لم أكتب منذ فترة عن تلخيصات الكتب التي أقرأ لسبب بسيط و هو بأني لم أقرأ منذ فترة كتب تستحق التلخيص أو أصبحت قديمة و المعلومات التي بها لم تعد صالحة للنشر و كانت معظمها تقنية بحته أي لا يمكن تلخيصها و لكني ألخص أفكاري و أضعها ضمن محاضراتي التي أتشرف بأن تحضروها
في الشهر الماضي و عندما زارنا الدكتور ساجد العبدلي (اقرأ موضوع زيارة الدكتور ساجد في مدونته) قمت بزيارة للمكتبة معه قد نصحني ببعض الكتب و كانت أربعه و هي :

  • دليل العظمة

  • دليل العظمة 2

  • مميز بالأصفر

  • اضغط الزر و انطلق

و لذا قمت بقراءتها خلال رحلتي إلى سوريا و هي بمعظمها من الكتب ذات الأجزاء الصغيرة و هي تحفيزية و تحتوي على أفكار صغيرة و مركزة و لا يمكن تلخيصها و لكني و إن كنت أنصحكم بقراءتها ما عدا كتاب (دليل العظمة 2) لأنه لم يضف إلي إلا فكرة واحدة جديدة و هذا بالنسبة لي
قبلها كنت قد قرأت كتابين تركي الدخيل و الذي كان لي شرف لقائه في مدينة الرياض خلال معرض الكتاب و تشرفت أيضا بتدريبه بدورة القراءة السريعة المطورة و كنت أول من اقتنى كتابيه في المعرض :

  • إنما نحن جوقة العميان

  • سلمان العودة من السجن إلى التنوير

وقد قمت بقراءة كتاب (إنما نحن جوقة العميان) و أنا في المعرض و أثناء استراحة لشرب الشاي و أعجبني الكتاب و الذي كان يحتوي على فصلين الأول تجربة (لتركي الدخيل) نفسه في مطعم اسمه (في الظلام الدامس) و الذي يديره و يعمل فيه مجموعة من (المكفوفين) و لكي تعيش التجربة فإنك لا ترى أي شيء فعلا و بدون أي أضواء و كانت قراءة الكتاب ممتعة,
أما عن الكتاب الأخر و هو الخاص بالشيخ الدكتور (سلمان العودة) فلم يكن من الكتب التي أحبها و لكني و قبل المعرض بيومين كنت قد شاهدت مقطع فيديو للدكتور (عبدالكريم بكار) عن ضرورة أن يقرأ الناس في كتب لا يحبوها أو يألفوها لترقى بهم و تأخذهم لمصاف أعلى ,و لذا اقتنيت هذا الكتاب و بدئت به و الذي تحدث عن مراحل كثيرة في تاريخ السعودية و مجمل ما خرجت به كقارئ تقني بالإضافة إلى الكثير من المعلومات التي لم أكن أعرفها عن تاريخ السعودية
ما أضافه الكتاب إلي كتقني هو أن للإعلام الجديد تأثير منذ القدم و من أول من استخدمها هو هتلر أثناء البث الأولي لخطابته و لربما استخدمها بعده (الخميني) في الثورة الإيرانية أثناء استخدام (الشريط الصوتي) و هنا بالسعودية كان ما يسمى (بالشريط الإسلامي أو الدعوي) له تأثير بالغ و الذي كان يحتوي على الخطب و الأدعية و لذا فإن لكل عصر أداة للإعلام الجديد و هاهو عصرنا كانت الشبكات الاجتماعية و خصوصا (فيسبوك) و (تويتر) له أشد تأثير
ماذا عن الروايات
و في السياق لم أقرأ أي روايات سابقا إلا (رجل المستحيل) و (المغامرون السبعة) من الروايات البوليسية للصغار في سن المراهقة و لم أكن أفكر يوما في قراءة هذا النوع من الأدب (أدب الرواية) مع أنه أكثر الكتب انتشارا و قراءة فأسلوب القصة دائما مشوق و يشد القارئ , و لربما لا أعد السير الذاتية أو التي تحكي قصص أشخاص بحد ذاتهم من الروايات فلقد قرأت سابقا كتاب قصة ( مالكوم أكس) و (الشيخ راشد) و (قصة سنغافورة) و (الوليد بن طلال) و غيرها من السير التي تتمحور حول أشخاص بحد ذاتهم و إن كانت القصة تتصور أمامي إلا أنه لربما كان أقرب لأدب السيرة منه إلى أدب الرواية
مؤخرا و بالتحديد في الأسبوع الماضي قمت بقراءة إحدى الروايات العربية المشهورة و أعجبتني في البداية و حتى أني بدئت بالإشادة بها و لكن و بعد أن أكملتها وجدت بها عدة فصول تحكي بطياتها مواقف فاحشة و لذا لا أستطيع أن أشيد بها و على ما أعتقد بأن أغلب الروايات و خصوصا تلك العالمية تحتوي على مثلك تلك الفصول و لذا لربما أتوقف عن المضي في هذا الطريق حتى ينصحني أحدهم برواية تستحق فعلا القراءة دون تشتيت
على الهامش
خلال الشهر الماضي قمت بزيارة سريعة لسوريا و لبنان و كانت زيارتي هي الأولى للبنان و التي أمضيت فيها يوما واحدا فقط في مدينة بيروت و إن كنت أصفها بأنها نسخة خفيفة من مدينة دبي (Light Edition) بالتعبير التقني , إلا باختلاف واحد كبير ألا وهو الجو الرائع و الذي صادف بأنه كان فصل الربيع , بزيارتي لسوريا قمت بالاجتماع بالعديد مع الأصدقاء و لكن للأسف لم يسفني أخذ صور لها و لربما الصور الوحيدة التي أخذت كانت بالقرية الشامية و هي القرية السياحية التي تم بها تصوير حلقات مسلسل باب الحارة المشهور
 
 
 

اترك تعليقا