تخطَّ إلى المحتوى
هل تخاف على فكرتك من السرقة؟ تعلم معي كيف تتغلب على ذلك

فلسفات مبرمج

هل تخاف على فكرتك من السرقة؟ تعلم معي كيف تتغلب على ذلك

نُشر
الكلمات
2,048
وقت القراءة
11 د
المشاهدات
6,648

بعد كتابة موضوعي السابق بعنوان (هل لديك فكرة تطبيق جديدة ومبتكرة وتؤمن بنجاحها وتحتاج إلى شريك تقني؟) فإن أكثر سؤال وردني من القراء هو: 


كيف لي أن أحافظ على فكرتي من السرقة عندما أشاركها مع أي شخص أو مطور سيطور لي التطبيق؟

كنت قد أجبت ضمنيا على هذا السؤال ضمن نفس المقالة السابقة، وأنا متأكد من أن غالب أصحاب هذا السؤال لم يقرأوا المقالة بالكامل و أصفهم بالكسالى الذين ليسوا مستعدين للقراءة فكيف لهم أن ينجحوا في مشاريعهم! ومع ذلك سوف أضع تفصيل الإجابة في هذه المقالة فربما يقرأونها هذه المرة وستكون أطول بكثير لكي يستزيد المجدّون ويتعب الكسالى أكثر :)

كما قلت سابقا ستكون هذه المقالة طويلة بعض الشيء وسأقوم بتعزيزها بقصص وتجارب شركات حول العالم حتى تصلكم الفكرة النهائية و تكفيكم الإجابة هذه المرة. فيا عزيزي القارىء خذ نفسا عميقا و جهّز لنفسك ترمس شاي ثقيل لكي تبحر معي عبر هذه المقالة الجميلة.


تحرّك الشركات ثقيل... وقصة شركة بلاك بيري وواتساب


لماذا علينا أن لا نخاف من أن تقوم شركة ما بسرقة وتنفيذ أفكارنا؟ 

أولا، لأن رواد الأعمال أخف حركة من الشركات وذلك بسبب أن الشركات في العادة لا تدخل في أي مغامرة إلا وتكون محسوبة، لهذا السبب فإن ذلك يتطلب منها الكثير من الوقت والبيروقراطية التي تصاحبها حتى تقوم بأخذ أي قرار، كما أن الشركات ومع كثرة مواردها التي يخاف الناس منها بأن تكون هي القوة التي تساعد الشركات على الخروج بسرعة بتنفيذ الفكرة إلا أن هذه القوة نقمة على الشركات وليست نعمة؛ فوراء كل هذه الموارد مصاريف وتكاليف كبيرة تخاف الشركات أن لا تستطيع تسديدها لذا فلن تستغلها إلا في شيء واضح. كذلك الحال هذه الشركات كلما كبرت كلما خافت أكثر على اسمها وسمعتها على أن يقوم أي أحد بالدخول معها في قضايا لكي يستغل مواردها.

فتجد أن هذه الشركات العملاقة المتخصصة تقوم بافتتاح مراكز للبحث والتطوير وظيفتها الأساسية هي توليد الأفكار والعمل عليها ضمن توجهات الشركة وسياستها وبالتأكيد يعتبر هذا المركز مصنع أفكار؛ فرجاءً لا تخف على فكرتك منهم وإليكم قصة تطبيق الواتساب وشركة بلاك بيري.

كلنا نعرف شركة (بلاك بيري) هي شركة عملاقة في دولة كندا تقوم بتصنيع الهواتف وهي من أوائل الشركات التي قامت بالعمل على الهواتف الذكية الموجهة للمؤسسات حيث قامت بعمل سيرفرات وتطبيقات تهتم بهذه الشريحة، ومن ضمن هذه الخدمات هو توفير تطبيقها للبريد والمحادثة الفورية المشفرة والهدف هو أن تتم هذه المحادثات والرسائل ما بين المستقبل والمرسل بشكل سري وآمن.

و بعد سنوات من تربّعها على هذا السوق ونجاحها وانتشارها بين المستهلك العادي الذي احتاج إلى تطبيق محادثة سريع وفعال، والذي نجحت الشركة وبالتعاون مع شركات الاتصالات حول العالم بإضافة مبلغ اشتراك شهري أعلى من اشتراك حزمة البيانات وخدمة الاتصال مجتمعة

ولكن الآن فقدت الشركة كل ذلك.

السبب هو أنّ تطبيق واتساب وأشباهه قام بتوفير نفس الحاجة للمستخدم حيث إن المستخدم العادي غير مهتم بتشفير البيانات ولكنه يودّ بأن يقوم بالتواصل مع من يحب كما يحتاج إلى أن يغيّر جهازه كل فترة والحصول على جهاز هاتف أنيق أيضا.

تطبيق شركة بلاك بيري (BBM) هو برنامج (تطبيق) كان باستطاعة الشركة خلال أسابيع أنْ توفّره على كل المنصات دون ارتباطه بأجهزتها والبقاء على الاشتراك الشهري الذي تأخذه من الناس مقابل هذا التطبيق، ولكن بسبب البيروقراطية وربما الغرور أيضا حاولت أن توفر أجهزة هاتف تحاكي السوق لكن أليس من الأسهل عليها نشر التطبيق بدلا من تصنيع ونقل وتوزيع وبيع جهاز جديد؟

وبهذا تنتهي قصة شركة عملاقة كانت بطيئة بالتحرك جدا جدا جدا حتى أوقفت الأجهزة وحاولت اللحاق بالفكرة الأساسية ألا وهو توفير التطبيق بشكل مستقل ولكن " باي باي يا توتة خلصت الحدوتة ".


استنساخ أفكار التطبيقات الناجحة وقصة شركة روكت إنترنت


شركة (روكت إنترنت) تصف نفسها بأنها شركة تحاول صناعة قصة نجاح وادي السليكون ولكن خارج أمريكا وتحديدا في كل الدول النامية. طبعا الشركة ألمانية المنشأ وهي من الشركات التي قامت بالاستحواذ على كثير من المواقع العالمية والعربية وفي عدة مجالات منها التجارة الإلكترونية ومؤخرا ركزت على سوق طلب الطعام (Food Delivery)، مثلا قامت بشراء موقع (طلبات) في الكويت بقرابة 165 مليون دولار أمريكي بشكل كامل. كذلك الحال موقع (اطلب) في مصر وقامت بجولتين استثماريتين في تطبيق (يميك سيبيتي) التركي أولها بـ 50 مليون دولار أمريكي وموقع (أي فود) بالأردن وغيرها من المواقع والتطبيقات العالمية القوية حول العالم في نفس المجال.

لحظة من فضلك!

هلاّ فكرت معي بعقلية بعيدة بغباء ماتفعله هذه الشركة!!! أما كان يكفيها أن تقوم بتطوير تطبيق واحد وتقوم بالدخول بهذه المبالغ في كل هذه الأسواق بدلا من أن تقوم بشراء كل موقع وتطبيق مختلف عن الثاني، أو دعنا نقول أليس من الذكاء أكثر بأن كان على هذه الشركة أن تكتفي ببناء برنامج أو أن تشتري واحد من هذه المواقع أو التطبيقات وتقوم بنقله لباقي البلاد؟

امممم ، اعلم ياعزيزي بأن هذه الشركة تملك فريق تطوير قوي وكبير جدا متعدد الجنسيات في ألمانيا بل حول العالم وتستطيع أن تقوم بواسطة المبالغ التي صرفتها أن تقوم ببناء تطبيق ربما يقوم بإرسال الطعام ضمن (مرفق) بالبريد الإلكتروني : )  ولكنها غير مهتمة في استنساخ تطبيقك بل هي تبحث عن الحصة السوقية التي قامت هذه التطبيقات بتغطيتها وطبعا خبرة فريق العمل الذي يعمل على هذا التطبيق في كل منطقة.

مع العلم أنه خلال مسيرة هذه الشركة قد قامت سابقا بمحاولة استنساخ تطبيقات أفضل من الموجودة والدخول في منافسة في نفس المنطقة ولكنها فشلت وخرجت من السوق التركي مثلا في مجال التجارة الإلكترونية ولم تستطع المنافسة مع كل هذا الكمّ الهائل من الأموال التي تملكها.


ماهي القيمة المضافة وقصة شركة أبل والفأرة


المعروف بأنّ شركة (أبل) هي من اخترع أول فأرة كمبيوتر علما بأنّ هذا غير صحيح, القصة الحقيقية هي أنّ ستيف جوبز (لطش) الفكرة من شركة (زيروكس) حيث قام بذلك بعد أن قامت شركة (أبل) بالاستثمار بشركة (زيروكس) وعندها سمحت شركة زيوركس لـ (ستيف جوبز) بالدخول على مراكز التطوير والبحث الخاصة بها وعندها بدأ الموظفون بالتباهي أمامه بما قاموا به وعرضوا عليه النموذج الأولي لما يسمى بالفأرة والتي لم تكن ذات فائدة لشركة زيروكس في ذلك الوقت لأنها لم تستخدمها بالشكل الأمثل. في نفس الوقت قام (ستيف جوبز) باستدعاء كبير المهندسين والفنيين لديه وأخبره بما رآه و طلب منه بعض الإضافات والتعديلات وأين يودّ أن يستخدمها وبهذا وُلدت الفأرة التي نعرفها اليوم وسهّلت علينا حياتنا في التعامل مع الكمبيوتر.

إذن فكرتك الخلاقة والعبقرية إن لم تستطع تحسينها واستغلالها بالشكل الصحيح وفي المكان الصحيح والوقت الصحيح فليس منها أيّ فائدة وستبقى حبيسة أدراج عقلك تنام على وسائد الأحلام الوردية وبطولات ستروي قصصها لأحفادك بأنه سبق لك وأن فكرت بهذه الفكرة قبلهم!!

التنفيذ الصحيح وقصة تطبيق تسوق في الرياض


منذ بضع سنوات قمت بعرض فكرة على إحدى الشركات التي يملكها أحد الأصدقاء بخصوص فكرة لمهرجان التسوق في الرياض والذي كانت شركته مشاركة في تنظيمه حيث يكون هذا التطبيق مساعدا للمهرجان، والهدف منه أن يقوم بالتسويق للمهرجان وللمحلات والشركات المشاركة وذلك بالتكامل مع الشبكات الاجتماعية بفكرة مبتكرة جدا وقمت بشرح الفكرة لهم بشكل شبه تفصيلي وبسبب عدم اتفاقنا على آلية العمل قامت شركة صديقي بتنفيذ الفكرة دون إعلامي وتفاجأت بوجودها في متجر التطبيقات بعد فترة.

هل تضايقت؟ نعم تضايقت قليلا ليس لأنهم (لطشوا) الفكرة بل لأنه لم يخبرني بذلك على الأقل كنت سأساعدهم بإخراجها  بشكل رائع ولكن ما ضايقني فعلا هو التنفيذ السيء للفكرة أولا، وبأن الفكرة حتى لو نُفّذَت بشكل صحيح فهناك جوانب أخرى لابد من عملها لكي تكتمل الدائرة ويؤدي هذا التطبيق الفائدة المرجوة منه ثانيا.

نهاية القصة؛ التطبيق كان سيئا بالتنفيذ وفشل فشلا ذريعا ولم تُفهم الفكرة من ورائه ولم تنجح فكرته ومازالت الفكرة متوفرة لدي لكي أحاول عملها مرة أخرى ولكن مع خبرة أكثر اكتسبتها من تنفيذ واستثمار غيري والتعلم من أخطائهم.

الفكرة حلم لا يساوي شيئا وقصة شركة فورد ومساحة الزجاج


في زمن تخطى فيه تعداد البشر 7 مليار وأصبح العالم قرية صغيرة بسبب وسائل التواصل؛ قناعتي هي أنه لم يعد هناك ما يسمى فكرة مبتكرة. نعم سمعنا عن معاناة أصحاب الجيل الأول من السيارات في أوقات المطر والبرد وكيف كانوا يتوقفون كل بضع دقائق ليخرجوا من السيارة ويقوموا بتنظيف الزجاج الأمامي (حاجب الريح) حتى يتمكنوا من الرؤية أمامهم.  لو ذكرت هذه القصة أمام طفل في عامه الثامن في هذه الأيام ربما ضحك ملء فمه من أنهم كيف لم يفكروا بهذه الفكرة البديهية في ذلك الوقت، ولكن هذا ما حدث فعلا حتى قامت سيدة بطرح فكرة بأن تكون هناك ذراع للتنظيف من الداخل بدلا من الخروج من السيارة وبعدها استغلت الفكرة شركة فورد ومن ثم تطورت مع الوقت.

ولكن في وقتنا الحاضر يكفيك سماع محاضرات (تيدكس) أو المرور على مواقع التمويل الجماعي مثل (كيك ستارترز) وتعرف بأن أصحاب تلك الأفكار يفصحون عن أفكارهم بسرعة بل ويحاولون ترويجها بكل ما لديهم من قوة لأنهم إن لم يقوموا بذلك فسيسبقهم إليها غيرهم وتندثر أفكارهم التي سيفوت أوانها.

شغف صاحب الفكرة جزء بسيط من المعادلة


في العام (2001) وبعد سنتين من ظهور موقع (Alibaba.com) قمت بالاعجاب بفكرة الموقع مع أنني لم أستطع فهم الفكرة الكاملة للموقع والقوة الجغرافية التي تؤهله للنجاح والتي تقع لخدمة سوق صناعي يود أن يصل للعالم بمنتجاته ألا وهو الصين. قمت حينها بافتتاح موقع (MeCatalog.com) ليكون كتالوج الشرق الأوسط البديل لموقع علي بابا ولكن بعد أشهر قليلة من العمل المتقطع وعدم وجود زيارات للموقع وضياع الهدف والشغف قمت بتركه ومن ثم حولته إلى دليل للمطاعم ومن ثم إلى منصة لعمل المواقع شبيهة بـ (WordPress) والذي لم يكن متواجدا في ذلك الوقت بعد، وافتتح بعد سنتين من ذلك في العام (2003)  وكنت كل بضعة أشهر أفقد البوصلة حتى انتهت القصة.

مازلت أحتفظ باسم النطاق هذا حتى اليوم وأدفع عليه كل سنة لتجديده وذلك لأقوم بتذكير نفسي كل عام بأن الفكرة لوحدها لا تكفي  بل تحتاج إلى شغف يحرك صاحبه للعمل بجهد متواصل كل يوم وهذا ما جعل شركة علي بابا اليوم بقيمة سوقية أكثر من 160 مليار دولار وعدد مشتركيها النشطين يصل إلى أكثر من 360 مليون مشترك.

الفكرة الصحيحة في الوقت الصحيح ليست كافية


بعد عدة تجارب في الكثير من المشاريع وتعلمي من أخطائي ازددت فيها خبرة كل يوم وتوصلت بأن الفكرة الجيدة والتنفيذ الجيد ليس هو الشيء الكافي بل أيضا تحتاج إلى الوقت المناسب. ففي العام (2013) كنت أعمل في مجال التسويق الإلكتروني والشبكات الاجتماعية وكان السوق ينمو بشكل سريع وأرباحه عالية والمنافسون قليلون عندها قررت بناء سوق إعلانات الشبكات الاجتماعية (AdsSouq.com) والتي كانت ثورية من ناحية الفكرة وأيضا من ناحية التنفيذ بسبب الخبرة العملية في المجال وكان الوقت مناسبا جدا جدا والأرباح خيالية ولكن هناك خيارات وتحديات جديدة أطلت برأسها علينا، فإما عليك أن تتوسع بسرعة الضوء أو تموت بصمت في الظلام. هذه المرة بالذات كانت كل جوانب المعادلة صحيحة ولكن لظروف خارج حساباتنا جعلتنا نوقف التقدم بهذا المشروع لعدم مقدرتنا مواكبة التوسع بسرعة الضوء.

نعم مازال المشروع واعدا حتى اليوم وهناك العديد من المفاوضات حول شراء حصة وإعادته للعمل.

المبرمج الجيد لا يحتاج إلى أفكارك بل يحتاج إلى مالك


المبرمجون الجيدون جدا هم قلة قليلة ولا يملكون الوقت للبحث عن أفكار، فهم إما مشغولون بتطوير أفكارهم الخاصة أو يعملون بجد لملء جيوبهم مقابل مهارتهم في تنفيذ أفكارك. فمن الصعب أن تجد مبرمجا جيدا ينتظر على قارعة الطريق يبحث عن أفكار ليطورها؛ فالمبرمج ما إن يرى تطبيقا أو فكرة فهو يحللها من الداخل ويعرف كيف تعمل عجلة تروسها الداخلية كما لو كانت ماكينة أحد المحركات، ويعجب بأمور ربما لن تنتبه أنت لها. وفي العادة القلة من المطورين الجيدين هم رجال أعمال جيدين وذلك بسبب تركيبة العقل المنطقية جدا والتي تبحث دائما عن مشاكل لحلها بدلا من استغلالها. فقد تجد أحدهم مستعدا بأن يعمل ليلا ونهارا ليشبع رغبته الشخصية فقط في تحدٍّ مع نفسه لعمل مثل التطبيق الذي شاهده ولكنه في النهاية يكتفي بانتصاره وتلذذه بذلك مع نفسه.

لذلك عندما تبحث عن مبرمج جيد وكان مستعدا للعمل معك فاجعله شريكا لك بدلا من أن يكون أجيرا. فبعد أن تقوم بتطوير التطبيق أو الموقع لن تنتهي التحديثات والتطويرات وعمليات الصيانة أبدا وستحتاج إلى فريق دائم للعمل المستمر لكي يبقى هذا الكيان يعمل بشكل جيد.

الفكرة تحتاج إلى تنقيح وتهذيب وتشذيب

شارك فكرتك مع مجتمعك المحيط واسمع منهم انتقاداتهم قبل كلمات الإعجاب والمديح بفكرتك وحاول تحسين فكرتك واطرحها على دائرة أكبر من الناس. تحدث بها بصوتٍ عالٍ وانشرها بين الناس أجمع، فلو فشلت كفكرة فهي مجرد فكرة وهذا أقٌل تكلفة من أن تفشل بعد أن تستثمر فيها وتضيع وقتك عليها، ولو لم تفشل فأنت قد حصلت على أفضل استشارات مجانية من زبائن المستقبل.

ما الذي يمكنك حفظ حقوقه؟

في النهاية لا يمكنك عزيزي أن تحفظ حقوق فكرتك بأي شكل من الأشكال؛ فالأفكار لا يتم حفظها ويمكن لأي شخص بأن يقلدها ويستنسخها إن لم تكن منتجا محسوسا ومسجلا بشكل تفصيلي عن آلية عمله. وحتى ذلك الشيء يحتاج إلى تكاليف باهظة لن تستطيع أن تتحملها.

فمثلا يمكنك حفظ حقوق العلامة التجارية  وربما الاسم في السعودية بقرابة 2500 ريال ولكن هذا لا يحمي حتى العلامة التجارية في الخارج ويمكن لأي شخص خارج السعودية ودول الخليج أن يقوم باستنساخ ذلك، كما أن تسجيل العلامة التجارية محليا لا يحميها دوليا وتكلف عشرات الآلاف من الدولرات وشهور لاتمامها والكثير من الأوراق والروتين الممل الذي لا يطيقه سوى المحامون والمختصون.

في الختام ياعزيزي انطلق بفكرتك ولا تجعلها حبيسة عقلك لكي تترك المجال لفكرة جديدة بأن تولد بدلا من تركها تشيب وتموت في عقلك.


تنويه

تطلّب مني كتابة هذه المقالة 6 ساعات متواصلة وكوبين من الشاي وكوبين من القهوة وعلبة شاي مثلج وعلبة كولا، فأرجوك أن تكتب تعليقك حولها أو شاركها مع تحب.

التعليقات (72)

أضف تعليقك ↓
  1. فادي الاسودي

    مقاله رائعة يعطيك العافيه. <br>واود ان اضيف شي واحد دائماً اقوله لطلابي، وهو ان لكل فكره نكهة معينه لايعرفها سوى صاحب الفكره فمهما حاول الاخرين من تقليد فكرتك لن يصلو الي سر الخلطة. <br>وناخذ على سبيل المثال موقع فيسبوك، حيث ظهر هذا الموقع وهنالك مواقع مشابهه لنفس الفكره كشبكات اجتماعيه كموقع ماي سبيس و هاي فايف، لكن فيسبوك انطلق بنكهته الخاصه وانطلق بسرعه وخطى واثقه ولاقى نجاح باهر. <br>لايهم الفكره ولكن مايهم هو التنفيذ

  2. عمرو عبد الوهاب

    شكراً جزيلا علي مجهودك <br>مقالة رائعة في محتواها <br>أتمني عمل برنامج خاص بي يوماً ما و لكن الخوف من فشل الفكرة و الإستثمار هو مخاطرة بطبيعة الحالة و الخوف من الفشل هو العاق الأكبر أمام أي فكرة

  3. احمد محمد ابوبكر

    شكرا على هذه المقالة المفيدة والتي عودتنا دائما علي أمثالها لاجف قلمك <br>لكن للتنبيه فقط , أرجو في كتاباتك المقبلة أن تعتني أكثر بالجانب اللغوي , مع التحية .

  4. خالد عبدالله الروغاني

    الله يعطيك العافيه وعلى الجهد الكبير في جمع هذه القصص المؤثرة وقصص محاولاتك وتبني الأفكار والله يوفقك ويسهل لك دربك. اخوك خالد من الكويت

  5. حسام

    جميل جدًّا. ولكن يبدو أنّك من هواة المنبّهات! <br> <br>لا أنصحك بذلك. حاول الاعتماد على نوع واحد فقط إن كان بالإمكان. <br> <br>تحياتي.

  6. هاجر الابراهيم

    مقالة رائعة و استفدت منها .. و اتفق مع الاخ فادي .. ليس المهم التقليد و أغلب الأفكار في وقتنا الحالي موجوده منذ زمن و لو بحثنا أكثر لرأينا العديد من الأفكار مقلدة و لكن طرق تنفيذها مختلفة و هذا هو الذكاء

  7. أبو عبد العزيز

    أعجبتني المقالة جدا ، بما أن لدي فكرة وهذا الموضوع جاء في وقته المناسب ، هو برأيي، يرشدك الى ماللذي تفعله بفكرتك ؟ ولكن بشكل غير مباشر <br>هذا العنوان الي أود أن أضعه لمقالك هذا <br>شكرا لساعاتك الست

  8. أبو عمر

    بارك الله فيك مقال أكثر من رائع حفظك الله وأعانك وفتح عليك ونفع بك الاسلام والمسلمين

  9. ناصر الحربي

    مقال جميل وغني بالأمثلة الواقعية. شكرا لك محمد.

  10. فيصل

    السلام عليكم .. <br> <br>استمتعت بقراءة المقال .. وأثمن هذا الجهد الكبير الذي أعتبره تمهيد لمن يحرق جهده في الأفكار فقط دون أن يخطوا خطوة واحدة في طريق التنفيذ الصحيح بحجج واهية أو أدوات بالية تحوم حول حماية الفكرة..! <br>و في هذا السياق اذكر مقولة ( للأسف لا أتذكر قائلها ) : إذا سرقت فكرتي فلن تستطيع سرقة شغفي ! <br> <br>كل التقدير والإمتنان لهذا المقال <br> <br>شكراً

  11. أنس الملا

    مقال جدا جميل <br>الله يعطيك العافية

  12. تامر احمد عبدالله

    ما شاء الله جهد مميز وتفكير ونقد رائعين واؤكد بان التفكير في النجاح هو النجاح ولكن لابد من العلم والعمل ولا يغرك كثرة المتسلقين واخلص النيه في كل عمل ولن يضيع اجركم ولا عملكم هباءا منثورا . فهل جزاء الاحسان الا الاحسان .

  13. أنس الصدقة

    مقالة جيدة ومحفزة <br> انا املك افكار تطبيقات كثيرة وسؤالي هو كيف اصل الى مبرمجين جيدين جدا (كما وصفتهم) وخصوصا العرب منهم وكيف بامكاني معرفة مدى براعتهم في عملهم ؟ <br>وايضا ما هو اتفاق المشاركة الامثل من حيث تقاسم الارباح معهم؟ <br>ودمتم

  14. سامي العبدالمحسن

    افضل تعليق اقوله لك اولا شكرا لك ع ابداعك المقالي و اني في الحقيقة اغبطك ع عقليتك وفلسفة تفكيرك الايجابية جدا وتمنياني لك بالتوفيق ولا اخفيك اني اعتبر نفسي عثرت ع كنز ثمين بمتابعتي لك تقبل وافر الاحترام والتقدير وكم ساكون مسرورا بلقائك والتعرف عليك عزيزي

  15. علي الملا

    السلام عليكم،، <br>جزاك الله خيرا .. مقال أقل ما يقال عنه انه راااائع من شخص مبدع و ذو خبرة طويلة فاستطاع ان ينقل لنا تجاربه بشكل جميل.. فشكرا لك.. <br> <br>على الرغم اني اعمل بمجال الملكية الفكرية الا ان هاجس حماية الفكرة .. مجرد الفكرة كانت تشغل بالي .. <br>فالمنتج او الصناعات تستطيع حمايتها عن طريق براءات الاختراع.. <br>و المواد الادبية و برامج الحاسب الالي تستطيع حمايتها عن طريق حقوق المؤلف.. <br>و كذلك حماية علامتك التجارية .. الخ من طرق الحماية .. <br> <br>ما عدا الافكار .. لم اعرف كيف أحميها و أحفظها الى ان قرأت مقالك و خرجت بهذه الفائدة <br> <br>" طبق فكرتك و لا تجعلها حبيسة جمجمتك " <br> <br>و تقبل تحياتي

  16. zahra

    من واقع التجربه وحصيلة قراءه تجارب الخبراء لاتشارك افكارك مع احد غير الورقه والقلم، حتى لو كانو اهلك.

  17. إسلام بوطبة

    ألف شكر لك مع أني من الزائرين الأوائل لموقعك إلا انني أُعجبت بأسلوبك الراقي و الرائع و البسيط في نفس الوقت

  18. أبو علي

    جدا رائع وملهم وسلس في الطرح وعندك روح كتابيه مجنونة يارجل بعد ماخلصت قراءة احس اني خرجت من عالم ريادي رائع تشدوه التحديات والارادة

  19. تركي عبدالله

    مقال رائع اخ محمد و يستحق جميع الاكواب : ) خلال دراستي الماجستير في بريطانيا ذكر لنا احد دكتور احد المواد بعض الطرق لحماية فكرتك او اختراعك ..الخ و من ابسط و اسرع و اسهل الطرق انه بكتابة الفكرة و شرحها و إرسالها عن طريق مكتب البريد لبريدك ( عنوانك ) و الاحتفاظ بالإيصال لتوثيق تاريخ الفكرة و حمايتها متى استدعاء ذلك. بعد هذا الإجراء يمكنك عرض الفكرة و إستشاة من شاءت بخصوص الفكرة. هذه طريقة من الطرق و إن شاءالله وصلت. و اشكرك على مقالاتك و معلوماتك خفيفة الظل و المفيدة. تحياتي

  20. تركي عبدالله

    قصة شركة فور و مساحات الزجاج <br>https://en.m.wikipedia.org/wiki/Robert_Kearns <br> <br> و له فيلم ممتع Flash of Genius (2008)

  21. AbuFahad

    جزاك الله خير ويرحم والديك ويعطيك الصحة والعافية.

  22. بيان عدنان

    مقاله جدا رائعه واستفدت منها ويارب ي بحياتي العمليه القادمه اطبق جميع م كتب بمقالتك هذه .

  23. جزاك الله خير. مقالة جميلة. وفعلا درست هذا المبدأ أثناء دراستي ماجستير إدارة الأعمال. فهو مثبت علميا وليس نظريا كما يعتقد البعض. لكن التأكيد دوما -أثناء الدراسة- كان عن أن (من المستحيل أن يُنفذ أو يخرج أحد فكرتك كما هي في عقلك تماما.. فانطلق بها ولا تقلق). جهد مشكور أستاذنا

  24. ابوحسين

    اخي انا اتابع مدونتك عن طريق برنامج feedly واشكرك جدا على الايجابية في الطرح. تذكرت فكرة زميل دراسة قبل 10 سنوات عندما كان يكتب في خانة البحث باللغة الإنجليزية ولكن المؤشر بالعربي في لوحة المفاتيح فتظهر الكلمات كمهاعهحتوب فتتتبق <br>عندها سجل فكرة برنامج في المتصفح يفهم ان المستخدم يقصد كتابة الكلمة بالإنجليزية. واتذكر انه ذهب الى بريطانيا لتسجيل الفكرة هناك. وها هي اليوم مطبقة في متصفحات قوقل ومايكروسف

  25. ندى عبدالله

    بصراحة مقالة ملهمة ومحفزة بشكل كبير.. أثناء قراءتي للمقال كنت أتوقف كثيرا لأراجع فكرة مشروعي الذي كنت اسوف حتى في التخطيط له مع علمي انها فكرة ممتازة.. لكن هذه المقالة حفزتني لتنفيذها بشكل أسرع ..شكرا كبيرة لك

  26. ترنيم

    مقال جداً رائع، وفعلا اكتشفت الشي هذا بعد جهد ووقت طويل، الفكره ليس لها قيمة اذا ماكان فيه تأييد من الناس وتقبل لها، التحدث بالفكره والعمل عليها افضل من تركها حبيسة عقلك (لاانتا الي نفعت نفسك ولا انتا الي نفعت غيرك ) <br>لك جزيل الشكر عالمقاله،، يعطيك العافية

  27. فواز

    من اثمن المقالات التي قرأتها

  28. أميرة قابل

    الموضوع جميل والأسلوب في الكتابة جميل جدا ... لا فض فوك <br>جزاك الله خيرا .. أنا من المستفيدين من خبراتك وطرحك منذ عام 1424 <br>كنت طالبة في الجامعة وأكثر من مرة أرسلنا لك أسئلة في مجال الكمبيوتر والبرمجة <br>جزاك الله خيرا انت رجل مفيد ومؤثر في المجتمع

  29. razan

    حبيت المقالة :) شكرا جزيلا <br>الخلاصة ابدأ و إلا "انتهيت"

  30. مصطفى

    فعلن سوق الافكار واسع جدا وخصوصا معي <br>واللي اتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي <br>أنا حدث معي لفكرتين أول من نفذتها وإلتهمتها الشركات والمبرمجين بشكل غريب <br>ونجحو فيها هم وفشلت فيها أنا لان ليس لدي رأس مال كافي ولكني قدمت لهم هذه الأفكار

  31. محمد السيد صرصار

    مقالك يعكس إمتلاكك و تميزك لنوع جديد من الإحترافية المهنية و الأدبية <br>أتمني لك مزيد من التطور و التقدم

  32. بدر الكثيري

    أثناء قرأتي للمقالة استذكرت كثير من الأفكار التي اكتفيت بحبسها في عقلي وانتهت حاجتها مع مرور الزمن ، كثير من الأفكار تكون وليدة زمن ومكان معين ونجاحها ينحصر فيهما قد تتطور مع مرور الوقت لكن عندما تجعلها حبيسة ذهنك لن تستطيع أن تمنع ورودها عن ذهن غيرك الذي ربما يوفق في النجاح في تنفيذها

  33. Sam

    شكرا جزيلا لك على هذه المقالة الجميلة، سابقا كنت أظن أن الحل الوحيد لحفظ الفكرة هو تسجيلها رسميا من قبل مؤسسات حماية الملكية الفكرية، كان الأمر مضيع حقا، وجالب للتوتر كثيرا، ولكن بعد البحث والتقصي أكثر وجدت أن الأمر مضيعة للوقت والمال، وأن تنفيذ الأفكار أبسط من ذلك بكثير ... الأفكار تأتي وتذهب وتبقى الفكرة التي أثبتت نفسها بمشروع .. <br> شكرا لك على تعزيز هذا الفكر .. وجزالك الله خيرا ..

  34. ciyaye kurmenc

    شكرا لكم مقال رائع وانا شخصيا اخشى التحدث فى اى مشروع او كتابته واشهاره قبل الانتهاء خوف من السرقة

  35. بيان الجهني

    تدوينة رائعة جدا ووافية وواقعية لدرجة كبيرة، وهذا فعلاً ما يشدني لقراءة مدونتك "واقعيتك" ولم اقرأ تدوينة لم أخرج بها بشيء يفيدني بشكل أو بآخر فشكرا جزيلا لك

  36. Billy alhaj

    مقالة جميلة جدا <br>وتعبك لمدة 6 ساعات لم يروح هباء، لقد استفدنا جدا من تجاربك وقصص النجاح التي قلتها ولقد جاوبت على اسئلة كثيرة كانت في داخلي فشكرا لك .. <br>ربنا يوفقك ويزيدك علم

  37. ساره البلوي

    مقاله رائعه فيها الكثير من الفوائد. والسبب قرائتي للمقاله أنني موهوبه في تصميم قطع اثاث مبتكرة ولكن أخشى أن أعرض أفكاري وتسرق وإلى الآن لا أعلم ماذا أفعل

  38. باسل موسى

    مقالة جميلة جداً , جعلتني أعيد التفكير حول ما يمكنني فعله لأكون رائد أعمال .. آمل ذلك !

  39. تركي العبودي

    شكراً جزيلا يا صديقنا العزيز على مشاركتك افكارك وارآءك ونصائحك ... فعلا لن احبس الافكار بعد اليوم .. <br>لكنني في حيرة من أمري .. انا مبتدئ في البرمجة ولا اعلم عندما تأتيني فكرة تطبيق معينة هل انتظر حتى اعملها بنفسي (وهذا دافع لي لتعلم البرمج بشكل أسرع) أم اطلب من مبرمج تطبيقها ؟

  40. المهدي

    صراحة مقالة غاية في الروعة تصف و بايجاز مكمن كل جزيئة من الموضوع <br>خفت أن أشاركك تعليقي فيقتبسه أحد غيري :) <br>لكن بعد قراءتي لمدة كتابتك للموضوع وكم تطلب منك من جهد، كان ولابد <br>تشرفتي بمروري من هنا تحياتي

  41. زهراء

    الكثير من الفائدة و المعلومات موجود في هذا المقال ،، يعطيك العافية ،، شكرا لك

  42. ريم

    عندي فكره وكنت متخوفه من سرقتها <br>ولما قريت مقالتك تطمنت وطلعت الخوف من راسي <br>شكرا

  43. أماني جازية

    مقالة بألف مقال <br>تكلمت عن جوانب كثيرة ... وفتحت عيوني على أمور كثيرة وجعلتني أرى من وجهة نظر مختلفة <br>تحتاج مني أن أعيدها أكثر من مرة كي أضمن أني قد اصطدت كل اللآلئ الموجودة فيها <br>جزاك الله خيرا

  44. فاتن

    أنا أعمل على فكرة تطبيق حالياً وكانت المشكلة أني أرسلت فكرة التطبيق لأحد جهات الدعم ومالبثت شهر من ارسالها حتى رأيتها منطلقة من نفس مدينة جهة الدعم التي تواصلت معها مما اثار الشكوك بالنسبه إلي ، اعمل حاليا على تطوير فكرتي مع جهات أخرى حفزني الموضوع على تطوير التطبيق مقالة محفزة في وقتها المناسب شكراً لك!

  45. أثير البومحمد

    مقالة أكثر من رائعه <br>وهذا ما نتوقعه منك دوماً. <br>فعلاً سرقة الفكرة موضوع لطالما شغل بال الكثير من رواد الأعمال والمبتدئين في مجال العمل الخاص , وقلما سبق التطرق الى هذا الموضوع تحديداً <br>شكرا لك <br>تحياتي من بغداد <br>اخوكم <br>أثير البومحمد

  46. Dr.Nasser

    مقال رائع مفيد لك الاجر والاجيره <br>من مجال عملي الطبي لدينا الكثير من الاحتياج لتطبيق افكار كنت لا اجد الوقت لشرحها او البحث للمبرمج المناسب واخشى ان يقوم بتطبيق الافكار او جزء منها بدون علمي <br>فما هي آليه الشراكه كما ذكرت او هل اعطيه جزء من الفكره وبعدها نكمل؟ <br>بارك الله في علمك وفي تحليلك الاحترافي

  47. سجاد جواد من العراق

    الموضوع جميل جداً <br>اقتبست منه الكثير <br> <br>شكرا ً لك

  48. فارس

    موضوعك جميل ؛ لكن ما وجدت غرضي اللي هو كيف اسجل فكرتي حفظ الافكار الملكية لحفظها ودراستها وتبنيها شكرا لك ،

  49. احمديان

    الصراحة المقال مفيد ومحفز

  50. بندر خالد

    صراحة اشكرك واهنيك على مجهودك المتواصل. انا على منصة الانطلاق لمشروعي الان وكنت وتعمقت كثيرا في هذا الموضوع لحماية وحفظ الحقوق واستفدت كثيرا من مقالك.

  51. محمد الطريفي

    "عندما تبحث عن مبرمج جيد و كان مستعدا للعمل معك فاجعله شريكا لك بدلا من أن يكون أجيرا" <br> <br>أشكرك على هذه الجملة، كنت بحاجة لنصيحة مثلها من شخص مثلك. <br> <br>تحياتي لك.

  52. نايف السعيّد

    أنيق في كتاباتك وطرحك وتسلسل أفكارك أدعو الله لك بالتوفيق والسداد والبركة في صحتك وعافيتك ومالك ووقتك

  53. تركي المغذوي

    أستطردت فأبدعت حتى أنتهيت من القراءه وقد جعلتني أتجول في مخيلة وأحداث التجارب فأصل لقناعه أستطيع الاسترشاد بها وأبني عليها القرار وأنا كلي ثقه بعد التوكل على الله. شكراً من القلب ولو علمت بتوقيت كتابتك للمقاله لأتيتك بالشاي والقهوه حتى نستنير بإبداعاتك. تركي المغذوي

  54. سعد

    تعال الله يحييك اعوضك عن الشاي اللي شربته ،،بصراحة مقال وتجارب ممتعه ومفيدة جدا

  55. عبدالقادر الشبلي

    السلام عليكم <br>باختصار، أشكرك كثيراً على هذه المعلومات القيمة، لقد ساعدتني كثيراً.

  56. محمد

    رائع وتستاهل التعليق

  57. محمد العتيبي

    جدا مقال رائع في المحتوى والاسلوب وأنا أول مره أقرا لك مقال ولكني باذن الله من متابعينك الجدد

  58. ياسين الجهني

    مشكور جدا على طرح خبرتك لنستفيد منها اختصارا للوقت والجهد . من كلامك انت وضحت المشكله بانه لايمكن حفظ حقوق الفكريه والامر مكلف جدا ولكن لعل خبرتك الطويل في هذا المجال تساعدك في وضع اليه يتم فيها حفظ الحقوق بشكل افضل . تستحق الشكر من الاعماق على طرحك المميز تحياتي

  59. Qussai Marai

    ما شاء الله اسلوب سلس ومقنع و مفيد جدا وانتظر جديدك باذن الله

  60. emad

    جزاكم الله كل خيرا

  61. شوق الجهني

    من راي ان بالإمكان حفظ استراتيجية عمل المشروع بمعنى ان طريقة العمل الإدارية لا يحق لا احد الاطلاع عليها فهي سر نجاح المشروع بعد توفيق الله عز وجل وبهذا استطيع طرح الفكرة والحفاظ على سر طريقة العمل وبهذه الطريقة سأحامي فكرة المشروع من السرقة فأنت كما ذكرت ما دار بينك وبين صديقك قام بالتنفيذ ولكن بشكل فاشل <br> <br>احترامي للجميع شوق الجهني

  62. Wael

    مقال رائع

  63. محمد اسامة

    بجد مقالة جميلة تسلم ايدك وربنا يعوض عليك في الكوكاكولا والتلاجة اللي خلصت

  64. Abdulrahman Abdullah

    منذا سنة 2012 وانا احمل في عقلي فكرة قد تجل على الانترنت وتكنلوجيا المعلومات اكثر حبا لناس وتختصر كل شي ولاكنني كنت اخاف ان تسرق مني،، مشكلتي الوحيدة انني غير مبرمج ولاكني على دراية بسيطة ببعض قواعد البرمجة وبعض المعلومات العامة بحثت عن اشخاص اثق بهم ولاكنهم جميعا لايفهمون في مجال البرمجة عرضت فكرتي على مبرمج خارج السعودية وذهبت الى اسبانيا لتنفيذها كان ذالك الشخص من احد اقارب بعض الاصدقاء ولاكن لم يكمل معي التنفيذ بحجة انه يحتاج المال ولربما قام بستكمال الفكرة لوحدة اتمنى ان يكون هناك حل يضمن اتفاق قانوني بين صاحب الفكرة والمبرمج حتى يكون كل شخص مرتاح انا لا امانع من ان يكون منفذ الفكرة شريك بنسبة 50% اتمنى ان انفذ حلمي الذي اخاف علية من الفناء <br>شكرا عزيزي على المقال الجميل استمتعت بالقراءة واكثر ما استدعى مني كتابة التعليق هو كوبين الشاي والقهوه وما اشرت اليه في نهاية المقال بارك الله فيك وفقك لما يحبه ويرضاه

  65. dodiali

    كلام شجعني أكثر للانطلاق بفكرتي <br> <br>لك كل الشكر والتقدير..

  66. فواز

    شكر لك

  67. محمد حسن

    شكرا لك على مقالك المحتوى على تجارب عملية وننتظر منك المزيد <br>بالتوفيق دائماً

  68. Ahmad Nasser

    مقال رائع .. شكرا لك <br>و جزاك الله خيرا

  69. فيصل ابراهيم العشيش - سكاكا

    أستاذ / محمد بدوي <br>بارك الله فيك على هذا الشرح الوافي والكافي <br>لدي فكرتين مختلفتين تطبيق على الجوال <br>حبيسة أفكاري منذ عامين <br>ولكن أخاف من السرقه <br>وبنفس الوقت مثل ماتفضلت أن المبرمج يحتاج إلى مالي وليس إلى أفكاري ولا أملك المال للأسف <br>أسأل الله التوفيق لي ولك وللجميع

  70. Azzam mustafa

    مقالة رائعة جدا .. استفدت منها حقاً

  71. faisal

    جزاك الله خير :)

  72. علي العبيد

    استاذي الله يعطيك العافيه وجزاك الله خير انا لدي الآن فكره واحتاج من يساعدني فيها بأسرع وقت وفكره عجيبه وراح يكون تطبيق الجميع يحتاجه ارجو التواصل معاي على حسابي بتويتر @x33li او عن طريق الايميل

أضف تعليقك

بريدك الإلكتروني لن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة.