بعد كتابة موضوعي السابق بعنوان (هل لديك فكرة تطبيق جديدة و مبتكرة و تؤمن بنجاحها و تحتاج إلى شريك تقني؟) فإن أكثر سؤال وردني من القراء هو: 
كيف لي أن أحافظ على فكرتي من السرقة عندما أشاركها مع أي شخص أو مطور سيطور لي التطبيق؟
كنت قد أجبت ضمنيا على هذا السؤال ضمن نفس المقالة السابقة , وأنا متأكد من أن غالب أصحاب هذا السؤال لم يقرءوا المقالة بالكامل وأوصفهم بالكسالى الذين ليسو مستعدين للقراءة فكيف لهم أن ينجحوا في مشاريعهم! ,و مع ذلك سوف أضع تفصيل الاجابة بهذه المقالة , لعلهم يقرءوها هذه المرة و ستكون أطول بكثير لكي يستزيد الأذكياء ويتعب الكسالى أكثر :)
ستكون هذه المقالة طويلة بعض الشيء سأقوم بتعزيزها بقصص وتجارب شركات حول العالم, لعل الفكرة النهائية تصلكم و تكفيكم الاجابة هذه المرة, فيا عزيزي القارىء خذ نفس عميق و جهز لنفسك ترمس شاي ثقيل لكي تبحر معي عبر هذه المقالة الجميلة

تحرك الشركات ثقيل... وقصة شركة بلاك بيري و واتساب


لماذا علينا أن لا نخاف من أن تقوم شركة بسرقة و تنفيذ أفكارنا؟ , أولا لأن رواد الأعمال أخف حركة من الشركات , وذلك بسبب أن الشركات بالعادة لا تدخل في أي مغامرة إلا وتكون محسوبة و لهذا السبب فإن ذلك يتطلب منها الكثير من الوقت و البيروقراطية التي تصاحبها حتى تقوم بأخذ أي قرار , كما أن الشركات ومع كثرة مواردها التي يخاف الناس منها بأن تكون هي القوة التي تساعد الشركات على الخروج بسرعة بتنفيذ الفكرة إلا أن هذه القوة نقمة على الشركات و ليست نعمة , فوراء كل هذه الموارد مصاريف و تكاليف كبيرة تخاف الشركات أن لا تستطيع تسديد تكاليفها فلذا لن تستغلها إلا في شيء واضح , كذلك الحال هذه الشركات كلما كبرت كلما خافت أكثر على اسمها و سمعتها على أن يقوم أي أحد بالدخول معها في قضايا لكي يستغل مواردها
فتجد أن هذه الشركات العملاقة المتخصصة تقوم بافتتاح مراكز للبحث و التطوير وظيفتها الأساسية هي توليد الأفكار و العمل عليها ضمن توجهات الشركة و سياستها و بالتأكيد يعتبر هذا المركز مصنع أفكار , فرجاء لا تخاف على فكرتك منهم و إليكم قصة تطبيق الواتساب و شركة بلاك بيري
كلنا نعرف شركة (بلاك بيري) هي شركة عملاقة في دولة كندا تقوم بتصنيع الهواتف , من أوائل الشركات التي قامت بالعمل على الهواتف الذكية الموجهة للمؤساسات و قامت بعمل سيرفرات و تطبيقات تهتم بهذه الشريحة , و من ضمن هذه الخدمات قامت بتوفير تطبيقها للبريد و المحادثة الفورية المشفرة , و الهدف كان هو أن تتم هذه المحادثات و الرسائل ما بين المستقبل و المرسل بشكل سري و أمن
و بعد سنوات من تربعها على هذا السوق و نجاحها وانتشارها بين المستهلك العادي الذي احتاج إلى تطبيق للمحادثة سريع و فعال و الذي نجحت الشركة وبالتعاون مع شركات الإتصالات حول العالم باضافة مبلغ اشتراك شهري أعلى من اشتراك حزمة البيانات و خدمة الاتصال مجتمعه , الأن...فقدت الشركة كل ذلك
السبب هو في أن تطبيق واتساب و أشباهه قام بتوفير نفس الحاجة للمستخدم , حيث أن المستخدم العادي غير مهتم بتشفير البيانات , و لكنه يود بأن يقوم بالتواصل مع من يحب كما يحتاج إلى أن يغير جهازه كل فترة و الحصول على جهاز هاتف
أنيق أيضا
تطبيق شركة بلاك بيري (BBM) هو برنامج (تطبيق) كانت باستطاعت الشركة خلال أسابيع بأن توفره على كل المنصات دون ارتباطه بأجهزتها و البقاء على الاشتراك الشهري الذي تأخذه من الناس مقابل هذا التطبيق, و لكن وبسبب البيروقراطية و لربما الغرور أيضا , حاولت أن توفر أجهزة هاتف تحاكي السوق , لكن أليس من الأسهل عليها نشر التطبيق بدلا من تصنيع و نقل و توزيع و بيع جهاز جديد؟
وبهذا تنتهي قصة شركة عملاقة كانت بطيئة بالتحرك جدا جدا جدا , حتى أوقفت الأجهزة و حاولت اللحاق بالفكرة الأساسية ألا وهو توفير التطبيق بشكل مستقل و لكن , باي باي ياتوته خلصت الحتوته

استنساخ أفكار التطبيقات الناجحة و قصة شركة روكت انترنت


شركة (روكت انترنت) تصف نفسها بأنها شركة تحاول صناعة قصة نجاح وادي السليكون ولكن خارج أمريكا و تحديدا في كل الدول النامية , طبعا الشركة ألمانية المنشأ و هي من الشركات التي قامت بالاستحواذ على كثير من المواقع العالمية و العربية و في عدة مجالات , منها التجارة الالكترونية و مؤخرا ركزت على سوق طلب الطعام (Food Delivery) , مثلا قامت بشراء موقع (طلبات) في الكويت بقرابة 165 مليون دولار أمريكي بشكل كامل , و كذلك الحال موقع (اطلب) في مصر , و قامت بجولتين استثماريتين في تطبيق (يميك سيبيتي) التركي أولها بـ 50 مليون دولار أمريكي و موقع (أي فود) بالأردن , وغيرها من المواقع و التطبيقات العالمية القوية حول العالم بنفس المجال
لحظة من فضلك!
هلا فكرت معي بعقلية بعيدة بغباء هذه الشركة!!! , أما كان أن يكفيها بأن تقوم بتطوير تطبيق واحد و تقوم بالدخول بهذه المبالغ في كل هذه الأسواق بدلا من أن تقوم بشراء كل موقع و تطبيق مختلف عن الثاني , أو لعلنا نقول أليس من الذكاء أكثر بأن كان على هذه الشركة أن تكتفي ببناء برنامج أو أن تشتري أي من هذه المواقع أو التطبيقات و تقوم بنقله لباقي البلاد؟
أمممم , اعلم ياعزيزي بأن هذه الشركة تملك فريق تطوير قوي و كبير جدا متعدد الجنسيات في ألمانيا بل و حول العالم , و تستطيع أن تقوم بواسطة المبالغ التي صرفتها أن تقوم ببناء تطبيق لربما يقوم بارسال الطعام ضمن (مرفق) بالبريد الالكتروني : ) , ولكنها غير مهتمة في استنتساخ تطبيقك بل هي تبحث عن الحصة السوقية التي قامت هذه التطبيقات بتغطيتها و طبعا خبرة فريق العمل الذي يعمل على هذا التطبيق في كل منطقة
مع العلم بأنه و خلال مسيرة هذه الشركة قد قامت سابقا بمحاولة استنساخ تطبيقات و بأفضل من الموجودة و الدخول في منافسة في نفس المنطقة و لكنها فشلت و خرجت من السوق التركي مثلا في مجال التجارة الالكترونية و لم تستطع المنافسة مع كل هذا الكم الهائل من الأموال التي تملكها

ماهي القيمة المضافة و قصة شركة أبل و الفأرة


المعروف بأن شركة (أبل) هي من اخترع أول فأرة كمبيوتر مع العلم بأن هذا غير صحيح بل القصة هي بأن ستيف جوبز (لطش) الفكرة من شركة (زيروكس) , مع العلم بأنه قام بذلك بعد أن قامت شركة (أبل) بالاستثمار بشركة (زيروكس) و عندها سمحت شركة زيوركس لـ (ستيف جوبز) بالدخول على مراكز التطوير و البحث الخاصة بها , و عندها بدء الموظفين بالتباهي أمامه بما قاموا به و عرضوا عليه النموذج الأولي لما يسمى بالفأرة والتي لم تكن ذو فائدة لشركة زيروكس في ذلك الوقت لأنها لم تستخدمها بالشكل الأمثل
في نفس الوقت قام (ستيف جوبز) باستدعاء كبير المهندسين الفنيين لديه و أخبره بما رأه و طلب منه بعض الإضافات و التعديلات و أين يود أن يستخدمها , وبهذا ولدت الفأرة التي نعرفها اليوم و سهلت علينا حياتنا في التعامل مع الكمبيوتر
اذا فكرتك الخلاقة العبقرية إن لم تستطع أن تحسنها و تستغلها بالشكل الصحيح و بالمكان الصحيح و الوقت الصحيح فليس منها أي فائدة و ستبقى حبيسة أدراج عقلك تنام على وسائد الأحلام الوردية و بطولات ستتحدث عنها لأحفادك بأنك سبق و فكرت بهذه الفكرة قبلهم!!

التنفيذ الصحيح و قصة تطبيق تسوق في الرياض


منذ بضع سنوات قمت بعرض فكرة على أحد الشركات التي يملكها أحد الأصدقاء بخصوص فكرة لمهرجان التسوق في الرياض والذي كانت شركته مشاركة في تنظيمه بحيث يكون هذا التطبيق مساعد للمهرجان و الهدف منه أن يقوم بالتسويق للمهرجان و للمحلات و الشركات المشاركة وذلك بالتكامل مع الشبكات الاجتماعية بفكرة مبتكرة جدا , و قمت بشرح الفكرة لهم بشكل شبه تفصيلي و بسبب عدم اتفاقنا على ألية العمل , قامت شركة صديقي بتنفيذ الفكرة بدون اعلامي حتى, و تفاجئت بوجوده بمتجر التطبيقات بعد فترة
هل تضايقت؟ نعم تضايقت قليلا ليس لأنهم (لطشوا) الفكرة بل لأنه لم يخبرني بذلك على الأقل كنت سأساعدهم باخراجه بشكل رائع , و لكن ماضايقني فعلا هو التنفيذ السيء للفكرة أولا و ثانيا بأن الفكرة وحتى لو نفذت بشكل صحيح فهناك جوانب أخرى لابد عملها لكي تكتمل الدائرة و يؤدي هذا التطبيق الفائدة المرجوة منه
نهاية القصة التطبيق كان سيئا بالتنفيذ و لم تفهم الفكرة من ورائه و لم تنجح فكرته و مازالت الفكرة متوفرة لدي لكي أحاول عملها مرة أخرى و لكن مع خبرة أكثر اكتسبتها من تنفيذ و استثمار غيري و التعلم من أخطائهم

الفكرة حلم لا يساوي شيئا , وقصة شركة فورد و مساحة الزجاج


في زمن فيه تخطى تعداد البشر 7 مليار و أصبح العالم قرية صغيرة بسبب وسائل التواصل فقناعتي بأنه لم يعد هناك مايسمى فكرة مبتكرة , نعم سمعنا عن معاناة أصحاب الجيل الأول من السيارات في أوقات المطر و البرد و كيف كانوا يتوقفوا كل بضع دقائق ليخرجوا من السيارة و يقوموا بتنظيف الزجاج الأمامي (حاجب الريح) حتى يتمكنوا من الرؤية أمامهم , و لو ذكرت هذه القصة أمام طفل في عامه الثامن في هذه الأيام فلربما ضحك ملىء فمه من كيف لم يفكروا بهذه الفكرة البديهية في ذلك الوقت, و لكن هذا ماحدث فعلا حتى قامت سيدة بطرح فكرة أن تكون هناك ذراع للتنظيف من الداخل بدلا من الخروج من السيارة و بعدها استغلت الفكرة شركة فورد و من ثم تطورت مع الوقت
ولكن بوقتنا الحاضر يكفيك سماع محاضرات (تيدكس) أو المرور على مواقع التمويل الاجتماعي مثل (كيك ستارترز) و تعرف بأن أصحاب تلك الأفكار يفصحون عن أفكارهم بسرعة بل ويحاولوا ترويجها بكل مالديهم من قوة لأنهم إن لم يقوموا بذلك فسيسبقهم إليها الألاف و تندثر أفكارهم التي سيفوت أوانها

شغف صاحب الفكرة جزء بسيط من المعادلة


في العام (2001) وبعد سنتين من ظهور موقع (Alibaba.com) قمت بالاعجاب بفكرة الموقع مع أني لم أستطع أن أفهم الفكرة الكاملة للموقع و القوة الجغرافية التي تؤهله للنجاح والتي تقع لخدمة سوق صناعي يود أن يصل للعالم بمنتجاته ألا وهو الصين , قمت بوقتها بافتتاح موقع (MeCatalog.com) ليكون كتالوج الشرق الأوسط البديل لموقع علي بابا ولكن بعد أشهر قليلة من العمل المتقطع وعدم وجود زيارات للموقع و ضياع الهدف و الشغف , قمت بتركه و من ثم حولته لدليل للمطاعم و من ثم إلى منصة لعمل المواقع شبيهة بـ (WordPress) والذي لم يكن متواجد في ذلك الوقت بعد و افتتح بعد سنتين من ذلك في العام (2003) , وكل بضعة أشهر أفقد البوصلة حتى انتهت القصة
مازلت أحتفظ باسم النطاق هذا حتى اليوم و أدفع عليه كل سنة لتجديده و ذلك لأقوم بتذكير نفسي كل عام بأن الفكرة لوحدها لا تكفي , بل تحتاج إلى شغف يحرك صاحبه للعمل بجهد متواصل كل يوم , وهذا ما جعل شركة علي بابا اليوم بقيمة سوقية أكثر من 160 مليار دولار وعدد مشتركيها النشطين أكثر من 360 مليون مشترك

الفكرة الصحيحة في الوقت الصحيح ليست كافية


بعد عدة تجارب في الكثير من المشاريع و تعلمي من أخطائي ازددت فيها خبرة كل يوم , توصلت بأن الفكرة الجيدة و التنفيذ الجيد ليس هو الشيء الكافي بل أيضا تحتاج إلى الوقت المناسب , ففي العام (2013) كنت أعمل في مجال التسويق الالكتروني و الشبكات الاجتماعية و كان السوق ينمو بشكل سريع و أرباحه عالية و المنافسين قلة و عندها قررت بناء سوق اعلانات الشبكات الاجتماعية (AdsSouq.com) و التي كانت ثورية من ناحية الفكرة و أيضا من ناحية التنفيذ بسبب الخبرة العملية في المجال و كان الوقت مناسبا جدا جدا و الأرباح خيالية و لكن هناك خيارات و تحديات جديدة طلت برأسها علينا , فإما عليك أن تتوسع بسرعة الضوء أو تموت بصمت بالظلام , هذه المرة بالذات كانت كل جوانب المعادلة صحيحة و لكن لظروف شخصية جعلتنا نوقف التقدم بهذا المشروع لعدم مقدرتنا مواكبة التوسع بسرعة الضوء
نعم مازال المشروع واعدا حتى اليوم و هناك العديد من المفاوضات حول شراء حصة و اعادته للعمل

المبرمج الجيد لا يحتاج إلى أفكارك بل يحتاج إلى مالك


المبرمجين الجيدون جدا هم قلة جدا جدا ولايملكون الوقت للبحث عن أفكار فهم إما مشغولين في تطوير أفكارهم الخاصة أو يعملون بجد لملىء جيوبهم مقابل مهارتهم في تنفيذ أفكارك أنت , فمن الصعب أن تجد مبرمج جيد ينتظر على قارعة الطريق يبحث عن أفكار ليطورها , فالمبرمج ما أن يرى تطبيق أو فكرة فهو يحللها من الداخل و يعرف كيف تعمل عجلة تروسها الداخلية كما لو كانت ماكينة أحد المحركات , ويعجب بأمور لربما لن تنتبه لها أنت , و بالعادة القلة من المطورين الجيدين هم رجال أعمال جيدين وذلك بسبب تركيبة العقل المنطقية جدا و التي تبحث دائما عن مشاكل لحلها بدلا من استغلالها , فقد تجد أحدهم مستعدا بأن يعمل ليل نهار ليشبع رغبته الشخصية فقط في تحدي مع نفسه لعمل مثل التطبيق الذي شاهده و لكنه بالنهاية يكتفي بانتصاره و تلذذه بذلك مع نفسه
لذلك عندما تبحث عن مبرمج جيد و كان مستعدا للعمل معك فاجعله شريكا لك بدلا من أن يكون أجيرا , فبعد أن تقوم بتطوير التطبيق أو الموقع لن تنتهي التحديثات و التطويرات و عمليات الصيانة أبدا , و تحتاج إلى فريق مستمر من العمل المستمر لكي يبقى هذا الكيان يعمل بشكل جيد.

الفكرة تحتاج إلى تنقيح و تهذيب و تشذيب


شارك فكرتك مع مجتمعك المحيط و اسمع منهم انتقاداتهم قبل كلمات الاعجاب بفكرتك, حاول تحسين فكرتك و اطرحها على دائرة أكبر من الناس , تحدث بها بصوت عالي و انشرها بين الناس أجمع , فلو فشلت كفكرة فهي مجرد فكرة وهذا أقٌل تكلفة من أن تفشل بعد أن تستثمر فيها و تضيع وقتك عليها , و لو لم تفشل فأنت قد حصلت على أفضل استشارات مجانية من زبائن المستقبل.

ماالذي يمكنك حفظ حقوقه؟


بالنهاية لا يمكنك عزيزي أن تحفظ حقوق فكرتك بأي شكل من الأشكال , فالأفكار لا يتم حفظها , و يمكن لأي شخص بأن يقلدها و يستنسخها إن لم تكن منتجا محسوسا و مسجلا بشكل تفصيلي عن ألية عمله , و حتى ذلك الشيء يحتاج إلى تكاليف باهظة لن تستطيع أن تتحملها.
فمثلا يمكنك حفظ حقوق العلامة التجارية , و لربما الاسم في السعودية بقرابة 2500 ريال ولكن هذا لا يحمي حتى العلامة التجارية في الخارج و يمكن لأي شخص خارج السعودية و دول الخليج أن يقوم باستنساخ ذلك , كما أن تسجيل العلامة التجارية محليا لا يحميها دوليا و تكلف عشرات الالاف من الدولارت و شهور لاتمامها و الكثير من الاوراق و الروتين الممل الذي لا يطيقه سوى المحامين و المختصين
بالنهاية ياعزيزي انطلق بفكرتك و لا تجعلها حبيسة عقلك وذلك لتترك المجال لفكرة جديدة أن تولد بدلا من تركها تشيب و تموت في عقلك

تنويه


تطلب مني كتابة هذه المقالة 6 ساعات متواصلة و كوبين شاي و كوبين قهوة و علبة شاي مثلج و علبة كولا , فأرجوك أن تكتب تعليقك حولها أو شاركها مع تحب

71

  1. faisal 2018 Dec 04
    جزاك الله خير :)
    Azzam mustafa 2018 Nov 20
    مقالة رائعة جدا .. استفدت منها حقاً
    فيصل ابراهيم العشيش - سكاكا 2018 May 15
    أستاذ / محمد بدوي
    بارك الله فيك على هذا الشرح الوافي والكافي
    لدي فكرتين مختلفتين تطبيق على الجوال
    حبيسة أفكاري منذ عامين
    ولكن أخاف من السرقه
    وبنفس الوقت مثل ماتفضلت أن المبرمج يحتاج إلى مالي وليس إلى أفكاري ولا أملك المال للأسف
    أسأل الله التوفيق لي ولك وللجميع
    Ahmad Nasser 2018 Jan 22
    مقال رائع .. شكرا لك
    و جزاك الله خيرا
    محمد حسن 2017 Dec 27
    شكرا لك على مقالك المحتوى على تجارب عملية وننتظر منك المزيد
    بالتوفيق دائماً
    فواز 2017 Dec 06
    شكر لك
    dodiali 2017 Nov 26
    كلام شجعني أكثر للانطلاق بفكرتي

    لك كل الشكر والتقدير..
    Abdulrahman Abdullah 2017 Nov 17
    منذا سنة 2012 وانا احمل في عقلي فكرة قد تجل على الانترنت وتكنلوجيا المعلومات اكثر حبا لناس وتختصر كل شي ولاكنني كنت اخاف ان تسرق مني،، مشكلتي الوحيدة انني غير مبرمج ولاكني على دراية بسيطة ببعض قواعد البرمجة وبعض المعلومات العامة بحثت عن اشخاص اثق بهم ولاكنهم جميعا لايفهمون في مجال البرمجة عرضت فكرتي على مبرمج خارج السعودية وذهبت الى اسبانيا لتنفيذها كان ذالك الشخص من احد اقارب بعض الاصدقاء ولاكن لم يكمل معي التنفيذ بحجة انه يحتاج المال ولربما قام بستكمال الفكرة لوحدة اتمنى ان يكون هناك حل يضمن اتفاق قانوني بين صاحب الفكرة والمبرمج حتى يكون كل شخص مرتاح انا لا امانع من ان يكون منفذ الفكرة شريك بنسبة 50% اتمنى ان انفذ حلمي الذي اخاف علية من الفناء
    شكرا عزيزي على المقال الجميل استمتعت بالقراءة واكثر ما استدعى مني كتابة التعليق هو كوبين الشاي والقهوه وما اشرت اليه في نهاية المقال بارك الله فيك وفقك لما يحبه ويرضاه
    محمد اسامة 2017 Nov 14
    بجد مقالة جميلة تسلم ايدك وربنا يعوض عليك في الكوكاكولا والتلاجة اللي خلصت
    Wael 2017 Oct 04
    مقال رائع
    شوق الجهني 2017 Aug 28
    من راي ان بالإمكان حفظ استراتيجية عمل المشروع بمعنى ان طريقة العمل الإدارية لا يحق لا احد الاطلاع عليها فهي سر نجاح المشروع بعد توفيق الله عز وجل وبهذا استطيع طرح الفكرة والحفاظ على سر طريقة العمل وبهذه الطريقة سأحامي فكرة المشروع من السرقة فأنت كما ذكرت ما دار بينك وبين صديقك قام بالتنفيذ ولكن بشكل فاشل

    احترامي للجميع شوق الجهني
    emad 2017 Aug 09
    جزاكم الله كل خيرا
    Qussai Marai 2017 Jul 03
    ما شاء الله اسلوب سلس ومقنع و مفيد جدا وانتظر جديدك باذن الله
    ياسين الجهني 2017 Jul 01
    مشكور جدا على طرح خبرتك لنستفيد منها اختصارا للوقت والجهد . من كلامك انت وضحت المشكله بانه لايمكن حفظ حقوق الفكريه والامر مكلف جدا ولكن لعل خبرتك الطويل في هذا المجال تساعدك في وضع اليه يتم فيها حفظ الحقوق بشكل افضل . تستحق الشكر من الاعماق على طرحك المميز تحياتي
    محمد العتيبي 2017 Jun 17
    جدا مقال رائع في المحتوى والاسلوب وأنا أول مره أقرا لك مقال ولكني باذن الله من متابعينك الجدد
    محمد 2017 May 08
    رائع وتستاهل التعليق
    عبدالقادر الشبلي 2017 May 06
    السلام عليكم
    باختصار، أشكرك كثيراً على هذه المعلومات القيمة، لقد ساعدتني كثيراً.
    سعد 2017 Apr 10
    تعال الله يحييك اعوضك عن الشاي اللي شربته ،،بصراحة مقال وتجارب ممتعه ومفيدة جدا
    تركي المغذوي 2017 Mar 26
    أستطردت فأبدعت حتى أنتهيت من القراءه وقد جعلتني أتجول في مخيلة وأحداث التجارب فأصل لقناعه أستطيع الاسترشاد بها وأبني عليها القرار وأنا كلي ثقه بعد التوكل على الله. شكراً من القلب ولو علمت بتوقيت كتابتك للمقاله لأتيتك بالشاي والقهوه حتى نستنير بإبداعاتك. تركي المغذوي
    نايف السعيّد 2017 Mar 17
    أنيق في كتاباتك وطرحك وتسلسل أفكارك أدعو الله لك بالتوفيق والسداد والبركة في صحتك وعافيتك ومالك ووقتك
    محمد الطريفي 2017 Mar 10
    "عندما تبحث عن مبرمج جيد و كان مستعدا للعمل معك فاجعله شريكا لك بدلا من أن يكون أجيرا"

    أشكرك على هذه الجملة، كنت بحاجة لنصيحة مثلها من شخص مثلك.

    تحياتي لك.
    بندر خالد 2017 Mar 09
    صراحة اشكرك واهنيك على مجهودك المتواصل. انا على منصة الانطلاق لمشروعي الان وكنت وتعمقت كثيرا في هذا الموضوع لحماية وحفظ الحقوق واستفدت كثيرا من مقالك.
    احمديان 2017 Feb 26
    الصراحة المقال مفيد ومحفز
    فارس 2017 Feb 24
    موضوعك جميل ؛ لكن ما وجدت غرضي اللي هو كيف اسجل فكرتي حفظ الافكار الملكية لحفظها ودراستها وتبنيها شكرا لك ،
    سجاد جواد من العراق 2017 Feb 08
    الموضوع جميل جداً
    اقتبست منه الكثير

    شكرا ً لك
    Dr.Nasser 2016 Nov 28
    مقال رائع مفيد لك الاجر والاجيره
    من مجال عملي الطبي لدينا الكثير من الاحتياج لتطبيق افكار كنت لا اجد الوقت لشرحها او البحث للمبرمج المناسب واخشى ان يقوم بتطبيق الافكار او جزء منها بدون علمي
    فما هي آليه الشراكه كما ذكرت او هل اعطيه جزء من الفكره وبعدها نكمل؟
    بارك الله في علمك وفي تحليلك الاحترافي
    أثير البومحمد 2016 Nov 12
    مقالة أكثر من رائعه
    وهذا ما نتوقعه منك دوماً.
    فعلاً سرقة الفكرة موضوع لطالما شغل بال الكثير من رواد الأعمال والمبتدئين في مجال العمل الخاص , وقلما سبق التطرق الى هذا الموضوع تحديداً
    شكرا لك
    تحياتي من بغداد
    اخوكم
    أثير البومحمد
    فاتن 2016 Oct 21
    أنا أعمل على فكرة تطبيق حالياً وكانت المشكلة أني أرسلت فكرة التطبيق لأحد جهات الدعم ومالبثت شهر من ارسالها حتى رأيتها منطلقة من نفس مدينة جهة الدعم التي تواصلت معها مما اثار الشكوك بالنسبه إلي ، اعمل حاليا على تطوير فكرتي مع جهات أخرى حفزني الموضوع على تطوير التطبيق مقالة محفزة في وقتها المناسب شكراً لك!
    أماني جازية 2016 Oct 19
    مقالة بألف مقال
    تكلمت عن جوانب كثيرة ... وفتحت عيوني على أمور كثيرة وجعلتني أرى من وجهة نظر مختلفة
    تحتاج مني أن أعيدها أكثر من مرة كي أضمن أني قد اصطدت كل اللآلئ الموجودة فيها
    جزاك الله خيرا
    ريم 2016 Oct 09
    عندي فكره وكنت متخوفه من سرقتها
    ولما قريت مقالتك تطمنت وطلعت الخوف من راسي
    شكرا
    زهراء 2016 Oct 05
    الكثير من الفائدة و المعلومات موجود في هذا المقال ،، يعطيك العافية ،، شكرا لك
    المهدي 2016 Oct 03
    صراحة مقالة غاية في الروعة تصف و بايجاز مكمن كل جزيئة من الموضوع
    خفت أن أشاركك تعليقي فيقتبسه أحد غيري :)
    لكن بعد قراءتي لمدة كتابتك للموضوع وكم تطلب منك من جهد، كان ولابد
    تشرفتي بمروري من هنا تحياتي
    تركي العبودي 2016 Sep 28
    شكراً جزيلا يا صديقنا العزيز على مشاركتك افكارك وارآءك ونصائحك ... فعلا لن احبس الافكار بعد اليوم ..
    لكنني في حيرة من أمري .. انا مبتدئ في البرمجة ولا اعلم عندما تأتيني فكرة تطبيق معينة هل انتظر حتى اعملها بنفسي (وهذا دافع لي لتعلم البرمج بشكل أسرع) أم اطلب من مبرمج تطبيقها ؟
    باسل موسى 2016 Sep 05
    مقالة جميلة جداً , جعلتني أعيد التفكير حول ما يمكنني فعله لأكون رائد أعمال .. آمل ذلك !
    ساره البلوي 2016 Aug 25
    مقاله رائعه فيها الكثير من الفوائد. والسبب قرائتي للمقاله أنني موهوبه في تصميم قطع اثاث مبتكرة ولكن أخشى أن أعرض أفكاري وتسرق وإلى الآن لا أعلم ماذا أفعل
    Billy alhaj 2016 Aug 24
    مقالة جميلة جدا
    وتعبك لمدة 6 ساعات لم يروح هباء، لقد استفدنا جدا من تجاربك وقصص النجاح التي قلتها ولقد جاوبت على اسئلة كثيرة كانت في داخلي فشكرا لك ..
    ربنا يوفقك ويزيدك علم
    بيان الجهني 2016 Aug 14
    تدوينة رائعة جدا ووافية وواقعية لدرجة كبيرة، وهذا فعلاً ما يشدني لقراءة مدونتك "واقعيتك" ولم اقرأ تدوينة لم أخرج بها بشيء يفيدني بشكل أو بآخر فشكرا جزيلا لك
    ciyaye kurmenc 2016 Aug 08
    شكرا لكم مقال رائع وانا شخصيا اخشى التحدث فى اى مشروع او كتابته واشهاره قبل الانتهاء خوف من السرقة
    Sam 2016 Jul 17
    شكرا جزيلا لك على هذه المقالة الجميلة، سابقا كنت أظن أن الحل الوحيد لحفظ الفكرة هو تسجيلها رسميا من قبل مؤسسات حماية الملكية الفكرية، كان الأمر مضيع حقا، وجالب للتوتر كثيرا، ولكن بعد البحث والتقصي أكثر وجدت أن الأمر مضيعة للوقت والمال، وأن تنفيذ الأفكار أبسط من ذلك بكثير ... الأفكار تأتي وتذهب وتبقى الفكرة التي أثبتت نفسها بمشروع ..
    شكرا لك على تعزيز هذا الفكر .. وجزالك الله خيرا ..
    بدر الكثيري 2016 Jun 28
    أثناء قرأتي للمقالة استذكرت كثير من الأفكار التي اكتفيت بحبسها في عقلي وانتهت حاجتها مع مرور الزمن ، كثير من الأفكار تكون وليدة زمن ومكان معين ونجاحها ينحصر فيهما قد تتطور مع مرور الوقت لكن عندما تجعلها حبيسة ذهنك لن تستطيع أن تمنع ورودها عن ذهن غيرك الذي ربما يوفق في النجاح في تنفيذها
    محمد السيد صرصار 2016 Jun 25
    مقالك يعكس إمتلاكك و تميزك لنوع جديد من الإحترافية المهنية و الأدبية
    أتمني لك مزيد من التطور و التقدم
    مصطفى 2016 Jun 17
    فعلن سوق الافكار واسع جدا وخصوصا معي
    واللي اتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي
    أنا حدث معي لفكرتين أول من نفذتها وإلتهمتها الشركات والمبرمجين بشكل غريب
    ونجحو فيها هم وفشلت فيها أنا لان ليس لدي رأس مال كافي ولكني قدمت لهم هذه الأفكار
    razan 2016 Jun 15
    حبيت المقالة :) شكرا جزيلا
    الخلاصة ابدأ و إلا "انتهيت"
    أميرة قابل 2016 Jun 12
    الموضوع جميل والأسلوب في الكتابة جميل جدا ... لا فض فوك
    جزاك الله خيرا .. أنا من المستفيدين من خبراتك وطرحك منذ عام 1424
    كنت طالبة في الجامعة وأكثر من مرة أرسلنا لك أسئلة في مجال الكمبيوتر والبرمجة
    جزاك الله خيرا انت رجل مفيد ومؤثر في المجتمع
    فواز 2016 May 27
    من اثمن المقالات التي قرأتها
    ترنيم 2016 May 15
    مقال جداً رائع، وفعلا اكتشفت الشي هذا بعد جهد ووقت طويل، الفكره ليس لها قيمة اذا ماكان فيه تأييد من الناس وتقبل لها، التحدث بالفكره والعمل عليها افضل من تركها حبيسة عقلك (لاانتا الي نفعت نفسك ولا انتا الي نفعت غيرك )
    لك جزيل الشكر عالمقاله،، يعطيك العافية
    ندى عبدالله 2016 May 13
    بصراحة مقالة ملهمة ومحفزة بشكل كبير.. أثناء قراءتي للمقال كنت أتوقف كثيرا لأراجع فكرة مشروعي الذي كنت اسوف حتى في التخطيط له مع علمي انها فكرة ممتازة.. لكن هذه المقالة حفزتني لتنفيذها بشكل أسرع ..شكرا كبيرة لك
    ابوحسين 2016 May 03
    اخي انا اتابع مدونتك عن طريق برنامج feedly واشكرك جدا على الايجابية في الطرح. تذكرت فكرة زميل دراسة قبل 10 سنوات عندما كان يكتب في خانة البحث باللغة الإنجليزية ولكن المؤشر بالعربي في لوحة المفاتيح فتظهر الكلمات كمهاعهحتوب فتتتبق
    عندها سجل فكرة برنامج في المتصفح يفهم ان المستخدم يقصد كتابة الكلمة بالإنجليزية. واتذكر انه ذهب الى بريطانيا لتسجيل الفكرة هناك. وها هي اليوم مطبقة في متصفحات قوقل ومايكروسف
    الجوهرة العفالق 2016 May 02
    جزاك الله خير. مقالة جميلة. وفعلا درست هذا المبدأ أثناء دراستي ماجستير إدارة الأعمال. فهو مثبت علميا وليس نظريا كما يعتقد البعض. لكن التأكيد دوما -أثناء الدراسة- كان عن أن (من المستحيل أن يُنفذ أو يخرج أحد فكرتك كما هي في عقلك تماما.. فانطلق بها ولا تقلق). جهد مشكور أستاذنا
    بيان عدنان 2016 May 01
    مقاله جدا رائعه واستفدت منها ويارب ي بحياتي العمليه القادمه اطبق جميع م كتب بمقالتك هذه .
    AbuFahad 2016 Apr 29
    جزاك الله خير ويرحم والديك ويعطيك الصحة والعافية.
    تركي عبدالله 2016 Apr 29
    قصة شركة فور و مساحات الزجاج
    https://en.m.wikipedia.org/wiki/Robert_Kearns

    و له فيلم ممتع Flash of Genius (2008)
    تركي عبدالله 2016 Apr 29
    مقال رائع اخ محمد و يستحق جميع الاكواب : ) خلال دراستي الماجستير في بريطانيا ذكر لنا احد دكتور احد المواد بعض الطرق لحماية فكرتك او اختراعك ..الخ و من ابسط و اسرع و اسهل الطرق انه بكتابة الفكرة و شرحها و إرسالها عن طريق مكتب البريد لبريدك ( عنوانك ) و الاحتفاظ بالإيصال لتوثيق تاريخ الفكرة و حمايتها متى استدعاء ذلك. بعد هذا الإجراء يمكنك عرض الفكرة و إستشاة من شاءت بخصوص الفكرة. هذه طريقة من الطرق و إن شاءالله وصلت. و اشكرك على مقالاتك و معلوماتك خفيفة الظل و المفيدة. تحياتي
    أبو علي 2016 Apr 26
    جدا رائع وملهم وسلس في الطرح وعندك روح كتابيه مجنونة يارجل بعد ماخلصت قراءة احس اني خرجت من عالم ريادي رائع تشدوه التحديات والارادة
    إسلام بوطبة 2016 Apr 20
    ألف شكر لك مع أني من الزائرين الأوائل لموقعك إلا انني أُعجبت بأسلوبك الراقي و الرائع و البسيط في نفس الوقت
    zahra 2016 Apr 20
    من واقع التجربه وحصيلة قراءه تجارب الخبراء لاتشارك افكارك مع احد غير الورقه والقلم، حتى لو كانو اهلك.
    علي الملا 2016 Apr 18
    السلام عليكم،،
    جزاك الله خيرا .. مقال أقل ما يقال عنه انه راااائع من شخص مبدع و ذو خبرة طويلة فاستطاع ان ينقل لنا تجاربه بشكل جميل.. فشكرا لك..

    على الرغم اني اعمل بمجال الملكية الفكرية الا ان هاجس حماية الفكرة .. مجرد الفكرة كانت تشغل بالي ..
    فالمنتج او الصناعات تستطيع حمايتها عن طريق براءات الاختراع..
    و المواد الادبية و برامج الحاسب الالي تستطيع حمايتها عن طريق حقوق المؤلف..
    و كذلك حماية علامتك التجارية .. الخ من طرق الحماية ..

    ما عدا الافكار .. لم اعرف كيف أحميها و أحفظها الى ان قرأت مقالك و خرجت بهذه الفائدة

    " طبق فكرتك و لا تجعلها حبيسة جمجمتك "

    و تقبل تحياتي
    سامي العبدالمحسن 2016 Apr 15
    افضل تعليق اقوله لك اولا شكرا لك ع ابداعك المقالي و اني في الحقيقة اغبطك ع عقليتك وفلسفة تفكيرك الايجابية جدا وتمنياني لك بالتوفيق ولا اخفيك اني اعتبر نفسي عثرت ع كنز ثمين بمتابعتي لك تقبل وافر الاحترام والتقدير وكم ساكون مسرورا بلقائك والتعرف عليك عزيزي
    أنس الصدقة 2016 Apr 11
    مقالة جيدة ومحفزة
    انا املك افكار تطبيقات كثيرة وسؤالي هو كيف اصل الى مبرمجين جيدين جدا (كما وصفتهم) وخصوصا العرب منهم وكيف بامكاني معرفة مدى براعتهم في عملهم ؟
    وايضا ما هو اتفاق المشاركة الامثل من حيث تقاسم الارباح معهم؟
    ودمتم
    تامر احمد عبدالله 2016 Apr 08
    ما شاء الله جهد مميز وتفكير ونقد رائعين واؤكد بان التفكير في النجاح هو النجاح ولكن لابد من العلم والعمل ولا يغرك كثرة المتسلقين واخلص النيه في كل عمل ولن يضيع اجركم ولا عملكم هباءا منثورا . فهل جزاء الاحسان الا الاحسان .
    أنس الملا 2016 Apr 07
    مقال جدا جميل
    الله يعطيك العافية
    فيصل 2016 Apr 07
    السلام عليكم ..

    استمتعت بقراءة المقال .. وأثمن هذا الجهد الكبير الذي أعتبره تمهيد لمن يحرق جهده في الأفكار فقط دون أن يخطوا خطوة واحدة في طريق التنفيذ الصحيح بحجج واهية أو أدوات بالية تحوم حول حماية الفكرة..!
    و في هذا السياق اذكر مقولة ( للأسف لا أتذكر قائلها ) : إذا سرقت فكرتي فلن تستطيع سرقة شغفي !

    كل التقدير والإمتنان لهذا المقال

    شكراً
    ناصر الحربي 2016 Apr 06
    مقال جميل وغني بالأمثلة الواقعية. شكرا لك محمد.
    أبو عمر 2016 Apr 06
    بارك الله فيك مقال أكثر من رائع حفظك الله وأعانك وفتح عليك ونفع بك الاسلام والمسلمين
    أبو عبد العزيز 2016 Apr 06
    أعجبتني المقالة جدا ، بما أن لدي فكرة وهذا الموضوع جاء في وقته المناسب ، هو برأيي، يرشدك الى ماللذي تفعله بفكرتك ؟ ولكن بشكل غير مباشر
    هذا العنوان الي أود أن أضعه لمقالك هذا
    شكرا لساعاتك الست
    هاجر الابراهيم 2016 Apr 06
    مقالة رائعة و استفدت منها .. و اتفق مع الاخ فادي .. ليس المهم التقليد و أغلب الأفكار في وقتنا الحالي موجوده منذ زمن و لو بحثنا أكثر لرأينا العديد من الأفكار مقلدة و لكن طرق تنفيذها مختلفة و هذا هو الذكاء
    حسام 2016 Apr 05
    جميل جدًّا. ولكن يبدو أنّك من هواة المنبّهات!

    لا أنصحك بذلك. حاول الاعتماد على نوع واحد فقط إن كان بالإمكان.

    تحياتي.
    خالد عبدالله الروغاني 2016 Apr 05
    الله يعطيك العافيه وعلى الجهد الكبير في جمع هذه القصص المؤثرة وقصص محاولاتك وتبني الأفكار والله يوفقك ويسهل لك دربك. اخوك خالد من الكويت
    احمد محمد ابوبكر 2016 Apr 05
    شكرا على هذه المقالة المفيدة والتي عودتنا دائما علي أمثالها لاجف قلمك
    لكن للتنبيه فقط , أرجو في كتاباتك المقبلة أن تعتني أكثر بالجانب اللغوي , مع التحية .
    عمرو عبد الوهاب 2016 Apr 05
    شكراً جزيلا علي مجهودك
    مقالة رائعة في محتواها
    أتمني عمل برنامج خاص بي يوماً ما و لكن الخوف من فشل الفكرة و الإستثمار هو مخاطرة بطبيعة الحالة و الخوف من الفشل هو العاق الأكبر أمام أي فكرة
    فادي الاسودي 2016 Apr 04
    مقاله رائعة يعطيك العافيه.
    واود ان اضيف شي واحد دائماً اقوله لطلابي، وهو ان لكل فكره نكهة معينه لايعرفها سوى صاحب الفكره فمهما حاول الاخرين من تقليد فكرتك لن يصلو الي سر الخلطة.
    وناخذ على سبيل المثال موقع فيسبوك، حيث ظهر هذا الموقع وهنالك مواقع مشابهه لنفس الفكره كشبكات اجتماعيه كموقع ماي سبيس و هاي فايف، لكن فيسبوك انطلق بنكهته الخاصه وانطلق بسرعه وخطى واثقه ولاقى نجاح باهر.
    لايهم الفكره ولكن مايهم هو التنفيذ