كتيب خير ما يهدى للزوجة , لمؤلفه عبد اللطيف عيسى , من أصغر الكتيبات التي رأيتها في حياتي , و لا اعرف إن كان يصنف ككتيب أم لا فعدد صفحاته تقريبا 120 صفحة و لكنه بحجم الكتيبات الصغيرة التي تضع في الجيب و الخاصة بالأذكار و حصن المسلم كما الخط المكتوب فيه كبير نوعا ما, بافتراض أن قمنا بتفريغ محتويات الكتاب و تصغير خطه بشكل مناسب لربما لم يتعدى 6 صفحات, فهو أقرب لخطبة صغيرة , مفرغة داخل كتيب.
وجدت الكتيب في محلات (ميد) مع مجموعة كتيبات أخرى بعناوين مختلفة و لكن بنفس المقاس, لربما تنفع هذه الكتب عندما تنتظر دورا في بنك أو مستشفى أو لربما نعتبرها حبة أسبرين صباحية كجرعة بسيطة للقراءة كل يوم.
لا أعلم إن فكرت يوما ما بكتابة كتاب بهذا الحجم فما هي المعلومات التي سوف أضعها فيه , و من الذي سوف يحتاج إليه إلى هذه الدرجة ليحمله في جيبه؟ فأذكار الصباح و المساء و حصن المسلم لها تبريرها ؟
لربما لو وضعت جرعة تشجيعية بكلمات ايجابية يبتدئ الشخص بها يومه كل يوم بعد أذكار الصباح و المساء أو لربما أضع بها قائمة يومية بالمهام التي يجب علينا فعلها مفصلة على مستوى الدقيقة لتكون كخارطة طريقة يومية , تساعدنا في المستقبل لبناء قائمتنا اليومية و ترتيب أولوياته

اترك تعليقا