هذه المقالة هدفها توضيح كل شيء عن دورة القراءة السريعة والإجابة عن الأسئلة المتكررة حولها في البداية ثم توضيح المنهاج الجديد الذي أتخذه و الذي أسميته (دورة القراءة السريعة المطورة) و الذي يعطي نفس نتائج دورة القراءة السريعة الاعتيادية و لكن في وقت أقل
تعريف ما هي القراءة السريعة؟
قد يبدو العنوان مبهما لدى البعض , بحيث يظنون بأنها عبارة عن قراءة ما هو مهم فقط , أو الأفكار الرئيسية , متجاهلين إمكانية تسريع القراءة بحد ذاتها و يتخيلون بأن القراءة السريعة غير دقيقه و غير مجديه , و لكن و باختصار فإن القراءة السريعة هي أن تصل إلى السرعة اللازمة لإنهاء كتاب من القطاع المتوسط (200) صفحة تقريبا في ساعة و القراءة المقصود فيها هنا أن تقرأ كل الكلمات في كل الصفحات مع فهم و استيعاب لمادة الكتاب المقروء لأكثر من 70% من محتوياته و قد تصل إلى 100% مع التدريب و كل ذلك في ساعة واحدة , نعم (60) دقيقه أو أقل
في العادة دورة القراءة السريعة الاعتيادية تعطى في ثلاثة أيام بوقت تقريبي 12 ساعة تدريبية موزعة بواقع 4 ساعات يوميا على مدى الثلاثة أيام و خلال هذه الدورة يتم التعرف على تقنيات القراءة السريعة و كيفية ممارستها و التي تهدف في النهاية إلى ثلاثة أهداف رئيسية :

  • زيادة سرعة القراءة

  • زيادة استيعاب المادة المقروءة

  • تذكر المادة المقروءة

وهذه هي الأهداف التي يبحث عنها المتدربين بالعادة و التي يجب أن يحصل عليها المتدرب من هذه الدورة حيث أن زيادة السرعة فقط بدون استيعاب ليست بهدف و بالتأكيد يهمنا أن نتذكر و حفظ ما قرائنها لمدة طويلة
أنا غير مقتنع, هل يوجد حقا ما يسمى بالقراءة السريعة؟
في البداية أتمنى أن أسألك عزيزي المتشكك سؤالا , متى تعلمنا القراءة؟ الجواب ببساطة هو في المرحلة الابتدائية و تحديدا في الصف الرابع أو الثالث الابتدائي بحسب المنهاج التعليمي لكل بلد
و بعد أن علمت الإجابة و تيقنت منها بالتأكيد , فالآن عليك أن تعرف بأن كل مهارة يمكن تطويرها فما بالك في مهارة تعلمناها و نحن صغار و لم نقم بتطويرها و التدريب على تقنياتها و عليه فإن دورة القراءة السريعة ما هي إلى دورة لتطوير مهارتك في القراءة لتقرأ بسرعات عالية فكما تعلمنا القراءة في الصف الأول الابتدائي حتى أصبحنا نستطيع أن نقرأ جملا كاملة في المرحلة الثالثة فبالتأكيد هناك مهارات نستطيع تعلمها في المراحل المتقدمة تؤهلنا لزيادة سرعتنا
هل القراءة السريعة علم مستحدث (جديد)؟
القراءة السريعة موجودة منذ قديم الزمن و لكن لربما لم يتم التحدث عنها سابقا بسبب أن من كان يتقنها لم يعرف كيف يوصل للناس هذه الطريقة و إليك بعض الأمثلة عن القراءة السريعة :

  • الشيخ علي الطنطاوي يقرأ يوميا 300 صفحة منذ 60 سنة هذا و مع كثرة مشاغله اليومية فأين سيجد الوقت لو لم تكن قراءته سريعة !

  • الإمام الشافعي كان يغطي صفحة لكي لا تختلط عليه الصفحتين و يقرأ الصفحة الأخرى بسرعة كبيرة.

  • الخطيب البغدادي قرأ صحيح البخاري في ثلاثة مجالس, و قرأ ابن حجر النسائي الكبير في خمسة مجالس و المجلس هو بالعادة ما بين صلاة المغرب و العشاء بوقت تقريبي مقداره ساعة و نصف فقط !

  • الرئيس الأمريكي السابق روزفلت كان يقرأ كتابا كل يوم قبل الإفطار !

لمن الدورة؟
لا يوجد عمر محدد للتدريب فلقد حضر معي الدورة صغار سن و كان أصغرهم بعمر (13) عاما و كذلك الحال حضر معي كبار سن و كان أكبرهم بعمر يناهز الـ (60) عام فالتقنيات لا تطلب أي قدرات خاصة فقط تدريبات بسيطة يمكن للجميع التدرب عليها
بما أن (قارئ اليوم هو صانع و قائد الغد) فإن دورة القراءة السريعة ضرورية في جميع مجالات حياتنا ابتداء من الطلاب في المدارس لفهم و دراسة المناهج الدراسية مرورا بالموظف الذي يعمل على مئات المعاملات يوميا و مستخدم الانترنت الذي يتصفح عشرات المواقع يوميا و انتهاء بالباحثين و حتى المتقاعدين ممن تستهويهم المعرفة و يقضون أوقات فراغهم مع خير جليس و هو الكتاب
هل يكفي قراءة الكتب المتخصصة في القراءة السريعة؟
هذا السؤال يتكرر كثيرا حيث أنه يوجد بعض الكتب العربية و الانجليزية في المكاتب و التي تتحدث عن القراءة السريعة و لكن عندما نحاول قراءتها لا نصل إلى الهدف المنشود في زيادة السرعة و لربما تتحسن قراءتنا بعض الشيء بتعلم بعض التقنيات و لكن لما لا يستفيد القراء من الكتاب بما أنه يغطي مفردات الدورة التدريبية كامل؟
السبب ببساطة لان هناك بعض التقنيات و التدريبات التي لا بد أن تعطى في حضور المدرب و لا يكفي أن تعطى عبر كتاب مقروء أو حتى عبر تسجيل فيديو فقد يقوم المتدرب بمحاولة تطبيق التدريبات و لكنه قد يمارسها بشكل خاطئ و لذا فإن الحاجة لوجود مدرب متابع ضروري لإتقان دورة القراءة السريعة
هل أنت بحاجة إلى دورة حقا؟
إن كنت ترغب بزيادة سرعة قراءتك مع زيادة استيعاب المادة المقروءة و سهولة تذكرها أو إن كانت سرعة قراءتك أقل من 600 كلمة بالدقيقة فأنت فعلا بحاجة إلى هذه الدورة
كم هي السرعة التي سأحصل عليها و كيف يمكن قياسها؟
متوسط سرعة القراءة لدى الناس الذين لم يلتحقوا بالدورة أو لم يطورا مهارة القراءة السريعة هي ما بين 180 كلمة إلى 250 كلمة في الدقيقة مع استيعاب متوسط 70% للمادة المقروءة و عند انتهاء الدورة سوف تضاعف سرعة قراءتك مباشرة إلى الضعف بإذن الله و هذا من التجارب السابقة لكل من أعطيتهم الدورة مع الإبقاء على الاستيعاب 70% لمحتوى الكتاب أو قد يزيد ليصل إلى 100% و مع ممارسة التدريبات بعد الدورة ستصل إلى سرعة أكثر من 1000 كلمة بالدقيقة بإذن الله
كيف يمكنك أن تقيس سرعة قراءتك الحالية؟

متوسط عدد الكلمات في الصفحة هو 200 كلمة في الصفحة حيث أن كل صفحة تحتوي على 20 سطر و كل سطر يحتوي على قرابة 10 كلمات و يمكنك عد متوسط عدد الكلمات في السطر و تضربه في عدد الأسطر فيحصل لديك ناتج عدد الكلمات في تلك الصفحة , قم بعدها و بواسطة ساعة مؤقت بحساب زمن انتهائك من هذه الصفحة و بهذا تعرف عدد الكلمات التي قراءتها في الدقيقة أو قم بتحميل هذا التطبيق البسيط الذي يقوم بقياس سرعة القراءة و المصمم لنظام (Windows)
كم عدد الكتب التي يمكنك أن تقراءها؟
عدد الكلمات المتوسطة في كتاب من 200 صفحة هو (40) ألف كلمة و في حال كانت سرعتك العادية هي (180) فأنك تحتاج إلى ما مقداره (4) ساعات متواصلة لإنهاء الكتاب أما في حال كنت قارئا سريعا و وصلت سرعتك إلى (600) كلمة في الدقيقة فقط وذلك خلال اليوم الأول من الدورة و في حال التزمت بالتدريبات فستحتاج إلى قرابة (ساعة واحدة) فقط لإنهاء الكتاب فما بالك لو مارست التمرينات و وصلت سرعتك خلال الأسبوع الأول إلى (1000) كلمة في الدقيقة ؟
فهذا يعني أنه بإمكانك قراءة أكثر من ثلاث كتب أسبوعيا و ذلك مع ضيق الوقت المتوفر لديك خلال الأسبوع أي ستقرأ أكثر من 120 كتاب في السنة ! السؤال الان كم كتابا قرئت طول حياتك السابقة ؟ و كم ستقرأ خلال المدة القادمة مستعينا بالمهارة الجديدة ؟ احسبها صح
هل تنفع القراءة السريعة لأي نوع من الكتب؟
نعم , و لكن عندما تكون قراءتك سريعة فسوف تختلف السرعة بناء على نوعية الكتاب بنفس التناسب عندما كنت تقرأ بسرعة قليلة فمثلا لو كان متوسط سرعتك هو (180) كلمة في الدقيقة لقراءة (الصحف اليومية) فسوف تكون سرعة قراءتك للمواد العلمية بسرعة (80 إلى 100) كلمة في الدقيقة , أما لو كنت تملك مهارة سرعة القراءة فستكون سرعتك في قراءة الصحيفة اليومية هو (1000) كلمة في الدقيقة أما قراءتك للمادة العلمية فقد تصل إلى (500) كلمة في الدقيقة و هذا أكثر من (5) أضعاف السرعة القديمة أي ستنهي نفس الكتاب العلمي في خمس المدة فقط !
ماذا تغطي الدورة؟

  • أوهام القراءة السريعة

  • مسببات بطء القراءة و كيفية الابتعاد عنها

  • تمرينات للعين

  • تدريبات على القراءة الصحيحة و السريعة

  • التعرف على تقنيات القراءة السريعة

  • كيفية استخدام الخرائط الذهنية في التلخيص

طريقة سير الدورة؟

  • في بداية الدورة سيكون هناك قياس للسرعة الحالية و مدى الاستيعاب عبر اختبار فعلي لوضعك الحالي

  • ثم يتبعها التعرف على استراتجيات و تقنيات القراءة السريعة

  • ثم ممارسة تدريبات القراءة السريعة و تمرينات العين و الاسترخاء و الإيقاع

  • بالنهاية هناك اختبار نهائي يحدد مستوى التحسن في سرعة القراءة و مدى الاستيعاب الذي حصلت عليه بعد الدورة

على ماذا ستحصل خلال الدورة؟
معظم من حضر دورة القراءة السريعة تضاعفت سرعته على الأقل 100 % ولله الحمد يعني لو كانت سرعتك قبل الدورة (200) كلمة في الدقيقة فستصبح من (400 إلى 600) كلمة في الدقيقة مع زيادة في استيعاب المادة المقروءة و ذلك خلال أربع ساعات فقط هي ساعات الدورة المطورة فتخيل معي ماذا لو تمرنت أكثر على التقنيات و المهارات خلال أسبوع واحد فكم ستصبح سرعتك ؟
ماذا بعد الدورة؟
على المتدرب ممارسة التدريبات و التمرينات التي حصل عليها في الدورة و ذلك لمضاعفة سرعته أكثر فأكثر حتى يصبح قارئا سريعا مع استيعاب يصل إلى 100% للمادة المقروءة
ماذا نعني بكلمة المطورة ؟
حيث أن دورة القراءة السريعة تعطى على مدار 3 أيام بواقع (4) ساعات يوميا فإني قد قمت بتطويرها و تطوير التقنيات المستخدمة في التمرينات و التدريبات و ذلك بأتمتتها و بناء برامج حاسوب لإدارتها بالإضافة إلى استحداث بعض الطرق الخاصة بتسريع الحصول على النتائج و بهذا أصبحت تحصل على نفس النتائج التي تعطى في (3) أيام و ذلك خلال دورة القراءة السريعة المطورة في (4 إلى 5) ساعات بحد أقصى
ما هي اعتماداتي كمدرب؟

  • بالنسبة لدورة القراءة السريعة فلقد قمت بحضورها أربع مرات لدى رواد القراءة السريعة في العالم العربي و منها مرتين كمدرب معتمد في نفس الدورة أحدها لدى مؤسس علم التعلم السريع (ديف ماير) و بذلك حصلت على البورد العربي من بوزان أريبيا و كذلك البورد البريطاني و الأمريكي في التدريب و التعلم السريع و برامج القراءة السريعة و الخرائط الذهنية و تقوية الذاكرة

  • هذا بالإضافة إلى قراءتي لعشرات الكتب العربية و الأجنبية و المتخصصة بهذا العلم للخروج بخلاصة و أخر ما توصل إليه الناس بهذا العلم

  • كما أقوم بالتحضير لإصدار الكتاب الأول من نوعه في العالم العربي باسم (القراءة السريعة المطورة)

اترك تعليقا