خاطرة راودتني عندما انقطعت الكهرباء

موضوعي هذا عبارة عن خاطرة سريعة جالت في خاطري عندما انقطعت الكهرباء في الحي الذي اسكن فيه لمدة ساعة تقريبا .

كنت متمددا على فراشي وقت الظهيرة و فجأة انقطعت الكهرباء, سكون جديد لم أعهده من قبل عم المكان بعدها صيحات أطفال اسمعها من بيوت جيراني لعلها بسبب انقطاع الكهرباء أو لان مسببات الضجيج اختفت فبدئت أسمع تلك الأصوات ,الجو ازداد حرارة بسبب انطفاء مكيف الهواء فكرة لما لا أحاول مع المروحة ! لا كهرباء سوف اذهب لأشاهد التلفاز! سوف انهي بعض العمل على الحاسب ! الاب توب ! لقد انتهت البطارية في الاجتماع أمس ! بدئت أحس بالضيق الشديد لحد الاختناق , ماذا افعل سوف أقوم بأخذ دش ماء لأقلل من هذا التوتر و اخفف من حرارة الجو , عندها أتتني فكرة لربما استمر الحال مدة طويلة و لربما خزان الماء شبه ملئان فلما أهدر الماء في دش بدون فائدة و لأوفره للحاجات الأساسية, إذا لابد من الخروج و أتمشى بسيارتي و استمتع بمكيفها البارد , البنزين قارب على الانتهاء , المحطة ليس بها كهرباء لتعمل مضختها!

يا الله نحن بورطة و كأن الحياة توقفت وخرجت الروح منها و قد يحصل هذا في أي وقت فكلها قطعة سلك!!! و جال في خاطري عناوين الصحف لما حدث لدولة الكويت لزيادة الضغط على شبكة الكهرباء و عناوين الصحف السعودية عن تطويرها لخطة طوارئ بما أن الشبكة بدئت تواجه زيادة في الضغط!

تذكرت عندها أنه وعندما مات أديسون مخترع الكهرباء اقترحوا أن يتم قطع الكهرباء في بلده لمدة دقيقه حزنا على موته ولم يرضوا بذلك وقتها فقلت لابد أن أقف تحية احترام لأديسون لأني لا استطيع الدعاء له, ولكن أليس رسول الله أولى أن أقف له كل يوم بما انه أتى منقذا ونورا للبشرية أوليس الله نور السموات و الأرض أولى أن أقف ليل نهار! و تذكرت قول رسول الله عليه أفضل الصلاة و التسليم أفلا أكون عبدا شكورا.

الحمد لله على نعمة الإسلام و الحمد لله على نعمة الصحة و العقل الحمد لله حمدا كثيرا

Share
label

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.