مصفوفة الأولويات )

نظم عملك

تنظيم العمل لربما المقصود منه ترتيب الأولويات و لكن أيضا المقصود به هنا هو ترتيب طريقة العمل و محاولة أتمتتها فمثلا طريقة ترتيب صندوق البريد الوارد و توزيع الرسائل في مجلدات متخصصة بالإضافة إلى العمل بمبدأ التفويض أو يمكنك الرجوع لتلخيص كتاب (مدير الدقيقة الواحدة) الذي يتحدث عن فن التفويض

نوع أماكن العمل

العمل من المنزل دائما أو في مكان واحد يبعث على الملل و لذا تحتاج إلى تنويع أماكن العمل سواء بنفس اليوم أو حتى على مدار الأسبوع , فعلى سبيل المثال حاول أن تختار محل للقهوة قريبا منك أو قريبا من أحد عملائك الذي تنوي زيارتهم في ذلك اليوم و حاول أن تبحث عن تلك المحال التي لا توفر جهاز تلفاز و حاول أن تجد مكانا شبه منعزل أو حاول أن تواجه جدارا لكي لا تنشغل بالزبائن و بالمارة في الطريق و بهذا تكون قد كسرت الروتين المعتاد للعمل من المنزل

يقدم البعض نصائح لمن يود العمل من محلات الكوفي بأن لا تحمل معك شاحن جهازك لكي لا تطيل مدة الجلوس لأكثر من ثلاث ساعات و هي المدة اللازمة لانتهاء بطارية جهازك و بهذا قد تضع نفسك تحت ضغط لإنهاء عملك خلال هذه المدة و قبل انتهاء طاقة الجهاز , كما ينصح البعض أن لا يكون في ذلك المحل خدمة الانترنت المجانية و أن لا تحمل معك أي وسيلة للانترنت اللاسلكي و ذلك حفاظا على الوقت و عدم ضياعه في تصفح الانترنت , كذلك الحال يقدموا نصيحة ببناء علاقة جيدة مع العاملين بالمحل و ذلك لتقديم خدمة أفضل لك و حتى لمساعدتك في طقوسك الخاصة ببداية العمل في ذلك المحل

كما يمكنك الرجوع لموضوعي السابق (37 نصيحة للعمل بإنتاجية من أي مكان) و الذي قمت فيهما بترجمة لبعض من أهم هذه النصائح

غذ في نفسك كره الوظيفة و العمل الوظيفي

ترك الوظيفة و التفرغ للعمل الحر قرار شجاع بل و يتطلب الكثير من الشجاعة للاستمرار فيه و خصوصا عندما تواجه ضغوط العمل من الخارج أو مشاكل في تحقيق أهدافك في وقتها أو في نقص في الموارد المالية فكل ذلك يشعرك بالخوف و بالتفكير فعليا بالعودة إلى البحث عن وظيفة و لذا أنا – و هذا رأيي الشخصي – أفضل أن تنمي لديك كره الوظيفة و العمل الوظيفي بأي طريقة ممكنه ولعلي هنا أقدم مقطع الفيديوا هذا لعله يساعدك في ذلك

Share
label,

4 تعليقات

  1. معتصم محمد 10 ديسمبر 2010 رد
  2. عمرو النواوى 12 ديسمبر 2010 رد
    • محمد بدويAuthor 12 ديسمبر 2010 رد
  3. حسام 17 ديسمبر 2011 رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.