قبل مدة قمت بقرأة مقالة للشيخ الداعية للدكتور/عائض القرني عن ما وجده في أخلاق و تعاملات الغرب عندما كان في زيارة هناك لقرأة المقالة اضغط هنا
المقال رائع و أكثر ما شدني هو تركيزه على سلاسة و حسن تعامل الناس في الخارج و حيث أن الكثير من أصدقائي ركزوا على نفس النقطة من الابتسامة و إظهار المودة و الاحترام و المساعدة غير المشروطة التي واجهوها و كيف تغيرت نفسيتهم للأفضل و بدئوا في توزيع الابتسامات حتى عادوا إلى هنا و بدئوا في ترك هذه العادة (توزيع الابتسامات :) ) بعد مدة بسبب العادات التي تمنع الابتسامة بدون مقابل , مع أن ديننا الإسلامي يحث على هذا الخلق و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (ابتسامك في وجه أخيك صدقة) و قد فسرها الدكتور /جمال ملا في أحد المحاضرات التي حضرتها له بأن ابتسامك في وجه أي كان و بسبب قانون الجذب فأنك سوف تشعر بالطاقة الايجابية بل وان من ابتسمت بوجهه بالعادة يرد الابتسامة و تنبع منه طاقة ايجابية بالمقابل وهنا يكون الاثنان في حقل من الطاقة الايجابية التي تساعد على تحسين المزاج
اقتباس من مقالة الدكتور / عائض القرني(وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة، وتهذيب الطباع، ولطف المشاعر، وحفاوة اللقاء، حسن التأدب مع الآخر، أصوات هادئة، حياة منظمة، التزام بالمواعيد، ترتيب في شؤون الحياة)
طبعا هذا ليس موضوعنا ولكنه مدخل له و حيث أني انوي بإذن الله بكتابة موضوع عن قانون الجذب و التفاؤل قريبا فسوف يكون تفاصيل الموضوع هناك
كيف تحبب من حولك بك أو لماذا هذا هو لب موضوعنا لهذه المقالة
لنبدأ لماذا يجب أن نحبب من حولنا بنا؟

  • حب الناس لك هو أغلى ما تملك و الحصول عليه من الصعاب حيث أنه لا يشترى بالمال و عندما تبذل كل ما لديك أو تحاول فأكثر ما قد تحصل عليه هو المجاملة أو النفاق في وجهك ولكن الحب في القلب و قد يكون عكس الظاهر

  • عندما تجعل من حولك يبادلوك الحب فانك تعيش في حقل من الايجابية والتي بدورها ترفع معنوياتك و تجعلك تشعر بالسعادة

  • عندما يحبك الناس فأنهم سوف يذكرونك بالخير و أن مت فسوف يترحمون عليك بل و أن كان هناك أي موضوع قد ذكر أمامهم و يعرفون بأنك مهتم به فسوف تتبادر إلى أذهانهم في تلك اللحظة
ألا يكفي ما سبق لتجعل من حولك يحبوك
نأتي الآن للخطوة التالية ألا وهي كيف تجعلهم يحبوك؟
دائما ما سمعنا أن الدين هو المعاملة فيجب علينا البدء في تحسين معاملتنا ممن حولنا , و الخطوة التالية هي كما ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم (تهادوا تحابوا) فمن هنا تبدءا الطريق الصحيح ولن أقول بأن العطاء أفضل من الأخذ لكي لا أعارض كلامي في المقالة القادمة الخاصة بملخص كتاب عقلية المليونير :) , ولكن العطاء يجعل الناس في قمة السعادة و النشوة لن يحصلوا عليها في أي مكان أخر حتى لو استخدامات كل (المخدرات و المنشطات) حيث أن المخدرات بهدفها الأساسي هو تحفيز الجسم ليقوم بإفراز هرمونات تساعدنا على هذا الشعور
و إليكم بعض الأمثلة التي قد تساعد في تحبيب الناس بك!

  • قم بالابتسام بوجه كل من تقابل ممن تعرف أو لا تعرف و خصوصا من هم دونك في العمل مثلا مثل عمال النظافة أو في المنزل مثلا مثل الخدم

  • حاول أن تقوم بكتابة رسالة شكر و انهيها بتوقيعك وأعطها لمسئول عن شخص يقوم بتقديم خدمات لك على سبيل المثال عامل توصيل الطلبات الخاص بالمطعم الذي تتعامل معه مثلا أعطها لمديره و سوف ترى وقع ذلك في المرة القادمة الذي سوف يقول بتوصيل الطلب لك

  • قم بمفاجئة زملائك بالعمل بهدية صغيرة بدون سبب مع تقديمها بابتسامة جميلة و كلمات طيبة تشكره فيها عن مواقفه معك أو مساعدته لك ولتكن هدية رمزية على سبيل المثال قلم حبر أو كتاب وان كانت ميزانيتك تساعد أو تود مكافئة شخص بطريقة كبيرة قم بالحجز له في احد المطاعم الفخمة له و لزوجته مثلا وتكفل بالمصاريف - لا تقل أن هذا غير موجود في بلدنا وهذا كله بالأفلام وان كنت لا تعرف أين راسلني وسوف أخبرك :) - أو اشتري تذاكر احد المباريات و أهدها له

و بالنهاية أحب أن اختم بمثل شعبي من منطقة نجد يقول ( لا يخدم بخيل)

اترك تعليقا