إذا كنت قد وصلت لهذا الموضوع عن طريق محركات البحث كنتائج لبحثك عن أسرع طريقة لبداية مشروعك أو تحمست عند قراءة الموضوع لأنك تفكر في بناء مشروعك الأول فدعني أولا أن أهنئك ثم سوف أقوم بطلب بسيط منك
أهنئك لأنك بدئت في سلوك الطريق الصحيح في بدء مشروعك ,لا اقصد أن تقراء موضوعي ولكني قصدت الطريق الصحيح في البحث عن المعلومة والطرق العلمية لبناء مشروعك
أما عن طلبي منك أن تقلل من حماستك واندفاعك قليلا ولا تكن مثلي في قديم الزمان ,ما إن تأتيني فكرة إلا و قد بدئت في تنفذيها قبل أن أقوم بترتيبها ,فالحماسة وحدها تكون المحرك الرئيسي الذي يدفعني ,لذلك لا اطلب منك أن تترك الحماسة و, لكني اطلب منك أن تترك الحماسة المفرطة أو أن تحتجزها في أحد رفوف عقلك الباطن حتى ننتهي سويا من وضع الخطوط الرئيسية الابتدائية لبدء المشاريع الصغيرة ولتكون هذه السلسلة كورشة عمل لنا جميعا, فقد تكون أفكارك هي الشرارة الأولى للمشروع وقد تكون بسبب كلمة قد سمعتها من شخصا ما أو بسبب اكتشافك لحاجة الناس لشيء ما , و مهما كان مصدر تلك الفكرة أريد أن أخبرك أمرين ولنبدأ بالسيئ أولا
الأول: (الخبر السيئ) هو أن هناك أكثر من 7 مليار أنسان على هذه الأرض و نسبة كبيرة جدا منهم قد تكون فكرت في الماضي البعيد أو القريب أو حتى أنهم يفكرون في هذه اللحظة بنفس فكرتك فدع عنك الغرور في إن فكرتك هي الأولى و الفريدة من نوعها – حتى وان كانت فعلا فريدة على مستوى الخليقة -  فلا تعتقد بأن الفكرة هي كل شيء
الثاني: (الخبر الجيد) الفكرة مهما كانت عادية أو مقلدة فإن هناك طريقة للنجاح قد تكون بالمنافسة أو بتحسين المنتج أو في بعرضه بصورة أخرى فلا تيأس عندما تخبر أحد بفكرتك – مع إني أفضل أن لا تخبر احد أبدا في البداية إلا لمن قد يكون رأيه ذو قيمة مضافة وليس من الفئة السلبية– فلو أخبرك أحدهم بأن فكرتك موجودة ومكررة وغيرها من الكلمات التي من الممكن أن تحبطك وأنت في أول الطريق فلا تقلق فهذه فائدة لك للبحث أكثر عن القيمة المضافة لما تفكر فيه
وسبب أن اخترت البداية بموضوع الأفكار لأنه وفي الغالب ما يفكر أصحاب هذه الأفكار المبتدئين بأن الفكرة هي الأساس للمشروع ,ولكني اكتشفت وبعد تجارب عديدة بأن الفكرة هو أخر ما يجب أن تفكر به وعليك التفكير في أمور كثيرة قبل ذلك, بل وان هناك أمور عديدة أهم من الفكرة أو المنتج
الخطوة الأولى إذا:
إذا الفكرة الأولى هي أن تفكر في فكرة مفادها (بدء مشروع حر \ أن تصبح رائد أعمال) أو كما يسمى مشروع صغير أو مشروع خاص وبهذا تكون بدئت الخطوة الصحيحة ومن ثم تبدأ في البحث عن فكرة هذا المشروع لا أن يكون العكس.
في حال بدئت الطريق الصحيح في اقتناعك بأن العمل الحر / الخاص هو الحل لجميع مشاكلك ولديك المقدرة والوقت على تحمل الجهد والعمل الكثير الذي سوف تقوم به ,ومستعد للتضحيةى في سبيل إنجاحه فبأذن الله مهما كان الفكرة فإن مشروعك سوف ينجح ولكن كما قال سيد الخلق رسول الله صلى عليه وسلم (اعقلها و توكل) أي علينا التفكير والتخطيط السليم لإنجاح المشروع على الأقل في أسرع وقت وبأقل تكلفة وتضحيات فكما ذكرت لك إذا كنت تملك المقومات الأساسية فإن مشروعك ناجح حتى بدون تخطيط ولكن مع التخطيط فإنك ستوفر الوقت والمال والجهد وتصل بسرعة للنجاح
تطول هذه السلسلة بعض الشيء فكما ذكرت سابقا فإنا و أنت نتعلم معا أخي القارئ في أن يكون كل شيء مبني على شكل صحيح وتخطيط سليم لكي يكون مشروعي القادم ومشروعك أخي القارئ قد اتخذ البداية الصحيحة و واصل دورة حياته حتى نرى النتائج المرجوة منه

2

  1. حكيمة 2010 Dec 09
    على عجالة أحب أن أضيف من تجربتي أنك لن تنجح حتى تذوق طعم الفشل بنسب متفاوته
    وماأعنيه أن المشروع قد لاينجح من المرة الأولى غالباً وقد ينجح نادراً إلا أن الإصرار هو عنصر مهم من عناصر النجاح
    سحر عثمان 2010 Aug 27
    جزاك الله كل خير اخي محمد بدوي وننتظر جديك بالنسبة للمشاريع الصغيرة

اترك تعليقا