منذ حوالي بضعة شهور أصيب كرسيي بالعطب الكامل و الذي عاش معي فترة لا تقل عن 6 سنوات و تحمل معي جلساتي الطويلة على الكمبيوتر و القفزات المتتالية عند الفرح بحل مشكلة ما و الانقلابات المتعددة عندما أغفوا على الكمبيوتر , الكرسي مازال موجودا في أحد أركان الغرفة ,ليس وفاء له و لكني لم أجد فعلا الوقت لأفكر حتى في رميه : )
لماذا إذا فكرت بالكرسي و قررت أن أكتب مقالة عنه؟ أعيد و أكرر ليس وفاء له فأنا لا أحب الكراسي و لا أحب أن ألتصق بها كالبعض , بل و سيرتي المهنية تثبت ذلك بين تنقلاتي العدة من مكان و من بيئة عمل إلى أخرى , وخلال هذه المدة استعضت عنه بكرسي مكتب كنت أضعه للزوار في بيتي .
عن الكرسي أكتب لاني منذ فترة بدئت أصاب بإرهاق شديد أثناء جلوسي المتواصل على الكرسي , ولعلي كنت أعلل ذلك بكبر السن و لكني اليوم جربت كرسيا أخر و إذ بهذه الأوجاع تختفي أو على الأقل الإزعاج الخفي الذي كنت أعاني منه أثناء الجلوس المتواصل!! و لذا وجدت بأنه لا بد من تغيير الكرسي و البحث عن كرسي يوفر لي الراحة فمقر عملي هو الكرسي و لا بد أن أوفر لنفسي وسائل الراحة
بالتأكيد لم أكتب هذه التدوينة فقط لأخبركم عن أخبار كرسيي المتهالك و لا عن رغبتي بشراء كرسي جديد, و لكني أفكر بها من وجهة نظر مختلفة و هي أن الكرسي يمثل منطقة الراحة و لذا لم أفكر بتغييره سابقا, و لو طبقنا نفس الشيء في حياتنا اليومية أو العملية و غيرنا الكرسي و الذي ارمز به إلى الحال أو الطريقة و ليس بالضرورة الكرسي بهيئته الرمزية لربما وجدنا ما هو أفضل , بل أكاد أجزم بأنك ستجد ما هو كذلك , فلذا حاول تغيير الكرسي و اخرج من منطقة الراحة و منطقة الأمان فلا تعلم أي الكراسي سيريحك أكثر

اترك تعليقا